البحث في حوليات نجد
52 نتيجةً لـ«الدرعية»
في: ابن غنام إزالة التصفية
المؤرخون
1172هـ 1758–1759م تقريبًا
هجمت جموع عريعر بن دجين وحلفائه على الجبيلة نهارًا وحاربوا أهلها أيامًا، فأمد رجال الدرعية أهل الجبيلة بالرجال، فأحاطوا بالمهاجمين وألجأوهم إلى الفرار بعد أن قتل منهم ستون رجلًا، وقتل من رجال الدرعية نحو عشرة.
طلب أهل المحمل الدخول في طاعة الدرعية، فقبل محمد بن عبدالوهاب ومحمد بن سعود عهدهم على أن يدفعوا نصف زرعهم وريع ثمارهم.
1173هـ 1759–1760م تقريبًا
غزا رجال الدرعية منفوحة وأحرقوا بعض زروعها.
قاتل رجال الدرعية آل ريس في الرياض وقتلوا أربعة منهم.
1175هـ 1761–1762م تقريبًا
هاجم رجال الدرعية حرس مقرن في الرياض، فقتلوا ثلاثة وأصابوا شعلان بن دواس، وقتل من المهاجمين عبدالرحمن المهشوري وحمد بن سليمان القاضي.
بنى عبدالعزيز قصرًا بين الفرعة وأشيقر لتضييق الخناق على أشيقر، وظل القصر مأهولًا برجال الدرعية حتى دخل أهل أشيقر في الطاعة.
1176هـ 1762–1763م تقريبًا
سار دهام إلى الدرعية يريد الثأر، فخرج أهلها للقائه قبل وصوله، وهزموه وقتلوا خمسة وعشرين من رجاله وغنموا أربع خيل وجميع الركاب.
غزا عبدالعزيز الأحساء بثلاثين فرسًا، فهاجم المطيرفي وقتل نحو سبعين وأخذ سلاحًا ومتاعًا ودواب. ثم أغار على المبرز، وقتل في العرمة رجالًا من الرياض وترك أهل حرمة لعهدهم، وأخذ أغنامًا من منفوحة، ثم عاد بغنائمه إلى الدرعية.
نقض أهل وثيثية عهدهم، واستنجدوا بإبراهيم بن سليمان أمير ثرمدا، فأنجدهم وحاربوا رجال الدرعية وقتلوا عبدالكريم بن زامل.
1178هـ 1764–1765م تقريبًا
حاصر عريعر بن دجين الدرعية بجموع بني خالد والأحساء وحلفائه من نجد والمدافع. ودافع عبدالعزيز عن البلدة، ثم علم بخطة هجوم من ثلاث جهات أبلغه بها سالم بن جمهور، فاستعد لها وهزم المهاجمين. وقتل نحو خمسين من جيش عريعر وستة من المدافعين.
1179هـ 1765–1766م تقريبًا
نقض دهام بن دواس العهد في ربيع الأول، وهاجم مع زيد بن زامل رئيس الدلم الصبيحات في منفوحة وأخذ سائمة كثيرة. وقتل من أهل منفوحة ستة أو سبعة ومن المهاجمين نحوهم، وبدأت الحرب الثالثة بين دهام والدرعية.
خرج ستون رجلًا من الدرعية لغزو الرياض، فأنذر بهم أهلها ابن لزيد بن سليمان، وانهزموا في وقعة العدوة بعد مقتل ثمانية وأسر خمسة منهم.
هم دهام بن دواس بغزو منفوحة، فخرج رجال الدرعية مسرعين إليه، ففر حين علم بمجيئهم.
1181هـ 1767–1768م تقريبًا
غزا رجال الدرعية مطيرًا بعد أن سبقهم النذير، واستاقوا بعض إبلهم، ثم أطبق عليهم مقاتلو مطير وفرسان الأعراب، وقتلوا رجالًا منهم دوخي الصبيحي وابن ربيع.
1183هـ 1769–1770م تقريبًا
اعترض عبدالعزيز خيلًا لدهام أغارت على الدرعية واستاقت إبلًا لسبيع، فهزمها وقتل مطرود الفريد وابن المرابع وحسن الجعفري ودوخي بن مروان، ثم عاد دون إكمال طريقه إلى الرياض.
أسر غزاة من رجال الدرعية الشريف منصورًا وركبه، فأطلقه عبدالعزيز دون فداء. ثم طلب منصور من شريف مكة السماح لهم بالحج، فحجت طائفة منهم آمنة.
1189هـ 1775–1776م تقريبًا
أقام سعود مع رجال من الدرعية في نواحي ضرمى، وأغار على أهل اليمن في العرمة، فقتل رجال من الفريقين.
قدم زيد بن زامل وأعيان الدلم إلى عبدالعزيز في الدرعية وبايعوه، وأرسلوا ما طلبه من السلاح والخيل. فأخذ بعضه ورد بعضه إليهم.
1190هـ 1776–1777م تقريبًا
قدم أهل منيخ والزلفى على محمد بن عبدالوهاب وعبدالعزيز في الدرعية لتجديد العهد. ووفد سليمان بن عبدالوهاب فأقام في الدرعية، فأكرمه أخوه محمد ووسع عليه معاشه، فتاب وأقر على نفسه بما تقدم منه بحسب المؤلف.
نقض أهل الخرج عهدهم واستدعوا زيد بن زامل، فأرسل ابنه ثم قدم بنفسه، وانضم إليهم آل مرة وأهل اليمامة. وقتلت جموعهم نحو عشرة من رجال الدرعية، فأرسل عبدالعزيز سعودًا إلى السلمية، فخرج منها الأهالي بأمتعتهم وأهلهم وحيوانهم وبقي المرابطون.