سنة 1015هـ

1606–1607م تقريبًا

سنة خمس عشرة وألفالقرن الحادي عشر الهجري

39 خبرًا من 14 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

ظهر الشريف حسن غازيًا نجدًا.

عُمرت بلدة الصفرات من منطقة المحمل.

أوقع الشريف محسن القتلَ في أهل القصب.

قُتل عبدالله بن عساكر.

نزل الشيخ أحمد بن بسام بلدة العيينة.

وسنة القصب يوم يقتلهم محسن الشريف سنة خمس عشرة بعد الألف.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: في الحاشية: القصب إحدى قرى الوشم، وكانت إمارتها لآل سيار من بني خالد. ومحسن هو الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي.

وفيها نزل الشيخ أحمد بن بسام العيينة من ملهم.

قدم الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل بلدة القصب ونهبهم وأوقع بهم أفعالًا شنيعة، ودمّر الرقبية، وهي موضع معروف في القصب من الوشم، وقتل أهلها، كما قتل رئيس البلدة راشد بن سعد الجبري الخالدي.

انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام من ملهم إلى العيينة وسكنها، بعد أن كان قاضيًا في ملهم.

استولى محمد وعبدالله آل حنيحن، وهما من الدواسر، على بلدة البير، وأخذاها من العرينات من سبيع، فعمراها وغرساها، وتداولتها ذرية محمد من بعده.

غُرست بلدة الحصون من بلدان سدير، غرسها آل تميم من بني خالد، وكان الذي عاقدهم على غرسها رئيسَ بلدة القارة المعروفة بصبحاء من بلدان سدير.

خرج محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل القصب ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة، ودمر الرقيبية وقتل أهلها وشيخهم سعد بن راشد الجبري.

قُتل عبدالله بن عساكر.

انتقل أحمد بن محمد بن بسام من ملهم إلى العيينة.

استولى محمد وعبدالله آل حنيحن على البير من العرينات، فعمراها وغرسا فيها، واستمرت فيها ذرية محمد، ومنهم حمد وذريته المعروفون بآل حمد.

غُرست الحصون، القرية المعروفة بغرسة آل تميم، وكان غارسهم عليها صاحب القارة المسماة صبحا، كذا في الأصل.

عمرت بلدة البير، بحسب ما أورده الريحاني.

عمرت بلدة البير، بحسب تاريخ الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

توفي ابن عبدالرحيم من أوشيقر.

وفيها ظهر الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، وقتل أهل بلد القصب من بلاد الوشم ونهبهم وفعل الأفاعيل العظيمة، ودمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب وقتل أهلها، وقتل رئيس البلدة المذكورة راشد بن سعد الجبري من بني خالد.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الحاشية: ذكر الفاخري أن اسمه «سعد بن راشد الجبري» (الأخبار النجدية ص65).

وفيها ارتحل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله البسام الوهيبي التميمي من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وكان قبل ذلك قد ارتحل من بلد أشيقر سنة 1010هـ إلى بلد القصب قاضياً فيه فلم يرغب في سكناها، فطلبه أهل بلد ملهم قاضياً لهم فارتحل من بلد القصب إلى بلد ملهم قبل تمام السنة، وصار قاضياً في ملهم إلى أن ارتحل إلى بلد العيينة في السنة المذكورة وأقام بها إلى أن توفي بها في سنة 1040هـ تقريباً، والشيخ المذكور هو جد آل بسام سكنة بلد عنيزة.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: يذكر الخبر ارتحاله من أشيقر سنة 1010هـ ووفاته نحو سنة 1040هـ. الأصل: «هو جدنا آل بسام».

وفيها استولوا آل حنيحن محمد وعبدالله وهم من الدواسر على البير، أخذوه من العرينات من سبيع وعمروه وغرسوه وتداوله ذرية محمد المذكور من بعده.

