سنة 1345هـ

1926–1927م تقريبًا

سنة خمس وأربعين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

74 خبرًا من 12 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

أمر الملك عبدالعزيز في شهر محرم سنة 1345 بتبليط شارع المسعى، أي ترصيفه بالحجارة، على نفقته الخاصة، فاهتمت إدارة البلدية بتنفيذ الأمر، وباشر العمال في شهر جمادى الآخرة تسوية التراب في المسعى وتمهيد الطريق. وفي يوم السبت 20 جمادى الآخرة سنة 1345 أقامت البلدية حفلًا في الصفا بمناسبة وضع حجر الأساس في طريق المسعى، حضره جمهور كبير من الأشراف والأعيان والموظفين. وفي منتصف الساعة الثالثة العربية حضر الأمير فيصل نائب الملك، فأخذ بيده حجرًا نُقش عليه أن ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها عبدالعزيز آل سعود أمر بترصيف المسعى، وأن الحجر وُضع يوم السبت 20 جمادى الثانية عام 1345، ووضعه في موضعه. وتكلم الشيخ أبو السمح إمام الحرم المكي بما يناسب المقام ودعا للملك وللأمراء، ثم انتقل الأمير والمدعوون إلى بيت الشيخ عبدالقادر الشيبي فجلسوا فيه ساعة يشرفون على الأعمال. وفُرغ من هذا العمل في شهر ذي القعدة من السنة نفسها.

صفر خبران

صدر الأمر الملكي في أواخر صفر سنة 1345 بتشكيل هيئة للأمر بالمعروف والنهي عن المنكر في مكة، مهمتها تتبّع المعاملات والعادات فتُقرّ ما وافق الشرع وتزيل ما خالفه، وتمنع ما اعتاده العامة من بذاءة اللسان، وتحث الناس على أداء الصلوات الخمس جماعة، وتراقب المساجد من حيث أئمتها ومؤذنوها ومواظبتهم وحضور الناس، وتسلك في ذلك سبيل الحكمة، وترفع ما أعياها إلى ولاة الأمر. وعُيّن رئيسًا لها الشيخ عبدالله الشيبي، ونائبًا له السيد حسين نائب الحرم، وكاتبًا لها عباس عبدالجبار، ومن أعضائها من أهل مكة محمد عقيل وحسين باسلامة، ومن أهل نجد محمد بن مضيان وعلي المنصور آل هديان وأحمد بن ركبان وعبدالله السليمان آل مهنا. وجُعل مقرها مدرسة السيد أحمد عبيديد بباب الصفا.

قدم مكة المكرمة في شهر صفر سنة 1345 الأستاذ الشيخ كامل القصاب بدعوة من الملك عبدالعزيز للنظر في شؤون التعليم، وفي شهر ربيع الأول قدّم إلى مجلس الشورى البرنامج والميزانية اللذين وضعهما لمعارف الحجاز، فوافق عليهما المجلس وصدّق عليهما الملك. وبلغ عدد المدارس التي أُسست أو تقرر تأسيسها في مكة والمدينة وجدة والطائف والعرجة إحدى وعشرين مدرسة: في مكة مدرسة دينية عالية ومدرسة ابتدائية وخمس تحضيرية، وفي المدينة مدرسة ابتدائية وثلاث تحضيرية، وفي جدة ابتدائية وتحضيريتان، وفي الطائف ابتدائية وتحضيرية، وكذلك في العرجة وينبع. وفُتح أكثر هذه المدارس وبدأ التعليم فيها، وكانت إدارة المعارف تفكر في فتح مدارس للتعليم الثانوي متى توافرت الفرصة والطلاب.

ربيع الأول 4 أخبار

وُقّعت في شهر ربيع الأول سنة 1345 معاهدة مكة المكرمة بين الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها، والسيد الحسن بن علي الإدريسي إمام عسير، رغبةً في توحيد الكلمة وحفظ كيان البلاد العربية. واعترف فيها الإدريسي بأن الحدود القديمة المبينة في اتفاقية سنة 1339 المعقودة بين سلطان نجد والإمام السيد محمد بن علي الإدريسي، وهي الأراضي التي كانت خاضعة للأدارسة يومئذ، صارت تحت سيادة ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها، وتعهد ألا يدخل في مفاوضات سياسية مع أي حكومة، ولا يمنح امتيازًا اقتصاديًّا، ولا يعلن حربًا أو يبرم صلحًا، ولا يتنازل عن شيء من أراضي عسير، إلا بموافقة الملك. واعترف الملك بحكم إمام عسير الحالي على تلك الأراضي مدة حياته ثم لمن يتفق عليه الأدارسة وأهل الحل والعقد، وبحقه في إدارة شؤون عسير الداخلية وشؤون عشائرها من نصب وعزل، على أن تكون الأحكام وفق الشرع والعدل، وتعهد بدفع كل اعتداء داخلي أو خارجي على أراضي عسير بالاتفاق بين الطرفين. ونصت المعاهدة على العمل بها بعد تصديق الطرفين، ودُوّنت بالعربية من نسختين، وتم التوقيع بحضور أحمد الشريف السنوسي، وأُرّخ توقيعها في نصها بشهر ربيع الآخر سنة 1345 الموافق 21 أكتوبر 1926.

أصدر الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود أمرًا إلى نائبه ابنه فيصل بتخفيض الرسوم الجمركية على الواردات، يُعمل به ابتداءً من 15 ربيع الأول سنة 1345. فخُفّضت الرسوم على الأطعمة والغلال من دقيق وحبوب وشعير وحنطة وأرز وذرة ودخن وبقول من 12 إلى 10 في المئة، وعلى النخالة والسمسم والزيت والسمن والسكر من 15 إلى 12، وعلى الأقمشة القطنية والأصباغ من 20 إلى 15، وعلى المفارش والحنابل الصوفية الواردة من إيران من 25 إلى 20، وعلى الحنابل القطنية الواردة من الهند من 20 إلى 15، وعلى الغاز والبنزين من 15 إلى 12. وأُلغي كوشان الحجارة، وأُلغي جمرك مكة على ما يخرج منها إلى داخل المملكة، وفُرض على الريال الفرنسي رسم جمركي قدره 10 في المئة.

ومن أولاد عثمان سليمان ويحيى وعبداللطيف، [وهو] يعمل سلاح، مات 1345 ربيع أول، وخلف ولده خالي بالغ في كفالة أخويه لأمه عبدالكريم ورحيم.

مكان الوقوع: الزبير

في ربيع الأول سنة 1345 سافر فيصل بن عبدالعزيز إلى أوروبا، وخلفه في إمارة مكة مشاري بن سعود بن جلوي.

ربيع الآخر 5 أخبار

توجه الملك عبدالعزيز في شهر ربيع الآخر سنة 1345 إلى المدينة المنورة، فنزل جدة وأقام فيها أيامًا يتفقد شؤون البلاد وأمور الرعية. ثم ركب سيارته بعد صلاة الظهر يوم الأربعاء 20 ربيع الآخر ومن ورائه تسع عشرة سيارة، وكان في معيته الأمير عبدالله ونجلاه خالد ومحمد، وأنجال أخيه الراحل سعود، ورئيس الديوان والمفتش العام ومدير الصحة العامة. فبات في القصيم، وسار في الصباح حتى بلغ رابغ فأقام بها يومًا، ثم واصل السير حتى وصل المدينة المنورة ظهر يوم الأحد، فاستغرق الطريق أربعة أيام توقف خلالها بعض الوقت في محطات الطريق تلبيةً لدعوات بعض شيوخ القبائل. واستُقبل في المدينة بحفاوة، إذ خرج كبار موظفي الحكومة وأعيان البلد لاستقباله خارج المدينة، وحيّته ثلة من الجنود والشرطة، ثم نزل في القصر المعدّ له وتوافد الأهالي للسلام عليه.

اجتمع فريق من العلماء الحجازيين والنجديين في شهر ربيع الآخر سنة 1345 وقرروا أن تكون صلاة الجماعة في المسجد الحرام جماعة واحدة. وانتُخب من كل مذهب ثلاثة أئمة ومن الحنابلة إمامان يتناوبون الصلوات الخمس: فمن الحنابلة الشيخ أبو السمح والشيخ أحمد الخطيب، ومن الشافعية الشيخ عبدالرحمن الزواوي والشيخ محمد علي خوقي والشيخ عمر فقي، ومن الحنفية الشيخ عباس عبدالحميد والشيخ عبدالملك ميرداد والشيخ جمال ميرداد، ومن المالكية الشيخ أمين فوده والشيخ عبدالله حمدوه والشيخ عباس مالكي. فوافق الملك عبدالعزيز على هذا الترتيب وجرى العمل به، وأصبحت الجماعة في الحرم جماعة واحدة.

في ربيع الثاني سنة 1345 توجه ابن سعود إلى المدينة للزيارة، فوصلها في الخامس والعشرين منه، وأقام فيها شهرين وعشرة أيام، وخرج في 5 رجب قاصدًا الرياض. ونصب على المدينة مشاري بن سعود بن جلوي أميرًا، لأن فيصلًا رجع إلى مكة، وعُزل ابن سبهان.

