سنة 1312هـ

1894–1895م تقريبًا

سنة اثنتي عشرة وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري

27 خبرًا من 11 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.

محرم خبر واحد

صياغة محررة من النص وسياقه

وفي محرم بعث الوالي إلى ستة من الأعيان، وهم: الحاج عبدالله البراهيم وأحمد النصار ومحمد النصر الله وسليمان المطلق وموسى الفارس، فطلب منهم أن يمهروا أنهم (نقص في النص المحفوظ) رسم البزارية ففي الراشد والمدير على الناس، فنصبوا في البيوت يبيعون اللحم خفية وخيفة، فلما صار بعد العصر، يوم الجمعة 15 صفر، ثار الغوغاء وجاءوا إلى المدير في قهوة النِجادة، وعندهم جماعة منهم عبدالله البراهيم والحاج عبدالرحمن بن سند وناصر البشر وسليمان المطلق وغيرهم، والغوغاء تصيح ما نريد البزارية، اقتلوه! فعَدَوا عليه بالعصي يضربونه حتى ناشَت عبدالله البراهيم، فصاح الأعيان: لا (نقص في النص المحفوظ) ، وأخذوا المدير إلى قهوة ابن جميعان وطردوهم وهم يصيحون: اقتلوه، وجاء شيخ الحمّارة مرزوق ومعه عبيد عمه وجمع، وهم معدين بالسلاح، ومرزوق يزبد ويرعد وبيده الدِرْقَة والسيف، وعلى صدره فرود، وينتخي: أنا عبدالله الراشد ما تخشون؟ حدكم خلوه ولوا، فالسوق عزَّل وتشوش مرزوق عند باب القهوة يزبد ويرعد حتى طردهم، وكلما طردهم عادون يهوسون، وهكذا حتى صار المغرب [فـ]أخذه عبدالله الربيعة، وبات والغوغاء تُهَوِّس في الحزم طول الليل، هذا ومرزوق وأتباعه عند الباب رايحين جايين، والحاج عبدالله يقول: شوف يا مرزوق بس تشوف واحد جاي من هؤلاء (نقص في النص المحفوظ) إرمه ولا تبقيه وأنا المسؤول عن منصوب الحكومة، فلما صار الصباح انحدر المدير ليستعفي ومعه عبدالله وبعض العبيد، وهو راض على عبدالله، وقد عظم مرزوق في عينه. ومما وقع في هذه المادة أن صاحب الكودا كان في البلد وشَرَد إلى بيت عبدالرزاق العجيمان، فألبسه هدوم عَرَب وبيَّتوه عند الحاج عثمان (نقص في النص المحفوظ) وانحدر الصبح ، وكذلك حكيم البلدية، كان وقتئذ في الزبير، فألبسوه زي بدو ووقف يتفرج، ثم انحدر يحكي على الوالي، فتعجبوا وتهزّوا [به] وبعثوا مديراً غيره، وكتب أهل البلد شكاية على المدير بأنه يدخل البيوت بلا إذن، وليس معه مختار المحلة، فتشوّش الناس وانزعجوا لأنه خالف النظام والعدالة، وظهر منه الغدر و (نقص في النص المحفوظ) باشا منديل، وبينما (نقص في النص المحفوظ) عبدالواحد، ثم انحدروا، وفي الغد ظهر علي باشا زهير وهَوَّس الناس من البدو والصلب حتى صارت ساعة، بَطَّلوا ونادى المنادي: الله ينصر الدولة، جاءكم العفو، فركد الناس وبطلوا البزارية بسبب هذا التدبير من الأكابر، العامة تشق والكبير يخيط (نقص في النص المحفوظ) والسكون سياسة. ثم بعد حين صارت البزارية والكودا وكل شيء، ولا مانع يمنع، ولا كبير يشفع.

مكان الوقوع: الزبير

صفر خبر واحد

ولد عبدالله بن مطلق الفهيد في 13 صفر، بحسب رواية ابن عمه التي نقلها القاضي.

رجب خبر واحد

وفيها في رجب تناوخوا الدواسر هم وقحطان على القويعية، وحصل بينهم قتال شديد، وصارت الهزيمة على الدواسر، وقتل من الفريقين عدد كثير.

شوال خبر واحد

صياغة محررة من النص وسياقه

في العقد الأول من شوال سنة 1312هـ قُتل عبدالرحمن بن سويلم الخضيري ليلًا عند بابه. واتُهم سعيد أشويشي وإبراهيم ملا حمد وعبدالرحمن الدخيل بتحريض رجال على قتله، لكنهم أُخذوا للتحقيق ولم يثبت عليهم شيء فأُطلقوا. وكان للمقتول ابن اسمه صالح، اعترض لاحقًا سعيد أشويشي في سكة الصاغة وأطلق عليه فأصاب طرف أذنه ثم فر. فشكا سعيد أمره إلى خالد باشا عون، وسُوّيت القضية بشيء لم يحدده النص، ثم رحل صالح السويلم إلى الكويت.

مكان الوقوع: الزبير

دون شهر محدد 23 خبرًا

جرت وقعة بين أهل قطر والعسكر. وكان العسكر قد جاؤوا إلى قصر أميرهم الوالي، فحارب الوالي أهل قطر وأخذ كبارهم، ومنهم أحمد بن ثاني وحسن بن بخيت وآل مسلم وعبدالله بن علي آل عطية وأحمد بن رمثة وخالد بن عبدالله من السودان. وجاء بعض العساكر في مركب دخاني، وبعضهم من الأحساء على الإبل والخيل، فجرت الوقعة بين أهل قطر من جهة وأهل الجيسي وخيل العسكر من جهة أخرى، فانتصر أهل قطر، وقُدّر القتلى بنحو ثلاثمائة. وتحصّن نفر من العسكر في القلعة المعروفة لهم سابقًا، وهي اليوم منزل عبدالله بن قاسم، فحاصرهم أهل قطر طمعًا في أن يُسلَّم إليهم أسراهم الذين في المركب. ثم تم الصلح، وأُطلق الأسرى جميعًا سالمين إلا عبدالله بن علي آل عطية.