وفيها غرست بلد الحصون المعروفة في سدير، والذي غرسوها آل تميّم من بني خالد، غارسهم عليها صاحب بلد القارة المعروفة في سدير بصبحا عند بلد الجنوبية.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: الخبر يبدأ في ص 102 ويتم في ص 103.

نزح الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام من أوشيقر إلى ملهم ثم إلى العيينة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

نشأت بلدة البير، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

ظهر الشريف حسن غازيًا نجدًا.

عُمِرت الصفرات من منطقة المحمل.

وفي سنة خمس عشرة والف ظهر محسن بن حسين بن حسن الشريف وقتل أهل القصب ونهبهم وفعل الافاعيل العظيمة.

وفيها انتقل الشيخ أحمد بن بسام من. ملهم، إلى بلد « العيينة،.

وفيها استولوا آل حنيحن محمد وعبدالله اخوه العاقر على بلد البير، القرية المعروفة، أخذوه من العرينات فعمروه وغرسوه و تداولته ذرية محمد المذكور من بعده وهو حمد بن محمد و ذريتة وهم آل حمد المعروفون إلى اليوم

وفيها غرس « الحصون، القرية في سدير والذي غرسوه آل تميم بتشديد الياء المثناة من تحت غار سهم عليه صاحب القارة المعروفة ( بصبحا في سدير عند بلد الجنوبية،

وفيها عُمرت بلدة البير، الواقعة إلى الجنوب من الصفرات.

مرجع الوثيقة: عبدالمحسن بن محمد بن معمر، صفحات من تاريخ نجد: إمارة العيينة وتاريخ آل معمر، صفحة 334 من ملف PDF المرفق (ترقيم الملف لا الصفحة المطبوعة).

1015هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن بسام من ملهم إلى العيينة، وتولى القضاء فيها، بعد أن كان قاضيًا في القصب ثم ملهم.

مرجع الوثيقة: ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)» «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول1، صف14؛ مصادره مبينة في آخر المستند.

1015هـ
إضافة موثقة للمصدر

وفيها استولى آل حنيحن من البدارين، محمد وأخوه عبدالله العاقر، على بلد البير، وأخرجوا منه العرينات من سبيع، فعمروه وغرسوه، وتداولت ذرية محمد إمارته من بعده. وذكر مقبل الذكير أن النزاع على البير كان قائمًا بين الفريقين قبل ذلك حتى غلب عليه آل حنيحن.

خرج الشريف محسن بن حسين بن حسن بن أبي نمي إلى نجد، فقتل أهل بلد القصب ونهبهم، ودمر بلد الرقيبية المعروفة من بلد القصب في الوشم وقتل أهلها. وقتل راشد بن سعد الجبري الخالدي رئيس بلد القصب، وهو من الجبور من بني خالد.

انتقل الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام، جد آل بسام أهل عنيزة، من بلد ملهم إلى بلد العيينة وسكنها، وأقام فيها إلى أن توفي.

خرج الشريف محسن بن حسين إلى نجد، ونزل القصب، القرية المعروفة في الوشم، فقتل أهلها ونهبهم، ونكّل بهم تنكيلًا شديدًا.

سطا محمد وعبدالله آل حنيحن على بلد البير، القرية المعروفة في سدير، فاستولوا عليها وأخرجوا منها أمراءها العرينات من سبيع، وكان آل حنيحن ينازعونهم فيها. ثم عمروها وغرسوها، وتداولتها ذرية محمد من بعده، وهم آل حمد المعروفون نسبةً إلى حمد بن محمد.

أسس آل تميم قرية الحصون في ناحية سدير، وكانت قصور مزارع يسمى كل منها حصنًا، تابعة لصاحب صبحاء، القرية المعروفة عند قرية الجنوبيين. فاستأجرها آل تميم منه وأخذوها مغارسةً، أي على أن يعمروها ويكون لصاحبها سهم أو أسهم معلومة منها، فغرسوها وعمروها واستوطنوها، وسُميت الحصون باسمها السابق.

في «وقائع غير محددة السنة» خبر واحد يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (9)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)