سنة 1249هـ
1833–1834م تقريبًاسنة تسع وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
73 خبرًا من 18 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر خبر واحد
وفيها اشتد الحصار على أهل الزبير وغليت الأسعار عندهم، فلما كان في صفر أرسل عبدالرحمن بن مبارك رئيس آل راشد من أهل حريملاء المعروفين في بلد الزبير إلى محمد بن إبراهيم بن ثاقب وعيسى بن محمد وطلب الأمان لنفسه وعشيرته آل راشد، فحصل لهم الأمان ففتحوا لهم آل راشد أبواب البلد فدخلت تلك الجنود إلى بلد الزبير، وأمسكوا عبدالرزاق بن يوسف آل زهير هو وأخوته وقتلوهم وأخذوا أموالهم، وتولى في بلد الزبير محمد بن إبراهيم بن ثاقب بن وطبان واستولى على أموال آل زهير التي في البصرة من النخيل وغيرها، فلما تم له الأمر قتل ونهبت أمواله كما سيأتي إن شاء الله في سنة 1252هـ.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حاشية: ذُكر أن لسلطان السويط شيخ الظفير الذي كان إلى جانب المنتفق في الحصار دوراً في الوساطة حيث أقنع المدينة بفتح أبوابها.ذو الحجة خبر واحد
وفي آخر يوم من ذي الحجة قتل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وكان مشاري المذكور ممن نقله إبراهيم باشا في الدرعية إلى مصر مع من نقل من آل سعود، فهرب من مصر سنة 1241هـ وقدم على خاله ابن عمه تركي في بلد الرياض فأكرمه وجعله أميراً في بلد منفوحة، فلما كان سنة 1245هـ جاء الخبر إلى تركي بأن أناساً من الرؤساء قد صار بينهم وبين مشاري المذكور مواطأة على قتل تركي وتكون الولاية من بعده لمشاري، فعزل تركي بعضهم عن ولايته وترك آخرين، وأمر على مشاري أن ينزل عنده في الرياض بعد عزله عن إمارة منفوحة فنزل مشاري في الرياض. فلما كان سنة 1246هـ خرج مشاري مغاضباً لخاله تركي ثم رجع إليه فنزل في بيت في الرياض هو وأهله وعياله، وكان يدخل عليه بعض الناس خفية وزينوا له طلب الرئاسة والإقدام على قتل خاله تركي، وواطأه على قتل خاله تركي رجال من الخدام وغيرهم. فلما خرج تركي من الجامع بعد صلاة الجمعة وبيده مكتوب يقرأه، وإلى جانبه رجل من شيوخ البادية ممن واطأ على قتله يحادثه، اقتفاه إبراهيم بن حمزة وهو من خدام مشاري المذكور فرماه بفرد كانت معه فوقع تركي على الأرض صريعاً، وخرج مشاري من المسجد وشهر سيفه وقال: «يا أهل الرياض، من يريد منكم السلامة فليدخل بيته»، وشهر الذين واطأوه على ذلك سيوفهم، وتوجه مشاري هو وأعوانه إلى القصر فدخلوه واحتوى مشاري على ما في القصر، واستدعى برؤساء أهل الرياض وطلب منهم المبايعة فجاءوا إليه وبايعوه على السمع والطاعة، وأمر بإخراج نساء تركي وأولاده ونساء ابنه فيصل وأولاده من القصر فأخرجوهم منه، وأما تركي فإنهم حملوه إلى بيت زويّد مملوك تركي فجهزوه وصلوا عليه بعد صلاة العصر، وكتب مشاري إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه في الرياض لمبايعته.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: في المتن «ابن عمه» ثم «خاله ابن عمه»، ويسميه المؤلف في مواضع أخرى «خاله»؛ أي أن تركي خال مشاري وابن عم أبيه. حاشية في ص 308: في نسخة (ع) أن وفاة الإمام تركي كانت في ثاني محرم بخلاف ما ذُكر.دون شهر محدد 3 أخبار
حاصر عيسى بن محمد بن ثامر بلد الزبير، فطلب أهلها منه الأمان، فأمّنهم إلا آل زهير فإنه قتلهم.
قتل مشاري بن عبدالرحمن بن سعود بن محمد تركيَّ بن عبدالله.
وفيها – أعني سنة 1249هـ – تناوخوا عنزة ومطير على المربّع المعروف قرب بلد المذنب جنوباً عنه مسافة أربع ساعات، وشيخ مطير أبو عمر محمد بن فيصل بن وطبان الدويش، ومع مطير في هذا المناخ بنو سالم من حرب وشيخهم ذياب بن غانم بن مضيان، ومعهم سلطان بن ربيعان وأتباعه من الروقة من عتيبة، وغازي بن ضبيان وأتباعه من عنزة، ومزيد بن مهلهل وأتباعه من الحبلان من عنزة، هؤلاء كلهم أتباع مطير. وأما عنزة فشيخهم زيد بن مغيلث بن هذال وأتباعه من الحبلان، وقاعد بن مجلاد وأتباعه من الدهامشة والغضاورة من ولد سليمان، وابن وضيحان وأتباعه من الصقور، وصحن بن الدريعي بن شعلان وأتباعه من الرولة، هؤلاء قبائل عنزة، ومعهم في هذا المناخ الفرم وأتباعه من بني علي من حرب، وحسين أبو شويربات وأتباعه من البرزان من مطير، وعدوان بن طوالة وأتباعه من شمر. وأقاموا في مناخهم ذلك نحو أربعين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، ثم إنه مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على عنزة وأتباعهم وتركوا بيوتهم وبعض أغنامهم وشيئاً من أبلهم، وقتل من الفريقين عدة رجال منهم: مطلق بن ضويحي الدويش، وولد إسماعيل الدويش من مطير.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: حاشية: ذكر ابن عيسى أن هذا المناخ وقع في العمار قرب المذنب، بينما وافق ابن بشر البسام في تسميته «المربع».في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها