البحث في حوليات نجد
594 نتيجةً لـ«الرياض»
في: من 1201 إلى 1300هـ إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
الكتب
- تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام87
- عنوان المجد في تاريخ نجدابن بشر78
- تاريخ ابن عيسىابن عيسى76
- مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعودالذكير59
- تاريخ المملكة العربية السعوديةالعثيمين54
- مجموع في التاريخ النجديابن عيسى وابن بسام43
- تاريخ الفاخريالفاخري36
- روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنينمحمد القاضي26
- من وثائق الأرشيف المصري في تاريخ الخليج وشبه الجزيرة العربيةعبدالغني إبراهيم25
- تاريخ ملوك آل سعودابن هذلول22
- تاريخ ابن ضويانابن ضويان20
- تاريخ نجد وحوادثهاصالح القاضي16
- تاريخ ابن لعبونابن لعبون12
- تاريخ نجد الحديث وملحقاتهالريحاني10
- قلائد المجد في أخبار نجدابن عامر6
ونتائج أخرى في 8 كتب؛ اخترها من «البحث المتقدم».
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ حمد الوهيبي، والشيخ حمد بن قاسم، والشيخ عبدالرحمن بن ذهلان في الرياض رحمهم الله تعالى.
1213هـ 1798–1799م تقريبًا
ولد محمد بن سلطان بالرياض أو إحدى ضواحيها.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
بعث عبدالله بن سعود في رمضان أهل القصيم وأهل الأحساء وأهل الجبيل وأهل الوشم ليغيروا على بعض العرب النازلين مع إبراهيم بن محمد علي على الرس. فلما وصلوا إلى الخبراء أُبلغوا أن في رياض الخبراء أناسًا يحملون التبن للعسكر، فأغاروا عليهم وأخذوا منهم وقتلوا. فلما بلغ الخبر الباشا ركب في نحو أربع مئة فارس، فأدركهم وهم متوجهون إلى الخبراء، فاقتتلوا، فانهزم المغيرون وتبعهم العسكر حتى وصلوا الخبراء، وقُتل منهم نحو مئة وثمانين رجلًا. ولولا قرب البلد لما نجا منهم إلا أصحاب الخيل.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
ثم أن الباشا بعث خيلا إلى بلد عرقه القرية المعروفة أسفل الدرعية وحصل فيها قتال قتل من أهلها نحو ثلاثين رجلا وهر بوامنها إلى الدرعية واستالا الترك عليها و أشعلوا فيها النيران وتركوها ثم صارعدة وقعات ومقاتلات في جميع جهات الدرعية لا يحصيها التعداد ولا يعلم عدها إلا رب العباد. ولما كان وقت نضوج ثمرة النخل أرسل عبدالله إلى بلد عرفة مائة رجل وجلسوا فيها ليحفظوا ثمرتها فبعث إليهم الباشا خيلا من الترك وطردوها. ثم سار إليهم الباشا بعسكر كثير ومعه أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذى ومعه عدة رجال من أهل الرياض وأهل منفوحة وأهل الخرج وغيرهم. وكان الباشا لما طال عليه الحصار أشار عليه أناس من رؤساء أهل نجد من الذين ساعدوه أن يحث إلى أهل البلدان والنواحي ويأخذ من كل بلد رجالا يقاتلون معه في الدرعية. فبعث إليهم عسكر اور جالا ممن ساعدوه وأخذوا من كل بلد غزوا وساروا بهم إلى الدرعية. ولما وصل الباشا إلى بلد عرقة حاصر من فيها وضربهم بالقبس وأخرجهم بالأمان على دمائهم وسلاحهم وقصدها الدرعية.
ثم جرى وقعة في الرفيعة النخل المعروف وذلك أن الباشا سار بعسكره من مخيمه ومعه مدفعين وسار خلفه القرابة ومعهم أهل الخرج وناصر صاحب الرياض بأهل الرياض. فأقبل الباشا ومن معه على الخيل وحمل على المتارس والمحاجي التي في شعيب الرفيعة، فوقع فيهم هزيمة. فظهر فهد بن عبدالله بن عبدالعزيز عليهم من الرفيعة ومعه جمع من أهل الدرعية و أهل سدير وغيرهم فوقع بينهم وبين القرابة قتال شديد، فحمل عليهم الباشا بالخيل فقتل من أهل الدرعية عدة قتلى منهم فهد بن الله المذكور. ثم تكاثر الأفزاع من الدرعية فحملوا على الباشاء عساكره فانهزم الخيل والقرابة ومن منهم من أهل تلك النواحى وقتل مهم قتلى كثير. ثم كر الباشا راجعاً عليهم فثبتوا له واقتتلوا قتالا شديدا هائلا وصبر الفريقان وحصل جلاد عظيم من بعد طلوع الشمس إلى وقت الظهيرة وانقضت الوقعة عن قتلى كثيرة من الفريقين.
