أخبار الصانع والعلي
إمارة الزبير بين هجرتين
المؤلف: عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي
«إمارة الزبير بين هجرتين»، تأليف عبدالرزاق عبدالمحسن الصانع وعبدالعزيز عمر العلي. أحد مصادر «حوليات نجد»؛ يضم هذا القسم الأخبار والأحداث المستخرجة من مادته والمتصلة بتاريخ نجد.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
نحو سنة 1315هـ نحو 1897م
يقول : كنت أشتري الكتاب ولو عز ثمنه .. وتلقيت من أفواه الرجال معلوماتي ، استمعت إلى حمد البا حسين أبو عبدالله وعبدالمحسن وهو رجل ذو علم . كما أخذت من إبراهيم العبيد أبو أحمد العبيد ومن إبراهيم محمد المكينزى (جد عبدالعزيز المكينزى) ومن إبراهيم العبداللطيف الزهير وذلك حوالي 1315 هـ حيث كان هؤلاء يجتمعون عند والدي في قصرنا بالشعيبة وعمرى آنذاك أربع عشرة سنة
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
والمعروف أن الشيخ المبيض توفي سنة 1315 هـ
وفي سنة 1315 هـ / 1897 م توفى والده فتولت والدته تربييته ولم يكن لها ولد سواه وأدخلته المدرسة . وفي العام نفسه غادر الزبير مع والدته إلى الهند . ودخل المدرسة العربية في بومبى
من 1315 إلى 1335هـ 1897–1917م تقريبًا
هو الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الحمود من مشاهير علماء الزبير ، كان إماماً في مسجد القرطاس عندما انشأه المرحوم الحاج عيسى القرطاس . وفي عام 1315 هـ تولى القضاء في الزبير بعد وفاة الشيخ صالح المبيض حتى عام 1335 هـ
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
وفي سنة 1315 هـ استوطن بلد الزبير بن العوام
آل حنيف : منذ تأسيس مسجد الخشيرم. سنة 1315 هـ وآل حنيف هم أئمة هذا المسجد وخطباؤه ابتداء بالشيخ جاسم وبعده الشيخ يوسف وثم الشيخ محمود
1316هـ 1898–1899م تقريبًا
كان جدهم أحمد بن ناصر الصانع في نجد وكيل بيت مال الأمام تركي وابنه فيصل ونعته المؤرخ عثمان بن بشر : «انه في غاية من الكرم والسماحة والعقل وكاد أن يستكمل خصال حسن الخلق لا يعرف له في زمانه من أمثاله نظیر وعندما نزح ولده عبدالعزيز إلى الزبير - وبما وهب من ذكاء وجدية أختير رئيساً لبلدية البصرة. أشترى أملاكاً واسعة في أبي الخصيب (باب العريض) وزرع اللقطة في منطقة أبي الخصيب. وتوفي سنة 1316 هـ.
قصور الرافضية : أبرز هذه القصور هو قصر النقيب الذي بناه سيد محمد سعيد النقيب سنة 1316 هـ وكان يخرج إليه مع رجاله وأولاده ويدعو فيه أمراء وحكام البصرة .
من 1316 إلى 1317هـ 1898–1900م تقريبًا
آل البابطين في مصر والسودان ولآل البابطين فرع في مصر هم : أبناء إبراهيم العبدالعزيز الشيخ عبدالله (علي وسليمان ومحمد) وقد توجهوا إلى العريش والاسماعيلية بمصر عام 1899 م ثم توجه سليمان بن إبراهيم إلى السودان عام 1936 وهو تاجر جمال ثم عاد إبراهيم بن محمد سنة 1957م إلى الرياض واستعاد جنسيته السعودية وعين مديراً عاماً لوزارة الزراعة في الرياض ، ثم ممثلاً للملكة العربية السعودية في جنيف.
1317هـ 1899–1900م تقريبًا
توفي الشيخ محمد بن فوزان الدليجان سنة 1317هـ، وكان يتولى بنفسه رعاية آباره وسبله ومساجده وأوقافه الخيرية في الزبير والبصرة. وتولى ابنه موسى بعده الإمامة في مسجد ديم خزام، واستمر فيها سبع سنوات حتى وفاته.
الثالث والعشرون : مسجد الزهيرية : أسسه الحاج إبراهيم بن عبداللطيف الزهير سنة 1317 هـ وقيل سنة 1310هـ عندما قام المذكور بتخطيط محلة الزهيرية ثم زاد فيه محمد بن براك العصيمي .
نعود إلى الرشدية الابتدائية بالزبير فنقول أنها فتحت مع أوائل القرن الرابع عشر وكما قيل أنها سنة 1317 هـ والذي اقترح وجودها في الزبير هو الشيخ خالد باشا العون
أما مصلى العيد الحالي فأنشىء في سنة 1317 هـ والمصلى المذكور غربي البلدة جنوب ديم خزام وشمال الحسن البصري أشرف على بنائه الحاج سعد الخليوي بأمر من الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن الحمود قاضي الزبير آنذاك انتقلت صلاة العيد إليه
من 1317 إلى 1320هـ 1899–1903م تقريبًا
واتفق أن حل في هذه البلاد أحد علماء الهند الكبار ويدعى الشيخ عبدالله البشاوري عام 1317هـ في طريقه إلى حج بيت الله الحرام . والتقى بالسيد أحمد النقيب الذي اكتشف درجته العلمية ووعده بعد أن يعود بالبقاء في البصرة للتدريس وبين 1317 - 1320 هـ درّس علم الكلام وأصول الفقه وشرح البخاري في التكية الردينية وانتفع بعلمه طلاب علم كثيرون ومنهم الشيخ عبدالمحسن البابطين
1318هـ 1900–1901م تقريبًا
الشيخ عبدالله بن عبدالرحمن بن علي بن سليمان بن سند . ولد في الزبير
1320هـ 1902–1903م تقريبًا
وأما مؤسسه فهو حسين باشا المشري المتوفي سنة 1320هـ ويعرف بمسجد الكوت
وتوفي الشيخ محمد الدايل عام 1320 هـ كما ذكر لنا ذلك الشيخ العسافي .
من 1320 إلى 1321هـ 1902–1904م تقريبًا
وُلدت شيخة بنت عبدالرحمن بن عبدالله الحاتم في الزبير سنة 1903م، ولم يكتمل في النص المحفوظ تاريخ وفاتها.
1321هـ 1903–1904م تقريبًا
أول مدرسة نظامية هي المدرسة التي محلها بيت علي باشا الزهير وكانت اللغة التركية إحدى موادها ، درس فيها سيد رشيد من بغداد . وكان تأسيسها عام 1321 هـ / 1903م .
من 1322 إلى 1326هـ 1904–1909م تقريبًا
ونظم الشيخ المجموعي الدرر البهية وسماها التحفة البصرية كما نظم سلم اهدايا وألف كتاباً أسماه رفع الالتباس عن الاختلاف في الكاس ، كل ذلك كان في خلال أربعة أعوام . من سنة 1322 هـ ـ 1326 هـ