وقع عبدالعزيز بن سعود والحسن بن علي الإدريسي معاهدة مكة في الرابع والعشرين من ربيع الآخر بحضور أحمد الشريف السنوسي؛ وأقرت سيادة ملك الحجاز وسلطان نجد على أراضي عسير المحددة، ومنعت إمام عسير من الدخول في مفاوضات سياسية ومنح الامتيازات الاقتصادية وإعلان الحرب وإبرام الصلح والتنازل عن شيء من أرضه إلا بموافقته، مع إقرار إدارته الداخلية وتعهد الملك بدفع كل تعد عن عسير.

وقع عبدالعزيز بن سعود والحسن بن علي الإدريسي معاهدة مكة في الرابع والعشرين من ربيع الآخر بحضور أحمد الشريف السنوسي؛ وأقرت سيادة عبدالعزيز على أراضي الإدريسي مع إبقاء إدارة شؤونها الداخلية له وتقييد السياسة والامتيازات والحرب والصلح بموافقة عبدالعزيز، والتعهد بحمايتها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

جمادى الآخرة خبر واحد

توفي حمد بن فارس السبيعي في الرياض في الثامن والعشرين من جمادى الآخرة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

رجب 11 خبرًا

خرج الإمام عبدالعزيز في شهر رجب من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة على الطريق المحاذي للبحر، ثم خرج من المدينة المنورة على طريق القصيم حتى وصل إلى الرياض.

توفي في شهر رجب الشيخ العالم حمد بن فارس، وكان يتولى بيت مال المسلمين، فيجبي الأموال من جميع بلدان المسلمين ويفرّقها عليهم. وكان زاهدًا متعففًا عن ذلك المال لا يأكل منه إلا بالمعروف، ولما توفي وُجد عليه دين قدره تسعون ألف ريال، فقضاه عنه الإمام عبدالعزيز.

أمر الملك عبدالعزيز قبل مغادرته المدينة المنورة في رجب سنة 1345 بتوزيع ألف جنيه وألف كيس من الأرز على فقرائها.

غادر الملك عبدالعزيز المدينة المنورة في 3 رجب سنة 1345 بالسيارة قاصدًا الديار النجدية، فوصل الرياض في ثلاثة أيام.

اجتمع في الرياض في 25 رجب سنة 1345 أهل الحل والعقد من ممثلي جميع مقاطعات السلطنة النجدية وملحقاتها برئاسة الإمام عبدالرحمن الفيصل، والد الملك عبدالعزيز، بعد أن تقاطرت الوفود إليها بمناسبة قدوم الملك عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل آل سعود. فقرروا جعل السلطنة النجدية وملحقاتها مملكة باسم «المملكة النجدية وملحقاتها» والمناداة بعبدالعزيز ملكًا عليها، ورفعوا ذلك إليه فوافق على قرارهم، وأذاع نائبه بلاغًا بذلك.

نادى أهل نجد، في اجتماع عقد في الرياض، بعبدالعزيز بن عبدالرحمن ملكًا على نجد وملحقاتها في الخامس والعشرين من رجب.

كتب أمين الريحاني مقدمة كتابه الموجهة إلى الملك عبدالعزيز في رجب.

نادى أهل نجد بعبدالعزيز بن عبدالرحمن ملكًا على نجد وملحقاته في اجتماع بالرياض في الخامس والعشرين من رجب. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

كتب أمين الريحاني مقدمة كتابه إلى عبدالعزيز بن عبدالرحمن في رجب، ودعا إلى استكمال إصلاح البدو بالتعليم. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

خرج الإمام عبدالعزيز في شهر رجب من مكة المكرمة إلى المدينة المنورة على الطريق المحاذي للبحر، ثم خرج من المدينة المنورة على طريق القصيم حتى وصل إلى الرياض.

توفي الشيخ العالم حمد بن فارس في شهر رجب، وكان يتولى بيت مال المسلمين، يجبيه من جميع البلدان ويفرّقه على أهلها. وكان زاهدًا متعففًا عن ذلك المال، لا يأكل منه إلا بالمعروف، ولما توفي وُجد عليه دين قدره تسعون ألف ريال، فقضاه عنه الإمام عبدالعزيز.

شعبان 3 أخبار

توفي في 17 شعبان الشيخ العالم عبدالعزيز بن صالح الصرامي، قاضي الخرج والدلم وأعمالها.

توفي الشيخ العالم عبدالعزيز بن صالح الصرامي، قاضي الخرج والدلم وأعمالها، في 27 شعبان.

أغار عشوان، من أصحاب الدويش، في 25 شعبان على بعض مواشي أهل الكويت السارحة، ومعه سرية من الدوشان نحو ستة وخمسين رجلًا. فخرج أهل الكويت في طلبهم في سبع عشرة سيارة، وقتلوا من الدوشان نحو ستة وخمسين رجلًا، وأعطب الدوشان إحدى السيارات وقتلوا من فيها، وهم نحو اثني عشر رجلًا، منهم ثلاثة من آل صباح. ثم صار الإخوان يمتارون من الكويت فمنعهم أهلها، وخاف أهل الكويت من الإخوان فاستجاروا بالنصارى.

