البحث في حوليات نجد
192 نتيجةً لـ«الرياض»
في: تحفة المشتاق في أخبار نجد والحجاز والعراق إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1337هـ 1918–1919م تقريبًا
وفي هذه السنة وقع في بلدان نجد وباء عظيم وعم جميع بلدان نجد والعربان، ومات فيه خلائق لا يحصيهم إلا الله تعالى، ومات في هذا الوباء تركي بن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل في بلد الرياض رحمه الله تعالى، ومات فيه إبراهيم آل منصور آل علي آل زامل في بلد عنيزة رحمه الله تعالى.
وفي هذه السنة خرج الشريف عبدالله بن حسين بن علي من مكة بأمر أبيه لقتال أهل نجد، ومعه قوة هائلة، ونزل بلد تربة؛ ولما بلغ الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل خروجه أمر على جميع رعاياه من البادية والحاضرة بالجهاد، وأمر على أهل الغطغط والداهنة وعلى بقية الإخوان أهل بلدان الهجر بالتقدم أمامه والسير إلى الشريف خالد بن منصور في الخرمة، وكان الشريف خالد يتابع الرسل على الإمام يستحثه ويطلب منه المساعدة. ولما تكاملت غزوان البلدان عند الإمام توجه بهم إلى الخرمة، ولما وصل الإخوان إلى الخرمة نهضوا منها ومعهم الشريف خالد بن منصور لقتال عبدالله بن الشريف حسين في تربة قبل وصول الإمام بيوم، فحصل بين الفريقين وقعة شديدة، وانهزم عبدالله بن الشريف هزيمة شنيعة في شرذمة من قومه، وترك ما معه من الخيام والأثاث والأمتعة والمدافع وآلات الحرب، وقُتل من قومه نحو سبعة آلاف، وقُتل من الإخوان نحو ثمانمائة رجل؛ وبعد انقضاء الوقعة وصل إليهم الإمام بمن معه، وكانت هذه الوقعة في سادس وعشرين من شعبان، واستولى الإمام على الغنائم وقسمها على من معه، وأقام هناك نحو شهر ثم قفل راجعاً إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
1338هـ 1919–1920م تقريبًا
وفي هذه السنة غزا سعود بن الإمام عبدالعزيز بن عبدالرحمن آل فيصل بغزو أهل الرياض، واستنفر الإخوان أهل الهجر فنهض معه منهم جمع غفير، فلما اجتمعت عليه تلك الجنود سار بهم إلى جهة الجبل وصبّح ابن رمال ومن معه من شمر وابن سعدي ومن معه من حرب على الشعيبة، وأخذهم ثم رجع إلى الرياض وأذن لمن معه من أهل النواحي بالرجوع إلى أوطانهم.
1339هـ 1920–1921م تقريبًا
وفيها في العشرين من ربيع الثاني يوم الجمعة توفي الشيخ العالم العلامة عبدالله بن الشيخ عبداللطيف بن عبدالرحمن بن حسن بن الشيخ محمد بن عبدالوهاب، كانت وفاته في بلد الرياض رحمه الله تعالى.
وفي ٢٥ ذي القعدة وصل سعود بن عبدالعزيز إلى بريدة منكفئاً بجميع جنوده إلى الرياض، ومعه عبدالله آل متعب آل رشيد.
وفي آخر ذي الحجة خرج عبدالعزيز بن عبدالرحمن من الرياض متوجهاً لمحاصرة حائل، وكان قد تقدم إليها قدّامه فيصل الدويش ومعه جنود كثيرة من أهل الهجر.
1340هـ 1921–1922م تقريبًا
وفي ٢٥ من ربيع الثاني مشى الإمام من القصيم إلى الرياض، ومدة حصار حائل تسعة شهور، وقلّ الزاد عليهم فبيع الرز الصاع بجنيه، وتنكة التمر ثلاث ليرات.
1342هـ 1923–1924م تقريبًا
وأخذ فيصل الدويش - في رجب - آل زياد من عرب العراق، ومعهم خلط، قرب الخميسية في محل يسمى «رياض العجز»، أخذ منهم نحو ٣٠٠٠ من الإبل.
وفي ٢ رمضان وصل الإمام عبدالعزيز عنيزة من الرياض، ومعه ثلاث مواتر، في ٢٥ ساعة.
غير محدد التاريخ
ومن أولاد وطبان: إبراهيم أبو حمد جد ربيعة التالي، ومحمد، وثاقب، وعبدالله، وزيد، وموسى. وإبراهيم أبو حمد هو أول من أوقع القطيعة وسفك الدماء، قتل أخاه شقيقه مرخان بن وطبان سنة 1100هـ، وقُتل إبراهيم سنة 1106هـ، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة رئيس بلد الرياض. ومنهم ربيعة، ومنهم محمد بن وطبان جد محمد بن إبراهيم بن عبدالله الذي سكن بلد العيينة.
وأما مقرن بن مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع بن ربيعة المريدي فله من الولد: محمد، وعياف، وعبدالله - جد آل ناصر -، ومات محمد بن مقرن سنة 1106هـ. فأما محمد بن مقرن فله من الولد: مقرن وسعود، ومقرن هذا ليس له ذرية إلا عبدالله الذي جعله عبدالعزيز بن محمد بن سعود أميراً في الرياض حين استولى عليها. وأما سعود بن محمد بن مقرن فله أربعة أولاد، وهم: محمد، ومشاري، وثنيان، وفرحان، ومات سعود المذكور سنة 1137هـ.
وأما مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن فله من الأولاد: حسن وعبدالرحمن، فأما حسن فله أولاد قتلوا في حرب الدرعية، وأما عبدالرحمن فله من الأولاد: مشاري بن عبدالرحمن بن مشاري بن سعود بن محمد بن مقرن وهو الذي قتل خاله تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود بن محمد بن مقرن بعد صلاة الجمعة في بلد الرياض وهو خارج من المسجد، وذلك في سلخ ذي الحجة سنة 1249هـ كما سيأتي.