تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم السياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

أخبار ابن بشر

عنوان المجد في تاريخ نجد

المؤلف: عثمان بن عبدالله بن بشر

«عنوان المجد في تاريخ نجد»، تأليف عثمان بن عبدالله بن بشر. مصدر في تاريخ نجد مرتب على حوادث السنين؛ تُستفاد منه الأخبار السياسية والاجتماعية والوفيات كما وردت في المادة المستخرجة.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.

تصفية الأخبار والبحث فيها

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

979 نتيجةً

في: ابن بشر إزالة التصفية

القرون
  • القرن التاسع2
  • القرن العاشر6
  • القرن الحادي عشر130
  • القرن الثاني عشر355
  • القرن الثالث عشر486
المؤرخون
  • ابن بشر979

1213هـ 1798–1799م تقريبًا

وفي هذه السنة سير سليمان باشا العراق بعساكر كثيرة من العراق والأكراد والمجرة والبصرة ساربهم وزيره على كيخيا. وسار معه من البوادي عربان المنتفق مع رئيسهم حمود بن ثامر وآل بعيج والزقاريط وآل قشعم وجميع بوادى العراق، وسار معه أيضا بوادى شمر والظفير واتفق له قوة هائلة من المدافع والقنابر و آلاتها و آلات الحروب، وسار معه أيضاً أهل الزبير وما يليهم، فاجتمع جموع كثيرة مماوراء العراق إلى نجد حتى قبل ان الخيل الذي يعلق عليه اله ثمانية عشر ألفاً. فسار على كيخيا المذكور بجميع تلك الجموع وقصد الأحساء. فلما نزل عليه تابعه أهل المبرز و الهفوف وقرى الشرق وجميع نواحيه ونقضوا العهد. وامتنع عليه قصر المبرز، وحصن الهفهوف. فزحف على قصر المبرز وحاصره من سابع شهر رمضان إلى سبع مضين من ذي القعدة وهو يحاول هذا الحصن بكل الأسباب من القتل وسوق الأبطال والرمى بالمدافع والقنابر الرمي العظيم الذي هدم غالب الحصن وكاد يفنيه واولا وقاية الله تعالى وحفروا عليه حضور او ملؤها بالبارودوثوروها عليهم وبنوابنياناً عاليا يرمون وسط القصر منه و عملو از حافات للجدران وسار خلفها الرجال بالمدافع وهدموا بالمدافع جدرانه وبيوته وبنوه أهله بنيطان التمر. وعملو اكل الأسباب الموصلة لتحصيل المراد. وأقاموا هذه المدة كل يوم يجددون لهذا القصر قتالا وأسبابا. فوقع فيهم الفشل وصار كيدهم إلى تباب. ولم يكن في هذا القصر إلا نحو مائة رجل أكثرهم من بلدان نجد مع الشجاع الماجد سلمان بن محمد بن ماجد من أهل بلد ثادق. وألقى الله عليه ثباتا عظيما هو ومن معه ولم يعبوا بتلك الجنود ولم يعطوا الدنية لعدوهم. فلما طال المقام على تلك العساكر والجموع و بطل كيدهم وقع في قلوبهم الملل والتخاذل والقى الله في قلوبهم الرعب وزلزلو او ارتحلوا راجعين وتركوا الأحساء وانهزم معهم اهل الأحساء الخائنون لا يلوى احد على احد ولا والد على ما ولد. وتركوا محالهم أمتعتهم وأموالهم. ولما أراد الكيخيا ومن معة الارتحال جمعو اسلالهم وزحافات الخشب و الجذوع التي أعدوها اللرصاص لحفر الحفور والجدران وشيئا من خيامهم ومتاعهم وطعامهم واشعلوا فيها النيران. ولما وصلوا القطار المعروف عند حويرات الأحساء وقع في قلوبهم الرعب وخافوا من سعود وجيوش المسلمين فدفنوار صاص مدافعهم، قال لى رجل ممن سار معهم، أظنه في موضعه إلى اليوم. وأحرقوا بعض خيامهم وراياتهم وهذا القصر المحصور هو المسمى بصاهود. وقد قال سلمان بن ماجد المذكور في ذلك الحصار قصيدة طويلة. فيها صفة الحصار وما حدث عليهم من كيد العساكر وما القى الله عليهم من الثبات. ولو كانت على اللفظ العربي لأوردتها ولكن ليست من وضع الكتاب وأما الذين امتنعوا على الكيخيا في قصر الهفهوف فرئيسهم إبراهيم بن سليمان ابن عفيصان ومعه عدة رجال من اهل الخرج وغيرهم. وليس عليهم معظم حصار وحاولوهم مراراً عديدة ولم يحصلوا على طائل وكان سعود بن عبدالعزيز قد سار باهل نجد من البادي والحاضر وقصد ناحية الأحساء فلما علم برجوع الكيخيا هم أن يغير على ساقتهم ومتخلفهم ويخفهم ويخيفهم وياخذ من شذ من بواديهم فنقله الله سبحانه. فسبق الكيخيا وجنوده فنزل سعود وجيوشه ثاج الماء المعروف في ديرة بني خالد. مجمع الله بينه وبين عدوه على غير ميعاد فاقبل الكيخيا ونزل الشباك الماء المعروف قرب ثاج. وكان قد ظن انهم رحلوا عن ذلك الماء فثبت الله المسلمين والقى عليهم السكينة والأمن ووطنو أنفسهم على الثبات ثم زحفت تلك العساكر والجموع من الشباك ونزلوا على سعود في ثاج فتبايع المسلمون على الموت وهم يظنون أن تلك العساكر والجموع تناجزهم. وجرى بينهم محاوله خيل وطال واقاموا على ذلك أياما. ثم القى الله في قلوب الكيخيا وجنوده الرعب ووقع فيهم الفشل فطلبوا الصلح والمكافة وأن كل من الفريقين يرحــــــل على عافية حقن دماء، وصالحهم سعرد على ذلك فارتحلوا إلى أوطانهم ثم رحل سعود وقصد الأحساء ونزل عليه ورتب حصونه وثغوره واقام فيه قريب شهرين، واستعمل عليه أميراً سليمان بن محمد بن ماجد. ثم رحل إلى وطنه قافلا رحمه الله تعالى

