تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار الذكير

مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود

المؤلف: مقبل بن عبدالعزيز الذكير

«مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود»، تأليف مقبل بن عبدالعزيز الذكير. مصدر في تاريخ نجد وآل سعود؛ تُعرض أخباره مستقلة عن «مطالع السعود» المتعلق بالوالي داود.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

147 نتيجةً لـ«الرياض»

في: الذكير إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع1
  • القرن العاشر2
  • القرن الحادي عشر3
  • القرن الثاني عشر8
  • القرن الثالث عشر59
  • القرن الرابع عشر74
المؤرخون
  • الذكير147

1324هـ 1906–1907م تقريبًا

أرسلت الحكومة العثمانية سامي باشا الفاروقي من المدينة إلى حائل للمفاوضة مع ابن رشيد، لنقمتها على صدقي باشا وخطته، فاجتمع بمتعب بن عبدالعزيز الرشيد في سميراء قرب حائل، واتفقا على أن يكون القصيم في حوزة الدولة. ثم وصل الشيحية في أواخر جمادى الأولى فعزل صدقي باشا وتولى قيادة الجيش، وطلب مقابلة عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود، فوافاه في البكيرية، فاجتمعا في خيمة أُعدّت لذلك عند الركن الجنوبي الغربي من البلد، ودامت المفاوضة نحو ساعتين بلا نتيجة. فقد قال سامي باشا إن الأوامر تخوّله بناء قصرين في عنيزة وبريدة يجعل في كل منهما طابورًا من العسكر، ولما اعترض ابن سعود وأهل القصيم قال إنه جاء ليعلمهم الطاعة لا ليسترضيهم، فغضب ابن سعود وقال إنه لولا أنه ضيف لما تركه يقوم من مكانه، وانفضّ الاجتماع، ورجع سامي باشا إلى معسكره في الشيحية على بعد ساعتين من البكيرية. فاستعرض ابن سعود جنود أهل عنيزة ثم أهل بريدة يحرّضهم، وطلب من بريدة وعنيزة زيادة الرجال. وأرسل إليه سامي باشا ذياب أبا بكر يعرض عليه عشرين ألف ليرة مقابل اعترافه بسيادة الدولة على القصيم، فهمّ ابن سعود بالفتك به فهرب. ثم أرسل ابن سعود ثلاثة من رجاله ينذر سامي باشا بأنه سيهاجمه بعد صلاة الفجر من اليوم التالي، ولم يكن جادًّا في ذلك. فأدرك سامي باشا خطأه، فأرسل ثلاثة من ضباطه يسترضون ابن سعود ويقولون إنهم ضيوف عليه، فوافوه وقد نزل طرف المليدا من الغرب، فطمأنهم، ورجع إلى بريدة ثم إلى الرياض، وكان ذلك في شهر جمادى الآخرة.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

رحّل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود العسكر العثماني من نجد إلى المدينة والعراق. وذلك أنه لما بلغه تفاوض سامي باشا الفاروقي مع ابن رشيد خشي انضمام العسكر إليه، فخرج بغزاة الرياض وأهل الجنوب، وأغار على مطير وغنم أموالهم في الأسياح، ونزل عنيزة في 10 شعبان. وجمع ابن سعود في بريدة أميرها وأعيانها وأمير عنيزة وجماعته، فقرروا وجوب إبعاد العسكر عن نجد بالمفاوضة أو بالقوة. وفي آخر يوم من شعبان خرج أهل القصيم ومعهم ابن سعود وحاشيته، بعد أن رجع جنوده إلى الرياض، فنزل البكيرية، وأحاط معسكر العسكر بحرّاس يمنعون اتصاله بغيره. وخيّر سامي باشا بين أن يرتحل وينزل السر جنوبي القصيم ليقطع صلته بابن رشيد، وأن يرحّل ابن سعود العساكر من نجد، العراقيين إلى العراق والشاميين إلى المدينة، وإلا تحمّل تبعة ما يحدث. وكان الجنود والضباط قد سئموا الحال فأجبروا سامي باشا على قبول الترحيل، فوافق على أن يضمن ابن سعود سلامتهم وسلامة معداتهم في الطريق. واشترط ابن سعود أن يحتفظ بالجنود العراقيين حتى يصل خبر وصول سامي باشا ومن معه إلى المدينة، خوفًا من انضمامهم إلى ابن رشيد، وألزم شيوخ حرب بإرجاع العسكر إلى المدينة كما جاؤوا بهم منها. فرحل سامي باشا ومن معه من عسكر الشام إلى المدينة في 15 رمضان بعد أن امتاروا من البكيرية، واستبقى ابن سعود شيوخ حرب عنده رهائن، فلما جاء الخبر بعد أسبوعين بوصول سامي باشا إلى الحناكية أطلقهم. ونقل ابن سعود عسكر العراق إلى الشماس قرب بريدة، فلما وصل سامي باشا المدينة أمر بتجهيز عسكر العراق الذي يرأسه الميرالاي بسيم بك، فرحلوا إلى العراق في 13 شوال، ومعهم من كان في البلدان من الجند، ففارقوا نجد. ثم رجع ابن سعود إلى الرياض وكتب إلى والي البصرة وقومندان العسكر يخبرهما بإجراءاته في ترحيل العسكر وتأمينهم.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خرج سلطان بن حمود بن رشيد في أول شهر ذي الحجة ونزل مع شمر، ثم أغار على العواجي من عنزة وغنم ما معه. فلما بلغ ذلك عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود خرج من الرياض ونزل غدير المعز قرب الشقة في القصيم، ثم قصد شمر فعلموا به وتفرقوا، فنزل مع مطير في الأسياح ودخل بنفسه بريدة. ثم قصد ابن رشيد مطيرًا في الأسياح، فلما علم أن ابن سعود معهم رجع عنهم. فاستنفر ابن سعود أهل القصيم ونزل العاقلي، فأغار ابن رشيد على أطراف القصيم من الشمال وأخذ بعض متاع أهل الشيحية، فطارده ابن سعود ففاته. ثم استدعى ابن سعود مقاتلة أهل الوشم وسدير فجاؤوه، وسار قاصدًا أطراف ابن رشيد، فلما وصل العمون بلغه أن ابن رشيد نزل العدوة، وأن شمر علموا به ولجؤوا إلى جبل سلمى.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1325هـ 1907–1908م تقريبًا

