سنة 1072هـ
1661–1662م تقريبًاسنة اثنتين وسبعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري
9 أخبار من 8 كتب
زحف عبدالله بن معمر، أمير العيينة، على بلدة البئر ومعه عسكر كثير، فسقط عليهم جدار البئر وقتل كثيرين منهم.
سار عبدالله بن أحمد بن معمر رئيس بلد العيينة بجنود كثيرة إلى بلد البير، وكان أهل البير قد أخذوا قافلة لأهل العيينة. فبات بعض جنوده تحت جدار من جدران البير، فسقط الجدار عليهم فمات منهم خلق كثير، ثم تصالح ابن معمر وأهل البير ورجع عنهم.
سار ابن معمر إلى أهل البير وهاجمهم، فدخل قومه تحت جدار من جدران البير فسقط عليهم، ومات منهم كثيرون تحت الهدم.
وقعت وقعة جدار البير على فزعة أهل العيينة، وهي «قضة الشمالية» الأولى، في أيام عبدالله بن محمد وعبدالله بن يوسف، وتُعرف هذه السنة بسنة «ربيع الخر».
سار عبدالله بن معمر، أمير العيينة، غازيًا على أهل البير ومعه عسكر كثير، منهم سليمان بن علي القاضي. وكان سبب ذلك أن أهل البير أخذوا قافلة لأهل العيينة وأمسكوها في معاويد أُخذت لهم، وكان مسير سليمان القاضي وأمثاله معهم للإصلاح بينهم. ثم بات بعض قومه تحت جدار من جدران البلد، فوقع عليهم ومات منهم خلق كثير.
سار عبدالله بن معمر أمير العيينة غازيًا على أهل البير ومعه عسكر كثير، منهم القاضي سليمان بن علي. وسبب ذلك أن أهل البير أخذوا قافلة لأهل العيينة مقابل معاويد أُخذت لهم، وكان مسير القاضي سليمان وأمثاله مع الغزاة للإصلاح بين الطرفين. ثم بات بعض قوم ابن معمر تحت جدار من جدران البلد فسقط عليهم، ومات منهم خلق كثير.
توفي الشريف زيد بن محسن، والي مكة، في أول العام.
وفيها سار عبدالله بن أحمد بن معمر أمير بلد العيينة إلى بلد البير ومعه عدد كثير من أهل بلده، فلما وصلوا إلى البير جلس أهل العيينة تحت جدار هناك فسقط عليهم، ومات منهم تحت الهدم خلق كثير، ثم إن ابن معمر تصالح مع أهل البير ورجع إلى بلده.
وفي سنة اثنتين وسبعين وألف سار عبدالله بن معمر أمير العيينة إلى القرية المعروفة بالبير في المحمل ومعه عسكر كثير وفيهم الشيخ القاضي سليمان بن على وغيره من الأعيان، وذلك أن أهل البير أخذوا قافلة من اللباس لأهل العيينة لأن رئيسها عبدالله المذكور أخذ لهم ابلا من سوانيهم فاخذوا القافلة لأجله افسار إليهم ليسطوا عليهم، فلما وصل إلى البير بجنوده جعل السطوة وأهل النجدة من قومه تحت جدار من جدران البير فأراد الله سبحانه أن الجدار ينهدم على تلك السطوة فمات منهم خلق كثير تحت الهدم ومسير الشيخ وأمثاله معهم للاصلاح بينهم
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (18)
ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، الذكير (مطالع السعود في تاريخ نجد وآل سعود)، ابن عيسى وابن بسام (مجموع في التاريخ النجدي)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، صالح القاضي (تاريخ نجد وحوادثها)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، محمد القاضي (روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)