سنة 1249هـ
1833–1834م تقريبًاسنة تسع وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري
73 خبرًا من 18 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
شوال خبر واحد
وُلد الشيخ علي بن عبدالله بن إبراهيم بن محمد بن حمد بن عبدالله بن عيسى، شيخ المؤلف، في شهر شوال.
ذو الحجة خبران
قُتل الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود يوم الجمعة آخر شهر ذي الحجة بعد خروجه من المسجد من صلاة الجمعة، قتله مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وجماعة تمالؤوا معه على قتله، ولم يحدث عند قتله شيء. واستولى مشاري على القصر ونزل فيه، واستولى على الخزائن والأموال، وكاتب جميع البلدان. وكان فيصل بن تركي حينئذ في القطيف ومعه غزاة أهل نجد.
قُتل الإمام تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض في آخر يوم من ذي الحجة بعد صلاة الجمعة، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد، واستولى مشاري على الخزائن وطلب الرئاسة، فلم يمهله الله.
دون شهر محدد 6 أخبار
استمر الخصب ورخص الأسعار في أول السنة، ونزل المطر الوسمي بكثرة لم يُعهد مثلها. ثم جاء في شوال برد عظيم دام نحو ثمانية أيام فأهلك الزرع والأشجار، وغلا الزاد بعد ذلك، ولم يأت مطر بعد الوسمي في تلك السنة.
وقع القتال بين قبيلة مطير وقبيلة عنزة في السر في القيظ، ودام قتالهما مدة، ثم انهزمت عنزة، وأخذت منها مطير شيئًا كثيرًا من الإبل والغنم.
توفي حمد بن محمد بن عليوي في بلد أشيقر.
اشتد الحصار على أهل الزبير ونفدت الأقوات عندهم، فطلبوا الأمان من عيسى بن محمد بن ثامر السعدون ومن محمد بن إبراهيم بن ثاقب وأتباعه، فأعطوهم الأمان إلا آل زهير. فدخل المحاصرون البلد وقتلوا آل زهير، واستولى محمد بن إبراهيم بن ثاقب على بلد الزبير.
تواجهت قبيلتا عنزة ومطير ونزلتا للقتال عند العمار المعروف بالقرب من المذنب، فكانت الهزيمة على عنزة.
توفي علي بن مجثل، رئيس عسير، وتولى بعده عايض بن مرعي.
في «وقائع غير محددة السنة» 5 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها