سنة 1306هـ
1888–1889م تقريبًاسنة ست وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
46 خبرًا من 10 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
صفر 3 أخبار
صياغة محررة من النص وسياقه
في 23 صفر سنة 1306هـ وُلد خالد بن سليمان، وأمه شاهة بنت فراي الشماس. ولم يحدد النص المحفوظ سنة وفاة أمه.
مكان الوقوع: الزبير
وفي صفر تم بنيان وتصليح مسجد الرّوَّاف من المسلمين، وأكثر الصَّرْف من الشيخ عيسى القرطاس، والساعي حاج إبراهيم المبيض وحاج سعد خليوي، وإمامة محمد العثمان.
مكان الوقوع: الزبير
وفي 19 صفر قدم شعبان باشا بكسوة الزبير.
مكان الوقوع: الزبير
رجب خبران
صياغة محررة من النص وسياقه
في 9 رجب سنة 1306هـ أدلى إبراهيم الزهير وجماعة من الشهود بشهادات تتهم عبدالله البراهيم وأتباعه بقتل المدير في بيت اضبيب عند مسجد النجادي. واختلفت شهاداتهم فلم يثبت على عبدالله وجماعته شيء، فعادوا من بغداد. ثم يسرد المؤلف وفيات عدد من أطراف الواقعة: عبدالرحمن السند سنة 1330هـ، وعلي المنيف في بغداد سنة 1306هـ، وسليم عبد الراشد في 16 رمضان سنة 1309هـ، وإبراهيم الزهير سنة 1332هـ، والحاج عبدالله في 3 صفر سنة 1334هـ. ولم يحدد النص سنتي وفاة إبراهيم الشبلي ومرزوق عبد العبيدالله، ويذكر أن هزاع الشبلي كان باقيًا عند كتابة الخبر سنة 1347هـ.
مكان الوقوع: بغداد / الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
في 8 رجب سنة 1306هـ توفي محمد بن فيز، وخلّف حمدًا والملا عبدالعزيز. ولم يحدد النص المحفوظ سنة وفاة عبدالعزيز.
مكان الوقوع: الزبير
شعبان خبر واحد
وفيها أخذ الجزارين أربع دكاكين في الحزم من الشيخ محمد العبد الجبار شراء، وعَمّروها في شعبان، وعَمّر هو الدكان القبلي قُبّاناً كبيراً صار في يد الملا محمد العثمان، ثم ابن الشيخ أحمد. ثم [أن] عبدالله بن داين بن أحمد بن ذيب عمَّر القيصرية في سِكّة الفار، وصارت مَقصَب لحم مدة، فلما عمروا القيصرية في سوق الجَت سنة 1326 تحولوا عنها وتركوها مهجورة إلى حال التاريخ 1347.
مكان الوقوع: الزبير
شوال 4 أخبار
وفي ليلة 3 شوال مات صاحبنا راشد العازمي بياع العطر، كان سابقاً في الكويت، ثم سكن في الزبير، رحمة الله عليه.
مكان الوقوع: الزبير
صياغة محررة من النص وسياقه
في 7 شوال سنة 1306هـ توفي الحاج عثمان البغادة، وخلّف أولادًا، منهم الملا محمد إمام مسجد الروّاف، الذي توفي سنة 1325هـ، وعبدالعزيز وعبداللطيف وسليمان. ولم يكتمل في النص المحفوظ تأريخ وفاة بعض أولاده.
مكان الوقوع: الزبير
وفي شوال وقع الصلح بين الحاج عبدالله الزهير والجماعة: سليمان المطلق ومشاري الدخيل ومحمد العماني بواسطة الشيخ محمد العبد الجبار والحاج إبراهيم المبيِّض وأحمد النصار، وعُزل كريم الغربلي، ونصب عبدالله الملغي والحكم بينهم يوسف باشا الزهير، فزانت الأمور وغضب إبراهيم الزهير فانحدر بأهله إلى الصالحية وقَطَع النخلة التي في الديوان، وانحدر عبدالله الملقي إلى الباشا فكساه زُبوناً وأكرمه شوال 1323.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها في شوال نزلت وبطلت الخُردة، أعني القَمَريات الكبار بالكلية، حتى في الكويت، وأما الشاهيات الصغار الاثنتين قَمَري، والقِران عشر قَمَريات. [و] في النصف من هذا الشهر ظهرت القَمَرِّيات المَتاليك الخِفاف، وظهرت البِشْلقات، والبِشْلق عن قِران.
