البحث في حوليات نجد
456 نتيجةً
في: الريحاني إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
زحف إبراهيم باشا من الحناكية إلى نجد في الخامس من ربيع الآخر، وحاصر الرس؛ فدافع أهلها حتى اتفق الطرفان على حيادها ووضع سلاحها، ورفع الحصار بعد ثلاثة أشهر وسبعة عشر يومًا.
زحف إبراهيم باشا من الحناكية إلى نجد في الخامس من ربيع الآخر، فوصل إلى الرس وحاصرها ثلاثة أشهر وسبعة عشر يومًا، حتى قبل أهلها أن يضعوا سلاحهم ويقيموا على الحياد فلا يعاونوا ابن سعود ولا يتعرضوا للجيوش المصرية؛ فرفع الحصار بعد أن خسر فيه ثلاثة آلاف وأربعمئة من عسكره النظامي. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
أسس إبراهيم باشا في شقراء مستشفى لجرحى جيشه بعناية اثنين من الأطباء والصيادلة الأوروبيين المرافقين له.
هاجم جيش إبراهيم باشا ضرماء بعد اجتياح الوشم، وهدم سورها واقتحمها ونهبها؛ ونقل الريحاني عن ابن بشر قتل السكان بعد إعطائهم الأمان.
بدأ إبراهيم باشا حصار الدرعية في التاسع والعشرين من جمادى الأولى، وخرج عبدالله بن سعود وأخوه فيصل ورجال المدينة للدفاع في الوادي والمتاريس.
اشتعل مستودع ذخيرة جيش إبراهيم باشا عند الدرعية في السادس عشر من شعبان، بعد أن حملت الريح شرارة إليه؛ وانفجرت القنابل وامتدت النار إلى مستودع القمح، فخسر الجيش الذخيرة والمؤن.
خرج عبدالله بن سعود إلى إبراهيم باشا في الثامن من ذي القعدة وسلم نفسه، بعد حصار الدرعية؛ ثم أرسل مع بعض رجاله إلى المدينة ومنها إلى القاهرة.
وصل إبراهيم باشا إلى شقراء في الثامن عشر من صفر، وحاصرها ستة أيام حتى سلم أهلها بعد المقاومة. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
أسس إبراهيم باشا مستشفى لجرحى جيشه في شقراء بعناية اثنين من الأطباء والصيادلة الأجانب الذين رافقوه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
هاجم جيش إبراهيم باشا ضرما بعد شقراء وسائر بلدان الوشم، فقاومه أهلها وهم ألف ومئتان، فضرب البلدة بالمدافع وهدم سورها وأباحها لجنوده، فذبحوا ثمانمئة في البيوت والأسواق ونهبوها، ثم ساروا إلى وادي حنيفة والدرعية. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
بدأ إبراهيم باشا حصار الدرعية في التاسع والعشرين من جمادى الأولى، وقاومه عبدالله بن سعود ورجال المدينة في الوادي والمتاريس؛ وتوالت النجدات والمؤن إلى الجيش المصري. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
اشتعل البارود في مستودع ذخيرة جيش إبراهيم باشا في السادس عشر من شعبان بعد حمل الريح شرارة إليه، وانفجرت القنابل واحترق مستودع القمح؛ ثم واصل الجيش الحصار بعد تعويض خسائره بالنجدات. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
سلم عبدالله بن سعود لإبراهيم باشا في الثامن من ذي القعدة بعد حصار الدرعية وتفرق كثير من المدافعين، ثم أرسل إلى المدينة ومنها إلى مصر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
وصل عبدالله بن سعود إلى القاهرة في الثامن عشر من محرم ومثل أمام محمد علي؛ ثم أرسل أسيرًا إلى الأستانة مع أمين سره ورجل من أصحابه، وأعدموا في اليوم الثالث من وصولهم.
وصل عبدالله بن سعود إلى القاهرة في الثامن عشر من محرم، وقابل محمد علي؛ ثم أرسل إلى الأستانة مع اثنين من رجاله، حيث طوفوا في الأسواق ونفذ فيهم الإعدام. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قبض محمد بن مشاري بن معمر، الذي حاول الاستيلاء على البلاد ودانت له الوشم والعارض وسدير، على مشاري بن سعود حين عاد من مصر يطالب بالإمارة، وسلمه إلى الأتراك فقتلوه؛ فعاد تركي بن عبدالله من الخرج ونازع ابن معمر الإمارة وقتله انتقامًا لمشاري، وكانت وفود أهل سدير والمحمل قد جاءت ذلك اليوم تبايع مشاري فبايعته في الصباح ثم بايعت تركي بعد الظهر. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
سلم فيصل بن تركي نفسه إلى خورشيد باشا في الثالث والعشرين من رمضان بعد حصار الدلم، مشترطًا العفو عن أهلها؛ فوفى خورشيد وأخذه إلى مصر وولى خالد بن سعود مكانه.
سلم فيصل بن تركي نفسه إلى خورشيد باشا في الثالث والعشرين من رمضان بعد حصار الدلم، بشرط الأمان لأهلها؛ فقبل القائد الشرط وأخذه إلى مصر وولى خالد بن سعود مكانه. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1255هـ 1839–1840م تقريبًا
تنزل فيصل بن تركي عن الإمارة في نهاية دوره الأول، بحسب جدول أمراء آل سعود. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)
1257هـ 1841–1842م تقريبًا
خلع أهل نجد خالد بن سعود بعد مقاومته، وتولى عبدالله بن ثنيان بن إبراهيم الإمارة.