البحث في حوليات نجد
603 نتائج
في: العثيمين إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
ثم عينه ذلك الإمام أميراً للخرج سنة 1241هـ ،
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
ثم أخذ مع من أُخِذَ من أسرته إلى مصر بعد نهاية الدولة السعودية الأولى، ومكث هناك حتى توفي عام 1242هـ عن عمر يناهر السابعة والسبعين
نحو سنة 1242هـ نحو 1826م
وبعد ذلك بعامين استطاع فيصل بن تركي أن يغادر القاهرة ويعود إلى نجد. وكان قد أُخِذَ مع من أُخِذَ من آل سعود إلى مصر بعد استسلام الدرعية لإبراهيم باشا. وقد أصبح الساعد الأيمن لأبيه تركي في توطيد دعائم الدولة وتوسيع نفوذها.
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
وكانت أول مناوشة بين دولة الإمام تركي بن عبدالله وزعماء بني خالد سنة 1242هـ .
كان هناك فرق بين موقف حاضرة نجد وموقف باديتها من الإمام تركي بن عبدالله. فالحاضرة – إلا من ندر منها ـ التفت حوله وانضوت تحت لوائه طائعة مختارة. ولم ينته عام 1242هـ إلا وقد بايعته وأعلنت الولاء له. أما البادية فإن أكثرها لم يذعن له إلا بعد أن أدرك قوته العسكرية . بل إن بعضاً ممن أذعنوا له منها غيروا موقفهم بعد ذلك لأسباب مختلفة . ولذلك لم تنقطع غزواته لعدد من القبائل عدة سنوات.
1244هـ 1828–1829م تقريبًا
عبدالعزيز بن سويلم . ولد في الدرعية ، وتتلمذ على الشيخ محمد . ثم عين قاضياً في بريدة في عهد الإمام عبدالعزيز بن محمد ، وظل قاضياً لها حتى وفاته فيها سنة 1244هـ
ظلت بعض المناطق التي دخلت تحت نفوذ الدولة السعودية الأولى في جهات عمان ؛ مثل رأس الخيمة، على ولائها لآل سعود والمبادىء التي قامت عليها تلك الدولة. وقد لجأ إليها عدد ممن هربوا من الدرعية حين استسلم الإمام عبدالله بن سعود لإبراهيم باشا. وفي عام 1244هـ وفد إلى الإمام تركي بن عبدالله جماعة من أهل تلك الجهات، وطلبوا منه أن يرسل إليهم قاضياً وسرية تقف معهم ضد خصومهم فأرسل إليهم سرية بقيادة عمر بن عفيصان ومعه الشيخ محمد العوسجي . وأصبحت البريمي مركزاً للقوة السعودية في الجهات المشار إليها.
ثم أرسله قائداً لسرية إلى عمان سنة 1244هـ .
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
لكن سنة 1245هـ كانت السنة الحاسمة في العلاقة بين الطرفين. ذلك أن أولها شهد غزو عمر بن عفيصان، بأمر الإمام تركي، للأحساء. ثم تلا ذلك غزو أحد زعماء بني خالد لبلدة حرمة النجدية . وبعد هذين الغزوين سار محمد بن عريعر وأخوه ماجد بأتباعهما من قبيلتهما ومن انضم إليهما من القبائل الأخرى إلى نجد. فأمر الإمام تركي ابنه فيصلاً بأن يقود أتباعه من الحاضرة والبادية لصد الزعيمين الخالديين ومن معهما. وقد دارت بين الطرفين اشتباكات عنيفة استمرت أياماً ، وقتل خلالها ماجد بن عريعر . ثم لحق الإمام تركي بابنه فيصل وأتباعه. وحينما وصل إلى ميدان المعركة دب الفشل في صفوف محمد بن عريعر ومن معه، فولوا مدبرين. وغنم الجيش السعودي الشيء الكثير مما كان في حوزتهم من الإبل والغنم والأمتعة والأموال. وقد عُرفت المعركة بمعركة السبية .
