سنة 1259هـ

1843–1844م تقريبًا

سنة تسع وخمسين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

60 خبرًا من 16 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

في عام 1259 هـ عند خروج الأمير فيصل بن تركي من الحبس في القاهرة ورحيله إلى جبل شمر عند عبدالله بن علي بن رشيد أمير حائل كانت نجد تحت سيطرة عبدالله بن ثنيان وكان قد جمع جموعه وجاء بهم إلى بريده بعد ما علم ء الأمير فيصل بن تركي إلى جبل شمر. وفي هذه الاثناء قام رئيس عنيزة في ذلك الوقت عبدالله بن سليمان بن زامل بجمع رؤساء عنيزة وكان بينهم الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البابطين وابنه عبدالعزيز وأستقر الرأي على أرسال عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن البابطين إلى فيصل بن تركي فوافاه في الكهفة وأمره أن يرحل إلى عنيزة وأن أهلها له في السمع والطاعة فأرتحل مع عبدالعزيز بن الشيخ عبدالله البابطين واتباعهم ووصلوا عنيزة وبايع أهلها فيصل بن تركي وأخذ بجمع الجموع وسار بهم إلى الرياض فقامت الدولة السعودية الثانية

مكان الوقوع: جبل شمر، عنيزة، الرياض

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: ابن بشر.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها