البحث في حوليات نجد
678 نتيجةً
في: الصانع والعلي إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
1345هـ 1926–1927م تقريبًا
تتلمذ إبراهيم في أول نشأته الدراسية على الشيخ عبدالرحمن الهيتي في الزبير وحفظ القرآن والحديث والخط العربي ولما فتحت مدرسة النجاة التي أسسها الشيخ محمد أمين الشنقيطي التحق بها كما ألحق بها أقرانه من طلاب المشايخ الآخرين وكانت النجاة تضم أفاضل من العلماء والمشايخ وتخرج منها عام 1345 هـ
وتوفي الشيخ محمد سنة 1345 هـ
1345–1347هـ 1926–1929م تقريبًا
وفي 1345هـ إلى سنة 1347هـ الموافق 1926 إلى سنة 1928م اختارته وزارة المعارف العراقية للقيام بتدريس اللغة العربية نحواً وصرفاً في مدارسها الأميرية في الزبير . وكانت المدرسة آنذاك بيت مستأجر تعود ملكيته للمرحوم حمد بن صالح ثم لما انتقلت المدرسة إلى البيت المستأجر العائد لمطلق اللييفة في محلة البراحة انتقلت معها كافة الهيئة التدريسية. وفي هذه الآونة كان الشاعر الكبير معروف الرصافي يقوم بجولة تفتيشية لمدارس العراق والتقى بزميله الشيخ البابطين في الزبير . كما التقى الشيخ بزميليه الشيخ عبدالوهاب الفضلي والشيخ العسافي في البصرة .
1345–1346هـ 1926–1928م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1927م. المقابل الهجري الحسابي 1345-1346هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1927م — حادثة «الأرواح الشريرة» في منزل الشيخ أحمد العبدالله الإبراهيم بالزبير، وخروجه منه وتأجيره على مديرية المعارف مدرسةً ابتدائية
الارواح الشريرة في سنة 1927م وقع للشيخ أحمد العبدالله الأبراهيم حادثة غريبة في منزله روع سكان الدار.
1346هـ 1927–1928م تقريبًا
ودخل الشيخ عبدالله المزين مرحلة حياته الثانية حيث أنتظم في التعليم في مدرسة النجاة الأهلية ابتداءً من 1346 هـ / 1927 م حيث ظل يعمل في حقل التدريس هو والشيخ أحمد العرفج قرابة الأربعين عاماً أبليا فيها بلاءاً حسناً بالجهد والأخلاص ضمن ملاك المدرسة برئاسة الشيخ محمد الشنقيطي أولاً ثم مع الشيخ ناصر الأحمد رحمهما الله جميعاً ثانياً
وتوفي وكان قد ولد له عدة أولاد منهم (غنام) الذي كان صحبة أبيه في هذا النزوح وعمل جنباً إلى والده. ثم بعد وفاة أبيه نزح إلى الكويت . وفي الكويت رزق بولد اسمه (أحمد) وهو من مواليد سنة 1346 هـ
ولارتباط الشيخ الهيتي بأهل الزبير أصبح وكأنه واحد منهم وأصبح يحضر مجالسهم ويحظى باحترامهم وكان كلما رجع إلى هيت بعد خدمة رجع بطلب وألحاح من شخصيات أهل الزبير .. طلابه الأوائل الذين تخرجوا على يده يطلبونــه لتدريس أولادهم وقد كبرت سنه وتقاعد وتوفى في الرمادي سنة 1346هـ / 1927م بالطاعون عن 64 عاماً .
1347هـ 1928–1929م تقريبًا
يقول الشيخ عبدالله الرابح : كان والدي رحمه الله عازماً على تأليف رسالة موسعة يصف فيها كل ما جرى له أو عليه أثناء طلبه العلم وأسفاره ورحلاته في الشرق والغرب حيث كان شغوفاً بالرحلات والأسفار وما رأى من عجائب الدنيا وأحوال البشر وشرع في وضع الخطوط العريضة لهذا الكتاب في غرة شعبان من سنة 1347 هـ وكان يومها اماما وخطيبا بمسجد مزعل باشا السعدون الذي كان يدرس فيه بالزبير . وكان قد أملى على أسم الكتاب ويريد أن يجعله باسمي باعتباري متلقياً . وأسمه ( الأنباء فيما يرويه الأبناء من مآثر الآباء كما هو شأن النبلاء الفضلاء ) . وكان مع ذلك مواصلا تدريسه لي مع من رغب .
1347–1355هـ 1928–1937م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1929–1936م. المقابل الهجري الحسابي 1347-1355هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1929م، 1936م — نقل الشيخ سليمان الاحمد الابراهيم (من الزبير) السلاح الى ثوار فلسطين عبر «درب سليمان».
وكذلك مواقفه الوطنية في حرب فلسطين فقد قام بجهد فردي يقوم مقام جهود حكومية لا تنسى تلك هي اقدامه على ايصال السلاح في حرب فلسطين ايام ثورات فلسطين سنة 1929م، 1936م فقد كان ينقل السلاح في الخفاء على رغم السلطات الانجليزية سواءاً في العراق او في فلسطين وحتى خفاءا عن السلطات السورية وكانت سوريا يومها تحت الاحتلال الفرنسي، كان ينقله من الكويت متخذا طريقا صحراويا سريا عن عيون شرطة البادية بين العراق وسوريا لم يكن مطروقا من قبل حتى عرف بعد انتهاء الثورة بأنه (درب سليمان) ان هذه المجازفة بروحه في سياراته فإنه لو قبض عليه لمزقه العدو اربا اربا وانها لتدل دلالة واضحة على جرأته ووطنيته، فقد غذى الثورة والثائرين وانتصر لفلسطين يوم كان فوزي القاوقجي القائد السوري يصلي الإنجليز والصهيونية نيراناً عربية .
1347–1348هـ 1928–1930م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1929م. المقابل الهجري الحسابي 1347-1348هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1929م — تلقي الشيخ عبد المحسن ابراهيم المهيدب علومه من الشيخ محمد العوجان في مدرسة الدويحس ومسجد الباطن (الزبير).
والشيخ عبدالمحسن إبراهيم المهيدب كان قد تلقى علومه من الشيخ الفاضل محمد العوجان رحمه الله في مدرسة الدويحس وفي مسجده (مسجد الباطن) 1929م وكان يزامله في هذا الطلب كل من الشيخ ناصر الأحمد والشيخ عبدالله سليمان المطلق كما روى لنا عبدالمحسن نفسه.
1348هـ 1929–1930م تقريبًا
وظهر منهم الشيخ عبدالله المهيدب الذي حصل على دراسة في الازهر الشريف بمصر 1348 هـ وكان معدوداً من فقهاء بلد الزبير وهو اخو عبدالكريم وسليمان المهيدب .
1348–1349هـ 1929–1931م تقريبًا
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1930م. المقابل الهجري الحسابي 1348-1349هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1930م — وفاة عبد الله بك بن احمد باشا الصانع مدير الداخلية العام في العراق.
توفي سنة 1930م ورثاه عبدالرحمن البنا الشاعر البغدادي بقصيدة مطولة.
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1930م. المقابل الهجري الحسابي 1348-1349هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1930م — حادثة فيصل الدويش رئيس الإخوان والتجاؤه إلى النقطة العسكرية البريطانية في الشعيبة قرب الزبير وتسليمه للملك عبدالعزيز، وقصيدة الشيخ عبدالمحسن البابطين فيها: «وفي سنة 1930 كانت حادثة فيصل الدويش…».
وكانت فرصة ذهبية لادارة مدرسة النجاة الأهلية لتدعو الشيخ عبدالمحسن فيها فدرس العربية والدين فيها احتساباً لله للتدريس وفي سنة 1930 كانت حادثة فيصل الدويش رئيس الإخوان والتجائه الحكومة بريطانيا لدى النقطة العسكرية المرابطة في الشعيبة قرب الزبير وكان المغفور له الملك عبدالعزيز آل سعود قد دعاه إلى إلقاء السلاح وحقن دماء المسلمين فأبى الدويش وركب رأسه وتمادى في عصيانه فطلبه الملك من بريطانيا وكادت تمتنع وتساوم ولكنه أصر وأبي فسلمته .
سبب التقدير
ورد التاريخ بالميلادي: 1930م. المقابل الهجري الحسابي 1348-1349هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1930م — فتح وزارة الأوقاف دار العلوم العربية والدينية في بغداد ودعوة طلاب الرحمانية (ومنهم الزبيريون عبد الرزاق أحمد الحمود وعبدالله الشبل وعبد الرحمن البسام) لإكمال دراستهم فيها
رعيل من الشعراء والأدباء والكتاب والمؤرخين في الزبير عبدالرزاق أحمد الحمود الأستاذ عبدالرزاق أحمد الحمود عضو المجلس النيابي العراقي الأسبق هو واحد من الكتاب الأدباء في الزبير كانت دراسته الأولى في المدارس الابتدائية في الزبير ثم التحق بالرحمانية الوقفية في البصرة وفي السنة الأخيرة وقبل أن يكمل دراسته الثانوية فيها ألغيت وفتحت وزارة الأوقاف دار العلوم العربية والدينية في بغداد سنة 1930م ودعت طلاب مدرسة الرحمانية الملغاة إلى تكملة دراساتهم في دار العلوم وكان من هؤلاء عبدالرزاق أحمد الحمود وعبدالله الشبل وعبدالرحمن إبراهيم البسام وعبداللطيف الدليشي وآخرون(1).
1349هـ 1930–1931م تقريبًا
ثم مرض في شهر صفر واستمر مرضه وثقل فتوفاه الله في شهر ربيع الأول سنة 1349 هـ رحمه الله
كانت مدرسة الشيخ عبدالله تلك التي تلقى فيها العلم على والده في جامع الشيخ مزعل السعدون في الزبير حتى إذا كانت سنة 1349 هـ، وهي سنة وفاة الوالد كان أنفكاك الشيخ عبدالله من هذه المدرسة ليتتلمذ على علماء آخرين كالشيخ عبدالله بن حمود والشيخ محمد أمين الشنقيطي والشيخ محمد السند .
وعوداً إلى التاريخ وجدنا أن المرحوم السيد هاشم النقيب قد تبرع بكمية من الدراهم وجدنا لها ذكراً في مذكراته . يقول : دفعنا إعانة إلى مكتبة الزبير الأهلية خمسون روبية لشراء كتب ومجلات ودفعنا المبلغ المذكور ليد أحد أعضائها عبدالعزيز بن يوسف المهيدب في 7 ربيع الأول 1349 هـ الموافق 1 آب 1930م .
1350هـ 1931–1932م تقريبًا
ويروي عبدالكريم أن والده أحمد ذهب هو وأخوه إلى الكويت للعمل في الغوص عام 1350 هـ سيراً على الأقدام نظراً لقلة ذات اليد ومثلهم كثير ذهب لهذا الغرض ولم يكن معهم من متاع غير قليل من التمر زاداً للطريق طلباه من الجيران. وفي الليلة التي وصل فيها إلى الكويت أستسلم للنوم فوق أرض الصفاة في ليلة صائفة، وتحركت يد أحمد وهو نائم فوقعت على نقد معدني وأستيقظ على المفاجأة فرأى النقد حول يده فإذا هي ليرات ذهبية فجمعها وحمد الله. وقال هذا رزق ساقه الله اليّ وأخفى الأمر. وفي الصباح بحث عمن يذهب إلى الزبير، ووصلت الليرات إلى والده فحمد الله.
سادس عشر : مسجد الفرج : يقع شمال البلدة في محلة الرشيدية أسسه المرحوم ناصر الفرج سنة 1350هـ وكانت أرضه محاطة بسور ولم تكن المحلة آنئذ آهلة بالسكان
ألقى عبدالله محمد الشارخ قصيدة في حفل افتتاح إسالة ماء الزبير. ويورد النص للحفل تأريخين غير متوافقين: محرم سنة 1350هـ وسنة 1936م؛ لذلك يحتاج تاريخ المناسبة إلى تحقيق، ولا يُجزم بتطابقهما.