ثم كتب الإمام تركي إلى كبار الأحساء يدعوهم إلى مبايعته . فأجابوه إلى ذلك. واتجه إلى هناك. فلما اقترب من الأحساء هرب منها كثير من بني خالد، ودخلها الإمام وابنه دون قتال . أما محمد بن عريعر ، الذي كان قد وصل إلى تلك البلاد بعد هزيمته في معركة السبية، فقد تحصن في قصر الكوت . ثم استسلم للإمام تركي بن عبدالله فعامله باللطف والتقدير). وهكذا خرجت الأحساء من حكم بني خالد وأصبحت جزءاً من الدولة السعودية مرة ثانية. وقد مكث الإمام تركي بن عبدالله في الأحساء أكثر من أربعين يوماً وفد إليه خلالها زعماء القطيف، وبايعوه على السمع والطاعة، كما وفد إليه زعماء رأس الخيمة وجددوا ولاءهم له. وبعد أن رئب أمور المنطقة الشرقية وعين عمر بن عفيصان أميراً عليها، وعبدالله الوُهَيبي قاضياً لها ، عاد إلى عاصمة دولته.
فأكرمه الإمام تركي وولاه إمارة منفوحة. لكنه عزله عن إمارة هذه البلدة، سنة 1245هـ ، إثر وشاية دارت حوله بأنه يتآمر مع آخرين للإطاحة بخاله عن الحكم.
وفي عام 1245هـ غزا جهة الأحساء . ولما دخلت تحت الحكم السعودي تلك السنة عينه أميراً لها
نحو سنة 1246هـ نحو 1830م
وبينما كان الإمام تركي غازياً بعد ذلك بعام خرج مشاري من الرياض ثائراً ضده. وقد حاول أن يجد له مؤيدين في نجد، لكنه فشل فشلاً ذريعاً لما كان يتمتع به الإمام من تقدير وإعجاب بين السكان. ولذلك توجّه إلى الحجاز محاولاً أن ينال تأييد الشريف محمد بن عون لكن الشريف قبله لاجئاً عنده، وامتنع عن مساعدته عسكرياً.
1248هـ 1832–1833م تقريبًا
على أن عمر بن عفيصان لم يمكث طويلاً في جهات عُمان؛ إذ عاد إلى نجد، ثم صحب الإمام تركي بن عبدالله في غزوه للأحساء حيث عُيِّن أميراً عليها كما سبق أن ذكر وفي سنة 1248هـ أرسله الإمام تركي على رأس حملة قوية إلى عُمان، واضطر السلطان سعيد، صاحب مسقط، إلى إظهار المودة لذلك الإمام وإلى دفع مبلغ مالي إليه سنوياً . وهكذا وصل نفوذه في جهات عمان إلى المستوى الذي وصل إليه نفوذ قادة الدولة السعودية الأولى، أو كاد يصل إليه.
وبقي مشاري بن عبدالرحمن في الحجاز حتى مستهل عام 1248هـ . ثم توجه إلى نجد، فوصل إلى بلدة المذنب في القصيم، وطلب من أهل تلك البلدة أن يشفعوا له عند خاله. فركبوا معه إلى الرياض. وقدرهم الإمام، فعفا عنه، وأنزله في بيت من البيوت الخاصة بأسرته.
وفي سنة 1248 هـ قاد الجيوش المتجهة إلى عمان ، فنجح هناك .
