البحث في حوليات نجد
199 نتيجةً
في: ابن ناصر إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1337هـ 1918–1919م تقريبًا
نزل بالمسلمين مرض توفي منه خلق كثير لا يُحصَون في جميع البلدان، وكان أكثرهم من النساء والصبيان.
توفي تركي بن عبدالعزيز، وكان رجلًا مشهورًا بالخير محبوبًا.
جرت وقعة تربة في 25 شعبان. وسببها أن أبناء الشريف حسين أخذوا المدينة المنورة من أيدي دولة السلطان، وكان بها عسكر كثير رئيسهم فخري باشا، وكان ذا صولة وشجاعة، وقد أخرج من كان بها من العرب وجعل مكانهم عسكرًا. فلما انقطع المدد عنه صالح أبناء الشريف حسين وخلّى لهم البلد والذخائر. فلما استقر الشريف عبدالله بن حسين في المدينة خرج منها محاربًا للإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل وللإخوان، وجعل مكة عن يمينه من الحرة، واجتمع بأبيه في عنيزة، ثم أقبل بجيشه وعدته حتى نزل بحضن جبل البقوم. وكان الإمام قد بثّ عليه العيون بعد أخذه المدينة، لكنه لم يعلم أين توجه. فخرج الإمام غازيًا من الرياض قاصدًا طريقه، وأمر المسلمين بالجهاد عمومًا، فلما أتى الرويضة أقام بها وضرب الخيام، وأمر الأمداد أن تمدّ خالد بن منصور. فاجتمع عند خالد الإخوان، فعزم على النهوض إلى الخرمة، وأمّر عليهم أمراء، وأمرهم ألا يبدؤوا الشريف بحرب إلا إن قدم عليهم. وكانت في تربة سرية للإخوان، ولم يعلموا أن في أهل تربة خونة كاتبوا الشريف سرًّا ليأتي إليهم، فلما تحقق الإخوان من خيانة أهل تربة خرجوا متخفّين، وتعلّق بهم رجال من أهل البلد. فلما نزل الشريف عند أهل تربة استحل دماء أهلها وأموالهم، وفعل بهم أفعالًا منكرة، وجمع نساء محصنات كثيرات وأراد إرسالهن إلى مكة كأنهن سبايا. وكان الإمام قد أرسل إلى الشريف رجلًا يقال له صيتان ومعه رجال، فأرسلهم الشريف إلى الإمام مخادعة، فلما رأى صيتان ما فعله الشريف بالمسلمين أقبل إلى الإخوان في الخرمة، وأخبرهم بما رأى من المنكرات، وبكى عندهم واستنهضهم. فتأهب الإخوان لحربه، ونهضوا قاصدين إليه حتى وصلوا تربة آخر الليل بالرجال والخيل، وهاجموه وقت طلوع الفجر لخمس بقين من شعبان، وأحاطوا به من كل جانب يقتلون ويسلبون. ولم تغنِ عن جيش الشريف مدافعه ورشاشاته وأسلحته شيئًا، فقُتل منهم عدد كبير، قُدّر بتسعة آلاف رجل.
1338هـ 1919–1920م تقريبًا
تم الاستيلاء على عسير في شهر شوال.
توفي الأمير حسن بن رشيد.
توفي قاضي الأحساء الشيخ عيسى بن عكاس في آخر السنة.
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
جرت وقعة الجهراء في 26 محرم.
توفي زيد بن عيسى الزير، أمير الدلم.
توفي عالم الفرائض في نجد عبدالله بن راشد، من أهل منفوحة.
توفي العالم الفاضل الشيخ عبدالله بن عبداللطيف في 15 ربيع الثاني.
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
فتح عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل الجبل وما يتبعه من القرى وصولًا إلى حائل في 29 صفر.
وفد عبدالله بن ثاني آل قاسم على الإمام عبدالعزيز، ولقيه في الحسا.