شوال خبر واحد

أقامت الحكومة في مكة يوم الاثنين 9 شوال سنة 1345 حفلًا رسميًّا في قاعة الديوان الملكي في أجياد لإعلان قيام مملكة نجد وملحقاتها، بعد أن قرر أهل الحل والعقد في الرياض جعل السلطنة النجدية مملكة والمناداة بالملك عبدالعزيز ملكًا عليها. وأطلقت المدفعية من قلعة أجياد مئة طلقة وطلقة، وزُيّنت البلدة ثلاثة أيام.

ذو القعدة 6 أخبار

قدم الملك عبدالعزيز مكة المكرمة من الرياض في 7 ذي القعدة سنة 1345، وقد اهتمت البلدية بإعداد استقباله في الأبطح فاستُقبل هناك استقبالًا لائقًا، ثم قصد قصره فاستراح قليلًا، ثم توجه إلى المسجد الحرام فطاف وسعى.

أصدر الملك عبدالعزيز في شهر ذي القعدة سنة 1345 أمرًا إلى جميع أهل نجد يمنعهم من حمل السلاح عند دخولهم الحجاز للحج، وأبلغ النائب العام بمنع حمل السلاح في البلاد، لأن البلد المقدس بلد سلم وأمان لجميع السكان والحجاج.

أقام ابن سعود في الرياض أربعة أشهر، ثم توجه إلى مكة فوصلها في 5 ذي القعدة سنة 1345.

وبعد أن وحد الملك عبدالعزيز الحجاز مع ما وحده من مناطق البلاد الأخرى دارت مفاوضات بينه وبين بريطانيا أدت إلى معاهدة جدة، التي أمضاها بتفويض منه ابنه فيصل النائب العام في الحجاز، وبتفويض من ملك بريطانيا جلبرت كلايتون ؛ وذلك في الثامن عشر من ذي القعدة سنة 1345 هـ ـ 1927/5/20م. ومن أهم ما تضمنته تلك المعاهدة الاعتراف باستقلالـه التـام داخلياً وخارجيا . وبذلك أُلغيت معاهدة دارين، أو القطيف السابقة.

وقع الأمير فيصل بن عبدالعزيز وجلبرت كلايتون معاهدة جدة بين الحجاز ونجد وبريطانيا في الثامن عشر من ذي القعدة؛ واعترفت بريطانيا بالاستقلال التام، ونظمت العلاقات وحماية الحجاج والجنسية والتعاون في منع تجارة الرقيق وألغت المعاهدة السابقة عند إبرامها.

وقع فيصل بن عبدالعزيز والسر جلبرت كلايتون معاهدة جدة بين بريطانيا والحجاز ونجد في الثامن عشر من ذي القعدة؛ واعترفت فيها بريطانيا بالاستقلال التام المطلق لممالك عبدالعزيز، ونصت على السلم والصداقة، وتسهيل الحج للرعايا البريطانيين، والاعتراف المتبادل بالجنسية، والمحافظة على الصلات الودية مع الكويت والبحرين ومشايخ قطر والساحل العماني، والتعاون في القضاء على الاتجار بالرقيق، وإلغاء معاهدة سنة 1915 ابتداءً من تاريخ إبرامها. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

ذو الحجة خبران

بلغ عدد الحجاج القادمين عن طريق البحر في عام 1345 حتى شهر ذي الحجة 126363 حاجًّا من أجناس مختلفة، منهم الجاويون والهنود والأفغان والمصريون والصينيون والصوماليون والأتراك والحضارمة والنجديون والعجم والمغاربة والسوريون واليمنيون والسودانيون وغيرهم. ثم زاد عددهم حتى 8 ذي الحجة بحسب الإحصاء الرسمي، وقُدّر عدد القادمين من نجد وملحقاتها بخمسين ألفًا، ومن اليمن بعشرة آلاف، ومن بادية الحجاز بعشرين ألفًا.

توفي الإمام عبدالرحمن بن فيصل في 13 ذي الحجة.

دون شهر محدد 38 خبرًا

أصدر الملك عبدالعزيز، ملك الحجاز وسلطان نجد وملحقاتها، نظامًا للإيجارات خاصًّا بسنة 1345، يقضي بإسقاط ربع أجرة المثل من إيجارات المساكن والمقاهي، وخُمسها من إيجارات الدكاكين والأفران والطواحين، بشرط أن يستعملها المستأجر لنفسه، فإن أجّرها لغيره فعليه دفع أجرة المثل كاملة. وأجاز النظام لصاحب الملك أن يطلب الإخلاء في أول السنة بشرط ألا يؤجره لغيره، ونصّ على أن يُدفع نصف الأجرة المستحقة بموجبه في أول رجب، وعلى أن يساعد مدير الشرطة المؤجرَ في استعادة حانوته من المستأجر عند حلول الأجل المعين. وكُلّف نائب الملك بتنفيذه.

أمر الملك عبدالعزيز بتأليف لجنة علمية تُسمّى «الهيئة العلمية» برئاسة رئيس القضاة الشيخ عبدالله بن بليهد، وعضوية مدير المعارف العمومية الشيخ محمد القصاب، ومدير المعهد الإسلامي السعودي الشيخ بهجة البيطار، ومدير معهد الفلاح الشيخ عبدالله حمدوه السفاري، ونائب رئيس القضاة الشيخ أمين فودة. ووظيفتها الإشراف على سير الدروس في الحرم المكي، وانتقاء الكتب النافعة، وتعيين المدرسين المشهود لهم بالكفاءة وحسن السيرة والسير على طريقة السلف، وتجتمع مرة كل خمسة عشر يومًا. وصدّق الملك نظام التدريس العام في المسجد الحرام، الذي قضى بأن يُقرأ فقه المذاهب الأربعة والعلوم العربية صباحًا ومساءً، ودروس التوحيد والتفسير والحديث والوعظ بين العشاءين، وأن يبيّن المدرسون مذهب السلف في العقائد والصفات وأنواع البدع والخرافات، وألا تقل مدة الدرس عن ساعة. ونصّ النظام على أن يواظب المدرسون على الدروس فلا يتخلفوا إلا بعذر شرعي يبلغونه اللجنة، وأن للجنة أن تقرر في شأن المخلّ ما تراه وترفعه إلى الملك، وأن يُعلم الهيئةَ كلُّ من أراد إلقاء درس في الحرم قبل الشروع فيه. وعُمل بهذا النظام ابتداءً من غرة ربيع الآخر سنة 1345.

جمع الملك عبدالعزيز في أثناء إقامته بالمدينة المنورة سنة 1345 العلماء والأعيان والتجار، فخطب فيهم منوّهًا بشأن القضاء ولزوم صيانته. وقسم القضاء في المدينة قسمين: قضاء في الدعاوى اليسيرة للضعفاء والمساكين يتولى هو اختيار قاضٍ منفرد له، وقضاء في الأمور الكبيرة فوّض إليهم انتخاب قضاته ليبرئ ذمته. فلما ألحّ عليهم أخذ بعضهم يرشح أشخاصًا، فقام رجل وقال إنه لا يصلح للقضاء غير محمد بن علي التركي والسيد محمود أحمد، فوافقه الحاضرون. واقترح الملك أن يكون إبراهيم بري قاضيًا معهما لا يمضي أمرًا إلا بمشورتهما، فوافق الجميع إلا رجلًا واحدًا. ولأن محمود أحمد كان رئيس كتّاب المحكمة الشرعية رُئي إبقاؤه في وظيفته، وأن يكون القاضيان الشيخ إبراهيم بري والشيخ محمد بن علي التركي. ثم استدعى الملك الشيخ محمد بن علي التركي، وكان غائبًا عن المجلس، فاعتذر بعدم صلاحيته للقضاء، فألزمه الملك بقبوله فقبل، واشترط شروطًا منها أن تُقام الحدود على الناس جميعًا لا يُستثنى منها رؤساء الجند وكبار الموظفين. فأجابه الملك بأنه يقيم الحدود على أبناء آل سعود قبل عامة الناس، وأنها تُقام على الجند ورؤسائهم والكبير والصغير والقوي والضعيف.

أصدر الملك عبدالعزيز سنة 1345، وهو في الرياض، أمره بفرش واحد وثلاثين مسجدًا في أحياء مكة وتنويرها وإقامة أئمة فيها برواتب شهرية تُصرف كلها من ماله الخاص، وكانت هذه المساجد مهملة لقلة مواردها، فتم فرشها وفُتحت أبوابها لإقامة الصلوات الخمس.

