سنة 1306هـ
1888–1889م تقريبًاسنة ست وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
46 خبرًا من 10 كتب
وفيها وقعت منافرة بين الأمير محمد بن عبدالله بن رشيد وبين حسن آل مهنا أبا الخيل أمير بلد بريدة، وسبب ذلك أن الأمير محمد بن رشيد بعد مقتل عيال سعود تم له الاستيلاء على جميع نجد بحيث لم يبق له فيها منازع سوى بلد عنيزة، فإنهم قد أعطوه الطاعة لكن لم يتمكن منها كل التمكن بل هي مستقلة وجميع منافعها لأهلها ليس له عليهم إلا رسم الطاعة. فأرسل الأمير محمد بن رشيد عمالاً وأمرهم يزكون العربان، وأمرهم أن يقبضوا زكاة شواوي أهل القصيم، وذلك خلاف العادة لأن أمير عنيزة يزكي شواويه وكذلك أمير بريدة، لم يعترضهما أحد من جميع حكام نجد. فلما وصلوا عمال ابن رشيد إلى الشواوي أرسل شيخهم إلى حسن آل مهنا وأخبره بذلك، فغضب حسن وأرسل ابن عمه صالح آل علي أبا الخيل ومعه عدة رجال من أهل بريدة إلى الشواوي وأمرهم أن يمنعوا عمال ابن رشيد، فحصل بينهم وبين العمال كلام، ثم اتفقوا على أن يكتبوا لابن رشيد بالواقع، فكتب ابن رشيد إلى حسن: «بأني ما أمرت العمال المذكورين بقبض زكاة شواوي القصيم، وإنما قيل لنا إن هناك قبائل من عربان مطير فأرسلتهم لهم»، وكتب إلى عماله ألا يتعرضوا للشواوي بشيء. فوقعت الوحشة بين ابن رشيد وحسن من هذا السبب، ثم أنها أوجبت زيادة التقرب بين حسن بن مهنا وزامل بن عبدالله بن سليم أمير بلد عنيزة وتحالفا على من قصدهما بحرب.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ملاحظة: الشواوي: جمع شاوي، راعي الغنم (حاشية المحقق).وفيها أذن الأمير محمد بن رشيد لسعود بن جلوي بن تركي بن عبدالله بالرجوع من حائل إلى بلد الرياض، فخرج سعود من حائل وتوجه إلى الرياض فلما وصل إليها توفي في ذلك اليوم الذي وصل فيه.
وفيها كانت أقيام الإبل من عشرين إلى خمسة وعشرين ريالاً.
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها