سنة 1079هـ

1668–1669م تقريبًا

سنة تسع وسبعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

65 خبرًا من 18 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

قُتل رميزان.

عُمرت بلدة رغبة من منطقة المحمل، وعُمرت بلدة ثادق.

توفي الشيخ سليمان بن علي.

تتابع المطر على الناس، وتُعرف هذه السنة بسنة «دلهام».

أوقع آل ظفير مذبحة بالأشراف آل عبدالله.

قُتل رميزان بن غشام من آل سعيد، قتله سعود بن محمد الهلالي.

عُمِّرت بلدة ثادق.

توفي الشيخ سليمان بن علي المشرفي في العيينة.

قُتل رميزان بن غشام، أمير الروضة والشاعر المعروف من آل أبي سعيد.

توفي الشيخ سليمان بن علي المشرفي في بلد العيينة.

وفي سنة تسع وسبعين وألف دلهام.

وفي تلك السنة قتل أهل جلاجل، وهثلوا فيها عدوان في القرايا.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: هثلوا أي تهافتوا على البلاد والقرى وتركوا البادية لما أصابهم من القحط. وعدوان قبيلة حجازية، والقرايا قرى الحجاز.

رخصت الأسعار وكثرت الأمطار وأخصبت الأرض، وسمّى أهل نجد هذه السنة «دلهام رجعان صلهام».

توفي الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي في بلد العيينة.

قُتل رميزان بن غشام من آل أبو سعيد التميمي رئيس روضة سدير، قتله سعود بن محمد من آل أبو هلال التميمي.

بنى أهل رغبة بلدتهم الأولى.

عمّر آل عوسجة من الدواسر بلد ثادق وغرسوها.

عُرفت هذه السنة بسنة «دلهام»، وفيها عاد «الوقت» (أي الشدة).

توفي الشيخ سليمان بن علي.

توفيت والدة المؤلف الشيخ أحمد بن محمد المنقور.

وقع ما عُرف برجعان صلهام، وسُمي دلهام.

توفي الشيخ سليمان بن علي في العيينة.

قتل سعود بن محمد الهلالي رميزان بن غشام.

بنى أهل رغبة حوطتهم الأولى.

عُمرت ثادق، بلدة العوسجة، وغُرست.

قتل آل ظفير آل عبدالله الأشراف.

عاد القحط المسمى صلهام، وسُمّيت هذه العودة دلهام.

توفي الشيخ سليمان بن علي في بلدة العيينة.

قُتل رميزان بن غشام، قتله سعود بن محمد الهلالي.

عمّر أهل رغبة حوطتهم الأولى.

توفي الشيخ سليمان بن علي بن مشرف، علامة وقته وإمام الحنابلة في بلاد اليمامة وشيخ شيوخ المؤلف. وقد صنّف منسكًا في الحج على مذهب الإمام أحمد، صار في زمن المؤلف عمدة أكثر الحنابلة. وله فتاوى كثيرة جدًّا، تتبّعها بعض تلامذته فذكر أنها بلغت نحو أربعمائة مسألة بسط فيها القول. وكانت العامة تسمي تلك السنة «دلهام».

عمرت بلدة ثادق، بحسب ما أورده الريحاني.

عمرت بلدة الرغبة، بحسب ما أورده الريحاني.

عمرت بلدة ثادق، بحسب تاريخ الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

عمرت بلدة الرغبة، بحسب تاريخ الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

تأسس المحمل.

توفي سليمان بن علي بن مشرف جد محمد بن عبدالوهاب.

توفي السمين، وهو شاعر من ملهم.

قتل رميزان التميمي، وكان شاعرًا وله نظم في الحكم والمواعظ.

وفيها كثرت الأمطار والسيول وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار بعد القحط الشديد، وسموها أهل نجد هذه السنة «دلهام رجعان صلهام».

وفيها توفي الشيخ العالم العلامة سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي الحنبلي النجدي قاضي بلد العيينة، كان عالماً فاضلاً متبحراً في علوم المذهب وانتهت إليه الرئاسة في العلم في نجد، وكان علماء نجد يرجعون إليه في المشكلات، وله جوابات عديدة فقهية لو جمعت لكانت مجلداً ضخماً، وله مصنف في مناسك الحج، وذكر أنه شرح «الإقناع» وسار به معه إلى الحج فوافق الشيخ منصور بن يونس البهوتي الحنبلي في مكة المشرفة حاجاً تلك السنة، فذكر الشيخ منصور للشيخ سليمان أنه شرح الإقناع فأتلف الشيخ سليمان شرحه الذي معه، وقال: «كفانا الشيخ منصور هذا الهم». أخذ الشيخ سليمان العلم عن علماء أجلاء منهم الشيخ العالم العلامة أحمد بن محمد بن مشرف الوهيبي التميمي النجدي الحنبلي المعروف في بلد أشيقر، وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ العالم أحمد بن محمد القصيّر الوهيبي التميمي المعروف في بلد أشيقر، وأخذ عنه ابناه الشيخ عبدالوهاب بن سليمان والشيخ إبراهيم بن سليمان وغيرهم، وكانت وفاته في بلد العيينة رحمه الله تعالى.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الخبر في ص 129 ويتم في ص 130؛ آخره (من «منهم الشيخ العالم أحمد بن محمد القصيّر» إلى «وكانت وفاته في بلد العيينة») مأخوذ من نص OCR لصفحة ص 130 خارج النطاق دون مراجعة صورتها.

وفيها قُتل رميزان بن غشام أمير بلد روضة سدير التميمي، وهو من آل أبو سعيد، قتله مسعود بن محمد التميمي من آل أبو هلال.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: حاشية المحقق: رميزان بن غشام شاعر عامي معروف، وله أخ شاعر يدعى رشيدان، وخاله الشاعر جبر بن حزمي السياري الخالدي.

وفيها بنى أهل بلد رغبة بلادهم الأولى.

وفيها عمروا آل عوسجة من الدواسر بلد ثادق وغرسوا فيها نخلاً كثيراً.

عمر البدارين من الدواسر بلدة ثادق وغرسوا نخلها، بحسب القاضي.

قتل الشاعر رميزان بسبب هجائه، بحسب القاضي.

عمر آل عوسجة ثادق وسكنوها، بحسب ما نقله القاضي عن ابن عيسى. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

نشأت رغبة، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي سليمان بن مشرف، جد محمد بن عبدالوهاب. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

قُتل رميزان.

عُمِرت بلدة رغبة، وعُمِرت ثادق.

وفي سنة تسع وسبعين والف توفى الشيخ العالم الفقه القاضى سليمان ابن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب المذكور. كان سليمان رحمه الله تعالي فقيه زمانه متبحراً في علوم المذهب. وانتهت إليه الرئاسة في العلم. وكان علماء نجد في زمانه يرجعون إليه في كل مشكلة من الفقه وغيره. رايت له سؤلات عديدة وجوابات كثيرة، وصنف كتابا في المناسك، وذكر لى انه شرح الاقناع فلما علم ان منصورا البهوتي شرحه اتلف سليمان شرحه. أخذ العلم عن علماء اجلاء منهم الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف وغيره واخذ عنه جماعة منهم أحمد بن محمد القصير وابنه عبدالوهاب وإبراهيم وغيرهم

رواية المصدر الآخر للخبر نفسه — «سوابق عنوان المجد» لابن بشر (طبعة السوابق المحققة)، سنة 1079، فقرة 173، 175 في ملف Word:

سابقة : وفي سنة تسع وسبعين وألف : توفي الشيخ العالم القاضي سليمان بن علي بن محمد بن أحـمـد بـن راشـد بـن بـريـد بـن محمد بن برید بن مشرف في بلد العيينة كان فقيه زمانه متبحراً في علوم المذهب، وانتهت إليه الرئاسة في العلم في نجد ، وكان علماء نجد في زمانه يرجعون إليه في المشكلات . رأيت له جوابات عديدة فقهية وله مصنف في مناسك الحج ، وذكر لي أنه شرح الإقناع وسار به معه إلى الحج، فوافق الشيخ منصور البهوتي في مكة، فذكر له أنه شرحه، فأتلف سليمان شرحه الذي معه . أخذ العلم عن علماء أجلاء، منهم : الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف، وغيره. وأخذ عنه جماعة ، منهم : أحمد بن محمد القصير العالم المعروف في بلد أشيقر، وغيره.

