تجاوز إلى المحتوى
شعار أسرة العمران
  • الرئيسية
  • أسرة العمران

    أسرة العمران من آل عامر البدارين الدواسر، أهل عودة سدير، وهم ذرية عمران بن محمد بن عامر.

    أسرة العمران
    حول الأسرةنبذة عن الأسرة وتاريخهاشجرة الأسرةنسب الأسرة وفروعهاوثائق الأسرةوثائق الأسرة التاريخيةأعلام الأسرةأعيان الأسرة ووجهاؤهاالبدارينتاريخ البدارين وأنسابهمالدواسرتاريخ الدواسر وأنسابهم
  • عودة سدير

    بلدة تاريخية، تُعد من أقدم بلدات سدير، وعُرفت بتاريخها، وحواميها، وأسرها.

    عودة سدير
    حول عودة سديرنبذة عن البلدة وتاريخهاتاريخ عودة سديرأحداث البلدة ووقائعهاإمارة عودة سديرإمارة البلدة وأمراؤهامشايخ عودة سديرمشايخ البلدة وعلماؤهاأعلام عودة سديرأعيان البلدة ووجهاؤهاأسر عودة سديرأسر البلدة وأنسابها
  • إقليم سدير

    إقليم تاريخي يقع في شمال نجد، عُرف ببلداته العريقة الممتدة على ضفاف واديه.

    سدير
    حول سديرنبذة عامة عن الإقليمتاريخ سديرأحداث ووقائع تاريخيةبلدات سديربلدات الإقليم ومعالمهأمراء سديرإمارات الإقليم وأمراؤهامشايخ سديرمشايخ الإقليم وعلماؤهأعلام سديرأعيان الإقليم ووجهاؤه
  • مصادر تاريخية

    مصادر ومقالات ومواد تاريخية تُعنى بتاريخ السعودية ونجد، وتخدم الباحثين والمهتمين بالتاريخ والأنساب.

    مصادر تاريخية
    تاريخ السعوديةتاريخ الدولة السعوديةنجدتاريخ نجد وبلداتهامقالات تاريخيةدراسات وبحوث تاريخيةمقالات عامةموضوعات معرفية متنوعةكتب تاريخيةكتب ومراجع تاريخيةقصائد تاريخيةقصائد ووثائق شعرية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
القائمة الرئيسية
  • الرئيسية
    • حول الأسرة
    • شجرة الأسرة
    • وثائق الأسرة
    • أعلام الأسرة
    • البدارين
    • الدواسر
    • حول عودة سدير
    • تاريخ عودة سدير
    • إمارة عودة سدير
    • مشايخ عودة سدير
    • أعلام عودة سدير
    • أسر عودة سدير
    • حول سدير
    • تاريخ سدير
    • بلدات سدير
    • أمراء سدير
    • مشايخ سدير
    • أعلام سدير
    • تاريخ السعودية
    • نجد
    • مقالات تاريخية
    • مقالات عامة
    • كتب تاريخية
    • قصائد تاريخية
  • أسر نجد
  • تواصل معنا
شجرة الأسرة
وثائق الأسرة البدارين سدير
❖ آخر الإضافات:
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  • البدارين الدواسر ودورهم الحضاري والسياسي في نجد
  • من الدرعية إلى المملكة: مسيرة نمو الدولة السعودية عبر ثلاثة أدوار تاريخية
  • سدير في معجم وسط الجزيرة العربية سنة 1904م
  • سدير في رحلة بالغريف: شهادة رحالة إنجليزي عن الإقليم في ستينيات القرن التاسع عشر
  • جماز وغيلان في عودة سدير: بين المكان والشخص والرواية الشعبية
  • كتاب: قضاة إقليم سدير خلال خمسة قرون للأستاذ خالد البرغش
  • وصية عبدالله بن راشد بن دباس (1313هـ)
  • التاريخ يعيد نفسه: من القبائل إلى الجماعات المسلحة، ومن القافلة إلى المنشآت
  • الجغرافيا التاريخية لنجد بين النص والمكان
  • كُتَّاب الوثائق في نجد: سمات وصفات
  • العمارة النجدية والبيئة: كيف صنعت الصحراء هوية البناء في نجد؟
  • إلى رحمة الله غيث الشبل حفيد العمة طيبة العمران
  • وثيقة بيع علي بن عمران وأخواته لأرض “أم جنيب” بعودة سدير على محمد بن عباد سنة 1273هـ
  • حصار الشعراء سنة 1205هـ: صمود بلدة بني زيد أمام حملة الشريف غالب
  • وثيقتان عن أسرة البكر أهل عودة سدير
  1. الرئيسية
  2. حوليات نجد
  3. البحث
  • الرئيسية
  • السنوات
  • غير محددة السنة
  • الإحصاءات
  • البحث