تتلمذ إبراهيم في أول نشأته الدراسية على الشيخ عبدالرحمن الهيتي في الزبير وحفظ القرآن والحديث والخط العربي ولما فتحت مدرسة النجاة التي أسسها الشيخ محمد أمين الشنقيطي التحق بها كما ألحق بها أقرانه من طلاب المشايخ الآخرين وكانت النجاة تضم أفاضل من العلماء والمشايخ وتخرج منها عام 1345 هـ

مكان الوقوع: الزبير

وتوفي الشيخ محمد سنة 1345 هـ

مكان الوقوع: الزبير

1345–1347هـ

وفي 1345هـ إلى سنة 1347هـ الموافق 1926 إلى سنة 1928م اختارته وزارة المعارف العراقية للقيام بتدريس اللغة العربية نحواً وصرفاً في مدارسها الأميرية في الزبير . وكانت المدرسة آنذاك بيت مستأجر تعود ملكيته للمرحوم حمد بن صالح ثم لما انتقلت المدرسة إلى البيت المستأجر العائد لمطلق اللييفة في محلة البراحة انتقلت معها كافة الهيئة التدريسية. وفي هذه الآونة كان الشاعر الكبير معروف الرصافي يقوم بجولة تفتيشية لمدارس العراق والتقى بزميله الشيخ البابطين في الزبير . كما التقى الشيخ بزميليه الشيخ عبدالوهاب الفضلي والشيخ العسافي في البصرة .

مكان الوقوع: الزبير

1345–1346هـ تقدير المحرر

الارواح الشريرة في سنة 1927م وقع للشيخ أحمد العبدالله الأبراهيم حادثة غريبة في منزله روع سكان الدار.

تعليق المحرر وسبب التأريخورد التاريخ بالميلادي: 1927م. المقابل الهجري الحسابي 1345-1346هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1927م — حادثة «الأرواح الشريرة» في منزل الشيخ أحمد العبدالله الإبراهيم بالزبير، وخروجه منه وتأجيره على مديرية المعارف مدرسةً ابتدائية

في أول سنة 1345 ظهر عند الإخوان جهل وتعصب زائد في الدين، وعابوا على ابن سعود بعض المسائل، فأرسل إليهم ابن سعود مشايخ باحثوهم ووعظوهم، فرجعوا عن ذلك وعادوا إلى حالتهم السابقة، وعاهدوا ابن سعود.

حجّ البيت سنة 1345 جمع عظيم من الحجاج، ولم يقع أمر مكروه، فحج الجميع حجًّا هنيئًا في صحة وأمن، الغريب منهم والعربي، ورجع كلٌّ إلى وطنه لم ير مكروهًا.

وقد تزامن ذلك مع نجاح الملك عبدالعزيز في استكمال توحيد الحجاز، فرأى الحسن أن من الأفضل له ـ للحفاظ على ما بقي من بلاده من زحف حاكم اليمن - أن يحصل على حماية الملك عبدالعزيز. وعقد معه اتفاقية مكة عام 1345هـ / 1926م. وأهم ما في هذه الاتفاقية أن الأمور الداخلية في منطقة جازان للإدريسي، والأمور الخارجية للملك عبدالعزيز المتعهد بالدفاع عنها ضد أي عدوان عليها . وأرسل الملك مندوباً من قبله لمساعدة الحسن على تصريف شؤون البلاد .

كانت تلك إذا خلفية إعلان ما أعلنه زعماء الإخوان المشار إليهم سابقاً. وكانت بداية أعمالهم لبلورة موقفهم أن اجتمعوا في الأرطاوية، مقر الدويش، وتعاهدوا على أن يكونوا صفاً واحداً في وجه من يخالفهم الرأي. وأعلنوا مآخذهم . وكان الملك عبدالعزيز حينذاك في الحجاز، فقدم إلى نجد وحاول أن يجتنب سياسة المواجهة معهم منذ البداية. وراح يغدق عليهم الأموال والهدايا . ثم دعا إلى مؤتمر في رجب عام 1345هـ . وحضره أكثر زعماء الإخوان. وممن لم يحضره ، سلطان بن بجاد . وقد أوضح الملك في بدايته تمشکه بدین الله ؛ عقيدة وشريعة، وتطبيقاً. وانتهى المؤتمر باستفتاء العلماء حول مآخذ بعض الإخوان. فأفتوا بتوقفهم في مسألة البرق والهاتف، وأنكروا بعض ما أنكره الإخوان كالمكوس ، وربطوا قضيَّة الجهاد بالإمام. لكنهم أكَّدوا بجلاء أن إنكار ما هو منكر من تلك المآخذ لا يبيح الخروج على ولي الأمر .

ولما توفي بعد ذلك بثلاث سنوات خلفه ابنه علي الذي كان صغير السن، فلم يستطع السيطرة على مقاليد الأمور كما ينبغي. فاستغل إمام اليمن ذلك الوضع، وانتزع الحديدة وبلداناً شمالها وشرقها. وقــام كبار الإقليم على علي، فأزاحوه، وولوا عمه الحسن بدلاً منه . وحاول الحاكم الجديد أن يحصل على مساعدة إيطالية أو بريطانية ضد الإمام يحيى، فلم تنجح محاولته . فالتفت إلى الملك عبدالعزيز، الذي كان قد أتم توحيد الحجاز مع ما سبق أن وحده من البلاد، وعقد معه اتفاقية مكة، التي تقضي بحمايته من أي اعتداء ؛ وذلك سنة 1345 هـ .