وفيها قتل رئيس الروضة في سدير رميزان بن غنام الشاعر المشهور.

وفيها عمر ثادق بلاد آل عوسجة المعروف وغرسوه.

وفيها توفي الشيخ سليمان بن علي بن محمد بن مشرف.

1079هـ تقدير المحرر

وفيها انتصرت الظفير على الأشراف آل عبدالله في وقعة قُتل فيها عدد من أعيانهم.

تعليق المحرر وسبب التأريخصياغة تحريرية لتاريخ ابن عامر؛ أصل الخبر ومرجعه محفوظان في سجل النقل. حُفظت التفاصيل التالية للافتتاحية.

رخصت الأسعار وكثرت الأمطار وأخصبت الأرض، وسمّى أهل نجد هذه السنة «دلهام رجعان صلهام».

توفي الشيخ العالم سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي في بلد العيينة.

قُتل رميزان بن غشام من آل أبو سعيد التميمي رئيس روضة سدير، قتله سعود بن محمد من آل أبو هلال التميمي.

بنى أهل بلد رغبة بلادهم الأولى.

عُمرت بلدة ثادق، بلد آل عوسجة من الدواسر، وقد عمرها آل عوسجة وغرسوا فيها نخلًا كثيرًا.

خرج الأشراف آل عبدالله إلى نجد وأغاروا على قبيلة الظفير، وكان الظفير قد علموا بهم فاجتمعوا واستعدوا للقائهم، فوقع بينهم قتال شديد انهزم فيه الأشراف، وقتل الظفير منهم كثيرين. وعلى أثر هذه الوقعة خرج الشريف حمود بن عبدالله قاصدًا الظفير للانتقام منهم، فأغار قبل وصوله إليهم على عنيزة، ثم على بني حسين، ثم على هتيم، ثم على مطير، ووقعت بينه وبين كل منهم وقعة. فلما قرب من منازل الظفير انضم إليه الصمدة، وهم فخذ من الظفير لم يشتركوا في الحوادث السابقة. وأراد الظفير مصالحته على أن يأخذ منهم الشعثاء والنعامة، وهي خيار أوائل الإبل وخيار تواليها، فقدم عليه شيخهم الأكبر سلامة بن سويط يسترضيه، وعرض عليه أن يحبسه حتى يأخذ ما يريد حقنًا للدماء، فأبى الشريف حمود. فعاد سلامة إلى قومه وتهيأ الفريقان للقتال، فانخذل الصمدة عن الشريف وانحازوا إلى بني عمهم، ولم يبق معه إلا بنو عمه وعدوان. فاقتتلوا قتالًا شديدًا قُتل فيه من الأشراف زين العابدين بن عبدالله وأحمد بن حسن بن عبدالله وشنبر بن أحمد بن عبدالله وكثيرون من قومه، ورجع حمود دون أن يبلغ مراده من الظفير. وبعد مدة قليلة أعاد الشريف غالب بن زامل الكرة عليهم، فأغار عليهم صباحًا وقتل منهم نحو ستين رجلًا، واستمرت الحرب بين الأشراف والظفير إلى أن أصلح بينهم الشريف أحمد بن زيد.

توفي الشيخ العالم الفقيه سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكان فقيه زمانه متبحرًا في علوم المذهب، وانتهت إليه الرئاسة في العلم، وكان علماء نجد يرجعون إليه في المشكلات. وذكر ابن بشر أنه رأى له سؤالات عديدة وجوابات كثيرة، وأنه صنف كتابًا في المناسك، وأنه ذُكر له أن الشيخ سليمان شرح «الإقناع»، فلما علم أن منصورًا البهوتي قد شرحه أتلف شرحه. أخذ العلم عن الشيخ أحمد بن محمد بن مشرف وغيره، وأخذ عنه أحمد بن محمد القصير، وابنه عبدالوهاب والد الشيخ محمد، وإبراهيم، وغيرهم.

عمّر آل عوسجة بلد ثادق، قاعدة ناحية المحمل، وغرسوه وسكنوه.

صياغة محررة من النص وسياقه

ذكر إبراهيم بن عبيد أن ثادق ورغبة عُمِّرتا سنة 1079هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: إبراهيم بن عبيد (تذكرة أولي النهى والعرفان).
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (9)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)