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها حج ركب من أهل نجد فيهم على بن الشيخ حمد بن عبدالوهاب واخو إبراهيم، و إبراهيم بن سدحان صاحب شقر اور فقه من أهل الوشم وأهل القصيم وتضو حجهم ورجعوا سالمين. وذلك أن الشريف بعد وقعه الخرمة المتقدمة أرسل إلى عبدالعزيز وطلب الصلح والمهادنة فاجابه إلى ذلك واذن لأهل نجد في الحج

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1214هـ 1799–1800م تقريبًا

وفيها حج سعود بن عبدالعزيز حجته الأولى واجمل معه غالب أهل نجد والجنوب والأحساء والبوادى وغيرهم وكانت حجة حافلة بالشوكة وجميع الخيل والجيش والأثقال والنساء واعتمر واو قضو احجهم. على أحسن الأحوال ولم ينلهم مكروه ورجعوا سالمين ولله الحمد والمنة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1215هـ 1800–1801م تقريبًا

وفيها حج عبدالعزيز ابن محمد بن سعود بالناس واحتفلوا احتفالا أعظم من الأولى التي قبلها و اجمل معه غالب أهل نجد ومن تبعهم من البوادي وغيرهم بالنساء والاطفال. وحج معه ابنه سعود. ثم أن عبدالعزيز لماسار سبعة أيام آنس من نفسه الملل والثقل وبالغ معه ابنه سعود في الرجوع. وكان رأى سعود في مبادىء الأمر أن يقيم والده للشقة بركوبه فرجع عبدالعزير لما كان قرب الدوار مى البلد المعروفه في عالية نجد من الدمينيات التي هناك ورجع إلى الدرعية وحج سعود بالمسلمين واعتمر وأوحجوا على أحسن حال واجتمع سعود بغالب في مكة. وبذل سعود في مكة من الصدقات والعطاء شيئاً كثيرا. وهذه حجته الثانية