1345–1347هـ

وقد بعث الملك عبدالعزيز صورة من تلك الاتفاقية إلى الإمام يحيى مفيداً أنه ألزم الإدريسي بألاً يقوم بأية حركة ضد هذا الإمام، وآملاً من الإمام أن يأمر أتباعه بعدم الاعتداء على بلاد الأدارسة . وردّ عليه الإمام بخطاب يتضمن هجوماً عنيفاً على هؤلاء من الناحية الدينية، ويصفهم بأنهم مغتصبون لقطعة من بلاد اليمن . لكنه، على أية حال، طلب من الملك أن يرسل وفداً للتفاوض . فأرسل الملك وفداً إليه، ومكث الوفد أكثر من شهر في صنعاء، لكن الطرفين لم يصلا إلى اتفاق . على أن أبواب المفاوضات لم توصد. فقد بعث الملك إلى الإمام وفداً اجتمع بوفد يمني في صنعاء عدة مرات كانت أكثر إيجابية من سابقتها . وعاد الوفد السعودي ومعه رسالة من الإمام إلى الملك يخبره فيها أنه مرسل إليه وفداً لاستئناف المفاوضات . ووصل هذا الوفد إلى مكة، فعُيّن وفد سعودي لمفاوضته . لكن أعضاء الوفد اليمني اختلفوا فيما بينهم . فلم تطل المفاوضات، وعاد هذا الوفد إلى بلاده دون إحراز أي تقدّم ؛ وذلك في شهر محرم سنة 1347هـ.

وفي العام التالي ظهرت نتائج جهود هذه الهيئة بما صدر بعنوان «التعليمات الأساسية للمملكة الحجازية» . وفي طليعة تلك التعليمات أن المملكة لا تقبل التجزئة ولا الانفصال بوجه من الوجوه، وأنها شورية إسلامية مستقلة في داخليتها وخارجيتها ، وأن إدارتها بيد الملك عبدالعزيز الذي هو مقيّد بأحكام الشرع . وكان مما تضمنته التعليمات الأساسية إنشاء مجلس للشورى برئاسة النائب العام للملك في الحجاز وعضوية ثمانية من «ذوي الفضل والخبرة» .

حاشية:

صدرت التعليمات في 1345/2/21 هـ.

وفي العام التالي بايعه أهل نجد ملكاً عليهم أيضاً. فأصبح لقبه «ملك الحجاز ونجد وملحقاتها» .

ولقد أولى الملك عبدالعزيز قضيّة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أو الحسبة، ما تستحقه من عناية منذ بداية عهده. ومن المصادر المتوافرة يبدو أن أول مسؤول مباشر عنها في الرياض كان الشيخ عبدالعزيز بن عبداللطيف آل الشيخ . وقد عُين الشيخ عمر بن حسن آل الشيخ مساعداً له. ثم تولى هذا الأخير رئاستها عام 1345 هـ .

عندما أراد جلالة الملك عبدالعزيز أن ينظم مملكته ويربط بعضها ببعض، ويؤمن سبلها ويقوم بالاصلاحات فيها، قام بعض الإخوان وعلى رأسهم فيصل بن الدويش، وسلطان بن بجاد بن حميد معارضين محتجين فيما يريانه منكرا في نظرهما من أسباب إدخال الحضارة الجديدة تعزيزا لسلطانه وملكه وزيادة في قوته كالسيارات والتليفون والبرق وما شاكل ذلك، فقد عقد الإخوان مؤتمرا فى (الارطاوية) هجرة فيصل الدويش حضره رؤساء مطير وعتيبة والعجمان فتعاهدوا فيه على نصرة دين الله والجهاد في سبيله، ثم تذاكروا فيما بينهم فى أعمال الملك ابن سعود بعد استتباب الأمر له في الحجاز، وعسير، وجبل شمر والجزيرة العربية كلها تقريباً وأجمعوا أمرهم على انكار ما يلي من أعماله التي قام بها. كان الملك عبدالعزيز حينذاك فى الحجاز فأسرع إلى الرياض لأن هذا حادث له ما بعده، وعند وصوله عقد مؤتمرا فى يوم 25 من شهر رجب عام 1345هـ دعا اليه جميع الإخوان فاجتمعوا عنده فى الرياض فعرض الإخوان مطالبهم واعتراضاتهم التي قدمناها، وجرت مباحثات حولها فخاطبهم الملك بقوله : إنه بحمد الله متمسك بالشريعة الإسلامية وأنه لا يزال كما يعهدونه وأنه يقول هذا لأنه الحق لا خوف منه الله الذى أعطاه ونصره في جميع مواقفه وليس لبشر عليه فضل فالفضل لله وحده. وبعد هذا الاجتماع أصدر علماء نجد هذه الفتوى فيما كان سبباً لهذا الشقاق. وحرر في 8 شعبان سنة 1345هـ.

