أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
أول سور بني ليحمي الزبير هو السور الذي بناه إبراهيم بن جـديد بمشيخة يوسف الزهير سنة 1238 هـ وقبل بل سنة 1177 هـ
وفي عهد الشيخ إبراهيم بن جديد أعيد بناؤه في 1238 هـ وقد تنادى أهل البلدة كلهم إلى هذا الواجب وكان ساعده الأيمن في ذلك الحاج يوسف بن يحيى الزهير الذي كان تاجراً كبيراً في البصرة ثم قصدا وزير بغداد وأقنعاه بأن يزود مدينة الزبير بمدفعين يجعل منهما درعاً تكون خط الدفاع الأول للبصرة من جهة الصحراء ونجحت المساعي وزودهما بمدفعين ينصبان عند دروازة الحزم ووكل بهما جنوداً من الأتراك يأتمرون بأمرة الحاج يوسف الزهير.
1239هـ 1823–1824م تقريبًا
وقد ذكر ابن سند في (السبائك )) يوسف بن يحيى الزهير في الزبير وأنه اشتغل في التجارة وهو شاب وربح كثيرا وعرف ببذله وكانت وفاته سنة 1239هـ في الزبير
وفي سنة (1239 - 1824) (أعلن اهالي حريمله عصيانهم على الأمام تركي آل سعود فسار اليهم بجيوشه فوقع قتال بين الطرفين وكان القائد في اهالي حريملة ناصر بن ناصر بن راشد فانسحب اهالي البلدة وحاصروا فيها فأرسل الأمام تركي رسولاً إلى أميرها حمد بن مبارك الراشد يطلب منه تسليم البلد والخروج منها وإلا اقتحمها وفتحها عنوة فخرج حمد بن مبارك الراشد إلى مقابلة الأمام تركي واتفق معه على التسليم بدون قيد ولا شرط فدخل إلى المدينة واستولى على جميع الاموال العائدة إلى آل راشد وصادر نخيلهم.
من 1239 إلى 1248هـ 1823–1833م تقريبًا
وفي عام 1239 هـ تولى الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن أبابطين القضاء على بلدان سدير بالأضافة إلى توليه القضاء على مقاطعة الوشم، ثم أصبح قاضياً للقصيم سنة 1248 هـ.
من 1240 إلى 1241هـ 1824–1826م تقريبًا
أما ناصر بن ناصر الراشد فقد ترك حريملة مع قسم كبير من عشيرته وقدموا إلى الزبير في عام 1240 هـ - 1826م. وبعد عام من مقدمه وقع خلاف بين اهالي الزبير وبين شيخهم محمد بن إبراهيم الثاقب فأسندت اليه مشيخة الزبير )
1240هـ 1824–1825م تقريبًا
وقد سبق أن كان أحد من قام بامامته شيخ علي الدهيشي سنة 1240 هـ وكان له بيت يجاور مدرسة الدويحس
الشيخ عثمان بن عبدالله بن جمعة بن جامع هو الفقيه النبيه قرأ على شيخ وقته الشيخ محمد بن فيروز وروى عنه الحديث وشرح اخصر المختصرات في المذهب وولي القضاء في البحرين فقام بالمهمة فطلبوا منه أن يقوم بالتدريس أيضاً فباشر الوظيفتين سنين عديدة مع فضل من علم وورع في قضاء فأحبه أهل البحرين خاصتهم وعامتهم وكان شرح أخصر المختصرات بنحوستين كراساً أنفع من كتب كثيرة جمع فيه فنونا في العلم والفقه والأخلاق مما جعل الأمير يخطب وده إلى أن توفي 1240 هـ
الشيخ غنام بن محمد النجدي ثم الزبيري ثم الدمشقي ولد في الزبير واخذ عن علمائها ثم عن الشيخ محمد بن فيروز ورحل إلى بغداد فقرأ فيها مدة على مشايخها ثم ارتحل إلى الشام وقطنها إلى أن مات جلس الشيخ غنام يدرس في الجامع الأموي بأمر من شيخه علامة الشام أحمد بن عبيد العطار وحضر أول ما فتح الدرس مع جملة من مشايخ دمشق من مذهب المترجم له ومن غيره فأخذ عنه جمع من الفضلاء من أهل دمشق ونابلس القادمين ومن النجديين وغيرهم منهم الشيخ عبدالجبار الزبيري الدوسري . والشيخ أحمد الليبدي ومع ذلك كان لا ينفك ملازماً على الدرس والمطالعة مع تعاطيه على الأعمال التجارية بالتحري والصدق والورع . ومذ كان أيام طلبه في بلده قد كتب كتباً نفيسة بخطه النير منها شرح المنتهى وملأ حواشيه بالفوائد والأبحاث حتى لم يترك فيه موضعاً خالياً فكانت هذه النسخة مشهورة بين الطلبة في دمشق يحضرونها وقت مطالعتهم. وحصل على كتب نفيسة منها شرح الاقناع بخط مؤلفه وكان له أفضال على الطلبة وله شهرة عند أهل دمشق ثم توفي سنة 1240هـ
1241هـ 1825–1826م تقريبًا
وفي عام 1241هـ نزح آخرون من حريملة كآل راشد بن سويد ومن قبلهم آل زهير بسبب تلك التصارعات. وهبطوا بلد الزبير واستقروا فيها واندمجوا بمن جاء قبلهم وأسهموا في العمل من اجل بناء مجتمعهم وبلدهم.
