البحث في حوليات نجد
299 نتيجةً
في: ابن ضويان إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1245هـ 1829–1830م تقريبًا
وقع مناخ العرمة بين تركي بن عبدالله وبني خالد، فهاجمهم تركي ولم تقم لهم بعدها قائمة، بحسب رواية ابن ضويان.
1246هـ 1830–1831م تقريبًا
وقع وباء عظيم في مكة، وتوفي فيه محمد بن حمد البسام.
وقع في مكة وباء عظيم مات فيه محمد بن حمد البسام.
1248هـ 1832–1833م تقريبًا
تناثرت النجوم حتى طلوع الشمس وانزعج الناس لذلك، بحسب رواية ابن ضويان.
تناثرت النجوم حتى طلوع الشمس، وانزعج الناس لذلك انزعاجًا شديدًا.
1249هـ 1833–1834م تقريبًا
قتل مشاري تركي بن عبدالله في آخر يوم من السنة.
قُتل مشاري بعد مقتله تركيَ بن عبدالله بأربعين يومًا، واستقام الأمر لفيصل بن تركي.
وقع مناخ العمار بين عنيزة ومطير.
وقع مناخ العمار بين أهل عنيزة ومطير.
قُتل تركي بن عبدالله في آخر يوم من السنة، قتله مشاري، ثم قُتل مشاري بعده بأربعين يومًا، واستقام الأمر لفيصل بن تركي.
1250هـ 1834–1835م تقريبًا
تقدم يحيى في عنيزة، وتقدم عبدالله بن رشيد في الجبل.
بدأ القحط المعروف بمخلص واستمر تسع سنوات.
تولى يحيى الإمارة في عنيزة.
تولى عبدالله بن رشيد الإمارة في الجبل.
بدأ القحط المسمى «مخلص»، ودام تسع سنين.
1253هـ 1837–1838م تقريبًا
سار إسماعيل وخالد (في الأصل: «سير إسماعيل خالد») واستولى على البلدان، وانحاز فيصل إلى حوطة الجنوب فتبعه، فالتقوا في الحلوة، فانهزم إسماعيل وهلك كثير من عسكره قتلًا وعطشًا، لكنه كان قد ضبط الرياض وفيها بقية عسكره، ولحقه نحو ثمانمائة رجل، فأقاموا في الرس إلى قدوم خورشيد، وسكن فيصل الخرج.
سار إسماعيل ومعه خالد واستولى على البلدان، فانحاز فيصل إلى حوطة الجنوب فتبعه إسماعيل، فالتقوا في الحلوة. فانهزم إسماعيل وهلك كثير من عسكره قتلًا وعطشًا، غير أنه كان قد ضبط الرياض وفيها بقية عسكره. ولحق به نحو ثمانمائة رجل، فلما نزلوا الرس بلغهم الخبر فأقاموا فيها إلى قدوم خورشيد، وسكن فيصل الخرج.
1254هـ 1838–1839م تقريبًا
نزل خورشيد باشا عنيزة، وأرسل عسكرًا لضبط الرياض وإحضار بقايا عسكر إسماعيل منها، ثم أرسلهم إلى المدينة.
ارتحل خورشيد باشا إلى الرياض، ثم حاصر فيصلًا في بلد الذميقة من الخرج، فقُتل فيها عدة رجال، وأُسر فيصل فسفّره إلى مصر مع الأمير تركي، وأبقى في الرياض عسكرًا مع الأمير خالد بن سعود.
نزل خورشيد باشا عنيزة، وقدّم عسكرًا يضبطون له الرياض ويُرحّلون إليه من فيها من بقايا عسكر إسماعيل، ففعلوا. فلما قدموا عليه سيّرهم إلى المدينة، ثم ارتحل إلى الرياض، ثم حاصر فيصلًا في بلد زميقة من الخرج، فقتل فيها عدة رجال وأسر فيصلًا. فأرسله إلى مصر مع الأمير تركي، وأبقى في الرياض عسكرًا مع الأمير خالد بن سعود.