نحو سنة 1233هـ نحو 1817م
ونحو هذه السنة لجأ الإمام تركي بن عبدالله بعد سقوط الدرعية إلى غار في هضبة عليّة من جبال طويق جنوب الرياض، فاتخذه مركزًا لتحركاته نحو عامين يغير ليلًا ويتخفى نهارًا.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
طمع محمد بن مشاري بن معمر في حكم نجد بعد إجلاء آل سعود منها وهدم الدرعية ورحيل إبراهيم باشا، لقرابته من آل سعود، إذ كان عبدالعزيز بن محمد بن سعود جده لأمه، وكان عنده كثير من الأموال والسلاح. ففي أواخر سنة 1234 رحل من العيينة ونزل الدرعية وسعى في عمارتها، وأخذ يدعو إلى نفسه، وكاتب أهل البلدان يدعوهم إلى الوفود عليه، فأجابه قليل من أهل القرى المحيطة بالدرعية، منهم أهل منفوحة. وكانت بينه وبين أمير الرياض ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، وأمير حريملاء مبارك بن عبدالرحمن بن راشد، وأمير الخرج ابن زيد بن زامل عداوة، فلم يتابعوه، وكتبوا إلى ماجد بن عريعر رئيس الأحساء وبني خالد يشيرون عليه أن يسير إلى ابن معمر ويقضي على حركته قبل أن يستفحل أمره. فخرج ابن عريعر من الأحساء بمن معه من البوادي، وانضم إليه الأمراء الثلاثة، فنازلوا بلد منفوحة وجرى بينهم قتال، ثم صالحوا أهلها وارتحلوا عنها. وأرسل ابن معمر إلى ابن عريعر يخادعه ويظهر له الموافقة، وبعث إليه الهدايا، ثم وقع خلاف بين ابن عريعر والبوادي فخذلوه، فرجع دون طائل، واشتد أمر ابن معمر بعد ذلك.
حاول محمد بن مشاري بن معمر الحكم في نجد، فلم يتابعه ناصر بن حمد بن معمر أمير الرياض ومن معه لما بينهم من عداوة، وكتبوا إلى ابن عريعر في الأحساء يستنجدونه، فخدعهم ابن معمر بالمفاوضة بعد أن جهز عليهم الجيوش وغزاهم، ثم قدم إليه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود وأخوه زيد فساعداه، فدانت لابن معمر الرياض وما حولها من الوشم وسدير.
استولى آل معمر على الرياض وما حولها من الوشم وسدير. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
أما سادلير الأنجليزي، الذي يعتبر نفسه أول أوروبي تطأ قدماه نجداً، بل أرض العرب - كما يقول - فقد رأى أمطاراً وخصباً عندما مر بالرياض والدرعية، رغم أنه جاءها في شهر أغسطس في السنة التي هدم إبراهيم باشا الدرعية فيها 1234هـ، فقد ذكر نتفاً تعطي ذلك المدلول، فهو يقول تحيط القريتين : الرياض ومنفوحة، أشجار النخيل الكثيفة التي تروي رياً جيداً من الآبار العميقة، وتسيل المياه في موسم الشتاء، وتتدفق في الوادي فتشكل مجرى كبيرا طافحاً. كما ذكر : نزول أمطار غزيرة في منتصف صيف هذا العام، وأن وادي حنيفة عندما رآه في الدرعية، قد شبهه بنهر حيث أسماه كذلك
ومن الواضح أن ابن معمر قد أدرك المكانة التي تحتلها مدينة الدرعية في نفوس كثير من النجديين ؛ إذ كانت رمزاً لقوة منطقتهم ووحدتها . فرأى أن تكون هذه المدينة قاعدة الدولة التي عزم على إقامتها ، وكأنه يوحي بذلك إلى النجديين أنه يعمل لإعادة مجد دولة نجد لا مجد أسرته الخاص. وقدم إلى الدرعية أواخر سنة 1234هـ ، يعيد بناءها . ودعا قادة المنطقة إلى مبايعته . وكان زعماء بلدة منفوحة أول من انضم إليه . لكن بعض القادة النجديين رأوا في حركته مصدر خطر عليهم ، فاتصلوا بزعماء بني خالد ، وحثوهم على التوجه إلى نجد للقضاء على تلك الحركة في مهدها . ولقيت اتصالات المعارضين لابن معمر بزعماء بني خالد نجاحاً كبيراً . وتوجه ماجد بن عريعر بأتباعه إلى نجد حتى وصل إلى العارض حيث انضم إليه أهل الخرج والرياض وحريملاء . وأمام هذا الخطر تصرف ابن معمر بذكاء ؛ إذ أرسل إلى ماجد بعض الهدايا ، وأخبره أنه تابع للسلطان العثماني. وبهذا الأسلوب عاد الزعيم الخالدي إلى بلاده ، وتخلص ابن معمر من الخطر الذي أحدق به
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
