أخبار ابن لعبون
تاريخ ابن لعبون
المؤلف: حمد بن محمد بن لعبون
«تاريخ ابن لعبون»، تأليف حمد بن محمد بن لعبون. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
679 نتيجةً
في: ابن لعبون إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
مات الإمام سعود بن عبدالعزيز ليلة الاثنين 11 جمادى الأولى، وكانت ولايته عشر سنين وتسعة أشهر وأيامًا، وبايع الناس ولي عهده ابنه عبدالله. وكان عبدالله حين مات والده في الغزو، فبلغه الخبر وهو قافل من غزوة أصاب فيها حربًا والعبادلة وعتبان وغيرهم.
مات رئيس الكويت عبدالله بن صباح العتبي بعد وفاة الإمام سعود بن عبدالعزيز بثلاثة أيام.
توفي قاضي سدير علي بن يحيى بن ساعد في أثناء شهر رجب.
كسفت الشمس ضحى في 29 رجب.
وقع في بلدان سدير ومنيخ وباء ومرض عظيم مات فيه خلق كثير، وكان أكثر من مات فيه من أهل جلاجل من الكبار والصغار والذكور والإناث.
سيّر محمد علي عند استقراره بمكة عسكرًا كثيفًا إلى ناحية اليمن برًّا وبحرًا، فأرسل أكثر من أربعين سفينة رست عند القنفذة، وكان فيها عسكر من عسير نحو خمس مئة مقاتل، فحاصروهم ورموهم بالمدافع والقنابل، وفي آخر الأمر أعطوهم الأمان واستولوا عليها. وكان أمير عسير طامي قد سار بجميع قوته متوجهًا إلى الحجاز، فبلغه الخبر فرجع ومعه نحو ثمانية آلاف مقاتل، فقاتلهم ونُصر عليهم، وأخذ أهل عسير من خيلهم ما يبلغ خمس مئة، ومن الركاب والمتاع والسلاح والزاد ما يفوق العد، حتى قيل إن الخيام تزيد على الألف. وانهزم الباقون إلى السفن، فلما وصلوها نزلوا عن خيلهم وركبوا السفن، فغنم أهل عسير جميع خيلهم مع رحالهم وخيامهم.
حج المحمل الشامي والمصري وقضوا حجهم وانصرفوا، وأبقوا عند محمد علي رواحل وذخائر وأموالًا أتوا بها من قبل الدولة.
أرسل الشريف غالب عرضًا وشكاية إلى السلطان وهو مختبئ في مصر، بعد أن أقام فيها هو ومن معه نحو خمسة أشهر.
مات في صفر أمير عنيزة إبراهيم بن سليمان بن عفيصان، وقاضي الحويلة والحريق الشيخ سعيد بن حجي، وتوفي بعده تلميذه راشد بن هويد.
1230هـ 1814–1815م تقريبًا
خسف القمر في شهر المحرم.
مات عبدالله بن محمد بن سعود في شهر المحرم، ومات في آخره إبراهيم بن سدحان لليلتين بقيتا منه.
جرت المواقعة بين فيصل والترك لثلاث مضين من صفر. وذلك أن عساكر الحجاز قدمت على فيصل، ومنها جموع طامي من عسير وألمع ومن يليهم ومن دونهم من زهران وغامد وغيرهم، نحو عشرين ألفًا، وكان مع فيصل نحو عشرة آلاف، فاجتمعوا في غزايل وساروا منها. فالتقوا بالترك عند بسل، فوقع بينهم قتال وطراد طوال يوم قُتل فيه من العدو كثير. وفي اليوم الثاني، وقد لحق بالترك محمد علي، وقع القتال فانكسرت جموع المسلمين من جهة زهران وغامد ثم عسير، واتصلت الهزيمة على جميع العساكر الإسلامية لا يلوي أحد على أحد، ولم يُقتل منهم إلا القليل.
1231هـ 1815–1816م تقريبًا
ورد الأمر من الدولة بأن يقيم الشريف غالب بن مساعد بن سعيد، المعزول عن ولاية مكة، في سنابك، وأن يُقام له بما ينوبه ويُرد عليه شيء من أمواله، فأقام بها حتى مات بالطاعون في آخر رمضان.
سار عبدالله بن سعود بالجيوش من جميع نواحي المسلمين من الحضر والبدو متوجهًا إلى القصيم، فهدم سور الخبراء والبكيرية. ثم سار إلى جهة بوادي الحجاز من عنزة وبرية وحرب، فلم يدرك منهم أحدًا لأنهم انهزموا، وأدرك رعاة غنم من مطير وغيرهم فغنم منهم غنمًا كثيرة. وكان قد وجّه محمد بن حسين بن مزروع وعبدالله بن عون بالمكاتبة والهدايا إلى محمد علي باشا لتقرير الصلح، فلما وصلا إليه وجداه قد تغيّر.
مات أحمد طوسون بن محمد علي باشا في مصر في آخر شوال.
سيّر محمد علي باشا ابنه إبراهيم بعسكر من مصر ضابطًا للمدينة ونواحيها، ثم سار إبراهيم إلى الحناكية واستقر فيها وشيّد بنيانها.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
استولى إبراهيم باشا على الدرعية في ذي القعدة، وأمر بتدميرها وقطع نخلها ودفن آبارها وإجلاء أهلها وتفريقهم في بلدان نجد، وأمر بنقل جميع آل مقرن وآل الشيخ بأهليهم إلى مصر، ثم توجه إبراهيم إلى مصر في آخر السنة.
ارتحل كاتب التاريخ حمد بن محمد بن ناصر آل مدلج وعمه فراج ومعه أولاده من ثادق لما أخذ إبراهيم باشا الدرعية، فسكن العم فراج وأولاده في حرمة، وسكن كاتب التاريخ في حوطة سدير.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
ظهر محمد بن مشاري بن معمر فنزل الدرعية وعمرها وعاهده أهل نجد، ثم جاء بعد ذلك مشاري بن سعود فنزل الدرعية وصار الأمر له.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بيك بعسكر الدولة إلى نجد وتوجه إلى العارض، ثم أمسك مشاري ومحمد بن مشاري وقتلهما، ونزل ثرمداء. وأجلى الذين نزلوا الدرعية وأنزلهم عنده إلا من فرّ منهم، ثم قتلهم كلهم صبرًا. وأخذ من شقراء قدر ثلاثين ألف ريال، وأخذ من جميع البلدان كذلك، وفعل بأهل نجد الأفاعيل العظيمة، ثم توجه إلى مصر.