ففي سنة 1241هـ ـ 1826م قام على الزهير وهو احد (عشرة (اولاد خلفهم يوسف الزهير مطالبا بثأر ابيه من محمد الثاقب الذي كان يقف وراء مقتل والده وقام يستثير الهمم للقيام ضد ابن الثاقب حتى ثاروا عليه واخرجوه من الزبير وقصد الكويت ملتجئا عند اميرها الشيخ جابر الصباح واقام هناك وزوج ابنته لولوه من الشيخ صباح الجابر الصباح . وحين خرج محمد الثاقب لم تصف الحالة كما كان يأمله ابن الزهير فقد اختلط الأمر على الاهلين فيمن يتولى أمر البلد ورأى على الزهير أن يخرج بتصريحه الذي خاطب به أهل الزبير ووقع في نفوسهم موقعا مرضيا حيث قال : «تعلمون اني لما قمت بالمطالبة بأخذ ثأر أبي وكنتم ساعدي الايمن ليس لي غيركم لم اكن طامعا بالحكم والان بعد ان انهيت واجبي فأنا اعتزل المشيخة تنتخبون من ترونه يقوم بمصالح البلدة. عندها اجمع ذوو الرأي من اهل الزبير على قبوله شيخاً للبلدة وقالوا : «قد جربناك ورضيناك». وبايعوه على الاخلاص والطاعة . وصلحت الامور وكانت ابرز صفاته الحلم والدهاء والقوة والكرم والسهر على حاجات البلدة وأهلها . فأحبه الناس.
8 - الشيخ عثمان بن عبدالعزيز بن منصور : وهو من ذرية عباد بن الحصين بن يزيد بن عمرو بن تميم . سافر إلى العراق وقرأ على علمائه وأشهر مشائخه داود بن جرجيس كما قرأ في الزبير على يد الشيخ محمد بن سلوم الفرضي وأجازه بأجازة مؤرخة في شعبان عام 1241 هـ
1242هـ 1826–1827م تقريبًا
وعندما تولى عقيل بن محمد بن ثامر السعدون أمر المنتفق سنة (1242هـ / 1827م) كاتبه بعض اهل الزبير بضم بلدتهم إلى حكمه، ورفعت مضبطة بهذا الخصوص إلى داود باشا موقعة من اهالي الزبير عن طريق الشيخ عقيل المذكور تأييدا لهذا الانضمام وكان من ضمن من وقع العريضة سليمان الفداغ وعبدالله الفداغ ونجح الأمر فأسند أمر الزبير إلى الشيخ عقيل فتألم آل الزهير حكام الزبير يومئذ أن يجري هذا من غير الرجوع اليهم فاتصلوا بالمتسلم ( عزيز آغا) المسئول اداريا وسياسيا عن البصرة والزبير فأحضر عبدالله وسليمان وسجنهما وفرض على سليمان غرامة كبيرة ) فتدخل امير الكويت الشيخ جابر الصباح فخفضت إلى النصف فدفعها سليمان الفداغ وكانت ثلاثين الف قرش. ثم ان عزير آغا اسرف في ايذائهما حتى لقد ذكر صاحب النصرة انه جرمهما قريبا من (لكين شامي متذرعا بأنهما لم يرجعا اليه واعتبره (تخطي مرجع). ومن بعدها هربوا إلى الكويت وكانوا من كبار التجار فيها . كما ترك البصرة لنفس الاسباب الشيخ سالم بن عبدالرزاق وأخوته والشيخ خالد بن رزق.
وكان ابن سند إذا دخل بغداد يكون نزيلاً عند آل الشاوي بك وله فيهم مدائح جمة وفي التاسع عشر من شوال من عام 1242هـ توفي ودفن في الجانب الغربي من بغداد بالقرب من مرقد الشيخ معروف الكرخي
وسافر إلى بغداد سنة 1242هـ بطلب من واليها الوزير داود باشا ولما وصل بجله وجعله سميره ونديمه فكان يقضي أكثر لياليه في الأبحاث العلمية معه .