خرج عبدالعزيز بن عبدالله السليم من الكويت، أيام لجوء آل السليم إليها، وذهب إلى ابن الرشيد يستأذنه في الإقامة في عنيزة، فكاد ابن الرشيد يفتك به، لولا أنه أُنذر فرجع إلى الكويت.

كثرت الأمطار والسيول في الوسم وعمّ الحيا جميع بلدان نجد. وتتابعت الأمطار حتى خشي الناس الغرق، وانهدمت بيوت كثيرة في بعض البلدان وهلك أناس تحت الهدم، ومما انهدم في عنيزة بيت جار الله الدبة، سقط عليه وعلى زوجته وأولاده فماتوا تحت الهدم.

توفي عبدالله آل يحيى الصالح أمير بلد عنيزة، وتولى الإمارة بعده أخوه صالح آل يحيى.

غُرست أرض أم غانم المعروفة في جنوب أشيقر، غرسها عبدالله وعبدالرحمن ابنا سليمان بن محمد الرزيزا.

كثر الجراد في نجد وأعقبه دبى كثير دخل جملة من بلدان نجد فأكل الأشجار والثمار والزرع.

أغار الأمير محمد بن رشيد على العجمان وهم في أرض الكويت، وأخذ أموالهم.

صادف ركب من آل مرة والعجمان أناسًا من أهل بلد الغاط في الأببترية يريدون بلد جلاجل، فأخذوا ما معهم وقتلوا منهم أربعة رجال، منهم تركي بن عبدالله الناصر السديري.

قُتل نائف بن شقير بن محمد بن فيصل بن وطبان الدويش، قتله فيصل بن سلطان بن الحميدي بن فيصل بن وطبان الدويش بسبب تنازعهما على الرئاسة.

وفيها [ولد] إبراهيم بن الأخ عبدالغني.

مكان الوقوع: الزبير

وفيها مما شاع وملأ الأسماع أن صلطان الشريفي قتل عَمّته دَلال بتهمة محمد الرشيدان الذيباوي، وأنه جاءه بنية من زوجته فسماها دلال على اسم المقتولة بنت الشريفي، هكذا حُكي، والله أعلم بصحة ذلك. ومات صلطان المذكور سنة 1341.

مكان الوقوع: الزبير

توفي عبدالله بن يحيى، وخلفه أخوه صالح اليحيا في إمارة عنيزة.

وفيها توفي عبدالله آل يحيى آل صالح أمير بلد عنيزة، وجعل أهل عنيزة مكانه أخاه صالح آل يحيى آل صالح.

وفيها قُتل نايف بن شقير الدويش، قتله فيصل بن سلطان الدويش.

ولد محمد بن عبدالعزيز بن عياف في إحدى ضواحي الرياض.

ولد محمد بن صالح المطوع ببريدة.

توفي عبدالله بن يحيى الصالح، وتولى أخوه صالح بن يحيى الصالح إمارة عنيزة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

توفي عبدالله بن عمير، وخلفه ابنه عمير في إمارة البكيرية. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

تولى ناصر الهويريني إمارة البدائع نحو هذه السنة، وكان أول أمير فيها بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

جاء العسكر إلى قصر أميرهم الوالي، فحارب الوالي أهل قطر وأخذ كبارهم، ومنهم أحمد بن ثاني، وحسن من بخيت، وآل سالم، وعبدالله بن علي آل عطية، وأحمد بن رمثة، وخالد بن عبدالله من السودان. وجاء بعض العساكر في مركب دخاني، وبعضهم من الحساء على الإبل والخيل، وجرت الوقعة، فانتصر أهل قطر، وقُدّر عدد القتلى بنحو ثلاثمائة. وتحصّن بعض العسكر في القلعة المعروفة، وهي اليوم منزل عبدالله بن قاسم، فحاصرهم أهل قطر طمعًا في تسليم أسراهم الذين في المركب. ثم تم الصلح، وأُطلق الأسرى جميعًا إلا عبدالله بن علي آل عطية.

قُتل نايف بن شقير الدويش، قتله فيصل بن سلطان الدويش.

سئم عبدالعزيز العبدالله من آل سليم الإقامة في الكويت واشتاق إلى زيارة أهله، فركب من الكويت قاصدًا ابن رشيد ليستأذنه، ولم يخبر أحدًا بذلك. فلما وصل حائل أكرمه ابن رشيد ورحب به، فأقام أربعة أيام. ثم جاءه رجل سرًّا ونصحه أن ينجو بنفسه قبل أن يُقبض عليه، فدبر أمره سرًّا وهرب ليلًا، وجدّ في السير حتى وصل الكويت بعد خمسة أيام. وكان آل سليم وجماعته قلقين عليه منذ علموا بمسيره، فلما رجع لاموه وخطّؤوا رأيه وحمدوا الله على رجوعه سالمًا، فأخبرهم بما كانوا يخشون وقوعه.

توفي أمير عنيزة عبدالله بن يحيى الصالح آل يحيى، فتأمّر فيها بعده أخوه صالح آل يحيى.

في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، البسام (تاريخ القصيم)، القاضي (تاريخ القصيم السياسي)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الدخيل (القول السديد في أخبار إمارة آل رشيد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، فيلبي (بعثة إلى نجد 1336–1337هـ / 1917–1918م)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)