البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1322هـ 1904–1905م تقريبًا
يقول صالح العمري في كبار علماء آل سليم ج 2 ص 273 أن صالح بن ناصر الصالح من المجمعة ولد في عنيزة 1322 هـ
1323–1324هـ 1905–1907م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1906م. المقابل الهجري الحسابي 1323-1324هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1906م — ولادة عبد الله بن ابراهيم العماني أحد الشخصيات الأدبية في الزبير.
وظهر في العائلة عبدالله بن إبراهيم العبدالله العماني أحد الشخصيات الأدبية في الزبير ، ولد عام 1906م وبعد أن أنهى الثانوية درس في المعهد البريطاني اللغة الانجليزية في البصرة ومهر فيها ثم سافر إلى البحرين ودرس اللغة الانجليزية في احدى مدارسها الأميرية سبعة أعوام ثم عاد إلى الزبير وعمل في الميناء بالفاو ثم رشح للعمل في المحاسبة في الميناء مدة (24) سنة حتى أحيل على التقاعد ومن المواقف التي تشهد بتضلعه في اللغة الانجليزية أنه تعين مترجماً في متحف الكويت وترجم المعروضات الآثارية في المتحف وكانت تحمل أسماء مشوشة .
1324هـ 1906–1907م تقريبًا
قدم السيد الشيخ محمد رابح إلى الزبير سنة 1324هـ، واستوطن فيها، وتولى الإمامة والخطابة والتدريس في جامع مزعل باشا السعدون. وكان مزعل قد أوصى ببناء الجامع وشراء بساتين تُوقف عليه، وطلب من الشيخ شعيب أن يرشح عالمًا مالكيًا للعمل فيه. فرشح محمد أمين الشنقيطي، لكنه لم يحضر عند اكتمال البناء؛ فراجع أهل المحلة القائمين على الوقف، وأُسندت الوظائف إلى محمد رابح بعد استفتائه في الأمر، وأقيمت الصلاة وفتحت المدرسة.
1325هـ 1907–1908م تقريبًا
ومكث بها حتى سنة 1325هـ من شهر شوال وقد قتل غيلة في محلة الباشا في البصرة وللحادث جذور عميقة تمتد إلى الخصوم السياسية التي كانت تدور بين والده عبداللطيف محمد العون والشيخ عبدالله الابراهيم الراشد ممثلي حزبي حرمة وحريملة - وأتهم في اغتياله أولاد الشيخ عبدالله الابراهيم الراشد اتباعاً لصراعات سابقة .
1325–1327هـ 1907–1910م تقريبًا
ونظرا لمركزهم المرموق من بين العوائل الحاكمة في الزبير فقد انتزعوا المشيخة في وقت كانت الامور في كل من الزبير والبصرة مضطربة وفي فترة من هذه الحال اخذ محمد بك بن حسين باشا على عاتقه المسؤولية بعد مقتل خالد باشا العون واضطراب الاحوال السياسية وانقسم اهل الزبير عدة فرق فرقة استقلت في الكوت تحت مشيخة محمد بك واخيه على بك المشري وفرقة استقلت تحت زعامة الحاج إبراهيم الزهير في محلة الزهيرية (درواز) وفرقة تبعت امر الحاج موسى الفارس . وكذلك فعل (مرسال) مولى خالد باشا العون وقال : احكم وصيا على ابني عمي بدر وبندر ابني خالد العون. جرت هذه الامور بين عامي (1325 هـ - 1907م) وحتى غاية (1327هـ 1909 م
1325–1332هـ 1907–1914م تقريبًا
وكذلك مرت فترات لا يوجد فيها شيخ على الاطلاق كالفترة بين سنتي 1325 هـ و 1332 هـ وهي بعد مقتل خالد باشا العون ودخول الترك لتنصيب الشيخ إبراهيم العبدالله الراشد
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
نزح إبراهيم بن جابر الهيميلي من بريدة عام 1326 هـ إلى الزبير وهو شاب .
