البحث في حوليات نجد
47 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: تاريخ الفاخري إزالة التصفية
المؤرخون
الكتب
1191هـ 1777–1778م تقريبًا
قتل أهل حرمة أميرهم عثمان بن عبدالله في القيظ، ثم أتى جيش أهل العارض فسيطروا على المجمعة، وذهبوا بأميرها حمد بن عثمان وسويد بن محمد بن عبدالله وعيالهم وأثقالهم إلى الدرعية.
1211هـ 1796–1797م تقريبًا
جاء سيل فأحدث خرابًا في حوطة بني تميم والدرعية والعيينة.
1219هـ 1804–1805م تقريبًا
غضب سعود على السياسب، وحبس أعيانهم في الدرعية.
غضب سعود على السباسب وحبس أعيانهم في الدرعية.
1224هـ 1809–1810م تقريبًا
اشتد الوباء في الدرعية، فمرض كثيرون وتعافى بعضهم ومات آخرون. ومن المتوفين حسين بن محمد بن عبدالوهاب وعلي بن موسى وسعد بن عبدالله بن عبدالعزيز.
اشتد الوباء والمرض في الدرعية، فمرض كثير من أهلها ثم سلموا، ومرض آخرون فماتوا، ومن أعيان من مات: حسين بن الشيخ، وعلي بن موسى، وسعد بن عبدالله بن عبدالعزيز.
1225هـ 1810–1811م تقريبًا
قدم آل خليفة إلى الدرعية قسرًا بعد أخذ خيلهم وتجريدهم من القوة، فقرر سعود عليهم ما صدر منهم، واعتقل رؤساءهم، ومنهم سليمان بن أحمد وأخوه عبدالله، وأعاد أبناءهم ومن معهم. وأقر علي بن محمد أميرًا في الزبارة، وأرسل فهد بن عفيصان لضبط البحرين. فنقل أبناء آل خليفة أهلهم من الزبارة بالسفن إلى إمام مسقط، واستنجدوا به وبالإنجليز، وساروا إلى البحرين وحاصروا فهدًا في قصر المنامة. ثم أخرجوه ومن معه بأمان، واحتجزوا فهدًا ونحو ستة عشر رجلًا رهائن مقابل رؤسائهم، وأطلقوا الباقين.
قدم آل خليفة إلى الدرعية مكرهين بعد أن أُخذت خيلهم وشوكتهم، فقرّرهم سعود بما حدث منهم، ثم اعتقل رؤساءهم سليمان بن أحمد وأخاه عبدالله وغيرهما، وردّ أبناءهم ومن معهم. وأقرّ علي بن محمد أميرًا في الزبارة، وعبر فهد بن عفيصان إلى البحرين ضابطًا لها. ثم إن أولاد آل خليفة نقلوا أهلهم ومن لهم في الزبارة في السفن، وذهبوا إلى إمام مسقط فاستنجدوه هو والنصارى الذين عنده، فساروا ونزلوا البحرين وأحاطوا بفهد ومن معه وهو في قصر المنامة. ثم أخرجوهم بأمان، وأمسكوا فهدًا ومن معه، وهم نحو ستة عشر رجلًا، رهينةً في رؤسائهم، وأطلقوا الباقين.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
نزل إبراهيم باشا ضرما في الرابع عشر من ربيع الآخر، وحاربها واستباحها عنوة في السابع عشر من الشهر. وقيل إن سبب ذلك خيانة متعب بن عفيصان، الذي كان فيها مع عمه ورجال. وقتل الباشا في البيوت والطرق والمساجد، وقيل إنه قتل ألفًا ومائتين من أهلها ونحو خمسين من المقيمين الآخرين. ونهب البلدة، ونقل نحو ثلاثة آلاف أو أكثر من النساء والأطفال إلى الدرعية.
نزل الباشا الدرعية في الثالث من جمادى الأولى، وجرت بها وقعات عديدة: أولها وقعة المغيصيب وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة غبيراء وكانت على أهل الدرعية، قيل قُتل منهم مائة (كذا يُقرأ في الأصل)، ثم وقعة سمحة واستولى العسكر فيها على المدفع وغيره، ثم وقعة السلماني وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم عند قرى عمران الأولى، ثم وقعتان بعدها، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كثلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قرى عمران الآخرة في العاشر من شوال، وبيع الصاع بريال في الحرب، ثم وقعة المحاجي الثانية، ثم وقعة عرقة أيضًا واستولى عليها العسكر، ثم وقعة مشيرفة والمحاجي في الثالث من ذي القعدة، وكانت على أهل الدرعية وتمكن منهم عدوهم. وفي اليوم السادس ضيقوا على أهل السهل، فأخرجوا عبدالله بن عبدالعزيز وعلي بن الشيخ ومحمد بن مشاري يستأمنون لهم فأُمّنوا، فملكها العسكر صبيحة اليوم السابع. وبقي الطريف وفيه عبدالله بن سعود، فحاربوا يومين ثم صالحوا، وسلم عبدالله إلى الباشا، وبقي بعد ذلك يومين ثم سيّره الباشا إلى مصر ثم إلى الروم وقُتل هناك.
قدم عبدالله بن مطلق الأحساء في آخر ذي القعدة، وكان في أيام الحرب في الدرعية مُثقَلًا عليه، فلما استقام الأمر للباشا أرسله إلى الأحساء ومعه قطعة من العسكر، جملة خيلهم مائتان وسبع وأربعون، ومقدمهم محمد آغا الكاشف (والعبارة مضطربة في الأصل)، فقدموا الأحساء واستقلوا بأمرها وأبعدوا ماجدًا عنها.
نقل الفاخري عن كاتب إبراهيم باشا أن عدد من هلك من عسكره منذ خروجهم من مصر إلى رجوعهم بلغ اثني عشر ألفًا. وقيل إن قتلى أهل الدرعية بلغوا ألفًا وثلاثمائة.
سار الباشا فنزل شقراء وحاربها أيامًا، ثم صالحه أهلها في 11 ربيع الأول بعد أن قطع من نخلها أكثر من النصف، وقيل الثلثين، وقُتل منهم نحو عشرين نفسًا بين ذكر وأنثى. ثم سار ونزل ضرماء في 14 ربيع الثاني فحاربها وأخذها عنوة في 17 منه، وقيل إن سبب ذلك خيانة متعب بن عفيصان، وكان هو وعمه فيها ومعهم عدة رجال. فقتل الباشا من أهلها في البيوت والسكك والمساجد، قيل ألفًا ومئتين، وممن فيها من غيرهم نحو خمسين، ونهب البلد كله، وساق من فيها من النساء والذرية إلى الدرعية، وهم نحو ثلاثة آلاف أو أكثر.
سار إبراهيم باشا إلى الدرعية فنزلها في 3 جمادى الأولى، وجرت فيها وقعات عديدة: أولها وقعة المغيصيب وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة غبيراء وكانت على أهل الدرعية وقيل قُتل منهم مئة، ثم وقعة سمحة واستولى فيها العسكر على المدفع وغيره، ثم وقعة السلماني وقُتل فيها من الفريقين، ثم وقعة الصنع، ثم وقعة البليدة، ثم وقعة عند المغترة، ثم وقعة قرى عمران الأولى ووقعتان بعدها، ثم وقعة المحاجي، ثم وقعة كثلة، ثم وقعة عرقة، ثم وقعة قرى عمران الآخرة في 10 شوال، وبيع الصاع بريال في أثناء الحرب، ثم وقعة المحاجي الثانية، ثم وقعة عرقة الثانية واستولى عليها العسكر، ثم وقعة مشيرفة والمحاجي في 3 ذي القعدة وكانت على أهل الدرعية وتمكّن منهم عدوهم. وفي اليوم السادس ضيّق العسكر على أهل السهل، فأخرجوا عبدالله بن عبدالعزيز وعلي بن الشيخ ومحمد بن مشاري يطلبون لهم الأمان فأُمّنوا، وملك العسكر الدرعية صبيحة اليوم السابع. وبقي الطريف وفيه عبدالله بن سعود، فحاربوا يومين ثم صالحوا، وسلّم عبدالله نفسه إلى الباشا، فبقي عنده يومين ثم سيّره الباشا إلى مصر ثم إلى الروم فقُتل هناك. ونُقل عن كاتب إبراهيم باشا أنه هلك من العسكر منذ خروجهم من مصر إلى رجوعهم إليها اثنا عشر ألفًا، وقيل قُتل من أهل الدرعية ألف وثلاثمئة.
قدم عبدالله بن مطلق الأحساء في آخر ذي القعدة، وكان أثناء الحرب في الدرعية مضيَّقًا عليه، فلما استقام الأمر للباشا أرسله إلى الأحساء ومعه قطعة من العسكر عدد خيلهم مئتان وسبعة وأربعون، ومقدّمهم محمد آغا الكاشف، فقدموا الأحساء واستقلوا بأمرها وأبعدوا ماجد بن غرير عنها.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
قُطعت نخيل الدرعية وأُجلي أهلها، وأُرسل آل سعود وآل مقرن وآل عبدالوهاب إلى مصر، وأُمر بهدم الدرعية وأسوار قلاع نجد، ثم ارتحل الباشا.
قُطعت نخيل الدرعية وأُجلي أهلها، وسيّر الباشا آل سعود وآل مقرن وآل عبدالوهاب إلى مصر، وأمر بهدم الدرعية وأسوار قلاع نجد كلها، ثم ارتحل بعد ذلك.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
نزل ابن معمر الدرعية، وبقي غلاء الأسعار على حاله.
عزم ابن معمر على استعادة الحكم، وكاتب رجالًا ووعدوه بالمساندة، ومنهم آل حمد أهل حريملاء. وقدم عليهم وأعلن مخالفة مشاري بن سعود، وكاتب العسكر التركي في القصيم وفيصل الدويش. ولما دانت له حريملاء، سار منها ومعه مدد من العسكر التركي ومطير إلى الدرعية، فقبض على مشاري وحبسه، ثم ضبط الرياض وأرسل مشاري إلى قصره في سدوس وحبسه فيه.
نزل ابن معمر الدرعية.