البحث في حوليات نجد
28 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن ضويان إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم ربيعة بن مانع من الدرعية القديمة قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر قرب الرياض، فأعطاه المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزل فيهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
قدم ربيعة بن مانع من بلد قومه القديم المسمى الدرعية عند القطيف على ابن درع صاحب حجر المعروفة قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
986هـ 1578–1579م تقريبًا
سار الشريف حسن بن أبي نمي من مكة إلى نجد بنحو خمسين ألفًا، وحاصر معكال في الرياض، وقتل رجلين وأسر آخرين وحبسهم سنة، ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه.
سار الشريف حسن بن أبي نمي من مكة إلى نجد بنحو خمسين ألفًا، ونازل معكال من بلد الرياض، فقتل رجلين وأسر آخرين. فحبسهم سنة، ثم أطلقهم على أن يعطوه كل سنة ما يرضيه، ثم رحل.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
هرب دهام بن دواس من الرياض، وقيل إن قتلى حربه من الطرفين بلغوا نحو أربعة آلاف.
هرب دهام بن دواس من الرياض، ويقال إنه قُتل في حروبه نحو أربعة آلاف من الطائفتين.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
سار ابن معمر ومن معه إلى الرياض، فهرب تركي بن عبدالله وعشيرته إلى الحائر، ووضع ابن معمر ابنه مشاري في الرياض واستقر هو في الدرعية ودانت له البلدان.
سار الآغا درويش (كذا في الأصل) إلى الرياض فحاربوا تركي بن عبدالله، فلم يحصلوا على شيء ورجعوا.
سار الآغا درويش بعساكره فحاربوا تركي بن عبدالله في الرياض، فلم يظفروا بشيء ورجعوا.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بك بعساكر واجتمع بعبوش آغا في ثرمداء، وحاصروا تركي بن عبدالله في قصر الرياض، فهرب تركي وحده ليلًا، ونزل الباقون بالأمان.
قُتل الباقون ممن نزلوا بالأمان من قصر الرياض، وكانوا نحو سبعين رجلًا.
قطع حسين بك نخيل أبي الكباش، وأخذ من أهل البلدان أموالًا، وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس، فعظمت المحنة، وهرب أناس وقُبض على آخرين، وجعل في الرياض رئيسًا.
قدم حسين بك بعساكر فاجتمع بعبوش ونزل ثرمداء، وحاصر الآغا تركي بن عبدالله في قصر الرياض، فلما كان الليل هرب تركي وحده، ونزل من بقي بالأمان. فأُرسل عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه الثلاثة إلى مصر، وقُتل الباقون وهم نحو سبعين رجلًا. ثم جيء بأهل الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمداء، فاجتمع منهم نحو مائتين وثلاثين رجلًا فقُتلوا. وأخذ حسين بك من أهل البلدان أموالًا، وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس، فعظمت المحنة، وهرب أناس وقُبض على آخرين. ثم جعل في الرياض رئيسًا، ورحل من ثرمداء يوم عيد الفطر، ومر بالقصيم وقصد المدينة ثم مصر.
1237هـ 1821–1822م تقريبًا
خرج عسكر الرياض في ذي الحجة وأغاروا على سبيع وراء الحائر، فانتصر سبيع وقُتل من العسكر نحو ثمانمائة رجل، منهم رئيسهم إبراهيم كاشف، بحسب رواية ابن ضويان.
سار العسكر الذين في الرياض في ذي الحجة فأغاروا على سبيع وراء الحائر، فانتصرت سبيع عليهم، وقتلوا من العسكر نحو ثمانمائة رجل، منهم رئيسهم إبراهيم كاشف.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
سار إسماعيل وخالد (في الأصل: «سير إسماعيل خالد») واستولى على البلدان، وانحاز فيصل إلى حوطة الجنوب فتبعه، فالتقوا في الحلوة، فانهزم إسماعيل وهلك كثير من عسكره قتلًا وعطشًا، لكنه كان قد ضبط الرياض وفيها بقية عسكره، ولحقه نحو ثمانمائة رجل، فأقاموا في الرس إلى قدوم خورشيد، وسكن فيصل الخرج.
سار إسماعيل ومعه خالد واستولى على البلدان، فانحاز فيصل إلى حوطة الجنوب فتبعه إسماعيل، فالتقوا في الحلوة. فانهزم إسماعيل وهلك كثير من عسكره قتلًا وعطشًا، غير أنه كان قد ضبط الرياض وفيها بقية عسكره. ولحق به نحو ثمانمائة رجل، فلما نزلوا الرس بلغهم الخبر فأقاموا فيها إلى قدوم خورشيد، وسكن فيصل الخرج.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
نزل خورشيد باشا عنيزة، وأرسل عسكرًا لضبط الرياض وإحضار بقايا عسكر إسماعيل منها، ثم أرسلهم إلى المدينة.
ارتحل خورشيد باشا إلى الرياض، ثم حاصر فيصلًا في بلد الذميقة من الخرج، فقُتل فيها عدة رجال، وأُسر فيصل فسفّره إلى مصر مع الأمير تركي، وأبقى في الرياض عسكرًا مع الأمير خالد بن سعود.
نزل خورشيد باشا عنيزة، وقدّم عسكرًا يضبطون له الرياض ويُرحّلون إليه من فيها من بقايا عسكر إسماعيل، ففعلوا. فلما قدموا عليه سيّرهم إلى المدينة، ثم ارتحل إلى الرياض، ثم حاصر فيصلًا في بلد زميقة من الخرج، فقتل فيها عدة رجال وأسر فيصلًا. فأرسله إلى مصر مع الأمير تركي، وأبقى في الرياض عسكرًا مع الأمير خالد بن سعود.