مكان الوقوع: الزبير
ذو الحجة خبر واحد
وفي أول ذي الحجة وقع وباء في سوق الشيوخ والمركز وفي بلد الزبير، ومات خلق كثير. وظهر عسكر وسَدُّوا دروازة البراهيم وعِراص عريدان وآذوا الناس، ثم وقع في البصرة، فشالَوْا الكرنتينة، وانحدروا، ونبَّهوا [أن] لا ينحدر أحد إلاّ بأمر من المدير، وارتفع في الختم من هذا الشهر، أي في العشرين، عن الجميع والحمد لله على كل حال.
مكان الوقوع: الزبير
دون شهر محدد 10 أخبار
وفيها عَمّر أحمد الذيب القيصرية المعروفة بِسكَّة الفار، قريب من محط محط السقاقي.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها مات فهد الراشد وخلف ولده محمد وجاء فسمّاه فهد على اسم جده، وهو الآن تاجر في العشّار وتملك نخلاً في أبي مُغيرة، أعني فهد بن محمد بن فهد الراشد
مكان الوقوع: الزبير
وفيها رجع الخياط ساير العلي الشاعر، وعندي له في مجموع الزهيري أبياتاً، وفيه ترجمته.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها مات الحاج يوسف الخشيرم والد عبدالعزيز وخشيرم، توفي خشيرم في 1333 ولعبدالعزيز ولد اسمه يوسف مات في شوال 1332 بعد أن تزوج.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها في جُماد آخر مات سالم المهدي رئيس الدواسر في بلد الزبير.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها حج حمد الراجح وعبدالكريم النجران وصالح المغربي مع بيرق محمد بن رشيد.
مكان الوقوع: الحج
وفيها حصل لصوص سرقوا بيوتاً عديدة فوجدوا صوغ مسروق من بيت محمد المنديل قد سرقه مريعب الحدباني ويوسف مجلهم وأبو هوا حمد، ووجد في زبون عند الدلال فايز العارض للعمّار.
مكان الوقوع: الزبير
وفي 15 ربيع ثان انحدر حاج عبدالله الابراهيم، وتوجه إلى بغداد ومعه عبدالرحمن السند وعبده سليم ومرزوق وسعيد العنبر وإبراهيم اشبلي وهزاع وعلي المنيف المعروف بالشاهد، ومات هناك بعد أيام من طرف مقتل المدير في بيت اضبيب بشكاية إبراهيم الزهير، ولم يثبت عليهما شيء وعادوا منصورين، ومع إبراهيم الزهير جماعة يشهدون، فاختلف كلامهم، فطردوا، منهم سليمان المطلق ومشاري الدخيل ومحمد العماني وغيرهم.
مكان الوقوع: بغداد / الزبير
وفيها عُزل ابن مسفر، وحطّوا كريم الغربلي بواسطة عبد المحيسن الزهير، وكان إبراهيم كاره ذلك، في جماد أول.
مكان الوقوع: الزبير
وفيها كان الشيخ في الحمّارة كريم السيد، وكان يميل مع آل الزهير، فتحجّج عليه الحاج عبدالله البراهيم فضربوه عبيد الراشد سليم ومرزوق وسعيد النب ومرجان فضربوه في قهوة النِجادي في الحزم حتى غشي عليه، وسحبوه في الحزم، ثم وَدُّوه مكتوفاً إلى بيت المدير في بيت الضبيب، ثم أطلق بعد أيام ومضى إلى بغداد، فلم يزل آل زهير يسعون له حتى أعادوه شيخاً.
مكان الوقوع: الزبير
في «وقائع غير محددة السنة» 7 أخبار يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها