البحث في حوليات نجد
189 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
خرج الشريف حسين بن علي بن محمد بن عون في شعبان من مكة إلى نجد، ومعه الشيابين من عتيبة والروقة إلا ابن ربيعان. فصادفوا قرب الحرملية سرية لسعد بن الإمام عبدالرحمن في عشرين مطية فأخذوهم، وأمسكوا سعد بن عبدالرحمن وعادوا به إلى الشريف وهو نازل على الدوادمي. فأمر الإمام عبدالعزيز بالجهاد في بلدان نجد، وخرج من الرياض في رمضان، ونزل شقراء ثم فيضة السر. ثم وقع الصلح بينه وبين الشريف، فأطلق الشريف سعدًا وأكرمه، ورجع الشريف إلى مكة، وارتحل الإمام من الفيضة إلى عنيزة وأقام فيها أيامًا.
هجم أبناء سعود بن فيصل ومعهم عبدالعزيز بن عبدالله بن رشيد الهزاني على الدلم، وفيها سرية للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل، فلم يظفروا بطائل. فرجعوا وتوجهوا إلى الحريق، وقام معهم بعض أهل الحوطة، فاستولوا على الحريق وحاصروا من في قصره، ثم أخرجوهم منه على أن يسلموا بدمائهم، وكان الإمام مشغولًا عنهم بأمر الشريف. فلما فرغ الإمام من أمر الشريف رجع وتوجه لقتالهم في الحريق، فخرجوا لقتاله، فهزمهم بعد قتال شديد، واستولى على الحريق عنوة ونهبه. وانهزم أبناء سعود متوجهين إلى مكة، وانهزم عبدالعزيز بن عبدالله الهزاني ومن معه من عشيرته وخواص أصحابه، ومعهم سعود بن عبدالله بن سعود، إلى سيح آل حامد. فلما وصلوا إليه أرسل ابن فهاد إلى أحمد السديري في ليلى يخبره، فنهض السديري بأهل ليلى وقبضوا عليهم، وأخبروا الإمام وهو في الحوطة. فتوجه الإمام إلى ليلى، وأرسل أمامه سرية أمرها بقتل عبدالعزيز الهزاني ومن معه إلا سعود بن عبدالله بن سعود بن فيصل، فقتلوهم وهم تسعة عشر رجلًا، منهم تسعة من الهزازنة تاسعهم عبدالعزيز. وأما سعود بن عبدالله فأكرمه الإمام وصار معه، ثم قدم على الإمام في الرياض أخوه تركي بن عبدالله بن سعود من مكة مفارقًا لآل سعود فأكرمه.
1329هـ 1911م تقريبًا
توفي قاضي الرياض الشيخ إبراهيم بن الشيخ عبداللطيف بن الشيخ عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب في ذي الحجة، وكان عالمًا فاضلًا ورعًا ناسكًا متواضعًا حسن السمت والسيرة.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
توفي الشيخ العالم الفقيه محمد بن إبراهيم بن محمود في الرياض في صفر.
1337هـ 1918–1919م تقريبًا
وقع وباء عظيم عمّ جميع البلدان، وهلك فيه عدد لا يحصى من الناس. ووقع في بلدان الوشم وسدير وجميع بلدان نجد من 15 صفر إلى 7 ربيع الأول ثم ارتفع، وكان أكثر من مات فيه من جميع البلدان والبوادي النساء والأطفال. ومات فيه من أهل أشيقر نحو مائة نفس من الذكور والإناث والصغار والكبار، ومن أعيانهم محمد بن عبدالله بن راشد الخراشي وسليمان بن عبداللطيف. ومات من أهل شقراء نحو ثلاثمائة وعشرين نفسًا، منهم عبدالله بن محمد السبيعي وكيل بيت المال من جهة الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل، وعبدالرحمن بن عبدالله بن عيسى وأخوه عبدالعزيز، وعبدالله بن محمد بن عيسى، وإبراهيم بن عبدالرحمن بن عيسى المعروف بالأعرج. ومات من أهل الرياض نحو ألف نفس، منهم تركي بن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن فيصل وأخوه فهد، والشيخ عبدالعزيز بن عبدالله النمر، وصالح بن الشيخ عبداللطيف.
أغار سعود بن الإمام عبدالعزيز ومن معه من الإخوان صباحًا على ابن رمال ومن معه من شمر وابن سعدى ومن معه من حرب فأخذهم، ثم عاد إلى الرياض.
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
توفي الشيخ عبدالله بن عبداللطيف في الرياض يوم الجمعة 20 ربيع الآخر.
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل على بلدة حائل يوم الخميس 2 ربيع الأول، ونقل آل رشيد منها إلى الرياض، وجعل فيها أميرًا إبراهيم بن سالم السبهان، ومعه ابن حلوان في سرية بالقصر.
توفي الأمير محمد بن سعود بن عيسى، أمير شقراء، في البحرين في 27 ذي القعدة. وكان قد سافر من شقراء في 5 رمضان، وقدم الرياض على الإمام عبدالعزيز وطلب منه الإعفاء من إمارة شقراء، فامتنع الإمام. فألحّ عليه واعتذر بالمرض وبأنه يريد التوجه إلى البحرين للعلاج، فأعفاه الإمام وأذن له، فقدم البحرين مريضًا وتوفي فيها. وتولى بعده إمارة شقراء عبدالرحمن بن محمد البواردي.