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1216هـ 1801–1802م تقريبًا

وفيها سار سعود بالجيوش المنصورة والخيل والعتاق المشهورة من جميع حاضر نجد و باديها والجنوب والحجاز وتهامة وغير ذلك وقصد أرض كربلاء ونازل أهل بلد الحسين. وذلك في ذي القعدة فحشد عليها المسلمون وتسوروا جدرانها ودخلوها عنوة وقتلوا غالب أهلها في الأسواق والبيوت، وهدموا القبة الموضوعة بزعم من اعتقد فيها على قبر الحسين. وأخذوا ما في القبة وما حولها وأخذوا النصيبة التي وضعوها على القبر وكانت مرصوفة بالزمرد والياقين والجواهر وأخذوا جميع ما وجدوا في البلد من أنواع الأموال والسلاح واللباس والفرش والذهب والفضة والمصاحف الثمينه وغير ذلك. ما يعجز عنه الحصر ولم يلبثوا فيها إلا ضحوة وخرجوا منها قرب الظهر بجميع تلك. الأموال وقتل من أهلها قريب الفي رجل. ثم أن سعود ارتحل منها على الماء المعروف بالابيض المعروف مجمع الغنائم وعزل اخماسها وقسم باقيها في المسلمين غنيمة للراجل سهم وللفارس سهمان ثم ارتحل قافلا إلى وطنه

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة في عاشوراء سار سلطان ابن أحمد صاحب مسقط المعروفة في عمان في كثير من المراكب والسفن ونازل أهل البحرين وأخذه من أيدى آل خليفه واستولى عليه ثم أن آل خليفة ساروا إلى عبدالعزيز بن محمد بن سعود واستنصروه فامدهم بجيش كثيف من المسلمين فساروا إلى البحرين فضار بوهم وقاتلوهم قتالا شديد أو أخذوه من يد سلطان المذكور وقتل من قومه ما ينيف على ألفي رجل

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1217هـ 1802–1803م تقريبًا

وفيها مات بادي بن بدوى بن مضيان رئيس عربان حرب، ومان أيضاً حمود بن ربيعال رئيس بوادي عتيبة

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة انتقض الصلح بين غالب الشريف وبين عبدالعزيز بن محمد بن سعود وفاروق الشريف وزيره عثمان بن عبدالرحمن المضايفي وخرج من مكه وترك الشريف ونابذه ووفد على عبد العزير و بايعه على دين الله ورسوله و السمع والطاعة ونزل بلده العبيلا القرية المعروفة بين تربة والطائف واجتمع عليه جنود من أهل الحجاز وغيرهم. ثم سار غالب الشريف بالعساكر والجموع ونازله في العبيلا و وقع قتال ولم يحصل الشريف على طائل ورحل عنه ودخل الطائف. ثم أن عثمان المضايفي استنجد من يليه من المعلمين من الحاضرة والبادية ضار إليه سالم بن شكبان بأهل بيشة وقراها ومصلط بن قطنان بأهل رنيه وقراها و من كان عنده من سبيع. وسار أيضا حمد بن يحي بأهل تربه ومعه البقوم وسار هادي بن قرملة ومعه جيش من قحطان وسار إلية غير ذلك من عتيبة وغيرهم فاجتمعت تلك الجموع عند عثمان فساروا إلى الطائف وفيها غالب الشريف وقد تحصن فيها وتأهب واستعد لحربهم فنازله تلك الجموع فيها فالق الله في قلبه الرعب وانهزم إلى مكة وترك الطائف فدخله عثمان ومن معه من الجموع وفتحه الله لهم عنوة بغير قتال وقتلوا من اهله في الأسواق والبيوت نحو مائتين واخذوا من الأموال من البلد اثمانا وامتاعا وسلاحا وقماشا وشيئا من الجواهر والسلع المثمنة مالا يحيط به الحصر ولا يدركه العدو ضبط عثمان البلد وسلمت له جميع نواحيه وبواديه وجمعوا الأخماس وبعثوها لعبدالعزيز فقرر ولاية عثمان للطائف واستعمله أميرا عليها وعلى الحجاز.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكانت هذه الوقعة وسعود بن عبدالعزيز قدامر على جميع النواحي بالمغزا وأرسل رجالا حواويشاً إلى البوادى ليأتوا إليه بغزواتهم فركب بجيوشه المنصورة ونزو السبلة بالروضة المعروفة قرب الزلفي فاقام فيها أياماً حتى اجتمع إليه البوادى فرحل منها وقصد الحجاز ونزل العقيق الوادى المعروف قرب الريعان وكان ذلك وقت الحج وكانت الحواج الشامية والمصرية والمغربية وأمام مسقط وغيرهم في مكة وهم في قوة هائلة وعدة فهموا بالخروج إلى سعود والمسير إلى قتاله ثم تخاذلوا وفسد امرهم وانصرفوا إلى أوطانهم فألقى الله الرعب في قلب غالب وهو في مكة فلم يستقر فيها فانهزم إلى جدة هو وأتباعه من العساكر وحمل خزائنه وذخائره وبعض أمتاعه وشوكته ثم أن سعود و المسلمين رحلوا من العقيق ونزلوا المغاسل فاحر موامنها بعمرة ودخل سعود مكة واستولى عليها وأعطى أهلها الأمان وبذل فيها من الصدقات والعطاء لأهلها شيئاً كثيراً. فلما فرغ سعود والمسلمون من الطوائف والسعى فرق اهل النواحي يهدمون القباب التي بنيت على القبور والمشاهد الشركية. وكان في مكة من هذا النوع شيء كثير في أسفلها وأعلاها ووسطها وبيوتها فاقام فيها أكثر من عشرين يوما ولبث المسلمون في تلك القباب بضعة عشر يوماً يهدمون. يباكرون إلى هدمها كل يوم. وللواحد الأحد يتقربون. حتى لم يبق في مكة شيئا من تلك المشاهد والقباب إلا أعدموها وجعلوها ترابا. وان الشريف في هذه المدة يراسل سعود ويخادعه ويطلب الصلح ويبذل المال، وهو يريد أن يحصن جدة ويحمل ما فيها في السفن. ثم ان سعودا رحل من مكة واستعمل فيها أميراً عبد المعين بن مساعد الشريف ونازل جدة وحاصرها أياما فوجدها محصنة بسور حصين وخندق دونه. فرحل منها ورتب جندا من المسلمين في قصر من قصور مكة ورجع قافلا إلى وطنه