أمر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل جميع القادرين من رعيته بالنهوض إلى أبها، وألا يتخلف إلا من عذره الله، وحثّ كل أمير بلد على الجهاد بنفسه. فركب كل أمير بأهل قريته، وجعل الإمام ابنه فيصل بن عبدالعزيز أميرًا على الجميع. فسار الجيش حتى بلغ بيشة ونزل بأسفل الوادي، فجاءهم رسول من ابن ثنيان يستعجلهم، ويخبرهم بأن عايظ من آل عايض يحاصرهم في أبها ومعه جنود غلاظ من بني شهر وشهران. فنهضت الجنود حتى وصلت الرواشن صباحًا، فنزل بها فيصل، وبعث إلى جموع عايظ من الإخوان أهل الغطغط وأهل آل سالم وأهل رنية والرين، فهاجموهم صباحًا وقتلوا منهم قريبًا من خمسمائة رجل، وأخذوا ما معهم من السلاح والمتاع غنيمة. ثم أتوا على ديرة ابن عميرة فأحرقوا نخيلهم وقصورهم. ثم ارتحلوا قاصدين بلد ابن هشبل، فخرج إليهم رجل من أهلها قبل وصولهم، وطلب الأمان لبلدهم على أن يكونوا من أعوانهم، فأعطاهم فيصل الأمان. فلما بلغوا بلد ابن هشبل جاءهم البشير من ابن عفيصان بفتح تنتمة وإخلائها من أهلها. وسبب ذلك أن محمد بن عايض سار إلى ابن عفيصان، فالتقى الجمعان في 30 محرم، فقُتل من قوم ابن عايض مائتا رجل، واجتمع الفارّون منهم في خميس، فطاردتهم الخيل إلى حجلا، واستولى المسلمون على البلدتين: أما خميس فسلّمت طائعة، وأما حجلا فعصت فأُحرقت زروعها وهُدمت منازلها. ووجد محمد بن عايض أخاه حسنًا في أبها، فنصحه بالطاعة، وقال له إن السمع والطاعة أولى من الذل والفضيحة، فلم يستجب له. وفي اليوم التالي خرج حسن هاربًا من أبها حتى انتهى إلى حرملة، فارتحل فيصل بالجنود ونزلوا وسط البلاد، وتمكنوا من قصورها ورتبوا أمورها. وتمنّى حسن الأمان بعد ذلك، فلم يكن له إلا الخذلان. ثم أتت جميع قبائل عسير وبني مالك وبني مفيد وبني شهر وشهران وطلبوا الأمان على أنفسهم، وعاهدوا فيصلًا على الطاعة والوفاء.
1341هـ 1922–1923م تقريبًا
توفي عبدالعزيز بن أحمد آل الشيخ، وكان من حملة القرآن، كثير البكاء عند تلاوته، فقيهًا في دينه، واعظًا وناصحًا لإخوانه المسلمين.
وقعت فتنة في شهر رمضان بين أهل نجد المقيمين في البحرين والعجم، وكان الظفر فيها للعرب. فقُتل من العجم خلق كثير لا يُحصون، ولم يُقتل من العرب إلا أربعة عشر رجلًا.
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
عزل الإنكليز عيسى بن علي آل خليفة عن إمارة البحرين.
انتقل الدواسر أهل البديع من البحرين إلى الدمام في القطيف، خوفًا من ولاية الإنكليز عليهم ورغبةً في ولاية المسلمين. فقدموا على الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل يطلبون منه أرضًا مما يلي البحر يستقرون فيها ويكونون من رعاياه، فأعطاهم أرضًا من القطيف تسمى الدمام، وأعطاهم سعف نخيل القطيف كله في ذلك العام، وألف كيس أرز، وألف قلة تمر، وأكرمهم غاية الإكرام.
توفي محمد بن حمد آل سعود بن حسين، المكنى بأبي شيبة التميمي، في 15 شوال.
توفي عبدالله بن الشيخ حمد بن عتيق.
1343هـ 1924–1925م تقريبًا
فُتحت الطائف في 7 صفر.