ومن طريف ما يذكر أن البطيخ نوعان فريدوني وعازمي وقد حدثنا أحد الرواة قال : إن بذر البطيخ الذي كان يستخدم في الزراعة يسمى البطيخ الحساوي وهو يشبه البطيخ الذي يزرع في الجنوبات ثم جاء أحد أولى الرأي ممن جاب البلاد فجلب بذر البطيخ الفريدوني من سامراء واتفق مع أحد المزارعين ليجربه في مزرعة انشأها من خالص ماله وترك العمل لهذا المزارع فنجحت الزراعة نجاحاً مرضياً . والمعروف ان البطيخ الفريدوني لذيذ الطعم ورائحته زكية يجمع بين الحموضة والحلاوة أو ينفرد بإحداهما لكن هذا النوع لا يتحمل النقل ولا يكبر حجمه . ولهذا فهو غير تجاري حتى إذا كانت سنة 1326 هـ جاء أحد المزارعين من قبيلة العوازم فحمل إلى أهل هذا الصنف بذوراً جديدة جريت فنجحت نجاحاً عظيماً وهو قوي البنية يتحمل النقل غير أنه لا يتمتع بمميزات الفريدوني إلا بشيء قليل . أما الفريدوني فقد نقل بذره إلى الكرمة في البصرة ونجح أيضاً بنفس الصورة التي كان عليها في الزبير
خامس عشر : جامع مزعل : يقع في محلة الشمال شرقي البلدة مؤسسه مزعل باشا بن ناصر باشا السعدون سنة 1326 هـ وأول إمام فيه هو الشيخ السيد محمد بن رابح ثم خلفه فيه ابنه الشيخ سيد عبدالله الرابح ثم خلفه ملا عبدالرحمن العوهلي
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1908م. المقابل الهجري الحسابي 1325-1326هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. ويقابل 1908/10/8 حسابيًا 12/9/1326هـ. سياق الخبر: 1908م — مساهمة الحاج سعود العبد العزيز (من أهل الزبير) «في فتح مدرسة صناعية في البصرة بتاريخ 8 تشرين أول 1908م».
ولا ننسى تبرعاته للمعاهد الدينية والخيرية وعلى رأسها مدرسة النجاة الأهلية ، كما ساهم بجهده وماله في فتح مدرسة صناعية في البصرة بتاريخ 8 تشرين أول 1908م .
1326–1327هـ 1908–1910م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1909م. المقابل الهجري الحسابي 1326-1327هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1909م — الكارثة المالية التي أصابت «بعض تجار البصرة والزبير» ومرافعة الحاج سعود عنهم أمام المحكمة التجارية.
وفي سنة 1909م أصيب بعض تجار البصرة والزبير بكارثة مالية أدت إلى افلاس بعضهم فانبرى الحاج سعود للمرافعة أمام محكمة تجارية للدفاع عنهم ، وكان رئيس المحكمة ناجي باشا السويدي وكسب فيها الدعوى وانفرجت الأزمة وحلت القضايا بطرق قانونية وأعيدت الثقة إلى هؤلاء التجار .
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
وفي سنة 1327 هـ بيع مصلى العيد هذا على علي الفريح بمبلغ 34 ليرة بموافقة قاضي الزبير الشيخ عبدالله بن حمود .
وعاش الشيخ محمد الرابح عزيزاً مكرماً في علمه ومجرى حياته ولن ينسى التاريخ موقفاً وطنياً أسلامياً يوم وقعت طرابلس الغرب وبرقة في محنة الغزو الايطالي سنة -1911م واخضاعها تحت حكمها وإباء الشعب الطرابلسي قبول الاعتداء فهب عن بكرة أبيه وأسمع صوته للعالم ودوت الصيحة إلى كل الشعوب الإسلامية . وكانت الزبير احدى من تأثرت بذلك فهب الزبيريون وقام فيهم الشيخ السيد محمد الرابح خطيباً وسط الجموع المتأثرة بجمع التبرعات ليقول : التبرع واجب على كل مسلم بماله أو بدمه كلّ - حسب جهده وأنا لا أملك إلا هذه ) وأخرجها من كيسه ( وإذا هي ليرة ذهبية هي بقية راتبي السنوي . فكانت مكرمة واجبة الشكر من اللجنة الموكلة بجمع التبرعات وكان ذلك في سنة 1327هـ
وفي ذلك يقول الدليشي في غمرة رحلات الشيخ الشنقيطي في كتابه من أعلام الفكر الإسلامي » : (ثم اني جاءتني مكاتيب من الشيخ شعيب يأمرني بالتوجه إلى العراق وكان مزعل باشا السعدون بنى مسجداً ومدرسة بالزبير وطلب من الشيخ شعيب أن ينتصب فيهما فلم يجبه لذلك بل كتب لي ولولا أن الشيخ أخبرني انه عازم الرجوع إلى المغرب وهو يكتب لي لراجعته بذلك واعتذرت لاني في نهمة لطلب العلم فتوجهت وأنا كاره ذلك في سنة 1327 هـ ـ 1909م مع الشيخ عبدالعزيز بن حمد آل مبارك الاحسائى من الأحساء إلى البحرين ونزلت أنا على الزياني ونزل هو على ابن عم له هناك ثم ركبنا جميعاً إلى الزبير ولدى وصولنا بلغنا خبر وفاة مزعل السعدون ، فهممت بالرجوع إلى الكويت ولم يزل بي عبدالعزيز حتى سافرت معه إلى البصرة فوجدنا إبراهيم بن مزعل وأحمد الصانع قد وظفا في المسجد والمدرسة مغربياً يقال له محمد بن رابح وخرجت من البصرة إلى الزبير وكنت في ضيافة علي بن عبدالله بن عبدالرحمن البسام وأخوته وكان عزمي التوجه إلى مكة ولكن بعض الطلبة طلبوا مني أن أرتب لهم درساً ففعلت فرغبوا في اقامتي وتركت الحج في تلك السنة وتزوجت واستمررت على التدريس والوعظ فتسابق الناس إلى الحضور وازدحم المسجد بالسامعين إذ ليس ثمة واعظ غيري
وأرتحل مع والده إلى البصرة سنة 1327 هـ وصار يسكن في بستان لهم هناك يقيمون فيه صيفا ويخرجون إلى الزبير شتاء .
1327–1328هـ 1909–1911م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1910م — رجل من عشيرة «البدور» نزيل عند الشيخ محمد العبد الجبار في الزبير يأخذ أحد أولاده «ربيطة» على عشرين ليرة (جريدة الايقاظ).
كانت هناك جريدة اسمها «الايقاظ» تصدر في البصرة سنة 1910م لرئيس التحرير عبدالوهاب الطبطبائي وكانت الزبير يومها لم تسلم من بعض الحوادث واعتداءات بعض العشائر.
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. ويقابل 1910/1/11 حسابيًا 29/12/1327هـ. سياق الخبر: 11 كانون الثاني 1910م — هجوم صيهود بن لامي وعشيرته (الأشقياء بين الزبير والكويت ونجد) وضربهم من جيش مبارك الصباح بقيادة علي الصباح؛ وضبط المختار أحمد الدهيش أحدهم في سوق الزبير.
من ذلك هجوم صيهود بن لامي وعشيرته في 11 كانون الثاني 1910م الذين تعودوا إجراء الشقاوة بين الزبير والكويت ونجد ولم يزالوا يقتلون الأنفس وينهبون الأموال وكادت السبل أن تنقطع حتى تدارك هذه المسألة مبارك الصباح وجهز جيشاً بقيادة على الصباح أحد أفراد أسرته الكرام فضربهم ضربة فاتكة وغنم إبلهم وأغنامهم وبيوتهم ولم يزل مخيماً بجيشه على الماء المعروف بالصبيحية.
1327–1328هـ 1909–1911م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1910م — سليمان فيضي الموصلي يصدر جريدة في البصرة ويجعل رئاسة تحريرها للسيد عبد الوهاب الطبطبائي، وكانا يسكنان الزبير
36 ـ أول جريدة في العهد التركي تلك التي أصدرها سليمان فيضي الموصلي وجعل رئاسة تحريرها إلى السيد عبدالوهاب الطبطبائي سنة 1910م في البصرة وكانا يسكنان الزبير.
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1910م. المقابل الهجري الحسابي 1327-1328هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1910م — (حاشية المؤلفين) عبدالعزيز المجحم أول من زرع الطماطم في البرجسية
ومن طريف ما يذكر أن البطيخ نوعان فريدوني وعازمي وقد حدثنا أحد الرواة (2) قال : إن بذر البطيخ الذي كان يستخدم في الزراعة يسمى البطيخ الحساوي وهو يشبه البطيخ الذي يزرع في الجنوبات (3) ثم جاء أحد (1) هو أول من زرع الطماطم في البرجسية سنة 1910 (2) هو المرحوم يوسف المسعود .
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
فلقد شارك اهل الزبير مع اخوانهم في الكويت في معركة هدية عام 1328 هـ وكذلك ماقدم بعض أثريائهم بواسطة نقيب السادة الرفاعية في البصرة من ديات قتلى وقعة هدية تعاطفا مع الكويت وكان الطلب من متسلم البصرة التركي إرضاء للشيخ مبارك الصباح أمير الكويت