البحث في حوليات نجد
299 نتيجةً
في: ابن ضويان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1229هـ 1813–1814م تقريبًا
كُسفت الشمس في رجب كسوفًا قويًّا.
توفي عبدالله بن صباح العتبي أمير الكويت، وسليمان بن عفيصان أمير عنيزة.
1230هـ 1814–1815م تقريبًا
وقعت معركة عظيمة قرب تربة بين فيصل بن سعود ومحمد علي، وانهزم فيصل وتفرقت جموعه، وكان عددها نحو ثلاثين ألفًا.
استولى محمد علي على تربة ورنية وبيشة وما يليها إلى عسير، ثم رجع إلى مصر حين بلغه قيام الغزو عليها، وأرسل إلى ابنه أحمد طوسون يأمره بمصالحة ابن سعود.
قدم عسكر طوسون من المدينة إلى الرس والخبراء فضبطوهما، فنزل عبدالله بن سعود رويضة الرس وقطع نخيلًا وأحرق زروعًا.
رحل عبدالله بن سعود من رويضة الرس وأغار على أعراب نجخ، وأدرك إمدادًا من العسكر يبلغ نحو مائة في قصر البعجاء فقتلهم، ثم رجع إلى المذنب.
نزل عبدالله بن سعود عنيزة ثم الحجناوي نحو شهرين، ووقع الصلح مع طوسون على وقف الحرب وأمان السابلة، ثم رجع طوسون إلى المدينة وبعدها إلى مصر.
وقعت قرب تربة وقعة عظيمة بين فيصل بن سعود ومحمد علي، فهرب فيصل وتفرقت جموعه، وكانت نحو ثلاثين ألفًا. ثم استولى محمد علي على تربة ورنية وبيشة وما يليها إلى عسير، ثم رجع إلى مصر لما بلغه أن الغزاة قاموا عليها، فخاف الخلل، وأرسل إلى ابنه أحمد طوسون يأمره بمصالحة ابن سعود.
قدّم طوسون، وكان بالمدينة، عسكرًا أمامه فدخلوا الرس والخبراء وضبطوهما. فنزل عبدالله بن سعود رويضة الرس فقطع نخيلًا وأحرق زروعًا، ثم رحل من الرويضة فأغار على بعض الأعراب، وأدرك مددًا من العسكر قدره مائة في قصر البعجاء فقتلهم. ثم رجع إلى المذنب، وطوسون في الرس، ثم نزل عنيزة، ثم نزل الحجناوي نحو شهرين. ثم وقع الصلح على وضع الحرب وأمن السابلة، ورجع طوسون إلى المدينة ثم إلى مصر ومات بها. وتُعرف هذه السنة بسنة الحجناوي.
1231هـ 1815–1816م تقريبًا
غزا عبدالله بن سعود فهدم سور الخبراء، ثم قصد العلم (ماء معروف قرب الحناكية)، ثم نزل العميق قرب حران، ثم الدفينة، ثم رجع إلى وطنه، وأمسك شارخًا أمير الرس وثلاثة من جماعته. وسُميت هذه الغزوة محرش لكثرة الشكاية من العربان والبادية وأهل الحجاز، فانتقض العهد والصلح.
1232هـ 1816–1817م تقريبًا
سار إبراهيم باشا إلى نجد فنزل الحناكية، والتقى بعبدالله بن سعود في الماوية في منتصف جمادى الآخرة، فانهزم عبدالله وقُتل من قومه نحو مائتين، ورجع إبراهيم إلى حملته في الحناكية.
سار إبراهيم باشا من الحناكية إلى الرس ونزلها في الخامس والعشرين من شعبان، وكان عبدالله بن سعود في عنيزة.
نزل إبراهيم باشا الخبراء وعنيزة فلم يحاربه أهلهما، ثم حاصر قصر الصفا، وأصابت رصاصة مخزن السلاح فانفجر القصر، فصالحه أهله رغم رفض عبدالله بن سعود، ثم رجع عبدالله إلى الدرعية وتفرق أتباعه في البلدان.
سار إبراهيم باشا إلى نجد فنزل الحناكية، والتقى هو وعبدالله بن سعود في الماوية في منتصف جمادى الثانية، فانهزم عبدالله بن سعود وقُتل من قومه نحو مائتين، وأوقع بهم الباشا قتلًا وأسرًا، ورجع إلى معسكره بالحناكية. وبعد وقعة الماوية فُتح للباشا الرس، فنزله في 25 شعبان، وعبدالله بن سعود في عنيزة، وجعل في الرس حامية وذخائر. ثم نزل الخبراء وعنيزة فلم يحاربوه، ثم حاصر قصر الصفا، فأصابت رصاصة مخزن السلاح (الجبخانة) فانفجر القصر بأهله، فصالحوه. وكان عبدالله لا يريد الصلح، فلما بلغه الخبر رحل إلى الدرعية، وتفرق الناس في البلاد.
1233هـ 1817–1818م تقريبًا
رحل إبراهيم باشا من عنيزة إلى بريدة فأطاعه أهلها.
نزل إبراهيم باشا شقراء في السابع عشر من ربيع الأول وحاربها حربًا شديدًا، ثم صالحه أهلها وأقام أيامًا قبل رحيله.
نزل إبراهيم باشا خرماء (كذا في الأصل) في الرابع عشر من ربيع الآخر، وكانت في غاية القوة وفيها مرابطة، فحاربها نحو ثلاثة أيام، ثم استباحها صباح اليوم الرابع وقتل أهلها إلا من هرب، وتحصن بعض المرابطة في قصرها فطلبوا الأمان.
نزل إبراهيم باشا الدرعية في الثالث من جمادى الأولى وحاربها حربًا شديدًا، ثم حاصرها في أول ذي القعدة وأقام فيها وبعث إلى البلدان وأخذ أموالًا كثيرة.
رحل إبراهيم باشا من عنيزة إلى بريدة فأطاعه أهلها، ثم رحل إلى الوشم فنزل شقراء في 17 ربيع الأول، وحاربها حربًا شديدًا فصالحه أهلها، وأقام بعد الصلح أيامًا. ثم رحل فنزل ضرما في 14 ربيع الثاني، وكانت في غاية القوة وعندهم حامية، فحاربها نحو ثلاثة أيام ثم اقتحمها عند الصبح وقتل أهلها إلا من هرب منهم، وتحصّن بعض الحامية في قصرها فطلبوا الأمان.
1234هـ 1818–1819م تقريبًا
وقع في الخريف سيل عظيم عند زهو النخيل.