ظهرت بوادر الخلاف بين أهل بريدة وعبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود؛ إذ كان أكثرهم ناقمين عليه لما فعله بصالح الحسن، فانقسموا فريقين: فريق يفضل بقاء الحال ويرى الخروج على ابن سعود غير مشروع ومثيرًا للفتن، وفريق يؤيد الأمير محمد العبدالله بن مهنا في الخروج عليه ومحالفة ابن رشيد. واحتج هؤلاء بأن تجارتهم في الإبل والغنم والسمن إلى سوريا لا طريق لها إلا بلاد ابن رشيد وعشائره، وبروابطهم مع شمر، وبما لحقهم من توقف التجارة وكثرة الضرائب خلال الحرب التي استمرت نحو أربع سنين. فتغلب أصحاب هذا الرأي على ابن مهنا لضعف إرادته وحملوه على مفاوضة ابن رشيد، فكتب إليه وابن سعود غازٍ على شمر، فصادف ابن سعود في رجوعه رسول ابن مهنا فقبض عليه، ولما عرف مضمون الكتب قتل الرسول. وكان خبر أهل بريدة قد بلغ أمير عنيزة، فركب صالح الزامل إلى ابن سعود ووافاه وقد وصل الشقة وأخبره، فأطلعه ابن سعود على الكتب التي وجدها مع الرسول. ثم أذن ابن سعود للبادية الذين معه بالرجوع إلى أهلهم وأظهر أنه عائد إلى الرياض، وأسرّ إلى محمد بن هندي رئيس برقا من عتيبة أن ينزل هو وجماعته الجعلة، وأبعد مطيرًا عنه لأنه كان يريد غزو الدويش. ثم ركب إلى بريدة ومعه بعض حاشيته وصالح الزامل، فوجد القصر مغلقًا ففتحوا له، فسأل ابن مهنا عما بلغه، فأنكر ابن مهنا علمه بشيء وقال إنه افتراء من الأعداء. فتظاهر ابن سعود بتصديقه وطلب منه تجديد العهد، فعاهده ابن مهنا على السمع والطاعة، ووضع السيف على عنقه وقال: «إن خنتك فاقتلني بسيفي هذا». فقبل منه ابن سعود وخرج من بريدة والتحق بمعسكره، وانضمت إليه قبيلتا برقا والروق.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقعت وقعة المجمعة بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود وفيصل الدويش. فقد سار ابن سعود يريد الانتقام من الدويش لتحالفه مع ابن مهنا وابن رشيد، وكان الدويش نازلًا في سدير فعلم به ورحل ونزل المجمعة، وكانت لا تزال على ولائها لابن رشيد. ولم يكن مع ابن سعود من البادية يومئذ إلا عتيبة، فاختبرهم بأن أخبر محمد بن هندي بأن الدويش قد يتحصن في المجمعة، فقال ابن حميد: «امشِ وتوكل على الله». وكان مع الدويش جميع علوى وبعض بريه. فلما أصبح ابن سعود أغار على الدويش ومن معه، فساعد أهل المجمعة الدويش وأمدوه، واستمر القتال الشديد إلى الظهر، ثم انهزم الدويش ومن معه، وقُتل منهم عدد كثير، منهم سبعة من الدوشان. وأصيب فيصل الدويش إصابة بليغة، إذ طعنه فاخر بن شليويح الروقي عدة طعنات بالرمح وطارده حتى دخل بيته. واستولى ابن سعود على أموالهم ومواشيهم وبيوتهم بما فيها، ولم يسلم لهم إلا النزر اليسير. وقُتل من أهل المجمعة عدة رجال، فخرجوا إليه يرجونه أن يبتعد عن بلدهم لئلا يضر الجند بأهله، فأجابهم وابتعد قليلًا ورد إليهم ما أُخذ منهم. ثم جاء الدويش إلى ابن سعود واسترضاه فرضي عنه وعفا، وأعطى الدوشان من الإبل ما يرتحلون عليه، ثم رحل ابن سعود ونزل شقراء، ثم رجع إلى الرياض في أواخر ربيع الثاني.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وقعت وقعة الطرفية بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من جهة، وسلطان بن حمود بن رشيد وأهل بريدة وفيصل الدويش من جهة أخرى. فقد خرج ابن سعود من الرياض ومعه غزاة أهل الجنوب، وأرسل أخاه محمدًا إلى عتيبة فأقبل بهم ونزل الدوادمي، ثم تقدم ابن سعود إلى القصيم ونزل السر وانضم إليه أخوه ومعه عتيبة. فرحل ابن رشيد إلى الشيحية ثم إلى المتنيات قرب بريدة، واستدعى فيصل الدويش ونايف بن هذال بن بصيص. ونزل ابن سعود عنيزة في 15 شعبان يومًا واحدًا، ثم سار قاصدًا ابن رشيد، وانضم إليه من أهل عنيزة نحو ثمانمائة رجل على أربعمائة ذلول بقيادة صالح الزامل. وكان ابن رشيد قد دخل بريدة، فأغارت خيل ابن سعود على أطرافها فلم يخرج إليها أحد، فعدل إلى الدويش فصادفه في الطريق قادمًا لنجدة ابن رشيد وابن مهنا، فأغار عليه وغنم ما معه، ثم أغار على حيّهم في الطرفية وغنمه ونزل بها، فدخلت فلول مطير بريدة. وكان ابن سعود قد سقط به فرسه ذلك اليوم فكُسر عظم من كتفه الأيسر وأغمي عليه، فعزم ابن رشيد وأهل بريدة على مباغتته ليلًا لما أصاب جنده من التعب. فخرجوا أول الليل وسلكوا طريقًا غير الطريق المعروف، وفي الساعة الثامنة من الليل عبّأ ابن رشيد البادية في ناحية والحضر في ناحية، وهجموا على المعسكر وقد نام الحرس من التعب. فانتبه عسكر ابن سعود وصمدوا، واستمر القتال إلى الفجر، فانهزمت بادية ابن سعود أول الأمر وثبت الحضر، واشتد القتال حتى صار بالسلاح الأبيض. فلما أسفر الفجر انهزم ابن رشيد وأهل بريدة، فتبعهم ابن سعود حتى دخلوا البلد، وبلغ القتلى من الفريقين نحو المائتين أو يزيدون. ثم نزل ابن سعود الزرقاء، وأذن لجنوده في أطراف بريدة فعاثوا في القرى التي ساعدت ابن رشيد ونهبوا ثمار نخيلها، فجاءه أهلها يطلبون العفو فعفا عنهم ومنع جنوده من التعرض لهم.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

