البحث في حوليات نجد
979 نتيجةً
في: ابن بشر إزالة التصفية
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
وفي سنة خمسين وثمانمائة اشترى حسن بن طوق جد آل معمر (العينة ) من آل يزيد أهل ( الوصيل ) و (النعمية) الذين من ذريتهم آل دغير اليوم وكان مسكن حسن ماهم، فانتقل منه إليها واستوطنها وعمرها، وتداولتها ذريته من بعده و ( الوصيل ) المذكور موضعان معروفان في الوادى أعلى الدرعية.
وفيها قدم ربيعة بن مانع من بلدهم القديمة المسماة بالدرعية عند القطيف، قدم منها على بن درع صاحب ( حجر، والجزعة ( المعروفين قرب الرياض. وكان من عشيرته، فأعطاه ابن درع ( المليبيد، وغصيبه ) المعروفين في الدرعية، فنزل ذلك وعمره واتسع بالعمارة والغرس في نواحيها، وعمروها ذرينه من بعده وجيرانهم، وذكر أن مانع المذكور كان مسكنه بلد الدروع من نواحى القطيف ثم أنه تراسل هو ورئيس دروع حجر اليمامة بنو عم دروع القطيف لما بينهم من المراحمة، فاستخرج مانعا من القطيف، فأتاه في حجر وأعطاه الميبيد وغصيبه المذكورين وهما من نواحى ملكهم فاستقر فيها هو وبنوه
923هـ 1517–1518م تقريبًا
وفي سنة ثلاث وعشرين وتسعمائة بعد مادخل السلطان سليم مصر وأخذه من قانصوه الغورى الجركسى ولى بمصر قضاء الحنابلة أحمد بن النجار الحنبلي قاضي قضاة مصر وهو والد الشيخ تقي الدين محمد صاحب المنتهى. وقاضى مصر وهو آخر قضاة الإسلام بمصر الذين من العرب لأنه انصاى من بني النجار
948هـ 1541–1542م تقريبًا
وفي سنة ثمان وأربعين وتسعمائة توفي الشيخ العالم العلامة أحمد بن يحيى بن عطوة بن زيد التميمي الحنبلي ودفن في بلد الحبيلة المعروفة في العارض. وكان له اليد الطولى في الفقه. أخذه عن عدة مشايخ أجاهم الشيخ المحقق العلامة شهاب الدين أحمد بن عبدالله العسكري الحنبلي وغيرة. وأخذ عنه كثير منهم أحمد ابن محمد بن مشرف. ووقع بينه وبين الشويكي مناظرة ومشاجرة وصنف ابن عطوة مصنفا ردا عليه في فتياه بأن التمر المعجون إذا عجن لا يخرجه عن علة الكيل. وكـذوقع بيمه وبين عبدالله بن حمد شيء من ذلك فرد عليه الشيخ ابن عطوة وسجل على رده في ذلك القاضى ابن القاضى على بن زيد قاضي اجود بن زامل صاحب الأحساء والقاضي عبدالقادر بن بريد المشرفى والقاضى منصور بن مصبح وعبدالرحمن بن مصبح والقاضي أحمد بن فيروز بن بسام وسلطان بن ريس بن مخامس. وكل هؤلاء في زمن أجود بن زامل العامرى العقيلي ملك الأحساء ونواحيه. وكان ابن عطوة كثير النقل عن شيخه العسكرى وله فتاوى كثيرة. وصنف التحفة البديعة والروضة الأنيعه.
وفيها توفى الشيخ العالم العلامة شرف الدين أبو النجا موسى بن أحمد بن موسى ابن سالم بن عيسى بن سالم المقدسى الحجاوي الحنبلي مصنف الاقناع وزاد المستقنع مختصر المقنع وحاشيته التنقيح. وغير ذلك. وكان له اليد الطولى في معرفة المذهب تنقيحه وتهذيب مسائله وترجيحه أخذه عن عدة عن عدة مشائخ أعلام منهم العلامة الزاهد أحمد بن أحمد بن أحمد العلوى الشويكي وغيره وأخذ عنه جماعة منهم أحمد بن محمد بن مشرف و اوفاء. وأخذ عنه أيضا ابنه يحيى و زامل بن سلطان قاضي بلد الرياض وغيرهم. وكانت وفاته يوم الخميس سابع عشر ربيع الأول من هذه السنة.
986هـ 1578–1579م تقريبًا
وفي سنة ست وثمانين وتسعمائة سار الشريف حسن بن أبي شي صاحب مكة إلى نجدو حاصر معكال المعروف في الرياض ومعه من الجنود نحو خمسين ألفا وطال مقامه فيها وقتل فيه ارجالا ونهب أموالا و أسر منهم انا سا من رؤسائهم وأقاموا في حبسه سنة ثم اطلقهم على أنهم يعطونه كل سنة مايرصيه وأمر فيهم محمد بن فضل
989هـ 1581–1582م تقريبًا
وفي سنة تسع وثمانين وتسعمائة سار الشريف حسن بن أبي نمى إلى ناحية الشرق من نجد في جيش كثيف ومدافع كبار ففتح هدنا و حصونا تعرف بالبديع والخرج السلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال. ثم عين من رؤسائه من ضبطها على أمور اقترحه او شرطهادعا در اجدا فاخبره بعض عيونه التي بثها في البلاد أن جماعة من شوكة بني خالد تجمعوا وتحزبوا في طريقك ترصدوا على جرائد الخيل وكرائم الجمال، فوافاه الجيش الخالدى فوجدوه على غاية الحذر، فتقار با وتقابلا ففر الخالدى وانكسر، وقتل أكثرهم وغنم خيلا وابلا، ولم ينج إلا الهارب.
نحو سنة 1000هـ نحو 1591م
وفي تمام الألف من الهجرة تقريبا استولوا الترك على بلد الأحساء ونواحيها ورتبوا فيها حصونا واستولى فيه فاتح باشا نائبا من جهة الترك وانقرضت منه دولة آل أجود الحبرى العامرى وذويه
1011هـ 1602–1603م تقريبًا
وفي سنة إحدى عشرة وألف ظهر الشريف أبو طالب بن حسن بن أبي نمى على نجد، وكان وإلى مكة يومئذ ادريس بن حسن بن أبى نمى، وأشرك معه ابنه اخيه محسن وفهيد بن حسن ثم خلع فهيد و ثبت معه محسن يدعى له معه على المنابر ويشاركه في الداخل ولم يستبد محسن بالولاية إلا بعد موت عمه ادريس في بلد « ياطب » في نواحي جبل شمر
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
وفي سنة خمس عشرة والف ظهر محسن بن حسين بن حسن الشريف وقتل أهل القصب ونهبهم وفعل الافاعيل العظيمة.
وفيها انتقل الشيخ أحمد بن بسام من. ملهم، إلى بلد « العيينة،.
وفيها استولوا آل حنيحن محمد وعبدالله اخوه العاقر على بلد البير، القرية المعروفة، أخذوه من العرينات فعمروه وغرسوه و تداولته ذرية محمد المذكور من بعده وهو حمد بن محمد و ذريتة وهم آل حمد المعروفون إلى اليوم
وفيها غرس « الحصون، القرية في سدير والذي غرسوه آل تميم بتشديد الياء المثناة من تحت غار سهم عليه صاحب القارة المعروفة ( بصبحا في سدير عند بلد الجنوبية،
1019هـ 1610–1611م تقريبًا
وفي سنة تسع عشرة بعد الألف توفي الشيخ ابن عفالق قاضي العيينة
فمنها دليل الطالب، ذكر لى أنه وضعه من قراءته على منصور البهوتي في متن المنتهى قيل أنه لما أكمله عرضه على منصور فتعجب منه. فقال: يابني زيز بت قبل أن تحصرم وفرغ من تصنيفه سنة تسع عشرة والف مابع شهر رجب يوم السبت.
1021هـ 1612–1613م تقريبًا
وفي سنة إحدى وعشرين مات الشيخ موسى بن عامر قاضي الدرعية.
1027هـ 1617–1618م تقريبًا
وفي آخر سنة سبع وعشرين والف طلع في السماء نجم قبيل الفجر عمود أبيض مستطبل كطول منارة مدة ليالى ثم طلع بعده نجم له ذنب يضىء مستطيلا جدا فارجف المنجمون باراجيف وزعموا وقوع امور مهولة وكذبوا والله
وفي أول سبع وعشرين والف ظهر في الشرق عمود أبيض ستعامل كطول المنارة فأرجف المنجمون بأراجيف وظنوا وقوع أمور مهولة وكذبوا والله.
1028هـ 1618–1619م تقريبًا
وصنف غاية المنتهى في جمع الاقناع والمنتهى. ورأيت في بعض نسخها انه فرغ تبييضها سنة ست و عشرين والف بالجامع الأزهر. وفي بعضها سنة ثمان وعشرين
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
وفي سنة ثلاث وثلاثين وألف توفى الشيخ العالم العلامة مرعى من يوسف الحنبلي المقدسي الأزهرى. وكانت وفاته بمصر في شهر ربيع الأول من هذه السنة