1243هـ 1827–1828م تقريبًا
ثم رأينا المؤرخ عثمان بن بشر المتوفي عام 1290هـ يؤرخ لهذه العائلة في حوادث 1243هـ . وكذلك جاراه صاحب الحوادث الواقعة في نجد) حيث جرت حوادث دامية من اجل السلطة بين السميط والراشد وتفصيلها في عنوان المجد يقول : قتل ناصر بن راشد امير بلدة الزبير وسبب ذلك هو انه وقع بين سليمان بن عبدالله السميط من اهل حرمه وبين عبدالرحمن بن مبارك آل راشد رئيس اهل حريملة الذين في الزبير سباب وكلام عند حفر بئر في بيت السميط فوثب رجال من آل راشد على سليمان السميط فقتلوه فكمن لناصر المذكور (محمد بن فوزان السميط في بيت في النهار فلما خرج ناصر للسوق اعترضه فقتله فظهر آل راشد وأتباعهم وآل زهير وأتباعهم من البصرة إلى الزبير وحصلت معارك بين الفريقين ثم وقع الصلح فاجتمعوا له وحضره العلماء والرؤساء والمشايخ وكتبوا بينهم صحيفة كتبها محمد آل سلوم ووثقوها بالعهود والمواثيق وقد رأيت تلك الصحيفة فحسبت من فيها من الشهود على تلك العقود فإذاهم 28 شاهدا ) وعلى كل شهادة ختم صاحبها وفيها من المشايخ عشرة كما يقول الشيخ عثمان بن بشر.
ثم ان آل راشد وآل زهير أرادوا النقض فلم يقدروا إلا من جهة متسلم البصرة (عزير آغا) فدبروا الحيلة في نقضه وطلبوا من متسلم البصرة ان يحتال لقتل جاسر بن فوزان السميط وبذلوا له على ذلك أموالا عظيمة فأرسل المتسلم إلى جاسر المذكور وهو آنذاك رئيس اهل (حرمة) وأتباعهم وقال له : «اقبل الينا للمداولة في بعض الامور التي تهم البلدة انت وبعض اعوانك» وتهيأ جاسر للشخوص لمقابلة المتسلم بعد أن أناب عنه أميرا ريثما يعود ، فركب جاسر من الزبير ومعه رؤساء اهل حرمه وهم : «أحمد بن ضاحي وعوده بن إبراهيم وسليمان بن فذا وغيرهم وساروا إلى المتسلم في البصرة وركب آل زهير وآل راشد إلى نخيلهم في البصرة وكمنوا فيها وأظهر المتسلم السب والشتم لآل زهير وآل راشد لتطمئن قلوب اهل حرمة، وكان جاسر من قبل يتخوف من هذه المقابلة ويتشاءم منها ولكن حب الرياسة خمر وسكر. ولما دخل جاسر ومن معه على المتسلم وكان قد جعل لهم عسكرا كمينا في السرايا وأقبل آل راشد وآل زهير من السرايا وظهرت العساكر وأمسكوا رؤساء اهل حرمة وحبسوهم واخرجوا من كان معهم من العامة وقتلوا جاسر بن فوزان ورموه من عالي الجدار وعذب الباقين واخذوا منهم أموالا عظيمة ونهبت بيوتهم . وتفرقوا في الكويت وغيرها . ونصب على بن يوسف آل زهير أميرا على الزبير.
في عام 1243 هـ حاصر البصرة ماجد وفيصل ابنا حمود شيخ المنتفق المعزول وأستعانا بأمير مسقط فاجمع أهل البصرة والزبير على الدفاع ودارت الحرب شهرين وأبلى جيش الزبير بقيادة الشيخ علي الزهير في الدفاع بلاءاً حسناً ثم شد أهل الزبير على فيصل شدة واحدة فهزموه وتفرق عسکره أما أمير مسقط فأنه عقد الصلح مع المتسلم ورجع. وفي السنة هجم ماجد بن حمود ونهب أطراف البصرة وأعلن أنه سيبيحها ستة أيام ليغرى العربان في النهب . لكن جيش الزبير هجم على ماجد كما هجم متسلم البصرة من جانب آخر فهزموا ماجدا وتعقبهم [عقيل] يعني بهم أهل الزبير.
من 1243 إلى 1277هـ 1827–1861م تقريبًا
أملاك الشيخ عبدالجبار كانت ضمن الأملاك التي أحتواها حكام المنتفك الشيخ حمود بن ثامر والشيخ عقیل ابن محمد بن ثامر عام 1243 هـ بعد عزل داود باشا عن ولاية العراق . وكان قد أوقفها عليه عبدالله حمد الفداغ . ولما تولى منيب باشا الولاية عام 1277 هـ أعاد الأملاك إلى أصحابها وكانت الفداغ فأستلمها فأعترض القاضي الرحبي والسيد محمد السعيد النقيب بأن ملكا لعبدالله حمد مالكها كان قد أوقفها على الشيخ عبدالجبار من قبل ولا يجوز التراجع عن الوقف ، وعلى هذا فقد أعيدت وقفيتها على الشيخ عبدالجبار.
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
وقد أحصى يوسف بن يحيى الزهير المحسن الكبير والمتوفي سنة 1245 هـ عدد حفاظ القرآن فبلغوا ألفا وسبعمائة رجل ومائتين وتسعين امرأة وحفاظ متون الفقه واللغة خمسمائة رجل وتسعين امرأة