رحل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرس ونزل قرب جبل سواج على طريق الحجاز، وأرسل من يستكشف منازل مطير، فعلم أن الدويش نازل القرعاء في منتصف الطريق بين القصيم والكويت، وأن بريه نازلون على ماء قبة شرقي عروق الأسياح. فقصدهم فعلموا به ورحلوا نحو بلاد ابن رشيد، فنزلوا قصبا، ثم الكهفة، ثم جبل سلمى، وهو في أثرهم، فرجع ولم يدرك منهم شيئًا. ثم نزل سقف، وهو من مياه الجبل، وأغار على قبائل من حرب قريبة منه وغنم من أموالهم، ثم رجع ودخل الرياض في أوائل شهر شوال.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1326هـ 1908–1909م تقريبًا

خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرياض في أوائل ربيع الأول ومعه غزاة أهل الجنوب بعد أن وصلته كتب أهل بريدة، فلما وصل المستوى جاءه رسول منهم يستقدمه، فواصل سيره ونزل عنيزة، فجاءه رسول آخر يستمهله أيامًا لأنهم لم يتمكنوا بعد من تهيئة الأمور. وأرسل أهل القرى وفودهم يطلبون الصلح فأجابهم وأمّنهم. ثم سار من عنيزة ومعه غزاة من أهلها فنزل الخضر على ساعة ونصف من بريدة، فلم يخرج إليه أحد من أهلها لا محاربًا ولا مصالحًا، فعاث الجند في زروع أهل الصباخ، ثم نزل الشقة إحدى قرى بريدة الشمالية. وبلغه أن سلطان بن حمود بن رشيد أقبل من حائل لنجدة أهل بريدة، فرحل قاصدًا صدّه، فلما وصل الكهفة علم أن الخبر مختلق وأن ابن رشيد لم يخرج من بلده، وأن شمر علموا به وساروا شمالًا، ولم يبق إلا برغش بن طوالة نازلًا في قرية قرب جبل سلمى. فقصده فوجده قد تحصن فيها فنزل قبالته، فلما طلع الفجر أركب ابن طوالة نساءه وبناته في الهوادج يستعطفن ابن سعود، وهي عادة عند القبائل تُعدّ أقصى ما يلجأ إليه المستعطف من الخضوع.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أرسل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود، بعد أن رتب أمور القصيم ونزل قصر ابن عُقيل، عماله إلى قبائل مطير وعتيبة وبني عبدالله وحرب وغيرها من قبائل نجد ما عدا شمر لجباية الزكاة. وجاءه رؤساء شمر يطلبون أن يرسل إليهم عمالًا فأبى، وقال إنه تنازل عنهم لصاحبهم وإنهم في أمان منه. ولم تكن زكاة محسن العزم، أحد رؤساء حرب، مرضية، إذ أخفى قومه كثيرًا من إبلهم، فأغار عليهم ابن سعود وغنم أموالهم في العشر الأواخر من جمادى الأولى. ثم جاءه العزم يطلب العفو فعفا عنه، ورجع ابن سعود إلى القصيم ثم إلى الرياض في أوائل جمادى الثانية.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرياض في أواخر شهر ذي الحجة قاصدًا قبائل ابن رشيد، بعدما بلغته إغارة ابن رشيد على مطير، فلما وصل الأجفر علم أن شمر علموا به وانهزموا قاصدين الشمال، فرجع إلى القصيم ونزل بريدة.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1327هـ 1909–1910م تقريبًا

