البحث في حوليات نجد
209 نتائج
في: ابن ليفان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1296هـ 1878–1879م تقريبًا
خرج محمد بن سعود من الدلم في شهر جمادى الأولى.
1298هـ 1880–1881م تقريبًا
حاصر عبدالله بلدة المجمعة.
1301هـ 1883–1884م تقريبًا
سافر الشيخ سعد بن حمد بن عتيق إلى الهند في طلب العلم، وكتب في ورقة أبياتًا تؤرخ سفره وجعلها في باطن كتاب. فلما رآها والده الشيخ حمد بن عتيق أُعجب بها، فكتب إليه أبياتًا على قافيتها يدعو له فيها بالتوفيق والعلم والرزق الحلال والسلامة.
توفي الشيخ حمد بن عتيق.
وقعت أمطار عظيمة دمرت خصار والقبورية.
جرت وقعة حمّادة في أم العصافير، وانتصر فيها محمد بن رشيد على عبدالله بن فيصل.
1302هـ 1884–1885م تقريبًا
استولى محمد بن رشيد على نجد.
1305هـ 1887–1888م تقريبًا
استدعى محمد بن سعود في الرياض عمه عبدالله وقيّده.
ظهر محمد بن عبدالله آل رشيد وأخذ الرياض، وأخرج منها أبناء سعود بن فيصل، ونقل عبدالله بن فيصل إلى الجبل. ثم خرج على أبناء سعود بن فيصل بعد ذلك سالم بن سبهان، فقتل محمدًا وعبدالله وسعدًا منهم.
قتل عبدالله بن سعود محمدًا الهندي المقيم في السليمة.
1307هـ 1889–1890م تقريبًا
توفي الإمام عبدالله بن فيصل.
وقعت أمطار وسيول.
ظهر وباء عظيم لم يُذكر مثله.
قتل أهل عُمان عليَّ بن قاسم آل ثاني، الملقب بجوعان.
1308هـ 1890–1891م تقريبًا
غزا قاسم بن ثاني أهل عُمان ثأرًا لابنه جوعان، فأوقع بهم في خنور مقتلة عظيمة، وقُدّر عدد القتلى من أهل عُمان بثلاثمائة رجل.
1312هـ 1894–1895م تقريبًا
جرت وقعة بين أهل قطر والعسكر. وكان العسكر قد جاؤوا إلى قصر أميرهم الوالي، فحارب الوالي أهل قطر وأخذ كبارهم، ومنهم أحمد بن ثاني وحسن بن بخيت وآل مسلم وعبدالله بن علي آل عطية وأحمد بن رمثة وخالد بن عبدالله من السودان. وجاء بعض العساكر في مركب دخاني، وبعضهم من الأحساء على الإبل والخيل، فجرت الوقعة بين أهل قطر من جهة وأهل الجيسي وخيل العسكر من جهة أخرى، فانتصر أهل قطر، وقُدّر القتلى بنحو ثلاثمائة. وتحصّن نفر من العسكر في القلعة المعروفة لهم سابقًا، وهي اليوم منزل عبدالله بن قاسم، فحاصرهم أهل قطر طمعًا في أن يُسلَّم إليهم أسراهم الذين في المركب. ثم تم الصلح، وأُطلق الأسرى جميعًا سالمين إلا عبدالله بن علي آل عطية.
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
توفي محمد بن رشيد.
جرت وقعة الزبارة في شمال بلاد قطر. وسببها أن رجلًا من بني علي يقال له سلطان بن سلامة وقعت بينه وبين آل خليفة أهل البحرين شحناء، فخرج من البحرين محاربًا ونزل الزبارة، واستغاث بابن ثاني على أهل البحرين، فساعده قاسم وبعض أهل قطر عازمين على الوصول إلى البحرين. فلما تحقق أهل البحرين قصد ابن سلامة وقاسم استعانوا بالنصارى وأتوا بهم إلى الزبارة، فرمى مركب النصارى الزبارة بمدافعه، وأخذ مراكب أهل قطر ورجع بها إلى البحرين. وأعلن أهل البحرين أن من أراد مركبه من أهل قطر فليشترِه منهم، وإلا أحرقوه.