البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
1070هـ 1659–1660م تقريبًا
وفيها تولى عبدالله بن أحمد بن معمر في بلد العيينة المعروفه
1072هـ 1661–1662م تقريبًا
وفي سنة اثنتين وسبعين وألف سار عبدالله بن معمر أمير العيينة إلى القرية المعروفة بالبير في المحمل ومعه عسكر كثير وفيهم الشيخ القاضي سليمان بن على وغيره من الأعيان، وذلك أن أهل البير أخذوا قافلة من اللباس لأهل العيينة لأن رئيسها عبدالله المذكور أخذ لهم ابلا من سوانيهم فاخذوا القافلة لأجله افسار إليهم ليسطوا عليهم، فلما وصل إلى البير بجنوده جعل السطوة وأهل النجدة من قومه تحت جدار من جدران البير فأراد الله سبحانه أن الجدار ينهدم على تلك السطوة فمات منهم خلق كثير تحت الهدم ومسير الشيخ وأمثاله معهم للاصلاح بينهم
1076هـ 1665–1666م تقريبًا
وفي سنة ست وسبعين وألف هدم جانب القارة المعروقة في سدير الشمالى.
وهذه السنة هي أول المحل والوقت. المشهور بصلهام الذي هثل فيه البوادي وماتت مواشيهم كه دوان وغيرهم.
وفيها عمرت منزلة آل أبي راجح في ناحية سدير وهي بلد الروضة اليوم.
1077هـ 1666–1667م تقريبًا
ثم استمر الغلاء والقحط في السنة بعد هذه وهثل غالب بوادى أهل الحجاز.
1078هـ 1667–1668م تقريبًا
وفي سنة ثمان وسبعين والف قتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل ابن خميس قتله العرينات أهل العطار وشريف نجد يومئذ أحمط الحرث وولاية مكه لآل يزيد.
1079هـ 1668–1669م تقريبًا
وفي سنة تسع وسبعين والف توفى الشيخ العالم الفقه القاضى سليمان ابن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب المذكور. كان سليمان رحمه الله تعالي فقيه زمانه متبحراً في علوم المذهب. وانتهت إليه الرئاسة في العلم. وكان علماء نجد في زمانه يرجعون إليه في كل مشكلة من الفقه وغيره. رايت له سؤلات عديدة وجوابات كثيرة، وصنف كتابا في المناسك، وذكر لى انه شرح الاقناع فلما علم ان منصورا البهوتي شرحه اتلف سليمان شرحه. أخذ العلم عن علماء اجلاء منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف وغيره واخذ عنه جماعة منهم أحمد بن محمد القصير وابنه عبدالوهاب وإبراهيم وغيرهم
وفيها قتل رئيس الروضة في سدير رميزان بن غنام الشاعر المشهور.
وفيها عمر ثادق بلاد آل عوسجة المعروف وغرسوه.
1080هـ 1669–1670م تقريبًا
وفي هذه السنة استولوا آل حميد على الأحساء أولهم براك بن غرير ومعه محمد بن حسين ابن عثمان و مهنا الجبرى، وقتلوا عسكر الباشا الذي في الكوت وطردوهم. وذلك بعد قتلهم لراشد بن مغامس رئيس آل شيب، وأخذوا بواديه الذين معه وطردوهم عن ولاية الأحساء من جهة الترك. وهذه أول ولاية آل حميد في الإحساء. وكانت ولايته قبلهم بيد الترك قد استولوا عليه نحو ثلاثين سنة أخذوه من أيدى آل أجود بن زامل العامرى الجبرى القيسي على تمام الألف، كما تقدم في سابقة أربع وستين ومائة وألف. وكان أول من تولى فيه من الترك فاتح باشا، ثم بعده على باشا، ثم بعده محمد باشا، ثم عمر باشا، وهو آخر هم الذي أخذه آل حميد من يده.
1081هـ 1670–1671م تقريبًا
وفي سنة احدى وثمانين وألف ظهر براك بن غرير بن عثمان بن مسعود ابن ربيعة آل حميد صاحب الأحساء وطرد الظفير، وأخذ آل بنهان من آل كثير على بلد آل سدوس.
وفيها كانت وقعة الكيثال وهو موضع معروف بنجد بين الظفير والفضول.
وفيها شاخ عبدالله بن ابن هيم العناقر في بلد ثرمداء.
1083هـ 1672–1673م تقريبًا
وفي سنة ثلاث وثمانين وألف سار إبراهيم بن سليمان أمير بلد جلاجل مع آل تميم بتشديد الياء أهل بلد الحصون المعروف في ناحية سدير بعدما أخرج منه آل حديثه فملكوه وأخرجوا منه مانع بن عثمان بن عبدالرحمن شيخ آل حديثه. وقيل أن ذلك في سنة أربع وثمانون
1084هـ 1673–1674م تقريبًا
وفي سنة أربع وثمانين وألف وقعة القاع المشهورة بين أهل التويم وأهل جلاجل قتل رئيس جلاجل إبراهيم بن سليمان ورئيس بلد التويم محمد بن زامل ابن ادريس بن حسين بن مدلج وعدة رجال من الفريقين.
وفيها تولى راشد بن إبراهيم في بلد مرات - القرية المعروفة في ناحية الوشم
وفيها قتل أمير الدرعية ناصر ابن محمد وأحمد بن وطبان
وقال الشيخ الفقيه محمد بن ربيعة العوسجى: وفيها في ذى الحجة سافرت للقراءة على شيحنا الشيخ عبدالله بن ذهلان.
1085هـ 1674–1675م تقريبًا
وفي سنة خمس وثمانين وألف. الوقت المشهور الذي غلت فيه الأسعار المعروف جرمان وانحدرت فيه بوادى الفضول إلى جهة الشرق.