البحث في حوليات نجد
192 نتيجةً لـ«الرياض»
في: تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1162هـ 1748–1749م تقريبًا
وفيها سار محمد بن سعود بأهل الدرعية وقراها وقصدوا بلد الرياض، فخرج أهل الرياض لقتالهم وحصل بينهم قتال شديد، قُتل فيه من أهل الرياض سبعة رجال، ومن أهل الدرعية ثلاثة رجال.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
وفيها «وقعة البطحاء» في الرياض، وذلك أن محمد بن سعود سار بجنوده إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض سبعة، ومن أهل الدرعية ثلاثة.
1170هـ 1756–1757م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرج دهام بن دواس لقتالهم، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الدرعية عشرة رجال، ومن أهل الرياض ثلاثة رجال.
وفيها أيضاً سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرج أهلها لقتاله، وحصل بينهم قتال قتل فيه من أهل الرياض ثمانية رجال منهم كنعان الفريد، وقتل من أهل الدرعية: عبدالله بن نوح.
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عشرة رجال من الفريقين منهم: عبدالله الصمعر من أهل الرياض.
1171هـ 1757–1758م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود للرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين منهم: تركي بن دواس أخو دهام من أهل الرياض.
1174هـ 1760–1761م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض تسعة رجال منهم: فهد بن دواس أخو دهام بن دواس، وقتل من قوم عبدالعزيز ستة رجال، ثم بعد ذلك بأيام أغار عبدالعزيز المذكور على بلد منفوحة وقتل منهم سبعة رجال، ثم بعد ذلك بأيام أغار عبدالعزيز المذكور على الرياض وقتل من أهلها: حمد بن سودا، وعبدالرحمن الحريّص، وأبا المحيا، وقتل من قوم عبدالعزيز عدة رجال منهم: حزام بن عبيد، وعثمان بن محلي.
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض أربعة رجال، وقتل من قوم عبدالعزيز: دهمش بن سحيم.
وفيها عدا دهام بن دواس على الدرعية ومعه عدد كثير من أهل الرياض، فحصل بينه وبين أهل الدرعية قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
وفيها أن النجراني بعد وقعة الحاير رحل من الحاير ونزل على الدرعية وحاصر أهلها، ووفد عليه دهام بن دواس أمير بلد الرياض ومزيد بن زامل أمير بلد الدلم من بلدان الخرج وفيصل بن شهيل بن صويط شيخ عربان الظفير، ثم أن محمد بن سعود أرسل إلى فيصل بن صويط ليحضر عنده، فدخل فيصل المذكور بلد الدرعية واجتمع مع محمد بن سعود وأرسله إلى النجراني في الصلح فتصالحوا، وأطلق ابن سعود الأسرى الذين أسرهم في وقعة حدبا قذلة وأطلق النجراني الأسرى الذين عنده بعد وقعة الحاير، ثم رحل النجراني من الدرعية راجعاً إلى وطنه.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
1180هـ 1766–1767م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فخرجوا لقتاله، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من أهل الرياض أربعة رجال، وقتل من قوم عبدالعزيز: مرشد بن حصن.
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
1185هـ 1771–1772م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض، وأغار عليهم وقتل منهم ستة رجال، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض فصادف دهام بن دواس عادياً بخيل وركاب يريد الإغارة على بلد عرقة، فحصل بينهم قتال شديد قتل فيه من قوم دهام بن دواس عشرين رجلاً منهم: دواس ولد دهام، وأخوه سعدون بن دواس، ثم بعد أيام سار عبدالعزيز المذكور إلى الرياض وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود بجنوده إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينهم قتال شديد قُتل فيه عدة رجال منهم: مرزوق المطيري، ومحمد بن فايز، وقتل من أهل الدرعية: عبدالعزيز بن محمد بن علي.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
وفيها سار عبدالعزيز بن محمد بن سعود إلى الرياض فخرجوا لقتاله، وحصل بينه وبينهم قتال شديد واستولى على بعض بروج البلد فهدمها، وقتل من الفريقين عدة رجال، ورجع عبدالعزيز إلى الدرعية.
وفيها لما كان بعد هذه الوقعة بأيام خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الأحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود عليها، وذلك بعد حروب شديدة دامت بين عبدالعزيز ودهام سبعة وعشرين عاماً قتل فيها: من أهل الرياض ألف وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية ألف وسبعمائة هم وأتباعهم، وكان خروج دهام من الرياض خامس ربيع آخر.
1202هـ 1787–1788م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ حمد الوهيبي، والشيخ حمد بن قاسم، والشيخ عبدالرحمن بن ذهلان في الرياض رحمهم الله تعالى.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
وفيها لما كان في جمادى الثانية قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في بلد الدرعية ومعه عدة رجال من أهل القصيم والزلفي والوشم وسدير ومن عبيد أهل الدرعية، فهمّ محمد بن مشاري بن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك وجنح للصلح، وبايع لمشاري بن سعود وعزل نفسه واستقام الأمر لمشاري بن سعود، ووفد عليه أهل سدير وأميرهم إذ ذاك محمد بن جلاجل الدوسري صاحب بلد جلاجل، وقدم أهل المحمل وحريملاء وأهل الرياض وأكثر أهل الوشم وبايعوه، وقام معه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وأخوه زيد بن عبدالله، وقدم عليه عمه عمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود هو وأولاده: «عبدالله، ومحمد، وعبدالملك»، وكانوا قد هربوا من الدرعية وقت مصالحة أهلها لإبراهيم باشا، وقدم عليه أيضاً حسن بن مشاري بن سعود، ومشاري بن ناصر، وكانا قد هربا من الدرعية إلى عمان وقت المصالحة مع إبراهيم باشا.
وفيها توجه ابن معمر إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وعمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأولاده، فدخل ابن معمر بلد الرياض هو ومن معه من الجنود، وهرب تركي هو ومن معه إلى حاير سبيع، واستولى ابن معمر على الرياض، وكان قد أقبل عسكر من مصر مع عبوش آغا ونزلوا بلد عنيزة، فكاتبهم ابن معمر على أنه «دولة سلطان» وأنه قبض على مشاري بن سعود وأنه محبوس عنده تحت أمرهم، فكتب إليه عبوش آغا بتقريره في الإمارة، وكتب ابن معمر إلى أمراء البلدان وأمرهم بالقدوم عليه فقدموا عليه في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.