وفيها لما كان في جمادى الثانية قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في بلد الدرعية ومعه عدة رجال من أهل القصيم والزلفي والوشم وسدير ومن عبيد أهل الدرعية، فهمّ محمد بن مشاري بن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك وجنح للصلح، وبايع لمشاري بن سعود وعزل نفسه واستقام الأمر لمشاري بن سعود، ووفد عليه أهل سدير وأميرهم إذ ذاك محمد بن جلاجل الدوسري صاحب بلد جلاجل، وقدم أهل المحمل وحريملاء وأهل الرياض وأكثر أهل الوشم وبايعوه، وقام معه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وأخوه زيد بن عبدالله، وقدم عليه عمه عمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود هو وأولاده: «عبدالله، ومحمد، وعبدالملك»، وكانوا قد هربوا من الدرعية وقت مصالحة أهلها لإبراهيم باشا، وقدم عليه أيضاً حسن بن مشاري بن سعود، ومشاري بن ناصر، وكانا قد هربا من الدرعية إلى عمان وقت المصالحة مع إبراهيم باشا.
وفيها توجه ابن معمر إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وعمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأولاده، فدخل ابن معمر بلد الرياض هو ومن معه من الجنود، وهرب تركي هو ومن معه إلى حاير سبيع، واستولى ابن معمر على الرياض، وكان قد أقبل عسكر من مصر مع عبوش آغا ونزلوا بلد عنيزة، فكاتبهم ابن معمر على أنه «دولة سلطان» وأنه قبض على مشاري بن سعود وأنه محبوس عنده تحت أمرهم، فكتب إليه عبوش آغا بتقريره في الإمارة، وكتب ابن معمر إلى أمراء البلدان وأمرهم بالقدوم عليه فقدموا عليه في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.
وفيها كان ابن معمر لما تولى على الرياض أمر على ابنه مشاري أن يكون أميراً فيه وجعل عنده عدة رجال، ولما كان في ذي الحجة سار تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ومن معه من آل سعود من حاير سبيع إلى ضرما وأقاموا فيها، وقدم عليه رجال من أهل الجنوب وسبيع وغيرهم، وقاموا معه أهل ضرما وأتى إليه رجال من أهل المحمل وسدير والعارض والخرج فصاروا عدداً كثيراً.
وصل مشاري بن سعود بن عبدالعزيز إلى الوشم في جمادى الثانية سنة 1235 هاربًا من مصر، ولحق به عدد من الرجال من أهل القصيم والزلفي وثرمداء وغيرهم ومن عبيد أهل الدرعية، ومعه أحمال من الطعام والأرز. ثم قدم الدرعية ونزل في أحد بيوت إخوته. فانزعج محمد بن معمر وأراد الامتناع والمقاومة فعجز، فجنح إلى الصلح وبايع مشاري بن سعود، فاستقام له الأمر. ووفد عليه أهل سدير ورئيسهم محمد بن جلاجل، وأهل المحمل وحريملاء والرياض، وكثير من أهل الوشم، فبايعوه، وقام معه تركي بن عبدالله وعضده. وقدم إليه في الدرعية عمه عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه عبدالله ومحمد وعبدالملك، وقدم إليه أيضًا مشاري بن ناصر بن محمد بن مشاري، وهؤلاء كلهم ممن هرب من الدرعية بعد الصلح.
قبض محمد بن مشاري بن معمر على مشاري بن سعود واستعاد الأمر. وذلك أن ابن معمر ندم على تنازله عن الأمر، فخرج من الدرعية ونزل سدوس يدبر الرأي في استرجاعه، وكاتب آل حمد من أهل حريملاء يطلب نصرتهم، فاستدعوه ووعدوه النصرة. فجاء إليهم من سدوس وأظهر الخلاف على مشاري، وكتب إلى أهل النواحي يدعوهم إلى مبايعته، وكتب إلى فيصل الدويش يستنجده، فأرسل إليه جيشًا من مطير. فسار بهم ومعه أهل حريملاء وغيرهم إلى الدرعية فدخلها بغتة، ودخل هو ومن معه على مشاري بن سعود في قصره فقبضوا عليه، فأرسله إلى سدوس وحبسه فيها. وكان تركي بن عبدالله وعمر بن عبدالعزيز في الرياض، فجعل ابن معمر ابنه مشاري في الدرعية، وسار بجموعه إلى الرياض فدخلها، وهرب منها تركي بن عبدالله وعشيرته إلى حاير سبيع، فاستولى ابن معمر على الرياض ورجع إلى الدرعية، وأرسل ابنه مشاري أميرًا على الرياض.