نحو سنة 1249هـ نحو 1833م
لكن ذلك الاتفاق لم يستمر حتى نهاية عهد الإمام تركي. ففي أواخر عهده حدث خلاف بين العماير وأمير القطيف. وذهب فيصل بن تركي إلى هناك لمعالجة تلك المشكلة. فلما أغار على العماير لجأ من انهزم منهم إلى قصر الدمام، الذي كان فيه أبناء آل خليفة. فهاجمهم فيصل هناك ثم رحل إلى سيهات، التي كان رئيسها متفقاً مع ابن خليفة على محاربة آل سعود. وقد حقق فيصل كثيراً من النجاح في المنطقة. لكن أخبار اغتيال أبيه في الرياض جعلته ينسحب بسرعة من المنطقة المذكورة إلى العاصمة
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
على أن طموح مشاري بن عبدالرحمن إلى الحكم ظل مسيطراً على مشاعره. وحينما كان فيصل بن تركي على رأس القوات السعودية في شرقي الجزيرة العربية للقضاء على التمرد الذي قام به العماير استغل مشاري بن عبدالرحمن هذه الفرصة فدبَّر مؤامرة أدت إلى اغتيال خاله الإمام تركي بن عبدالله واستيلائه على مقاليد الأمور في الرياض. وكان ذلك في آخر يوم من سنة 1249هـ .
نحو سنة 1250هـ نحو 1834م
حينما وصل إلى فيصل بن تركي خبر اغتيال أبيه واستيلاء مشاري بن عبدالرحمن على مقاليد الأمور في الرياض جمع كبار قادة جيشه، وأطلعهم على ما حدث، فبايعوه بالإمامة. واستقر رأي الجميع على العودة بسرعة إلى الرياض لانتزاع الحكم ممن استولى عليه جوراً . وبعد ثمانية عشر يوماً فقط من اغتيال الإمام تركي بن عبدالله وصل ابنه فيصل بقواته من المنطقة الشرقية إلى الرياض. وتمكن من دخول هذه المدينة مفاجئاً بذلك خصمه الذي اعتصم بقصر الحكم. وكان واضحاً منذ البداية أن كفة فيصل راجحة على كفة مشاري. ذلك أن تقدير سكان العاصمة لأبيه كان عظيماً. وكان اغتيال ذلك الأب قد ترك أثراً عميقاً في نفوسهم وهيأهم للوقوف مع من سينتقم من مغتاليه. ولعل من أدلة ذلك أن من وضعوا في بروج سور المدينة للدفاع عنها فرحوا بررؤية أتباع فيصل بن تركي، وساعدوهم على الدخول إليها .
وكانت نهاية مشاري بن عبدالرحمن معروفة. فلم تكن مسألة انهياره والقضاء عليه إلا مسألة وقت فقط . وبعد عشرين يوماً من بدء محاصرته فقد فريق ممن كان معه الثقة بموقفهم، فنزلوا من القصر، وأخبروا فيصلاً وأتباعه أن الذعر قد دبّ في نفوس المحاصرين، كما أخبروهم بمواقعهم وكان مع مشاري بن عبدالرحمن داخل القصر سويد بن علي أمير بلدة جلاجل سابقاً. ولم يكن غريباً أن يقف سويد مع مشاري لأن الإمام تركي بن عبدالله سبق أن عزله عن إمارة بلدته أواخر سنة 1247هـ . وكان يهمه أن يعود إلى تلك الإمارة بأية وسيلة. ولعله رأى طريق العودة إليها في وقوفه مع المستولي الجديد على السلطة في عاصمة البلاد. ومن الصدف أن سويد بن على كانت تربطه صداقة قديمة بعبدالله بن رشيد، أحد قادة جيش فيصل بن تركي المقربير إليه. وبموافقة من فيصل تم اتصال بين سويد وعبدالله نتج عنه اتفاق على أن يسهل الأول مهمة تسلُّق الثاني مع عدد من أفراد الجيش المحاصر إلى داخل القصر، وأن يقف بجانبهم ضد مشاري بن عبدالرحمن على أن يوليه الإمام فيصل إمارة بلدته، جلاجل، وأن تكون إمارتها لذريته من بعده. وحينما أصبح ابن رشيد ومن معه في القصر انضم إليه سويد وأتباعه. ثم دارت بينهم وبين مشاري ومن بقي موالياً له معركة انتهت بالقضاء عليه. وذلك بعد أربعين يوماً فقط من اغتياله للإمام تركي وتوليه السلطة في الرياض.