سنة 1308هـ
1890–1891م تقريبًاسنة ثمان وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
85 خبرًا من 17 كتابًا
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر خبر واحد
وفي 8 صفر حكم قاضي المجمعة الشيخ حسن بن حسين آل الشيخ بثبوت ملك آل عثمان بن عبدالجبار لأرض النخل المسمى الوسطى، في دعواهم على عبدالله بن محمد الحميدي وابن أخيه حمود.
مكان الوقوع: المجمعة
جمادى الأولى خبر واحد
مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول10، صف25.
وفي جمادى الأولى ١٣٠٨هـ، أجاز الشيخ أحمد بن إبراهيم بن عيسى بمكة الشيخ صالح بن عثمان القاضي، بعد أن قرأ عليه في الفقه والحديث ونونية ابن القيم.
جمادى الآخرة خبر واحد
وفي السبت 13 جمادى الآخرة وقعت معركة المليداء بين محمد بن عبدالله بن رشيد وأهل القصيم بقيادة حسن بن مهنا أمير بريدة وزامل بن عبدالله السليم أمير عنيزة. وسبقها خلاف على الزكاة والنفوذ، واجتماع في الغميس اتفق فيه أميرا بريدة وعنيزة على التعاون. وحاول ابن رشيد صرف زامل عن الحرب، وراسل آل بسام للتوسط، إلا أن عنيزة دخلت القتال.
وتحصن أهل القصيم أولًا في كثبان الشقة، ثم انسحب ابن رشيد إلى المليداء، وهي أرض أوسع لحركة فرسانه، فتبعه أهل القصيم رغم التحذير من الاستدراج. والتحم الفريقان قرب الزوال، وأحاطت خيل ابن رشيد بالمقاتلين ووصلت إلى معسكرهم، فانهزم أهل القصيم وكثرت خسائرهم، ولا سيما أثناء الانسحاب.
وقُتل زامل السليم، ونُسب قتله إلى حمد الزهيري، ثم قُتل ابنه علي بعده بوقت قصير ومعهما حتيش، وقُتل ولد خويرة وعبدالله الصقيري حامل راية عنيزة. وقُتل خالد العبدالله السليم وعبدالعزيز المحمد المهنا بعدما عُقرت فرس خالد وعاد عبدالعزيز لحمله، وعبدالعزيز العبدالله المهنا، وخمسة إخوة من آل العجاجي، والشيخان عبدالله بن علي بن سليم ومحمد بن سليمان العمري، وأمير المذنب صالح الخريدلي ومنصور آل عبوش، وغيرهم من أهل القصيم. وجمع عبدالله بن عبدالرحمن البسام أكثر من مئتين وأربعين اسمًا لقتلى عنيزة، وورد تقدير آخر بثلاثمئة وواحد وستين، واختلفت الأخبار في مجموع قتلى الفريقين. وأصيب حسن بن مهنا وأُسر، وتذكر رواية أنه لجأ أولًا إلى آل بسام في عنيزة.
وبعد ثلاثة أيام نزل ابن رشيد الرفيعة شرقي بريدة، وأتته وفود البلدان. وتشاور مع عبدالله العبدالرحمن البسام في أمير عنيزة، ورُشح عبدالعزيز الزامل أولًا فلم يقبله، ثم استقر الرأي على عبدالله بن يحيى آل أبو غنام. ودخل القصيم في حكم ابن رشيد، وخرج بعض آل سليم إلى الكويت. وأعقب المعركة اتساع حكمه في نجد وخروج الإمام عبدالرحمن بن فيصل من الرياض.
دون شهر محدد خبر واحد
مرجع الوثيقة: هشام بن محمد السعيد، الإجازة العلمية في نجد؛ كما ورد في ملف «قلائد المجد — أخبار مستخرجة من المصادر (2)»، جدول7، صف29.
وفيها ارتحل الشيخ سعد بن عتيق إلى مكة فأقام بها ستة أشهر. وفيها قدم الشيخ عبدالله بن عبداللطيف حائل فأكب عليه الطلبة. وفيها بلغ الشيخ صالح القاضي وهو بمصر أن أخويه قتلا في وقعة المليداء، فتوجه إلى عنيزة، فلما بلغ مكة تبين له خلاف ذلك، فأقام بمكة ست عشرة سنة. وفي أواخرها سافر الشيخ إسحاق بن عبدالرحمن إلى الهند. وفي ٥ رجب منها ولد بعنيزة الشيخ عثمان بن صالح القاضي.
في «وقائع غير محددة السنة» 6 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها