البحث في حوليات نجد
31 نتيجةً لـ«الرياض»
في: تاريخ القصيم السياسي إزالة التصفية
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
في 10 شعبان سنة 1330 خرج ابن سعود يريد العرايف، وقد ذُكر له أنهم في الشِّعب، فبلغه أنهم لما علموا بخروجه ارتحلوا واتجهوا إلى تربة، وأن العتبان الذين كانوا معهم انفصلوا عنهم. ثم أغار على عتيبة، فأوقع بالنازلين على سجا من الروقة والشلاوا والسبعان، وكانت غارته على المواشي وهي بين واردة وصادرة فأخذها، ثم رجع إلى الرياض.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
في آخر ذي القعدة سنة 1331 خرج ابن سعود من الرياض ووصل القصيم في أول ذي الحجة، فأقام فيه أيامًا، ثم رجع ودخل الرياض في 25 ذي الحجة.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
في 5 محرم سنة 1332 خرج ابن سعود من الرياض ووصل الأحساء، والتقى بالقنصل الإنجليزي، وأقام اثني عشر يومًا ثم رجع إلى الرياض.
استنفر ابن سعود أهل نجد فغزوا معه، وخرج في 15 ربيع الثاني سنة 1332، وبعد أن اجتمعوا عنده انحدر ونزل الجبيل، ثم توجه إلى القطيف، ثم رجع وسار إلى الكويت على موعد بينه وبين الدولة العثمانية. فلما وصل أطراف الكويت نزل الصبيحية، فقدم عليه مأمورو الدولة ومعهم السيد طالب، وهم وكلاء مفوّضون فيما يعقدونه مع ابن سعود، فاجتمعوا به وتباحثوا، وانتهى الأمر إلى أن صالحوه في 10 جمادى الثانية. ثم ارتحل راجعًا، فلما وصل حفر العتك أذن للغزاة بالانصراف، ورجع ودخل الرياض في رجب سنة 1332.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
في 2 جمادى الأولى سنة 1333 خرج ابن سعود من بريدة متجهًا جنوبًا، فلما وصل الزلفي جاءه خبر وقعة ابن رشيد، فظن أن شمرًا بعد الوقعة سيرجعون إلى أهلهم ويبقى ابن رشيد وحده. فاستنفر مطيرًا وبرية والعبادل وبعض عتيبة، ولحق ابن رشيد يريد مؤخرة أعرابه، فأنذر به ابن رشيد. فلما وصل ابن سعود جراب وقف ونزل فيه نحو عشرة أيام، ثم ارتحل ونزل الأرطاوية، ثم سار قاصدًا الرياض فدخلها في 20 جمادى الأولى، ورجع أخوه محمد إلى بريدة، ثم ارتحل محمد قاصدًا الرياض.
انحدر ابن سعود إلى الأحساء بعد صلحه مع ابن رشيد سنة 1333، وكان العجمان ومعهم بقية العرايف سلمان بن محمد وفهد بن سعد يضيّقون على الأحساء. فلما وصل أطرافه ووجدهم على تلك الحال دخل الأحساء واستنفر أهله مع أهل الرياض، ومشى على العجمان يريد أن يبيّتهم ليلًا، فإذا هم قد أنذروا فأشعلوا نيرانهم وتنحّوا عنها. فلما وصلها ابن سعود وورد على البيوت ضربوه من الخلف، فانكسر أهل الأحساء وتبعهم أهل الرياض، ولم تقع مطاردة، وقُتل في تلك الوقعة سعد بن عبدالرحمن، وكانت يوم 15 شعبان. ثم رجع ابن سعود إلى الأحساء وأرسل يستنجد بابن صباح وبأخيه محمد في الرياض، فجهز ابن صباح نحو أربعمئة رجل من الحضر مع العريب دار ومن خالطهم وأرسلهم مع ابنه سالم فقدموا على ابن سعود، واستنفر محمد أهل الوشم وسدير ومطيرًا وبعض عتيبة فقدموا على ابن سعود. فلما رأى العجمان أن الأمر قد اشتد عليهم، وأن ابن سعود جهز عليهم قومًا لا يقدرون على مواجهتهم، تحصّنوا في مواقع من قرى الأحساء، وقابلهم ابن سعود والمطاردة بينهم كل يوم. واستمروا على ذلك شعبان ورمضان وشوال، حتى ضاق العجمان وهلكوا وذهب مالهم وكثر النقص فيهم من كل وجه.
1337هـ 1918–1919م تقريبًا
لما انتهت حرب المدينة جهز الشريف حسين من الحجاز من قدر عليه من الحضر وأهل بيشة والبدو، وأرسل إلى ابنه عبدالله فجاء ومعه أربعة آلاف عسكري، وهم عسكر المدينة الذين استولوا عليهم، ومعهم كثير غيرهم. فخرج الشريف حسين ونزل عشيرة ونزل عليه ابنه عبدالله، ثم سار عبدالله قاصدًا الخرمة ورجع والده إلى مكة، ويقال إنه أوصى ابنه بأن يفرغ من الخرمة في يوم واحد، ثم يمضي مسرعًا إلى الرياض ويجعل عيده في الأحساء. واستنجد خالد بن لؤي بابن سعود، فخرج ابن سعود وقومه لكنهم لم يدركوا القتال، وخرج أهل الغطغط وقدموا الخرمة. ودخل الشريف عبدالله تربة، ويُذكر أنه فعل فيها أفعالًا قبيحة، فأرسل إليه ابن سعود يشير عليه ويعظه ويحذّره سوء العاقبة ويأمره بتقوى الله في الإسلام والمسلمين، فردّ عليه الشريف جوابًا سيئًا. واطلع الإخوان في الخرمة على الجواب فتلاوموا، وخرجوا من الخرمة قاصدين الشريف في تربة. فلما أقبلوا عليه ليلًا علم بهم فتهيأ للقتال، ورتّب عساكره وقومه، ونصب المدافع والرشاشات، فوردوا عليه ليلة 17 شعبان سنة 1337. وكان الإخوان الذين قاتلوه ألفين، وعساكر الشريف وقومه أحد عشر ألفًا ومعهم قوات عظيمة، فوقعت معركة هائلة لم يقع في الجزيرة مثلها، واشتعلت النار فيما بين الجبلين فاحترق ما فيه، ثم انكسر الشريف وعسكره، وهرب الشريف عن عسكره، واستولى الإخوان على كل شيء صغيرًا وكبيرًا. ولما تحقق ابن سعود أمر الشريف وسوء كلامه ونيته خرج يريد أن يدرك القتال وقد انقضى الأمر، فقابله البشير من الإخوان، فقصدهم ونزل عندهم، وصار في حوزته مخيم الشريف وإبله، نحو عشرة آلاف بعير بأحمالها، وهرب ابن الشريف مسرعًا إلى مكة ولم يلحق به إلا القليل.
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
كثر الكلام بين أهل حايل يقولون إن ولد متعب صبي جاهل، وإن الأمر صار بأيدي العبيد، فأرسلوا إلى محمد الطلال واستقدموه. فلما وصل قرب البلد خاف ولد متعب وخاف عليه العبيد، فخرج هاربًا وقصد سعود بن عبدالعزيز بن سعود، فاستقبله وأكرمه، ثم ارتحل سعود راجعًا والولد معه. فلما وصل الرياض انزعج عبدالعزيز بن سعود من رجوع ابنه، فخرج في الحال واستنفر الإخوان كلهم وقصد حايل. وسبق الدويش ابنَ سعود إلى أطراف حايل فوصلها في 20 محرم، فلما تحقق أهل حايل إقبال ابن سعود أرادوا أن يخرجوا على الدويش قبل أن يجتمع عليه الغزاة، عسى أن يكسروا شوكته ويرتفع بذلك شأنهم. فخرجوا وأغاروا على الدويش يوم الخميس 20 محرم في مستهل سنة 1340، فوقعت معركة شديدة قُتل فيها جملة من أهل حايل أكثرهم من الخواص، ثم انكسر أهل حايل.
وصل ابن سعود إلى الدويش في اليوم التالي لمعركة الدويش مع أهل حايل في محرم سنة 1340، فرتّب القوم كلهم ليلة الجمعة وأحاط بأهل حايل، وواعد القوم أن يكون كل منهم مستعدًا إذا طلع الفجر، فإذا سمعوا الرمية فهي الموعد، فيقوم كل من في مكانه ويهجم. فلما تبيّن الفجر هجموا عليهم من كل جانب، فكانت عليهم الهزيمة، وقُتل منهم جملة، منهم جملة من الخواص والرجال. ثم اقترب ابن سعود من البلد وحاصرها نحو ثلاثين أو خمسة وثلاثين يومًا، فاشتد الحصار على أهل حايل وخلت البلد من الطعام. ثم خرج إبراهيم السبهان وبعض أهل حايل وقالوا: قد ذهب من ذهب، ونخاف أن يلحقنا القوم بسبب هذا الرجل العنيد محمد الطلال، ثم قال إبراهيم: نريد أن نسلّم لابن سعود. فأرسلوا إليه وواعدوه جانبًا من البلد، فأرسل ابن سعود إليهم قومًا دخلوها. وجاء الخبرُ محمدَ بن طلال وهو في القصر بأن قوم ابن سعود قد دخلوا ومعهم أهل حايل جميعًا، فسأل من عنده عن الحيلة، فقالوا: ليس لك إلا أن تذهب إلى ابن سعود وتلقي نفسك عليه، فالهرب اليوم غير ممكن وقوم ابن سعود محيطون بك. فركب مع خيّالين أو ثلاثة وخرج حتى ألقى نفسه على ابن سعود، فقبله وقال: دمك سالم وأنت عندي ولا أذى عليك. ثم دخل ابن سعود البلد بلا قتال في 27 صفر سنة 1340. وكان قد وصل لابن سعود حمولة كبيرة من الطعام، لأنه كان يتوقع أن يطول الأمر، فأمر بكتابة أسماء أهل حايل كلهم، وفرّق عليهم الطعام من كيس إلى ثلاثة أكياس. وأخذ ما كان خاصًّا بآل رشيد وترك ما لغيرهم، وأقام نحو شهر، وأخذ ما في البلد من مهمات وسلاح، وولّى عليها إبراهيم السبهان أميرًا، وحمل بقية آل رشيد ونساءهم، ورجع إلى الرياض في آخر ربيع الأول سنة 1340.
1345هـ 1926–1927م تقريبًا
في ربيع الثاني سنة 1345 توجه ابن سعود إلى المدينة للزيارة، فوصلها في الخامس والعشرين منه، وأقام فيها شهرين وعشرة أيام، وخرج في 5 رجب قاصدًا الرياض. ونصب على المدينة مشاري بن سعود بن جلوي أميرًا، لأن فيصلًا رجع إلى مكة، وعُزل ابن سبهان.
أقام ابن سعود في الرياض أربعة أشهر، ثم توجه إلى مكة فوصلها في 5 ذي القعدة سنة 1345.