البحث في حوليات نجد
19 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن ضويان تاريخ ابن ضويان إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم ربيعة بن مانع من الدرعية القديمة قرب القطيف على ابن درع، صاحب حجر قرب الرياض، فأعطاه المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزل فيهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
قدم ربيعة بن مانع من بلد قومه القديم المسمى الدرعية عند القطيف على ابن درع صاحب حجر المعروفة قرب الرياض، وكان من عشيرته. فأعطاه ابن درع المليبيد وغصيبة في الدرعية، فنزلهما وعمرهما وغرسهما هو وبنوه.
1158هـ 1745–1746م تقريبًا
انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من العيينة إلى الدرعية.
انتقل الشيخ محمد بن عبدالوهاب من بلد العيينة إلى الدرعية.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
حاصر ابن عريعر الخالدي الدرعية بجموع كثيرة نحو عشرين يومًا بعد رجوع صاحب نجران، ثم رجع دون تحقيق مقصده.
وقعت وقعة النجارين، وسببها أن العجمان استنجدوا بصاحب نجران السيد حسن بن هبة الله ومن حوله من يام، فالتقوا هم وعبدالعزيز بن محمد في الحائر، فانهزم عبدالعزيز بن محمد، وذهب من قومه نحو خمسمائة رجل، وأُسر منهم كثيرون. ثم أُرسل فيصل بن سهيل شيخ الظفير إلى صاحب نجران، فأُطلق له أسرى من العجمان، وأُطلق أسرى الفريق الآخر، ورجع النجراني إلى بلده. وكان ابن عريعر الخالدي قد وعد بالقدوم بجموع كثيرة، فقدم بعد رجوع النجراني وحاصر الدرعية نحوًا من عشرين يومًا، ثم رجع من غير طائل.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
نزل إبراهيم باشا الخبراء وعنيزة فلم يحاربه أهلهما، ثم حاصر قصر الصفا، وأصابت رصاصة مخزن السلاح فانفجر القصر، فصالحه أهله رغم رفض عبدالله بن سعود، ثم رجع عبدالله إلى الدرعية وتفرق أتباعه في البلدان.
سار إبراهيم باشا إلى نجد فنزل الحناكية، والتقى هو وعبدالله بن سعود في الماوية في منتصف جمادى الثانية، فانهزم عبدالله بن سعود وقُتل من قومه نحو مائتين، وأوقع بهم الباشا قتلًا وأسرًا، ورجع إلى معسكره بالحناكية. وبعد وقعة الماوية فُتح للباشا الرس، فنزله في 25 شعبان، وعبدالله بن سعود في عنيزة، وجعل في الرس حامية وذخائر. ثم نزل الخبراء وعنيزة فلم يحاربوه، ثم حاصر قصر الصفا، فأصابت رصاصة مخزن السلاح (الجبخانة) فانفجر القصر بأهله، فصالحوه. وكان عبدالله لا يريد الصلح، فلما بلغه الخبر رحل إلى الدرعية، وتفرق الناس في البلاد.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
نزل إبراهيم باشا الدرعية في الثالث من جمادى الأولى وحاربها حربًا شديدًا، ثم حاصرها في أول ذي القعدة وأقام فيها وبعث إلى البلدان وأخذ أموالًا كثيرة.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
هُدمت الدرعية وقُطعت نخيلها في شعبان وتفرق أهلها.
رحل محمد بن مشاري بن معمر من العيينة إلى الدرعية في آخر السنة، وكان عنده مال وسلاح، وأراد أن تكون بلاد نجد تحت حكمه، فوفد إليه بعض أهل البلدان.
هدم إبراهيم باشا الدرعية في شعبان، وقطع نخيلها، وتفرق أهلها.
رحل محمد بن مشاري بن معمر في آخر السنة من العيينة إلى الدرعية ونزلها. وكان خاله سعود بن عبدالعزيز، وكانت عنده أموال وسلاح، فأراد أن تكون بلاد نجد تحت يده، فوفد إليه بعض أهل البلدان.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
قدم مشاري بن سعود إلى الدرعية في جمادى الآخرة ومعه أناس وطعام، فانزعج ابن معمر وهمّ بمحاربته، فلما عجز صالحه، واستقام الأمر لمشاري، ووفد عليه من حوله، وساعده تركي.
نزل ابن معمر سدوس وادعى المرض، وكاتب أهل حريملاء فأجابوه، ونزلها وأظهر مخالفة مشاري بن سعود، ثم طلب البيعة من أهل البلدان. وأرسل إليه فيصل الدويش جيشًا من مطير، فسطوا على الدرعية وأمسكوا مشاري في قصره وحبسوه.
سار ابن معمر ومن معه إلى الرياض، فهرب تركي بن عبدالله وعشيرته إلى الحائر، ووضع ابن معمر ابنه مشاري في الرياض واستقر هو في الدرعية ودانت له البلدان.
قدم تركي بن عبدالله وأخوه زيد على محمد بن مشاري بن معمر في الدرعية فساعداه. وفي جمادى الثانية قدم مشاري بن سعود ومعه أناس وطعام فنزل الدرعية، فانزعج ابن معمر وهمّ بمحاربته، فلما عجز صالحه. واستقام الأمر لمشاري، ووفد عليه من حوله، وقدم عليه عمه عمر وأبناؤه عبدالله ومحمد وعبدالملك، وساعده تركي. فتذمر ابن معمر وهمّ باسترجاع الأمر، فنزل سدوس متعللًا بالمرض، وكاتب أهل حريملاء فأجابوه فنزلها وأظهر الخلاف على مشاري. وكاتب أهل البلدان يطلب البيعة فتبعه بعضهم، وأرسل إليه فيصل الدويش جيشًا من مطير، فهجموا على الدرعية بغتة وتسلقوا قصر مشاري فقبضوا عليه وحبسوه، واستقر ابن معمر في الدرعية ودانت له البلدان. وكانت عساكر الترك مع عبوش آغا في عنيزة، فكاتبهم ابن معمر وأخبرهم أنه أمسك لهم مشاري بن سعود، فأُرسل مشاري إلى عبوش في عنيزة فحبسه حتى مات.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
نُقل أهل الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمداء، فاجتمع منهم نحو مائتين وثلاثين رجلًا فقُتلوا.
قدم حسين بك بعساكر فاجتمع بعبوش ونزل ثرمداء، وحاصر الآغا تركي بن عبدالله في قصر الرياض، فلما كان الليل هرب تركي وحده، ونزل من بقي بالأمان. فأُرسل عمر بن عبدالعزيز وأبناؤه الثلاثة إلى مصر، وقُتل الباقون وهم نحو سبعين رجلًا. ثم جيء بأهل الدرعية مع أهاليهم إلى ثرمداء، فاجتمع منهم نحو مائتين وثلاثين رجلًا فقُتلوا. وأخذ حسين بك من أهل البلدان أموالًا، وصار له أعوان في كل بلد يخبرونه بما عند الناس، فعظمت المحنة، وهرب أناس وقُبض على آخرين. ثم جعل في الرياض رئيسًا، ورحل من ثرمداء يوم عيد الفطر، ومر بالقصيم وقصد المدينة ثم مصر.