البحث في حوليات نجد

اكتب السنة وحدها لتنتقل إلى صفحتها، أو اجمعها مع كلمة: «الرياض 1180»، أو حدد مدى: «من 1200 إلى 1220»، أو قرنًا: «القرن 12». تقبل الأرقام العربية والهندية.

بحث متقدم
السنة أو المدى (هـ) لسنة واحدة اكتبها في الخانتين. الأخبار ذات النطاق تظهر إن تداخلت مع ما تحدده.
المؤرخ
الكتاب

خزانة التواريخ النجدية كتب مستقلة
نوع التأريخ
طريقة البحث والترتيب

مسح البحث والخيارات

98 نتيجةً لـ«الدرعية»

في: تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق إزالة التصفية

القرون
  • قبل الإسلام وبلا سنة5
  • القرن التاسع1
  • القرن الحادي عشر8
  • القرن الثاني عشر41
  • القرن الثالث عشر43
المؤرخون
  • ابن بسام98
الكتب
  • تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراقابن بسام98

1234هـ 1818–1819م تقريبًا

وفيها لما فرغ إبراهيم باشا من هدم الدرعية أمر بهدم أسوار بلدان نجد فهدمت، ثم توجه إلى المدينة المنورة ومر بمسيره على القصيم فأخذ معه أمير بريدة حجيلان بن حمد وسار به معه إلى المدينة فتوفي بها وكان عمره إذ ذاك فوق ثمانين سنة.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفي آخر هذه السنة ارتحل محمد بن مشاري بن معمر من بلد العيينة إلى بلد الدرعية بعد ارتحال إبراهيم باشا منها، وسعى في عمارتها وطمع في ملك نجد، وكان محمد بن مشاري بن معمر هذا خاله عبدالعزيز بن محمد بن سعود، وكان عنده من الأموال والسلاح ما لا يحصى وأخذ يكاتب أهل البلدان وأمرهم بالقدوم عليه.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1235هـ 1819–1820م تقريبًا

وفيها قدم تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وأخوه زيد على محمد بن مشاري بن معمر في الدرعية، وكان مستمراً على مكاتبة أهل البلدان يأمرهم بالطاعة له، فأطاعه أهل العارض والمحمل وسدير والوشم، ووفد عليه كثير من أمراء البلدان، وكان صاحب بلد حريملا أحمد بن مبارك بن عبدالرحمن الراشد وأمير بلد ضرما ناصر بن حمد بن ناصر العائذي، وزقم بن زيد بن زامل العائذي أمير بلد الدلم لم يجيبوه إلا بالمحاربة.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها لما كان في جمادى الثانية قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في بلد الدرعية ومعه عدة رجال من أهل القصيم والزلفي والوشم وسدير ومن عبيد أهل الدرعية، فهمّ محمد بن مشاري بن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك وجنح للصلح، وبايع لمشاري بن سعود وعزل نفسه واستقام الأمر لمشاري بن سعود، ووفد عليه أهل سدير وأميرهم إذ ذاك محمد بن جلاجل الدوسري صاحب بلد جلاجل، وقدم أهل المحمل وحريملاء وأهل الرياض وأكثر أهل الوشم وبايعوه، وقام معه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وأخوه زيد بن عبدالله، وقدم عليه عمه عمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود هو وأولاده: «عبدالله، ومحمد، وعبدالملك»، وكانوا قد هربوا من الدرعية وقت مصالحة أهلها لإبراهيم باشا، وقدم عليه أيضاً حسن بن مشاري بن سعود، ومشاري بن ناصر، وكانا قد هربا من الدرعية إلى عمان وقت المصالحة مع إبراهيم باشا.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها سار مشاري بن سعود بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود المذكور بمن معه من أهل العارض والمحمل وسدير والوشم والبوادي، وتوجه إلى الخرج وحاصر أهل بلد السلّمية حتى استولى عليها، ثم سار إلى بلد اليمامة المعروفة من بلدان الخرج وحاصرها حتى استولى عليها، ثم سار إلى بلد الدلم فخرج إليه أميرها زقم بن زيد بن زامل العائذي وبايعه على السمع والطاعة، ثم رجع مشاري بن سعود إلى الدرعية.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها كان محمد بن مشاري بن معمر قد ندم على انسلاخه من هذا الأمر وهمّ باسترجاعه لنفسه، فركب من بلد الدرعية إلى بلد سدوس وأظهر أنه مريض وأخذ يكاتب من يثق به ويطلب منهم النصرة، وكاتب أهل بلد حريملا فوعدوه النصرة فقدم عليهم وقاموا معه، فلما ثبتت قدمه أظهر المخالفة لمشاري بن سعود وكاتب فيصل الدويش وطلب منه النصرة فأرسل له جيشاً من مطير، واجتمع عنده في حريملاء جنود كثيرة، فسار هو ومن معه من الجنود إلى بلد الدرعية فدخلوها بغتة ودخلوا على مشاري بن سعود في قصره فأمسكوه وحبسوه، واستولى ابن معمر على بلد الدرعية وأمر على ولد مشاري أن يقيم في قصر الدرعية، وجعل عنده رجالاً من حريملا وسدوس.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها توجه ابن معمر إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود هو وعمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأولاده، فدخل ابن معمر بلد الرياض هو ومن معه من الجنود، وهرب تركي هو ومن معه إلى حاير سبيع، واستولى ابن معمر على الرياض، وكان قد أقبل عسكر من مصر مع عبوش آغا ونزلوا بلد عنيزة، فكاتبهم ابن معمر على أنه «دولة سلطان» وأنه قبض على مشاري بن سعود وأنه محبوس عنده تحت أمرهم، فكتب إليه عبوش آغا بتقريره في الإمارة، وكتب ابن معمر إلى أمراء البلدان وأمرهم بالقدوم عليه فقدموا عليه في الدرعية وبايعوه على السمع والطاعة.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1236هـ 1820–1821م تقريبًا

وفي خامس ربيع أول توجه تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود من بلد ضرما بمن معه من الجنود إلى بلد الدرعية فدخلها من غير قتال، وقصد ابن معمر في قصره فهمّ بالامتناع فخذلوه أهل الدرعية وأصحابه الذين معه في القصر فاستسلم، فأمسكه تركي بن عبدالله وحبسه، ثم توجه تركي إلى الرياض بمن معه من الجنود وبها مشاري بن محمد بن مشاري بن معمر، فدخل بلد الرياض وقبض على مشاري المذكور وحبسه، واستولى تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود على بلد الدرعية والرياض.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها خليل آغا ومن معه من العساكر وفيصل الدويش وبوادي مطير ساروا إلى بلد الرياض لمحاربة تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود، فحصل بينهم وبين أهل الرياض قتال شديد ولم يدركوا شيئاً، ورجعوا إلى ثادق ثم ساروا منه إلى ثرمدا، واتفق وصولهم إلى ثرمدا بوصول حسين بيك إليها بعساكره من بلد عنيزة، ونزلوا ثرمدا وأقاموا فيها أياماً ثم ساروا إلى الدرعية، ومعهم ناصر بن حمد العائذي، وحمد المبارك أمير حريملا، وسويّد بن علي أمير بلد جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي أمير روضة سدير.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها لما وصلوا إلى الدرعية أمر حسين بيك على أهلها الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها أن يرتحلوا، وأمرهم بالسير إلى ثرمدا فتوجهوا إليها، ثم أمر بهدم الدرعية وقطع أشجارها فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية، ثم سار حسين بيك إلى بلد الرياض وبها تركي بن عبدالله، وكان بعض أهل الرياض قد كاتب ناصر بن حمد العائذي، فلما علم تركي بذلك هرب من الرياض، واستولى حسين على بلد الرياض وقتل من في قصر الرياض من أتباع تركي بن عبدالله وهم نحو سبعين رجلاً، إلا عمر بن عبدالعزيز بن محمد بن سعود وأبناءه الثلاثة وهم: «عبدالله، ومحمد، وعبدالملك» فإنه حبسهم وسيّرهم إلى مصر.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وفيها لما وصل حسين بيك إلى ثرمدا وبها خليل آغا ومعه عدد من العسكر أمر على أهل الدرعية الذين في ثرمدا أن يُقتلوا، وقد كان خليل آغا قد أنزلهم في موضع وبنى عليهم بنياناً وجعل له باباً واحداً لا يدخلون ولا يخرجون إلا منه، وعددهم مائتين وثلاثين، فقتلوهم عن آخرهم، وذلك في آخر رجب وتركوا نساءهم وأطفالهم، وتسمى هذه «ذبحة الحضيرة»، ومن مشاهير القتلى: صالح بن إبراهيم بن دغيثر، وعلي بن محمد بن قضيب، ومحمد بن عبدالعزيز أبو نهية.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1249هـ 1833–1834م تقريبًا