استولى تركي بن عبدالله على الدرعية والرياض. وذلك أنه بعد هربه إلى حاير سبيع سار إلى ضرما لحاجة له فيها في قلة من رجاله، فبلغ ذلك محمد بن معمر فأرسل ابنه مشاري للقبض عليه، وبعث أمامه رجلًا إلى ضرما يحمل كتابًا. فصادف تركي الرجل وقبض عليه، فأخبره الرجل بالأمر، وأخذ منه الكتاب فعلم المقصود، فأمر رجاله أن يتحصنوا في أحد القصور، وأخذوا من صاحبه سلاحًا. وفي الليل، بعد أن دخل مشاري بن معمر البلد، خرج تركي ومعه خادمه وبعض أصحابه إلى البيت الذي فيه ابن معمر وجماعته، فأمسك خادمًا لهم وأمره أن يستفتح عليهم وإلا ضرب عنقه، فاستفتح. فدخل تركي عليهم وهم مجتمعون حول النار، فهجم عليهم وجرح بعضهم، فأطفؤوا النار وهربوا متسورين جدار البيت، ونجا مشاري بن معمر بنفسه. وأقام تركي أيامًا في ضرما، فأتاه أناس من سبيع وغيرهم، فسار بهم إلى الدرعية فدخلها وقصد محمد بن معمر في قصره، فأراد ابن معمر المقاومة فخذله أهل الدرعية وأصحابه، فقبض عليه تركي وحبسه. ثم سار إلى الرياض فاستولى عليها وقبض على مشاري بن معمر، وأرسله إلى الدرعية فحبسه مع أبيه. وطلب تركي من محمد بن معمر أن يُطلق سراح مشاري بن سعود ليُطلق هو سراحه وسراح ابنه، فكتب ابن معمر إلى بني عمه في سدوس يأمرهم بإطلاقه، فأبوا وقالوا: إن العسكر قادمون إلينا، وأنت قد وعدتهم بتسليمه إليهم. وبعد يومين أو ثلاثة قدمت فرقة من العسكر الذين في القصيم يقودهم خليل بك ومعهم فيصل الدويش، فنزلوا سدوس، فسُلّم إليهم مشاري بن سعود، فأرسلوه إلى أبوش آغا في عنيزة فحُبس هناك، ومات بعد قليل، وقيل إنه مات مسمومًا.
ضرب تركي بن عبدالله عنقَي محمد بن مشاري بن معمر وابنه مشاري، بعد أن تحقق أن أهل سدوس سلّموا مشاري بن سعود إلى الترك. ولما أقبل العسكر رحل تركي إلى الرياض، ورحل العسكر من سدوس ومعهم الدويش قاصدين الرياض، فهاجموا تركي فيها فصدّهم، فرجعوا إلى ثادق وأخذوا يعيثون فيها فسادًا.
قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في جمادى الآخرة، فهمّ ابن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك، فجنح إلى الصلح وعزل نفسه، واستقام الأمر لمشاري بن سعود. وذهب ابن معمر إلى بلده سدوس فنزلها مظهرًا أنه مريض، وجعل يكاتب من يثق بهم يطلب منهم النصرة، يريد استرجاع الأمر لنفسه، فكاتب أهل حريملاء فوعدوه النصرة، فقدم عليهم وقاموا معه. فلما استوثق أظهر المخالفة لمشاري بن سعود، وكاتب فيصل الدويش رئيس بادية مطير فأتى إليه، فسار بهم إلى الدرعية وقبض على مشاري بن سعود وحبسه، ثم سار إلى الرياض وملكها، وأرسل مشاري بن سعود إلى سدوس فحُبس بها.
عزم ابن معمر على استعادة الحكم، وكاتب رجالًا ووعدوه بالمساندة، ومنهم آل حمد أهل حريملاء. وقدم عليهم وأعلن مخالفة مشاري بن سعود، وكاتب العسكر التركي في القصيم وفيصل الدويش. ولما دانت له حريملاء، سار منها ومعه مدد من العسكر التركي ومطير إلى الدرعية، فقبض على مشاري وحبسه، ثم ضبط الرياض وأرسل مشاري إلى قصره في سدوس وحبسه فيه.