أخبار ابن بسام
تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق
المؤلف: عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام
«تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق»، تأليف عبدالله بن محمد بن عبدالعزيز آل بسام. مصدر تاريخي يضم أخبارًا وحوادث مرتبطة بنجد وأعلامها؛ تُعرض أخباره المستخرجة بحسب السنوات أو الفترات التي نُسبت إليها.
تُرتب الأخبار المتاحة من هذا المصدر بحسب تأريخها، ويمكن الرجوع من كل خبر إلى موضع توثيقه ومقارنة الروايات المتاحة.
تصفية الأخبار والبحث فيها
1٬387 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1194هـ 1780م تقريبًا
وفيها توفي الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن علي بن محمد بن مبارك التويجري قاضي بلد المجمعة رحمه الله تعالى، والتواجر من عنزة.
وفيها توفي الشيخ أحمد بن إبراهيم بن أحمد بن عبدالوهاب بن عبدالله بن عبدالوهاب، وهو من المشارفة من الوهبة من تميم قاضي بلد مرات المعروفة من بلدان الوشم رحمه الله تعالى.
وفيها وفد أهل الزلفي على عبدالعزيز بن محمد بن سعود وبايعوه على السمع والطاعة.
وفيها دخل السيل بلد عنيزة وهدم شيئاً من منازلها.
1195هـ 1780–1781م تقريبًا
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى الخرج فأغار على أهل بلد الدلم، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
وفيها توفي حسن بن راشد البجادي العائذي أمير بلد اليمامة المعروفة من بلدان الخرج.
وفيها غزا عبدالعزيز بن محمد بن سعود وتوجه إلى حوطة بني تميم، وأغار عليهم وقتل منهم خمسة عشر رجلاً.
وفيها قُتل جديع بن منديل بن هذال شيخ عنزة وقُتل أخوه مزيد وضري بن خثّال ومعهم عدة رجال من عنزة، قتلوهم الدوشان شيوخ مطير في كير في وقعة بينهم وبين عنزة.
وفي آخر ليلة الخميس خامس وعشرين شوال سطوا آل أبو غنام وأهل الجناح في العقيلية المعروفة في بلد عنيزة.
1196هـ 1781–1782م تقريبًا
وفيها أجمع أهل القصيم على نقض بيعتهم لابن سعود سوى أمير بريدة والرس والتنومة، وتعاهدوا على أن كل أهل بلد يقتلون المعلمة الذين عندهم، وأرسلوا إلى سعدون بن عريعر آل حميد رئيس الأحساء والقطيف يستحثونه للقدوم عليهم، فأقدم عليهم بجنوده فلما قرب من القصيم قام أهل كل بلد وقتلوا من عندهم من المعلمة، فقتل أهل الخبراء إمامهم منصور أبا الخيل وثنيان أبا الخيل، وقتل أهل الجناح رجلاً عندهم يقال له البكري علّقوه في عصبة رجله في خشبة، وقتل أهل الشماس أميرهم علي بن حوشان.
وفيها أقبل سعدون بن عريعر ونزل على بريدة، فلما نزل عليها أرسل إليه أهل عنيزة عبدالله القاضي وناصر الشبيلي وهما من أهل الدين، فقتلهما سعدون صبراً وحاصر بريدة وأميرها إذ ذاك حجيلان بن حمد من آل أبو عليان، ولما اشتد الحصار وتحقق حجيلان من ابن عمه سليمان الحجيلاني خيانة فضرب عنقه، وأقام سعدون محاصراً لبريدة خمسة أشهر فعجز عنها، ولما أعياه أمرها رجع إلى وطنه وتفرق أهل القصيم الذين معه في بلدانهم، فخرج حجيلان بأهل بريدة إلى آل شماس وقتل من وجد فيها وهرب أهلها، ثم أن أهل بلدان القصيم طلبوا الأمان من حجيلان فأمنهم وقدموا عليه، وكان حجيلان من أشد الناس حمية على أهل القصيم.
وفيها أغار سعود بن عبدالعزيز على الصهبة من مطير على المستجدة من بلدان جبل شمر، فأخذهم وقتل شيخهم: دخيل الله بن جاسر الفغم.
وفيها قُتل زيد بن زامل العائذي شيخ بلد الدلم، قتلوه سبيع في وقعة بينهم وبينه.
وفيها توفي الشيخ عبدالله بن أحمد بن إسماعيل في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.
1197هـ 1782–1783م تقريبًا
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى الخرج، وأغار على بلد الدلم وحصل بينه وبينهم قتال قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
وهذه السنة مبتدأ القحط الشديد والغلاء العظيم المسمى «دالوب» غلت فيه الأسعار وغارت الآبار وهلك فيه خلائق جوعاً، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والكويت والأحساء، وهلك كثير من البوادي، واستمر هذا الغلاء إلى سنة 1200هـ.
1198هـ 1783–1784م تقريبًا
وفيها سار براك بن زيد بن زامل العائذي صاحب بلد الدلم من بلدان الخرج وأغار على أهل منفوحة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى الأحساء، وأغار على بلد العيون وأخذ كثيراً من مواشي أهلها ونهب بعض بيوتها، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع وجعل طريقه على اليمامة من بلدان الخرج فأغار عليهم، فوجدهم قد خرجوا يتنزهون وذلك أيام الربيع وقتل منهم نحو ثمانين رجلاً.
وفيها غزا سعود بن عبدالعزيز وتوجه إلى القصيم فأغار على أهل عنيزة، وحصل بينه وبينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين، فمن مشاهير أتباع سعود: ثنيان بن زيد الشجاع المشهور، ثم رجع سعود إلى وطنه.
1199هـ 1784–1785م تقريبًا
وفيها سار سعود بن عبدالعزيز إلى الخرج فصادف في طريقه قافلة لأهل الخرج وغيرهم خارجة من الأحساء فأخذها، وقتل منهم نحو سبعين رجلاً منهم: زامل بن زيد بن زامل العائذي صاحب بلد الدلم، وزيد الهزاني صاحب بلد حريق نعام، وسنان بن شاهين.