البحث في حوليات نجد
209 نتائج
في: ابن ليفان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1326هـ 1908–1909م تقريبًا
قتل ابن مهنا، صاحب بريدة، أبا الخيل في 20 ربيع الثاني.
أخذ الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل 1600 ناقة من إبل بني تميم التي كانت في البر مع الودعي، وذلك في شهر صفر.
وقعت فتنة بين الهزازنة قُتل فيها محماس وأخوه تركي.
1327هـ 1909–1910م تقريبًا
زحف الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن على أهل الحريق، وحاصر قصر الخزا طوال شهر رمضان. فطلب من فيه الأمان على أنفسهم فأعطاهم إياه، فلما تسلّمهم هدم القصر، وقبض على راشد الدحملي وأناس معه.
غلا السعر حتى بلغ الحَبّ صاعًا بريال، والتمر ثلاث وزنات بريال، وسُمّيت تلك السنة «ساحوت».
1328هـ 1910–1911م تقريبًا
جرت وقعة هدية في 2 جمادى الأولى.
غزا الإمام عبدالعزيز وابن صباح من الكويت سعدونَ ومن معه من أعراب المنتفق، فكان الظفر للمنتفق، فأخذوا ما في أيدي الغزاة من السلع والسلاح، ونجا الغزاة من القتل.
غزا عبدالله بن قاسم آل ثاني العجمان واجتاحهم.
خرج أبناء سعود بن فيصل من الرياض إلى الأحساء، ثم دعاهم أهل الحوطة وأهل الحريق إلى مهاجمة قصر الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن الذي في الحريق، فهدموه ونزل آل سعود الحريق. فسار الإمام عبدالعزيز إلى أهل الحريق، فخرج آل سعود منها منهزمين إلى الحوطة، واحتل الإمام الحريق وأخذ جميع ما فيها من الزاد والمتاع، وصالح أهل الحوطة. ثم سار إلى الأفلاج فهدم قصور آل عمار، وطلب منهم مبالغ نكالًا، وأخذ سلاحهم فبذلوا له ما طلب. وقبض على عبدالعزيز الهزاني ومعه ثمانية رجال خرجوا عن طاعته، فقتلهم جميعًا بالسيف.
خرج الشريف من مكة، فصادف سعد بن عبدالرحمن آل فيصل وقت القيلولة عند دلقان، وأخذ ما معه من الجيش.
1329هـ 1911م تقريبًا
غزا الإمام عبدالعزيز الأحساء، ونزل بالرقيقة مدة شهر، وقُتل تركي بن عبدالعزيز آل سعود، وبعد مقتله اصطلح الإمام والعجمان، وعاد الإمام إلى العارض.
توفي الشيخ إبراهيم بن عبداللطيف في 24 ذي الحجة.
1330هـ 1911–1912م تقريبًا
أُسّست أول هجرة، وهي الأرطاوية لمطير شرقي بريدة.
ترك قاسم بن ثاني البدو ينهبون أهل قطر، وسُمّيت تلك السنة «سنة الخلفة». وسبب ذلك أنهم كدّروا خاطر قاسم، إذ صار كلٌّ منهم يبتغي المشيخة لما عجز قاسم، وأراد الإمارة كلٌّ من أولاد قاسم وأولاد أحمد.
1331هـ 1912–1913م تقريبًا
سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل إلى الأحساء، ونزل قريبًا من البلد في 5 جمادى الأولى. فلما مضت ست ساعات من الليل سار في خمسين رجلًا من جنده، فدخل الكوت وقبض على من فيه من العسكر، وأرسلهم إلى البحرين ليعبروا منها إلى أهلهم.
توفي قاسم بن ثاني.
1332هـ 1913–1914م تقريبًا
توفي مطلق بن صالح، والد المؤلف ومؤسس هذا الكتاب، فعزم ابنه على إتمامه بكتابة الوقائع والحوادث.
1333هـ 1914–1915م تقريبًا
غزا الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل، فلقي سعود بن عبدالعزيز آل رشيد عند ماء يسمى جراب، فجرت بينهما الوقعة في 7 ربيع الأول. وكان الظفر فيها لسعود بن عبدالعزيز، فانهزم الإمام عبدالعزيز وجنوده، وقُتل من قومه خلق كثير، ثم اصطلح الطرفان وكفّ بعضهم عن بعض.
سار الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن إلى الأحساء، فلما وصلها حاصره العجمان ستة أشهر. فخرج إليهم في الليلة العاشرة من شهر شعبان بجنوده من أهل نجد وأهل الأحساء، فالتقى هو والعجمان في كنزان، فكان الظفر للعجمان، وقتلوا مقتلة عظيمة أكثرها من أهل الأحساء، نحو سبعمائة رجل من أهل الهفوف وقراها، وقُتل من أهل نجد رجال غير كثيرين، منهم سعد بن عبدالرحمن آل فيصل. وبعد هذه الهزيمة توافد على الإمام الغزاة والقبائل: محمد بن عبدالرحمن آل فيصل ومن معه، وأهل الحوطة من بني تميم ومن معهم، وقحطان، والإخوان أهل الأرطاوية، وبنو هاجر، وابن صباح. وظلت الحرب بين الفريقين سجالًا يُقتل فيها رجال من هؤلاء ورجال من هؤلاء، حتى خرج الإمام إليهم بقومه جميعًا ونصب المدفع فوق جبل القارة، ورماهم بنحو ستين قذيفة. فأيقن العجمان أنه لا قرار لهم في الأحساء ففرّوا منها، ولم يخرجوا منها حتى أوقعوا بأهل التويتير الأقصى، وأوقدوا النار في النخيل لما عزموا على الفرار.
1334هـ 1915–1916م تقريبًا
توفي مبارك بن صباح صاحب الكويت.