وفي آخر يوم من ذي الحجة قتل تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في بلد الرياض، قتله ابن عمه مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود وهو خارج من المسجد بعد صلاة الجمعة، وكان مشاري المذكور ممن نقله إبراهيم باشا في الدرعية إلى مصر مع من نقل من آل سعود، فهرب من مصر سنة 1241هـ وقدم على خاله ابن عمه تركي في بلد الرياض فأكرمه وجعله أميراً في بلد منفوحة، فلما كان سنة 1245هـ جاء الخبر إلى تركي بأن أناساً من الرؤساء قد صار بينهم وبين مشاري المذكور مواطأة على قتل تركي وتكون الولاية من بعده لمشاري، فعزل تركي بعضهم عن ولايته وترك آخرين، وأمر على مشاري أن ينزل عنده في الرياض بعد عزله عن إمارة منفوحة فنزل مشاري في الرياض. فلما كان سنة 1246هـ خرج مشاري مغاضباً لخاله تركي ثم رجع إليه فنزل في بيت في الرياض هو وأهله وعياله، وكان يدخل عليه بعض الناس خفية وزينوا له طلب الرئاسة والإقدام على قتل خاله تركي، وواطأه على قتل خاله تركي رجال من الخدام وغيرهم. فلما خرج تركي من الجامع بعد صلاة الجمعة وبيده مكتوب يقرأه، وإلى جانبه رجل من شيوخ البادية ممن واطأ على قتله يحادثه، اقتفاه إبراهيم بن حمزة وهو من خدام مشاري المذكور فرماه بفرد كانت معه فوقع تركي على الأرض صريعاً، وخرج مشاري من المسجد وشهر سيفه وقال: «يا أهل الرياض، من يريد منكم السلامة فليدخل بيته»، وشهر الذين واطأوه على ذلك سيوفهم، وتوجه مشاري هو وأعوانه إلى القصر فدخلوه واحتوى مشاري على ما في القصر، واستدعى برؤساء أهل الرياض وطلب منهم المبايعة فجاءوا إليه وبايعوه على السمع والطاعة، وأمر بإخراج نساء تركي وأولاده ونساء ابنه فيصل وأولاده من القصر فأخرجوهم منه، وأما تركي فإنهم حملوه إلى بيت زويّد مملوك تركي فجهزوه وصلوا عليه بعد صلاة العصر، وكتب مشاري إلى أمراء بلدان نجد يأمرهم بالقدوم عليه في الرياض لمبايعته.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

1252هـ 1836–1837م تقريبًا

وفيها خرج إسماعيل باشا من مصر ومعه عساكر كثيرة ومعه خالد بن سعود وتوجهوا إلى نجد، وكان خالد بن سعود المذكور نقله إبراهيم باشا من الدرعية مع من نقل من آل سعود، وجاء الخبر إلى فيصل حين وصلوا إلى ينبع، فتجهز فيصل من بلد الرياض وتوجه بجنوده إلى عنيزة ونزل عليها، وأقبل إسماعيل باشا وخالد بن سعود ومن معهما من العساكر فنزلوا الرس في ثاني ذي الحجة، ولما كان يوم خمس وعشرين ذي الحجة ارتحل فيصل بجنوده من بلد عنيزة وتوجه إلى الرياض، وأذن لأهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

