البحث في حوليات نجد
1٬397 نتيجةً
في: ابن بسام إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1071هـ 1660–1661م تقريبًا
وفيها وقعت حرب بين أهل العيينة وأهل البير، وسبب ذلك أن عبدالله بن أحمد بن معمر أمير بلد العيينة أخذ إبلاً لأهل البير، فلما علم بذلك أهل البير وإذ أن لأهل العيينة قافلة بالمحمل فأخذوها أهل البير، فقامت الشرور بعد ذلك بينهم.
وفيها صادفوا عنزة غزواً للظفير في الحمادة بالقرب من الجريفة، فأخذوهم وقتلوهم عن آخرهم.
1072هـ 1661–1662م تقريبًا
وفيها سار عبدالله بن أحمد بن معمر أمير بلد العيينة إلى بلد البير ومعه عدد كثير من أهل بلده، فلما وصلوا إلى البير جلس أهل العيينة تحت جدار هناك فسقط عليهم، ومات منهم تحت الهدم خلق كثير، ثم إن ابن معمر تصالح مع أهل البير ورجع إلى بلده.
1073هـ 1662–1663م تقريبًا
وفيها تناوخوا سبيع والسهول هم وآل مغيرة في الحيسية وقت الربيع، وأقاموا في مناخهم نحو ثمانية أيام، ثم إن آل كثير جاءوا نجدة لآل مغيرة ونزلوا معهم، ومشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الدائرة على سبيع والسهول، وغنم منهم آل مغيرة وآل كثير غنائم كثيرة، وقتل عدة رجال من الفريقين، وممن قتل من مشاهير سبيع: صنيدح بن علوش، ومن السهول: راشد بن سحمان، ومن آل مغيرة: مشلح بن مروّت، وعكرش بن مثّال.
وفيها كثر الجراد في نجد، وأعقبه دباء كثير أكل بعض الزروع والأشجار.
وفيها أخذوا قحطان غزواً لآل كثير في حدبا قذلة وقتلوهم، وهم نحو خمسة وعشرين رجلاً.
1074هـ 1663–1664م تقريبًا
وفيها تناوخوا الفضول هم وقحطان، ومع الفضول آل كثير، وذلك على تبراك، وحصل بينهم قتال شديد وصارت الهزيمة خفيفة وكانت على قحطان، وقتل من الجميع عدة رجال، وممن قتل من مشاهير قحطان: درباس بن نفجان شيخ آل الجمل، ومفهور بن محمد، ومصلط بن مطالب شيخ السحمة، ومن الفضول: عبدالله بن قاسي، وعايض بن عقاب، ومن آل كثير: شويش بن خلف.
1075هـ 1664–1665م تقريبًا
وفيها حشدت قبائل قحطان وتناوخوا هم والفضول، ومع قحطان سبيع والسهول، ومع الفضول زعب وهتيم وآل كثير، وذلك على الأنجل الماء المعروف في أرض الوشم، وأقاموا في مناخهم ذلك نحو عشرين يوماً يغادون القتال ويراوحونه طراداً على الخيل، وينتصف بعضهم من بعض، ثم إنهم مشى بعضهم على بعض واقتتلوا قتالاً شديداً، وصارت الهزيمة على الفضول وأتباعهم، وتركوا بعض أغنامهم وما ثقل من بيوتهم وأمتعتهم فغنمها قحطان ومن معهم، وقتل من الجميع خلائق كثيرة.
1076هـ 1665–1666م تقريبًا
وفيها هدمت «شمالية» القارة المعروفة في سدير بسبب حرب بينهم.
وفيها عمرت [؟] آل أبو راجح، وهي بلد روضة سدير المعروفة.
1077هـ 1666–1667م تقريبًا
وفيها وقع القحط الشديد والغلاء العظيم في نجد المسمى عندهم «صلهام»، هلكت فيه عربان عدوان وغيرهم، واستمر القحط والغلاء في السنة التي بعدها، وجلا كثير من أهل نجد إلى الزبير والبصرة والأحساء، ومات كثير من الناس جوعاً، وأكلت الميتات والدم المسفوح والجلود البالية بعد حرقها.
وفيها أخذوا الدواسر قافلة لقحطان خارجة من الأحساء وذلك بالقرب من الرياض، وحصل بينهم قتال شديد قتل فيه عدة رجال من الفريقين.
1078هـ 1667–1668م تقريبًا
وفيها قُتل جلاجل بن إبراهيم شيخ آل ابن خميس من الدواسر في سدير، قتلوه العرينات أهل العطار.
وفيها صادفوا مطير غزواً لعنزة على الداث، فأخذوهم وقتلوهم بعد قتال شديد صار بينهم وهم نحو الثلاثين، وقتلوا من مطير نحو خمسة وعشرين رجلاً.
1079هـ 1668–1669م تقريبًا
وفيها كثرت الأمطار والسيول وأخصبت الأرض ورخصت الأسعار بعد القحط الشديد، وسموها أهل نجد هذه السنة «دلهام رجعان صلهام».
وفيها توفي الشيخ العالم العلامة سليمان بن علي بن محمد بن أحمد بن راشد بن بريد بن محمد بن بريد بن مشرف بن عمر بن معضاد بن ريّس بن زاخر بن محمد بن علوي بن وهيب الوهيبي التميمي الحنبلي النجدي قاضي بلد العيينة، كان عالماً فاضلاً متبحراً في علوم المذهب وانتهت إليه الرئاسة في العلم في نجد، وكان علماء نجد يرجعون إليه في المشكلات، وله جوابات عديدة فقهية لو جمعت لكانت مجلداً ضخماً، وله مصنف في مناسك الحج، وذكر أنه شرح «الإقناع» وسار به معه إلى الحج فوافق الشيخ منصور بن يونس البهوتي الحنبلي في مكة المشرفة حاجاً تلك السنة، فذكر الشيخ منصور للشيخ سليمان أنه شرح الإقناع فأتلف الشيخ سليمان شرحه الذي معه، وقال: «كفانا الشيخ منصور هذا الهم». أخذ الشيخ سليمان العلم عن علماء أجلاء منهم الشيخ العالم العلامة أحمد بن محمد بن مشرف الوهيبي التميمي النجدي الحنبلي المعروف في بلد أشيقر، وأخذ عنه جماعة منهم الشيخ العالم أحمد بن محمد القصيّر الوهيبي التميمي المعروف في بلد أشيقر، وأخذ عنه ابناه الشيخ عبدالوهاب بن سليمان والشيخ إبراهيم بن سليمان وغيرهم، وكانت وفاته في بلد العيينة رحمه الله تعالى.
وفيها قُتل رميزان بن غشام أمير بلد روضة سدير التميمي، وهو من آل أبو سعيد، قتله مسعود بن محمد التميمي من آل أبو هلال.
وفيها بنى أهل بلد رغبة بلادهم الأولى.
وفيها عمروا آل عوسجة من الدواسر بلد ثادق وغرسوا فيها نخلاً كثيراً.
1080هـ 1669–1670م تقريبًا
وفيها شاخ عبدالله بن إبراهيم بن خنيفر العنقري في ثرمدا.