سنة 1249هـ

1833–1834م تقريبًا

سنة تسع وأربعين ومائتين وألفالقرن الثالث عشر الهجري

75 خبرًا من 18 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

على أن طموح مشاري بن عبدالرحمن إلى الحكم ظل مسيطراً على مشاعره. وحينما كان فيصل بن تركي على رأس القوات السعودية في شرقي الجزيرة العربية للقضاء على التمرد الذي قام به العماير استغل مشاري بن عبدالرحمن هذه الفرصة فدبَّر مؤامرة أدت إلى اغتيال خاله الإمام تركي بن عبدالله واستيلائه على مقاليد الأمور في الرياض. وكان ذلك في آخر يوم من سنة 1249هـ .

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1249هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1249هـ

لكن ذلك الاتفاق لم يستمر حتى نهاية عهد الإمام تركي. ففي أواخر عهده حدث خلاف بين العماير وأمير القطيف. وذهب فيصل بن تركي إلى هناك لمعالجة تلك المشكلة. فلما أغار على العماير لجأ من انهزم منهم إلى قصر الدمام، الذي كان فيه أبناء آل خليفة. فهاجمهم فيصل هناك ثم رحل إلى سيهات، التي كان رئيسها متفقاً مع ابن خليفة على محاربة آل سعود. وقد حقق فيصل كثيراً من النجاح في المنطقة. لكن أخبار اغتيال أبيه في الرياض جعلته ينسحب بسرعة من المنطقة المذكورة إلى العاصمة

في «وقائع غير محددة السنة» 26 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها