البحث في حوليات نجد
15 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: الريحاني إزالة التصفية
المؤرخون
1157هـ 1744–1745م تقريبًا
التقى محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب في بيت ابن سويلم بالدرعية، وتعاهدا على التوحيد ونشره؛ وتعهد الشيخ بالإقامة في الدرعية، والأمير بنصرة الدعوة.
التقى محمد بن سعود بمحمد بن عبدالوهاب في بيت ابن سويلم بالدرعية، وعقدا عهدًا لنشر التوحيد؛ وتعهد الشيخ بالإقامة في الدرعية وألا يحالف أميرًا غيره. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1167هـ 1753–1754م تقريبًا
ظهرت الردة في بعض بلدان العارض التي كانت في حوزة محمد بن سعود، وقال الريحاني إن دهام بن دواس كان كأنه من عواملها الخفية؛ فدعا محمد بن عبدالوهاب الرؤساء والزعماء من جميع البلدان إلى الدرعية، وخطب فيهم فأضرم فيهم نار الجهاد ثانية.
ظهرت الردة في بعض بلدان العارض التي كانت في حوزة محمد بن سعود، وكان دهام بن دواس من عواملها الخفية؛ فدعا محمد بن عبدالوهاب الرؤساء والزعماء من جميع البلدان إلى الدرعية، وخطب فيهم فأعاد إليهم الإيمان وحثهم على الجهاد. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
تولى عبدالعزيز بن محمد إمارة الدرعية بعد وفاة أبيه محمد بن سعود.
1218هـ 1803–1804م تقريبًا
قتل الإمام عبدالعزيز بن محمد في جامع الدرعية في رجب وهو يصلي العصر، قتله رجل شيعي جاء من العراق متنكرًا كدرويش، وقيل إنه كردي من أهل العمادية قرب الموصل، ورجح الريحاني الرواية الأولى، وذكر أن غزوة كربلاء أدت إلى اغتياله.
قتل الإمام عبدالعزيز بن محمد في جامع الدرعية في رجب وهو يصلي العصر، قتله رجل شيعي جاء من العراق متنكرًا في زي درويش، وقيل إنه كردي من أهل العمادية قرب الموصل، ورجح الريحاني الرواية الأولى. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
توفي سعود بن عبدالعزيز في الدرعية في الحادي عشر، وقيل الثامن، من جمادى الأولى؛ وعزا الريحاني وفاته إلى علة في المثانة، خلافًا لمن قال بالحمى.
توفي سعود بن عبدالعزيز في الدرعية في الحادي عشر، وقيل الثامن، من جمادى الأولى، بعلة في المثانة، بحسب الرواية التي رجحها الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
بدأ إبراهيم باشا حصار الدرعية في التاسع والعشرين من جمادى الأولى، وخرج عبدالله بن سعود وأخوه فيصل ورجال المدينة للدفاع في الوادي والمتاريس.
اشتعل مستودع ذخيرة جيش إبراهيم باشا عند الدرعية في السادس عشر من شعبان، بعد أن حملت الريح شرارة إليه؛ وانفجرت القنابل وامتدت النار إلى مستودع القمح، فخسر الجيش الذخيرة والمؤن.
خرج عبدالله بن سعود إلى إبراهيم باشا في الثامن من ذي القعدة وسلم نفسه، بعد حصار الدرعية؛ ثم أرسل مع بعض رجاله إلى المدينة ومنها إلى القاهرة.
هاجم جيش إبراهيم باشا ضرما بعد شقراء وسائر بلدان الوشم، فقاومه أهلها وهم ألف ومئتان، فضرب البلدة بالمدافع وهدم سورها وأباحها لجنوده، فذبحوا ثمانمئة في البيوت والأسواق ونهبوها، ثم ساروا إلى وادي حنيفة والدرعية. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
بدأ إبراهيم باشا حصار الدرعية في التاسع والعشرين من جمادى الأولى، وقاومه عبدالله بن سعود ورجال المدينة في الوادي والمتاريس؛ وتوالت النجدات والمؤن إلى الجيش المصري. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
سلم عبدالله بن سعود لإبراهيم باشا في الثامن من ذي القعدة بعد حصار الدرعية وتفرق كثير من المدافعين، ثم أرسل إلى المدينة ومنها إلى مصر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)