البحث في حوليات نجد
36 نتيجةً
في: من 1200 إلى 1220هـ تاريخ ابن عيسى إزالة التصفية
1200هـ 1785–1786م تقريبًا
أنزل الله الغيث فأخصبت الأرض ورخصت الأسعار، وعُرف ذلك بـ«رجعان دولاب» بعد القحط والغلاء المسمى «دولاب».
اشترى خليفة بن منيع البريدي المشرفي الوهيبي التميمي الشنانة قرب الرس من آل عبلان من شمر، فانتقل إليها هو وأولاده وسكنوها وعمروها.
1201هـ 1786–1787م تقريبًا
سار ثويني بن عبدالله بن محمد بن مانع آل شبيب رئيس المنتفق في محرم إلى نجد بجنود عظيمة من الحاضرة والبادية قاصدًا القصيم، فأخذ التنومة ونهبها وقتل أهلها، ثم نزل بريدة وحاصرها. فبلغه أن سليمان باشا والي بغداد ولّى حمود بن سعدون بن محمد بن مانع آل شبيب على بادية المنتفق، فرجع ثويني إلى وطنه ودخل البصرة ونهب منها أموالًا عظيمة وعصى الباشا. فسيّر إليه سليمان باشا عساكر عظيمة، فوقعت بينها وبين ثويني وقعة كانت الهزيمة فيها على ثويني وأتباعه من المنتفق وغيرهم، وقُتل منهم خلق كثير، وانهزم ثويني ومصطفى آغا إلى الكويت، واستولى حمود على المنتفق، ورجعت العساكر إلى بغداد. فلما تحقق ثويني من رجوعها تجهز وسار من الكويت لقتال حمود، فالتقوا في البرجسية قرب الزبير، ووقع بينهم قتال عظيم انهزم فيه ثويني وأتباعه وقُتل منهم عدد كثير. ولجأ ثويني مع عدة رجال إلى الدرعية فأقاموا عند عبدالعزيز بن محمد بن سعود عدة أشهر، ثم توجه ثويني إلى بغداد فدخل على الوزير سليمان باشا واسترضاه، فرضي عنه وأكرمه.
هدم عبدالله بن رشيد أمير بلد عنيزة الجناحَ المعروف في عنيزة، تقرّبًا إلى ابن سعود، بسبب مكاتبة أهل الجناح لثويني.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
غزا سعود بن عبدالعزيز بلد عنيزة ونزلها، وأجلى آل رشيد منها، وجعل فيها عبدالله بن يحيى أميرًا.
توفي الشيخ حسن بن عبدالله بن عيدان الوهيبي التميمي قاضي بلد حريملاء، والشيخ حمد بن قاسم، والشريف سرور بن مساعد أمير مكة.
1203هـ 1788–1789م تقريبًا
توفي الشيخ حميدان بن تركي، المعروف في بلد عنيزة، وكانت وفاته في المدينة النبوية.
توفي الشيخ عيسى بن قاسم في الدرعية.
سار سعود بجنود المسلمين إلى المنتفق وهم في الروضتين بين سفوان والمطلاع، فأخذ من محلتهم خيامًا وأمتعة، ثم سار إليهم فقتلهم أجمعين، وكانوا نحو تسعين رجلًا.
1205هـ 1790–1791م تقريبًا
وُلد الشاعر المشهور محمد بن حمد، كما ذكر ابن لعبون في تاريخه. وقد انتقل من بلد ثادق إلى بلد الزبير وهو ابن سبع عشرة سنة، وله أشعار مشهورة عند العامة. ومات في الكويت في الطاعون الذي أصاب البصرة والزبير والكويت سنة 1247، فيكون عمره عند وفاته اثنتين وأربعين سنة.
خرج الشريف غالب بن مساعد إلى نجد، فلما وصل ضرية نهبها وهدمها، ثم نزل الشعراء وحاصرها فعجز عنها، ثم رحل عنها ونزل البرود وحاصره فلم يقدر عليه، فرجع إلى مكة المشرفة.
أغار سعود بن عبدالعزيز على شمر ومطير وهم على العدوة فأخذهم، وقتل منهم عدة رجال، من مشاهيرهم: مصلط الجربا، وحصان إبليس، وأبو هليبة، وسمرة العبيوي.
1206هـ 1791–1792م تقريبًا
توفي الإمام شيخ الإسلام محمد بن عبدالوهاب بن سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن مشرف في ذي القعدة، وله من العمر نحو اثنتين وتسعين سنة. وكان من بيت علم في آبائه وأعمامه، وكان جده الشيخ سليمان بن علي عالم نجد في زمانه، وأبوه عبدالوهاب فقيهًا عالمًا تولى قضاء العيينة ثم حريملاء. وخلّف خمسة أبناء: حسين وعبدالله وعلي وإبراهيم وحسن، وكان حسين الخليفة بعد أبيه والقاضي في الدرعية، وكان ضرير البصر.
توفي الشيخ عبدالرحمن بن الشيخ إبراهيم بن الشيخ سليمان بن علي بن مشرف، ابن عم الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكان كاتبًا وله معرفة ورواية في الفقه.
توفي أمير المجمعة ناصر بن عقيل آل بدر الملقب جعوان، وهو جد آل عقيل بن بدر.
1207هـ 1792–1793م تقريبًا
أغار سعود بن عبدالعزيز في رجب على بني خالد وهم في الشيط قريبًا من وبرة، فأخذهم وقتل منهم خلقًا كثيرًا. واستولى عبدالعزيز على الأحساء والقطيف بعد هذه الوقعة، فزالت ولاية آل حميد من بني خالد عن الأحساء والقطيف، وكانوا قد استولوا عليهما سنة 1080.
1208هـ 1793–1794م تقريبًا
خسف القمر ليلة الخميس 14 محرم.
كسفت الشمس في أول رمضان.
توفي الشيخ أحمد بن عثمان بن عبدالله بن شبانة قاضي بلد المجمعة، وقد أخذ العلم عن جماعة، منهم الشيخ صالح أبو الخيل.
توفي الشيخ سليمان بن عبدالوهاب، أخو الشيخ محمد بن عبدالوهاب، في 17 رجب، ودفن في الدرعية.