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1218هـ 1803–1804م تقريبًا

وفي هذه السنة في العشر الأواخر من رجب قتل الإمام عبدالعزيز بن محمد بن سعود في مسجد الطريف المعروف في الدرعية وهو ساجد أثناء الصلاة العصر مضى عليه رجل قبل أنه كردى من أهل العمارية بلد الأكراد المعروفة عند الموصل اسمه عثمان، اقبل من، وطنه لهذا القصد محتسباً حتى وصل الدرعية في صورة درويش. و ادعى أنه مهاجر وأظهر التنسك والطاعة وتعلم شيئاً من القرآن. فاكرمه عبدالعزيز واعطاه وكساه وطلب الدرويش منه يعلمه أركان الإسلام وشروط الصلاة وأركانها وواجباتها مما كانوا يعلمونه الغريب المهاجر إليهم: وكان قصده غير ذلك. فوثب عليه من الصف الثالث والناس في السجود فطعنه في خاصرته أسفل البطن بخنجر معه قد أخفاها وأعدها لذلك. وهو قد تأهب للموت فاضطرب أهل المسجد وماج بعضهم في بعض ولم يكن يدرون ما الأمر. فمنهم المنهزم، ومنهم الواقف، ومنهم الكار إلى وجهة هذا العدو، وكان لما طعن عبد العزير أهوى على أخيه عبدالله وهو إلى جانبه و برك عليه العادي ليطعنه فنهض عليه وتصارعا وجرح عبدالله جرحا شديد أثم أن عبدالله صرعه وضربه بالسيف وتكاثروا عليه الناس وقتلوه وقد تبين لهم وجه الأمر. ثم حمل الإمام إلى قصره وقد غاب ذهنه وقرب نزعه لأن الطعنة قد هوت إلى جوفه، فلم يلبث أن توفى بعدما صعدوا به إلى القصر رحمه الله تعالى وعفى عنه. واشتد الأمر بالمسلمين وبهتوا وكان ابنه سعود في نخله المعروف بمشيرفه في الدرعية، فلما بلغه الخبر أقبل مسرعاً واجتمع الناس عنده وقام فيهم ووعظهم موعظة بليغة وعزاهم. فقام الناس و بايعوه خاصتهم وعامتهم وعزوه باييه. ثم كتب إلى أهل النواحى نصيحة يعظهم ويخبرهم بالأمر ويعزيهم ويأمرهم بالمبايعه. وكل اهل بلد و ناحية يبايعون أميرهم لسعود فبايع جميع اهل النواحي والبلدان. وجميع رؤساء قبائل العربان. ولم يختلف منهم اثنان، ولا انتطح عنزان. وقيل أن هذا الدرويش الذي قتل عبدالعزيز من أهل بلد الحسين رافضي خبيث خرج من وطنه لهذا القصد بعد ماقتلهم سعود فيها. واخذ أموالهم كما تقدم. فخرج لياخذ النار. وكان قصده قتل سعود. فلم يقدر عليه. فقتل عبدالعزيز وهذا والله اعلم احرى بالصواب لأن الأكراد ليسوا باهل رفض ولا في قلوبهم غل على المسلمين والله اعلم.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة كانت غزوة البصرة وهدم قصر الدير يهميه مشرب أهل الزبير. وقتل من كان فيه. وذلك أن سعود الماسار من الدرعية واستلحق جميع رعاياه من الباد والحاضر فنهض بجيوشه المنصورة والخيل العتاق المشهورة وقصد ناحية الشمال حتى نزل القرية المعروفة بالتنومة عند القصيم، فعيد فيها عيد النحر ونحر ضحاياه بها. ارخص لغزوان عربان الشمال من الظفير. وذكر لهم أنه يريد الرجوع والقفول إلى وطنة وكان قصده بذلك أن يخبروا أهل البصرة والزبير ومن في جهتهم إذار جعوا إليهم انه قفل حتى يغتهم من حيث لا يعلمون. وكان عادته إذا أراد غزوا الشمال قصد جهة الجنوب أو الشرق أو الغرب. ثم رجع لما يريد وبالعكس. وإذا كان يريد جهة من تلك الجهات ورى بغيرها: فلما رحل عنه غزوان بوادى الشمال من التنومة رحل منها. وقصد الدرعية فسار نحو يوم أو يومين فوصلو اتلك البوادى واخبر و أمن في جهتهم بقفوله. ثم ان سعود رجع عاديا إلى البصرة. فلما أتى قربها وافق كتيبة خيل المنتفق رئيسهم منصور بن ثامر. فاغارت عليهم خيل المسلمين وقتلو امنهم قتلى واخذوا منصوراً أسيراً. فأراد سعود أن يضرب عنقه ثم من عليه وعفى عنه. فاقام عنده في الدرعية نحو أربع سنين. ثم أذن له بالرجوع إلى أهله. ثم نزل سعود على الجامع المعروف قرب الزير. فنهضت جموع المسلمين إلى البصرة فدهموا جنوبها ونهبوها وقتلوا من أهلها قتلى كثيرة واحتصروا أهلها في وسط الحلة. ثم رجعت تلك الجموع وحاصروا أهل الزبير ر هدموا جميع القباب و المشاهد التي خارج سور البلد وضعت على القبور، وقبة الحسن وقبه طلحة ولم يبقوا لها أثر. ثم أنها أعيدت قبة طلحة والحسن بعد هدم الدرعية. ثم أن سعوداً أمر على المسلمين أن يحشدوا على قصر الدريهمية فهدموه وقتلوا أهله. فلما كان وقت غروب الشمس أمر سعود مناديه أن يثور كل رجل من المسلمين بندقه. فثوروها دفعة واحدة. قال لى رجل من أهل الزيير: الماثارت البنادق شبت النار في الأرض والجو واظلمت السماء، ورجفت الأرض بأهلها، وانزعج أهل الزبير انزعاجا عظيما. وصعد النساء في رؤس السطوح ووقع فيها الضجيج، واسقط بعض الحوامل. فاقام محاصرهم نحو اثنى عشر يوماً. حصد جميع زروعهم. ورجع قافلا إلى وطبه

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها رحل غالب الشريف بعساكره من جدة إلى مكه ونزل اهل القصور الذين رتبهم سعود كما تقدم. فأخرجهم منها بالأمن وإستولى على مكه.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1219هـ 1804–1805م تقريبًا

فيها قتل امام مسكنه سلطان ابن حمد بن سعيد قتله ر جال من القواسم أهل راس الخيمة، صادفوه في البحر وقد نزل من مركبه المنيع المشهور إلى سفينة صغيرة، فاعترضهم وهو فيها، فحصل مناوشة رمى فرماه أحد أهل السفينه بندق ومات وهم لا يعلمون انه هو حتى سمعوا خادمه يدعوه باسمه. وتولى في مسكة أخاه بدر