غير محدد التاريخ

ومن أولاد إبراهيم بن موسى أيضاً: مرخان، وأولاد مرخان: ربيعة ومقرن. فأما ربيعة فهو جد آل ربيعة المعروفين في بلد الزبير وولده وطبان، ولوطبان عدة أولاد - قيل أنهم أربعة عشر ولداً ذكوراً - منهم إدريس جد آل إدريس، ومنهم مرخان أبو زيد بن مرخان الذي تولى في الدرعية وغدر به محمد بن حمد بن عبدالله بن معمر الملقب «خرفاش» فقتله هو ودغيم بن فايز المليحي السبيعي، وذلك سنة 1139هـ كما سيأتي. ومنهم موسى بن ربيعة الذي شاخ في الدرعية وقُتل في العيينة، وهو جلوي عند رئيس العيينة الملقب «خرفاش»، أصابته رصاصة فمات في المجاولة التي صارت بين رفقة زيد بن مرخان وبين أهل العيينة حين غدر «خرفاش» بزيد بن مرخان.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وسبب نزول وطبان بن ربيعة بن مرخان بلد الزبير أنه قتل ابن عمه مرخان بن مقرن بن مرخان فهرب من نجد، ووقع بين ذرية وطبان قطيعة وسفك دماء، وإدريس بن وطبان كان رئيساً في بلد الدرعية وقتل وهو في الولاية، وشاخ بعده سلطان بن أحمد آل قبس في سنة 1108هـ كما سيأتي، وقتل سلطان بن أحمد آل قبس سنة 1120هـ، وشاخ بعده أخوه عبدالله بن أحمد ثم قتل، وآخر من شاخ منهم زيد بن مرخان وموسى بن ربيعة اللذين قتلا في بلد العيينة سنة 1139هـ، واستقل محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بولاية الدرعية. وكانت ولاية الدرعية قبل ذلك لآل وطبان، وأما آل مقرن فلهم غصيبة، وأجلا محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بقية آل وطبان، وكان محمد بن سعود المذكور قد قتل عمه مقرن - الملقب «فهّاد» - بن محمد بن مقرن، واستقل بولاية الدرعية.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

فأما محمد بن سعود بن محمد بن مقرن فهو الذي قام في نصرة الشيخ محمد بن عبدالوهاب، وكانت له الولاية بعد أبيه، وتوفي محمد بن سعود المذكور سنة 1179هـ، وتولى بعده ابنه عبدالعزيز وتوفي يوم الإثنين 22 رجب سنة 1218هـ، عمد إليه رجل من أهل العراق قيل أنه رافضي من أهل بلد الحسين، وهو أثناء صلاة العصر في جامع بلد الدرعية فطعنه بسكين في خاصرته فلم يلبث إلا قليلاً حتى مات رحمه الله، وأمسكوا الرجل وقتلوه. وتولى بعده سعود بن عبدالعزيز، وتوفي ليلة الإثنين 21 جمادى الأولى سنة 1229هـ كما سيأتي. وتولى بعده ابنه عبدالله بن سعود بن عبدالعزيز، وأمسكه إبراهيم باشا في الدرعية وأرسله إلى مصر.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وكان لسعود بن عبدالعزيز عدة أولاد غير عبدالله المذكور، وهم: ناصر وتركي: ماتا في حياة أبيهما، وفيصل وإبراهيم: قتلا في حرب الدرعية، وسعد وفهد ومشاري وعبدالرحمن وعمر وحسن: نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر بأولادهم ونسائهم. ومن أولاد محمد بن سعود أيضاً: عبدالله بن محمد بن سعود، ولعبدالله المذكور عدة أولاد منهم: الإمام تركي بن عبدالله، وإبراهيم - وولده عبدالله بن إبراهيم بن عبدالله بن محمد بن سعود الملقب «صنيتان» - وباقي أولاد عبدالله بن محمد بن سعود نقلهم إبراهيم باشا إلى مصر وماتوا هناك. وأولاد تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود ثلاثة، وهم: فيصل وجلوي وعبدالله.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن

وأما مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن فله من الأولاد: حسن وعبدالرحمن، فأما حسن فله أولاد قتلوا في حرب الدرعية، وأما عبدالرحمن فله من الأولاد: مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن وهو الذي قتل خاله تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بعد صلاة الجمعة في بلد الرياض وهو خارج من المسجد، وذلك في سلخ ذي الحجة سنة 1249هـ كما سيأتي.

(تاريخ ابن بسام، ابن بسام)

اعرضه في سنته ملاحظة على الخبر قارِن
1 … 3 4 5
أسرة العمران

البريد الإلكتروني: info@alomran.info

المكان: عودة سدير، الرياض، الخبر، الكويت

تابع حساباتنا الرسمية للاطلاع على جديد الموقع من المقالات والوثائق والأخبار التاريخية.

جميع الحقوق محفوظة © 2026 | أسرة العمران

  • حول الأسرة
  • عن الموقع
  • البدارين
  • الدواسر
  • عودة سدير
  • سدير