وقعت وقعة الأشعلي بين عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود وابن رشيد. ففي أواخر شهر صفر بلغ ابن سعود، وهو في بريدة، أن ابن رشيد خرج من حائل غازيًا ومعه شمر قاصدًا عتيبة، فسار ابن سعود إلى أطراف ابن رشيد وأغار على قبائل مجتمعة، منها: الجنفاوي والوجفان والمذعور والعطاعطة والنفعان والشميلي من شمر، وابن مضيان والمذهوب وابن صميم وابن عيان وولد سويلم وابن ربيق من حرب، وغنم من أموالهم كثيرًا. فلما بلغ ابن رشيد ذلك في منتصف طريقه أجبره من معه من شمر وحرب على الرجوع، وأراد مهاجمة ابن سعود ليلًا في الشعيبة، وكان ابن سعود قد رحل إلى الأشعلي في النفود على مرحلة جنوب الشعيبة، فتبعه. فلما علم ابن سعود بعزمه أبعد البدو عن المعسكر، وأخرج الحضر إلى رأس النفود، وترك الخيام خالية والإبل المغنومة غير معقولة ليشغل بها بادية ابن رشيد. فلما كان منتصف الليل هجم ابن سبهان وأهل حائل على المخيم الفارغ، ففرت الإبل عند سماع البنادق فلحقتها بادية ابن رشيد، وفرت بادية ابن سعود ببعض غنائمها، وبقي الحضر في الجيشين. فأرسل ابن سعود قسمًا قليلًا يستدرج ابن رشيد بالانسحاب التدريجي وكمن هو ببقية الجند، فلما تجاوزهم ابن رشيد أطبق عليه وقطع عليه خط الرجعة، فانهزم بعد أن فقد عددًا غير قليل من رجاله وعاد إلى الشعيبة. ثم رجع ابن سعود إلى القصيم ونزل ماء قبة شرقي عروق الأسياح، ثم دخل الرياض في ربيع الأول.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود من الرياض ونزل القصيم، ثم سار غازيًا ونزل نفي، القرية المعروفة في العالية، وأغار على جماعات من عتيبة وبني عبدالله وحرب وغنم أموالهم عند الصلاة، الموضع المعروف في عالية نجد، ثم عاد إلى نفي.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

أمر عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود في شهر رجب عددًا من أهل بريدة بمغادرتها إلى حيث شاؤوا، وهم: صالح الدحيم الربدي، وعلي الحميدة، وسليمان بن عيسى الطمل، وفهد الرشودي، وصالح الدخيل، لأنهم من أركان الفتنة التي أشعلها محمد العبدالله المهنا، وخشي أن يحدثوا مثلها. فنزل صالح الدخيل عنيزة، وركب الباقون ومعهم بعض أعيان بريدة إلى الرياض يسترضون ابن سعود، فأكرمهم وعفا عنهم، فرجعوا إلى بلدهم مكرمين.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

عزل عبدالعزيز بن عبدالرحمن بن سعود أحمد السديري عن إمارة القصيم، واستعمل عليها عبدالله بن جلوي بن تركي، وذلك بعد أن رحل من نفي وعاد إلى القصيم، ثم رجع إلى الرياض.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1331هـ 1912–1913م تقريبًا

استولى الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الفيصل في 28 جمادى الأولى على الأحساء والقطيف، وأخرج عسكر الترك الذين كانوا في الكوت وخزام وصاهود والعقير والقطيف، وأعطاهم الأمان وجهّزهم إلى البصرة. وأقام في الأحساء عدة أيام، وولّى عليها عبدالله بن جلوي، ثم قفل إلى الرياض.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1332هـ 1913–1914م تقريبًا

خرج الإمام عبدالعزيز من الرياض إلى الأحساء لمقابلة الوكيل السياسي لحكومة بريطانيا في البحرين، فقابله في العقير، ولم تسفر المقابلة عن نتيجة. ثم عاد إلى الرياض فبلغه خبر دسيسة في القطيف، فخشي أن يكون الأهالي قد عادوا إلى ما كانوا عليه من إرسال المضابط إلى الحكومة التركية في البصرة. فخرج من الرياض في منتصف ربيع الثاني ومعه أهل الرياض وغُزاة أهل القصيم وغيرهم، ونزل الجبيل.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

اتفق سليمان شفيق كمالي باشا، والي البصرة، وزامل السبهان، النائب عن سعود بن عبدالعزيز الرشيد، على أمور لم يُوقف على فحواها، وذلك قبل مفاوضة ابن سعود في الصبيحية بشهرين. وقدّمت الحكومة التركية إلى ابن رشيد عشرة آلاف بندقية وكثيرًا من الذخائر ومبلغًا من المال، ولم يعلم ابن سعود بهذا الاتفاق وتلك المساعدات إلا بعد رجوعه إلى الرياض.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1333هـ 1914–1915م تقريبًا

وقعت معركة جراب بين الإمام عبدالعزيز بن سعود وسعود بن رشيد في 8 ربيع الأول، بعد أن قوي ابن رشيد بما أمدته به الحكومة العثمانية من السلاح والذخيرة. فاستلحق ابن رشيد قبائله من حرب وهتيم مع شمر، واستنفر ابن سعود أهل القصيم والوشم وسدير والجنوب إلى الخفس، ووافاه بعض سبيع والسهول وقحطان وبعض حرب والعجمان، ونزل ابن رشيد قبة. والتقى الفريقان بين شعيب الأرطاوي وجراب، فجعل ابن رشيد معظم قوته تجاه راية ابن سعود وأهل الرياض. ولما اشتد القتال أغارت شمر على جيش ابن سعود وأخذت قسمًا منه، وأغار العجمان وبعض حرب ممن كانوا مع ابن سعود فأخذوا البقية، ووصلت مطير بعد اشتباك القتال فأغارت على جيش ابن رشيد. ثم رجعت شمر فأسندت ابن رشيد، وانهزمت القبائل التي خانت ابن سعود بغنائمها، فعمّت الهزيمة جيش ابن سعود، وانسحب ابن رشيد متماسكًا ونزل قبة، ونزل ابن سعود الأرطاوية. وقُدّر القتلى من الطرفين بين ثلاثمئة وأربعمئة، أشهرهم محمد بن عبدالله بن جلوي، وصالح الزامل السليم أمير غزو عنيزة وولي عهد إمارتها، ومحمد بن شريد من وجهاء بريدة. وقُتل فيها شكسبير الإنكليزي، موفد حكومته لدى ابن سعود، إذ أبى أن يعتزل ساحة القتال وكتب ورقة يُسقط فيها المسؤولية عن ابن سعود، وجلس على رابية خلف الصفوف ومعه آلة التصوير، فأصابته رصاصة طائشة.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

رحل سعود بن رشيد بعد وقعة جراب من قبة ونزل الأسياح بطرف القصيم من الشمال الشرقي، قاصدًا النزول في القصيم، إذ بلغه أن ابن سعود رجع إلى الرياض. ولكن ابن سعود سبقه ونزل بريدة، فرحل ابن رشيد قاصدًا الشمال، ثم كرّ راجعًا وأغار على فريق من العبيات من مطير فصدّوه، فرجع من حيث أتى.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

خرج ابن سعود في شهر جمادى من بريدة ونزل قرب الزلفي، وجاءه بعض عتيبة وبني عبدالله وبريه من مطير، فسار شمالًا قاصدًا ابن رشيد وشمر. فبلغه في الطريق أن ابن رشيد دخل بلاده وأن شمر قصدت العراق، فرجع ودخل بلاده في 20 جمادى الأولى. وبعد وصوله إلى الرياض قدم إليه وفد من ابن رشيد يطلب الصلح، فتم الصلح بينهما وجُدّدت المعاهدة السابقة وتوقفت الغزوات بين الطرفين. ويقال إن الحكومة التركية هي التي أوحت إلى ابن رشيد بمسالمة ابن سعود، وجعلت عنده بعد ذلك البكباشي عزيز بك الكردي معتمدًا، ثم أرسلت الشيخ صالح التونسي في مأمورية، ثم جعلت عنده عبدالحميد بك بن إبراهيم باشا سعيد المصري.

مطالع السعود في تاريخ نجد، الذكير

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 5 6 7 8
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير