البحث في حوليات نجد
51 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: عبدالغني إبراهيم إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
أبلغ الصدر محمد درويش محمد علي في 12 شوال أمر السلطان بعودة إبراهيم باشا من الدرعية إلى المدينة المنورة.
أبلغ إبراهيم باشا محمد علي في 21 ذي القعدة وصول مندوب من نائب الملك بالهند للتهنئة بفتح الدرعية، وأن المندوب البريطاني حمل خطابًا لمحمد علي لمحاولة التنسيق معه لتدمير سبعة أو ثمانية مرافئ في عمان بعد موافقة الدولة العلية.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
أبلغ محمد علي الصدر الأعظم في 5 ربيع الآخر أن إبراهيم باشا فرغ من الدرعية، ثم توجه إلى المدينة ومكة للحج وعاد إلى مصر في 9 صفر، بحسب تقريره.
كتب محمد علي إلى نجيب أفندي في ربيع الآخر عن مقابلة ضابط إنكليزي لإبراهيم باشا أثناء مهمة الدرعية والتماسه منه أمورًا ردها إبراهيم باشا بلطف، وذكر إرسال الأوراق الخاصة بذلك لتقديمها إلى الريس أفندي إذا اقتضى الحال.
أبلغ محمد علي محمد نجيب في جمادى الآخرة تحركات عبدالله بن سعود (كذا في الأصل) الذي كان قد هرب أثناء محاصرة الدرعية، وأنه أخذ يبني قلعة وجمع حوله عددًا من الأنصار، كما يستفاد من خطاب أمير مكة المكرمة الشريف يحيى، وأرسل أوراقًا بذلك لاطلاع المسؤولين في الأستانة.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
طمأن محمد علي الصدر الأعظم في 9 محرم بأن الحركة التي قام بها أخو عبدالله بن سعود الهارب من الدرعية سابقًا لا تشكل خطرًا على العمل الحربي الذي قام به إبراهيم باشا في تلك المناطق، وأنه أرسل أمره إلى محافظ المدينة المنورة لمراقبة الوضع.
أبلغ محمد نجيب محمد علي في 26 ربيع الأول موافقة الباب العالي والسلطان على قيامه بضبط الأمن من جديد في الدرعية.
أبلغ محمد علي الصدر الأعظم في 13 جمادى الآخرة وصول خطاب بالعربية من محمد آل عريعر شيخ الأحساء إلى إبراهيم باشا قبل مدة، يفيد بأن محمد مشاري بنى قلعة في الدرعية، ويحرضه على ضبطه حتى لا يفكر في الاستيلاء على الأحساء، وذكر ورود الخط الهمايوني له بالقيام بهذه المهمة والإجراءات التي تمت في شأنها.
1238هـ 1822–1823م تقريبًا
أبلغ محمد نجيب محمد علي باشا في 11 رجب بصدور أوامر منها أن تُحفظ المصاحف وكتب الشريعة التي أتى بها إبراهيم باشا من الدرعية في الكتبخانة السلطانية.
1252هـ 1836–1837م تقريبًا
سأل محمد علي حبيب أفندي في 13 ربيع الآخر عن تأخر إرسال المشاة المغاربة مع إسماعيل بك حاكم الدرعية إلى القصير عن طريق قنا، وطلب إرسال اثنين من رؤساء الأتراك عن طريق السويس.
أمر محمد علي مدير المنوفية في 20 ربيع الآخر بإرسال محمد أفندي أغا العنابر إلى حبيب أفندي ليصحب إسماعيل بك حكمدار الدرعية إلى مأموريته، وتعيين بديل عنه.
أمر محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في جمادى الأولى بمغادرة مصر بحرًا لأداء مأموريته، ومساعدة خورشيد باشا على إتمام مهمته.
أمر محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 17 جمادى الأولى بالإسراع في مغادرة مصر والوصول إلى مقر حكمداريته بالدرعية.
أمر محمد علي خورشيد باشا في 24 رمضان بتعيين عندليب أفندي للإشراف على نقل مهمات إسماعيل بك عند سفره من المدينة إلى الدرعية.
عاتب محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في ذي القعدة على تأخر مأموريته، وأمره بالتحرك إلى نجد فورًا.
عاتب محمد علي إسماعيل بك حكمدار الدرعية في 10 ذي الحجة على خلافه مع خورشيد باشا وتأخر سفره، وأمره بتسوية الخلاف وإنجاز مأمورية نجد.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
أبلغ محمد علي محافظ المدينة في 25 محرم عزمه إرسال خمسين ألف ريال فرنسي لتحويلها إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية.
أمر محمد علي محافظ المدينة في 27 محرم بعدم إرسال الخمسين ألف ريال فرنسي إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية إلا عند طلبه وحاجته إليها.
أمر محمد علي سر عسكر الحجاز في 27 محرم بالتحرك إلى منطقة شقرا في نجد وإرسال بضع أورط من الجنود إليها تعزيزًا لقوات إسماعيل بك حكمدار الدرعية.
أفاد محمد علي سر عسكر الأقطار الحجازية في 28 محرم بأنه أمر محو بك بإرسال مؤن من الفول والشعير والدقيق والبقسماط إلى القصير لشحنها إلى إسماعيل بك حكمدار الدرعية، وأمر محافظ جدة بإرسال سفن إلى القصير لنقلها، وطلب إليه متابعة تنفيذ ذلك.