وفي سنة 1345هـ عينه الملك عبدالعزيز رئيسا للقضاء فى مكه والحجاز ولم يزل في هذا المنصب حتى توفاه الله،

مكان الوقوع: الحجاز (مكة)

توفي حمد بن فارس، وكان عالمًا في علوم العربية.

طلب الملك عبدالعزيز من محمد رشيد رضا إرسال أئمة ومرشدين، فأرسل محمد عبدالرزاق حمزة وعبدالظاهر أبا السمح، ثم محمد حامد الفقي في موسم الحج. فتولى أبو السمح إمامة المسجد الحرام وخطابته، وتولى حمزة الإمامة والإرشاد في المسجد النبوي.

عين عبدالله بن عودة السعوي إمامًا وخطيبًا ومرشدًا لبني مالك من قرى الطائف.

نقل عبدالله بن صالح الخليفي من قضاء الجوف إلى قضاء الطائف، بحسب إحدى السنتين في ترجمته.

توفي عمر والد عبدالله بن دهيش؛ فعاد ابنه إلى الأحساء بعد أداء الحج ولازم عبدالعزيز بن بشر.

ولى الملك عبدالعزيز عمر بن حسن آل الشيخ رئاسة هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بنجد.

توفي عيسى بن محمد الملاحي، بحسب رواية علي الهندي التي أوردها القاضي وخالفها مرجحًا سنة 1352.

رحل محمد بن عبدالوهاب بن عقيل إلى حائل مع شيخه عبدالله بن بليهد وقرأ على علمائها.

تولى محمد بن علي التركي قضاء المدينة المنورة.

انتدب الملك محمد بن إبراهيم آل الشيخ ناصحًا ومرشدًا لأهل الخطط (كذا في الأصل) لما رأى منهم تشديدًا وتكفيرًا وغلوًّا، فأخذ يناصح الإخوان المشددين ويبين لهم أحكام الشرع ووجوب طاعة ولاة الأمور، وأقام عندهم ستة أشهر ثم عاد إلى الرياض.

عين محمد بن صالح المطوع إمامًا لمسجد الحميدي في جنوبي بريدة، ودرس ووعظ فيه.

رحل محمد بن صالح السحيباني إلى الرياض وأقام لطلب العلم على محمد بن إبراهيم وغيره من علمائها.

توفي محمد بن ناصر المبارك. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي حمد بن فارس في الرياض. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

طلب الملك عبدالعزيز من محمد رشيد رضا إرسال من يجيدون التجويد والتدريس وإمامة الحرمين، فبعث عبدالظاهر أبا السمح ومحمد عبدالرزاق حمزة ومحمد حامد الفقي في موسم الحج. وعُين أبو السمح إمامًا ومدرسًا في المسجد الحرام، وحمزة إمامًا ومدرسًا في المسجد النبوي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

أُعيد مبارك بن مبيريك إلى إمارة بريدة للمرة الثانية. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى محمد كامل القصاب إدارة المعارف. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

عزم أهل الهجر من الإخوان على غزو القصور الواقعة قبلة الزبير، وهم أهل الداهنة ودخنة والروضة وساجر ونفي ومبايظ وعردى والأرطاوية والغطغط، وأهل المرين من قحطان، إلا السحمة ربع ابن عمر فلم يغزوا. وتواعدوا على الغزو بغير إذن الإمام عبدالعزيز. وتوجه أهل ساجر إلى جماعة من أهل القصيم قادمين من الزبير يريدون القصيم، فقتلوا منهم ثلاثين رجلًا، منهم ابن شريدة. وأغار ابن بجاد فأخذ ابن رمال من بادية شمر في موضع قريب من حائل.

وفيها أحال الملك عبدالعزيز إلى الشيخ عبدالله بن محمد بن سليم دعوى صالح بن ماضي من حرمة على أهل المجمعة في شعيب، وأمره أن ينظر فيها ويحكم بينهم بالشرع.

مكان الوقوع: المجمعة؛ حرمة

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • الصانع والعلي (1344–1345هـ): وهو طويل الباع في المواد التي أسند إليه تدريسها في اللغة العربية والرياضيات والاجتماعيات ثم تحول إلى التدريس في مدارس ال… اقرأه في موضعه
  • العثيمين (1344–1346هـ): ولما وحد الملك عبدالعزيز الحجاز أصدر عملة نحاسية من فئات القرش ونصفه وربعه سنة 1344 هـ. وبعد هذا بسنتين صدر أول نظام للن… اقرأه في موضعه

في «وقائع غير محددة السنة» 16 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (5)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)