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها عزل سعو د سليمان بن محمد بن ماجد عن الأحساء واستعمل فيه أمير إبراهيم بن سليمان بن عفيصان.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيهار ثار محمد على صاحب مصر وكان كبير عسكر في مصر على محمد باشا وزيرها يطلب علوفته و علوفة عسكره، فماطله فمضى عليه محمد على وقته و نصب نفسه باشا فيها وأرسل إلى السلطان عروضا ولرؤساء الدولة وادعى على الوزير المذكور بشيء من المخالفات فانى له التقرير في المنصب فاستحكم امره بعد ذلك.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها في ذى القعدة سار سعود بالجيوش العرمرمية الكثيرة والخيل الجياد الشهيرة، من جميع نواحي تجدو الجنوب وعمان والأحساء وغير ذلك من البادى و الحاضر، قاصدا الشمال. وكان قد حدث من عربان الظفير حوادث من تضييع بعض فرائض الدين، وايواء المحدثين وتوهيلهم، واضافتهم وأتاهم غزو من بوادى الشمال فاغاروا على بوادى المسلمين واجتازوا بالظفير فاضافوهم. وذكر لسعود أن اسآ منهم يغزون مع أعداء المسلمين على بواديهم. وكان قبل ذلك قد حدث بين الظفير ومطير بعض القتال، فقتل من مطير رجل من رؤسائهم الدوشان. وقتل من الظفير مصلط بن الشايوش بن عفيان. فأرسل إليهم سعود وهو في الدرعية فاصلح بينهم وكف بعضهم عن بعض وتوعد من اعتدى منهم على الآخر. فلما سار سعود في هذه الغزوة أجتاز ببوادى الطفير وهم في الدهناء من جهة (لينة ) الماء المعروف فامرهم أن ينفر وامعه غزاة فنفر معه شرذمة رئيسهم الشايوش بن عفنان. فاستقل سعودغزوهم فانهزم الشايوش وغضب عليه. فقال انهم عصونى وهم يريدون المسير لقتال مطير. وكان سعود قد شرب من لينة ورحل منها يريد العراق. فحرف الجيوش إليهم وشن عليهم الغارات وأمر فيهم بالقتل والنهب. ثم بعد ذلك اعتق غالبهم من القتل. وقتل من عامة الظفير قتلى كثيرة من كل قبيلة. وأخذ جميع أموالهم من الابل والغنم والسلاح والخيل والحلل والامتاع والأزواد، ولم ينج منهم إلا الشريد من أقاصيهم وتفرقوا، فمنهم من هرب إلى المنتفق وبعضهم هرب إلى جزيرة العراق وبعضهم هثلوا في نجد ثم رحل سعود بجميع أموالهم ونزل بلد الزافى، فاقام عليها يقسم الغنائم وكان مع الظفير ابل كثيرة وأغنام لأهل سدير وغيرهم فأتوا إلى سعود وهو يقسم الغنائم فأمرهم يتعرفون أموالهم، فكل من عرف ماله أتى بشاهدين أو شاهد ويمينه واحدة.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سار عبدالوهاب بن عامز المعروف بكنيته أبو نقطة أمير المع وعسير ونواحى تهامة قاصدا جدة محاربا لها. وذلك بأمر سعود. وكان سعودقد أمر على من في جهته من أهل الخبت والحجازينفرون مع عبدالوهاب ويسيرون معه إلى جدة فسار عبدالوهاب برعاياة ونزل السعدية الماء المعروف قرب سيف البحر، بينه وبين مكة نحويومين ونصف، وهم نحوستة آلاف مقاتل فلما تحقق غالب حاله أراد أن يبغته في مكانه قبل أن يأتى إليه أهل النواحى المذكورون فجهز العساكر الكثيرة قيل أنها عشرة آلاف رجل وسار من مكة بتلك العساكر والجنود وقصد عبدالوهاب على مائة فمر بطريقه برتبة رجال مرابطون من عسير وغيرهم وهم نحو أربعين رجلا فقتلهم ثم سار إلى عبدالوهاب فالتقى الجمعان و اقتتل الفريقان فحمل عبداوهاب وقومه على الشريف وجنوده فولوا الادبار فتبعهم عسير من ساقتهم يقتلون ويغنمون ويأخذون من سلاح المديرين و لباسهم وما معهم وكثير هاير مى به في الأرض وترك الشريف ثقله و مدافعه وزهبته وسلاحة، واستولى عبدالوهاب ومن معه على جميعها، قيل ان البنادق التي جمعت ألفان وخمسمائة بندق والقتلى أكثر من ستمائة قتيل أكثرهم من الترك والامداد التي عنده من الدولة. وجمع عمال سعو د خمس الغنائم وقبضوها ورجع غالب إلى مكه وقفل عبدالوهاب إلى وطنه بعد هذا النصر والغنيمة.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1220هـ 1805–1806م تقريبًا

وفيها أمر سعود ببناء قلعة في وادى فاطمة المعروف قرب مكة فتم بناؤها وجعل فيها عسكرا ليضيقوا على الشريف صاحب مكة وذلك في المحرم سنة عشرين.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة اشتد البلاء والقحط على الناس في نجد ما يليها وسقط كثير من أهل اليمن ومات أكثر ابلهم وأغنامهم. وفي آخرها في ذي القعدة بلغ البرثلاثة أصع بالريال وبلغ التمر سبع وزنات بالريال، وبيع في ناحية الوشم والقصيم خمس وزنات بالريال. وأما مكه فالأمر فيها أعظم ما ذكرنا بسبب الحرب والحصار وقع الميرة والسابلة. وذلك حيث انتقض الصلح بين غالب وبين سعود، فسدت الطرق كلها عن مكه من جهة اليمن وتهامة والحجاز ونجد، لأن كلهم رعية سعود و تحت أمره. فثبت عندنا وتواتر أن كيلة الأرز والحب بلغت في مكه ست أريل وكيلتهم أنقص من صاغ نجد. وبيع فيها الحوم الحمير و الجيف باغلى ثمن. وأكلت الكلاب وبلغ رطل الدهن ريالين ومات خلق كثير عندهم جوعاً. وأما في نجد فاشتد الجوع على الناس ولكن الله جعل لهم الأمن العظيم في نواحيهم يسافر الرجل إلى أقصى البلاد من اليمن وعمان والشام والعراق وغير ذلك لا يخشى أحد إلا الله. وصارت الدرعية لهم رد. كأنها البصرة والأحساء. فمن أناها بنفسه أو عياله وسع الله عليه دنياه. وطاول هذا البلاء والجوع في نجد نحوست سنين.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي هذه السنة أمر سعود على عبدالوهاب وجميع رعاياه من تهامة وسالم بن شكران، ورعاياه من أهل بيشة ونواحيها، وعثمان المضايفى وجميع أهل الحجاز بالمسير إلى مكه فينزلون حولها ويضيقوا على أهلها. وأمرهم بانتظار الحاج الشامي وأن يمنعوه عن دخول مكه ان كان محاربا. فسارت تلك الجموع إلى مكة، فاشتد الأمن على غالب، وبلغ منه الجهد، وطلب منهم الصلح على مواجهة سعود ومبايعته على دين الله ورسوله والسمع والطاعة، فصالحوه وأمهلوه، ومشت السوابل والقوافل إلى مكة، ودخلها عبدالوهاب وعثمان ومن معهم وحجو أو اعتمروا. واجتمع عبدالوهاب بغالب، وفاضه والحديث و تهادو او اجازه غالب بجوائز سنية. واعرضوا عن الحج الشامي وحج وكان رئيس الحاج يومئذ عبدالله العظيم باشا الشام وانصرف عبدالوهاب و من معه من الأمراء والاتباع إلى أوطانهم. ومرض سالم بن شبكان. وتوفى بعد ما وصل بلده بيشة. واستعمل سعود في بيشة بعده أميراً ابنه فهاد بن سالم. وأرسل غالب إلى سعود أهل نجائب وطلب اتمام الصلح والمبايعة، فاجابه إليها و أمنت السبل ومشت السابلة إلى مكة من جميع النواحي ورخصت الاسعار في الحرمين وغيرهما ثم وقع من غالب مايريب، فمنها أنه أبقى في مكة عسكراً من الترك و المغاربه وغيرهم من الحاج، و أدعى أن باشا الحاج عبدالله العظم هو الذي رتبهم بأمر الدولة. ومنها أنه حصن جدة بالبناء وأحاطها بخندق، ومنع الغرباء والسفار من أهل جهتنا عن دخولها، واستوطنها أغلب أيامه وبقيت العساكر عنده إلى وقت الحج.

تاريخ نجد، ابن بشر

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 27 28 29 30 31 … 49
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير