سنة 1347هـ
1928–1929م تقريبًاسنة سبع وأربعين وثلاثمائة وألفالقرن الرابع عشر الهجري
54 خبرًا من 8 كتب
رُتّبت الأخبار بحسب الشهر الذي تذكره الجملة الأولى من الخبر، وما لم يُذكر فيها شهر جاء بعدها في «دون شهر محدد» بترتيب الكتب. الترتيب تقريبي، وكل رواية مستقلة.
محرم 4 أخبار
أصدر الملك عبدالعزيز في 7 محرم سنة 1347، بناءً على ما عرضه نائبه العام، أمرًا بتنسيقات جديدة في دوائر الحكومة، على أن يباشر الموظفون أعمالهم من 10 محرم. فعُيّن أعضاءً في مجلس الشورى الشيخ عبدالله الشيبي والسيد صالح شطا والسيد عبدالوهاب نائب الحرم والشيخ عبدالوهاب عطار والشيخ محمد صالح نصيف والشيخ قاسم إسماعيل والشيخ سعود دشيشة والشيخ دياب الناصر والشيخ محمد إبراهيم القفيدي والشيخ عبدالله الجفالي وشخص يُنتخب من ذوي الحل والعقد في ينبع. وعُيّن الشيخ حافظ وهبة مستشارًا للملك ومكلفًا بإدارة المعارف العمومية، والشيخ حامد رويحي كاتب عدل جدة رئيسًا لديوان النيابة العامة، وسعيد الهزازي كاتبًا للعدل في جدة، والشيخ ماجد الكردي مديرًا للأوقاف وعمر فقيه معاونًا له، وسليمان أزهر وعباس مالكي عضوين في مجلس إدارة الأوقاف، والشيخ عباس قطان رئيسًا لأمانة العاصمة مع تثبيت الشيخ أمين سجيني معاونًا له وتثبيت الأعضاء في وظائفهم، والسيد علي سلطان مديرًا للبريد في جدة.
عقد مجلس الشورى في شهر محرم سنة 1347 جلسة فوق العادة في دار الديوان الملكي برئاسة الأمير النائب العام، بحث فيها اختيار وكيل لرئيس المجلس ينوب عن الأمير في إدارة الجلسات. فتقرر ترشيح الشيخ عبدالله الفضل لوكالة رئاسة المجلس، وانتُخب بالاقتراع السري الشيخ صالح شطا وكيلًا ثانيًا لرئاسة المجلس.
أصدر الملك عبدالعزيز في شهر محرم سنة 1347 أمرًا بتعيين الشيخ محمد أمين فودة والشيخ محمد علي خوقير معاونين لمدير المعارف العمومية، وتعيين الشيخ ماجد الكردي والشيخ بهجت البيطار والشيخ محمد حامد الفقي والشيخ محمد نور فطاني أعضاء في مجلس إدارة المعارف.
أصدر الملك عبدالعزيز في شهر محرم سنة 1347 أمرًا بتأليف هيئة لمراقبة الدروس والتدريس في المسجد الحرام تابعة لإدارة المعارف، برئاسة الشيخ عبدالله بن حسن، وعضوية المشايخ عبدالظاهر أبو السمح وبهجت البيطار وعباس صدقة وجنان طيب وعبدالرحمن مظهر ومحمد سياد ومحمد حامد الفقي وعبدالرحمن أبو حجر ومحمد نور الهندي مراقبين. وعُيّن مدرسين في الحرم المشايخ: محمد علي التركي، وعبدالظاهر أبو السمح، وبهجت البيطار، وعيسى رواس، ومحمد حامد الفقي، وحسين عبدالغني، ومحمد سياد، وجمال المالكي، وحسن يماني، ومحمد نور الهندي، وعبدالرحمن مظهر، وعباس مالكي، وعبدالله الحملطي، ومحمد الضوء، وجنان طيب، وعباس صدقة، وحسن فلمبان، وعبدالرحمن أبو حجر، وسليمان أباظة، وعبدالله السندي، وعبد الستار الليثي، وعبدالحليم السلفي، وعلي مالكي. ونص الأمر على أن العلوم التي تُدرَّس في الحرم هي التوحيد والتفسير والفقه والعلوم العربية بأنواعها، وعلى تعيين مرتبات كافية للعلماء غير الموظفين ومكافآت للموظفين منهم، وأن يُرتَّب لكل طالب خمسة ريالات عربية في الشهر، وتُمنح جوائز في آخر السنة للناجحين وفق نظام تضعه مديرية المعارف.
ربيع الأول خبران
سافر الملك عبدالعزيز من الطائف إلى الرياض في 20 ربيع الأول سنة 1347، وكان عدد رجال الركب نحو خمسمائة راكب. وكان في الركب من إخوته الأميران محمد وعبدالله، ومن أبنائه الأمراء محمد وخالد ومنصور وسعد وبندر ومشعل، ومن أبناء إخوته الأمير خالد بن محمد والأمراء فيصل وفهد وسعود أبناء أخيه سعد، والشيخ عبدالله بن حسن، والأعيان عبدالعزيز بن تركي وناصر بن سعود وعبدالرحمن بن سويلم أمير القطيف، ورئيس الديوان الخاص إبراهيم بن معمر وسائر كتّاب الديوان الخاص، ورجال ديوان الإدارة النجدية، وهيئة صحية من طبيبين هنديين هما الدكتور عبدالحميد والدكتور محمود ومعهما صيدلي، وطبيب الملك الخاص الدكتور مدحت شيخ الأرض، ويوسف ياسين، وعدد من رجال الحرس الخاص والخدم. وبلغ عدد سيارات القافلة الملكية اثنتين وستين سيارة.
تولى محمد الناصر الحناكي قضاء الرس في ربيع الأول مدة يسيرة نحو ستة أشهر، ثم خلفه محمد بن عبدالعزيز بن رشيد. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
ربيع الآخر خبر واحد
أصدر الملك عبدالعزيز في أوائل شهر ربيع الثاني سنة 1347، وهو في الطائف، أمره بتوزيع أربعة آلاف جنيه على الفقراء المستحقين فيها، وتشكلت على إثر ذلك لجنة تولت التوزيع.
جمادى الأولى خبر واحد
فرجع الملك عبدالعزيز إلى الرياض وعقد مؤتمراً نجديا فى الرياض يوم 10 جمادى الأولى عام 1347هـ حضره مايفوق على ثمانمئة من العلماء والرؤساء من الحضر والأخوان، وقد امتنع من حضور هذا الاجتماع فيصل الدويش، وسلطان بن بجاد، وابن حثلين، وبعد أن انتظم عقد المجتمعين ألقى الملك عبدالعزيز بيانا مسهبا عرض فيه تاريخ أجداده من آل سعود، ثم أردف ذلك بذكر جهوده وأعماله في سبيل توحيد نجد والجزيرة العربية وتأمين الطرق، والاخاء بين العشائر، وبعد ذلك عرض على الحاضرين تنازله عن الملك بشرط أن ينتخب عوضا عنه آل سعود وأقسم بالله أن يساعده على أعماله، ويؤازره، ثم عرض عليهم بعد ذلك نتيجة المفاوضات وفشلها وقال : لذلك أعرض عليكم قبول تنازلى عن العرش لأن الإنجليز متمسكون ببناء المخافر، وأن مسئولية بنائها ملقاة على عاتق الدريش نتيجة تحديد وغاراته على الحدود العراقية.
رجب خبر واحد
صدر الأمر الملكي في شهر رجب سنة 1347 بتعيين الشيخ أحمد الغزاوي سكرتيرًا لمجلس الشورى.
شعبان خبر واحد
يقول الشيخ عبدالله الرابح : كان والدي رحمه الله عازماً على تأليف رسالة موسعة يصف فيها كل ما جرى له أو عليه أثناء طلبه العلم وأسفاره ورحلاته في الشرق والغرب حيث كان شغوفاً بالرحلات والأسفار وما رأى من عجائب الدنيا وأحوال البشر وشرع في وضع الخطوط العريضة لهذا الكتاب في غرة شعبان من سنة 1347 هـ وكان يومها اماما وخطيبا بمسجد مزعل باشا السعدون الذي كان يدرس فيه بالزبير . وكان قد أملى على أسم الكتاب ويريد أن يجعله باسمي باعتباري متلقياً . وأسمه ( الأنباء فيما يرويه الأبناء من مآثر الآباء كما هو شأن النبلاء الفضلاء ) . وكان مع ذلك مواصلا تدريسه لي مع من رغب .
مكان الوقوع: الزبير
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ينقل المؤلف هنا عن: عبدالله الرابح (رسالة مخطوطة).شوال خبر واحد
وأبدى بسالة رائعة في معركة السبلة، ومعارك الدبدبة الأولى في شوال 1347هـ
ذو القعدة خبر واحد
وصل ركب الملك عبدالعزيز من الرياض إلى المدينة المنورة يوم السبت 25 ذي القعدة سنة 1347، فاستقبله أهلها وألقى الخطباء والشعراء بين يديه الخطب والقصائد. ثم توجه منها إلى مكة يوم الأحد 27 من الشهر نفسه، فوصلها في الساعة الرابعة من ليلة الأربعاء وطاف ليلًا. وفي صباح الأربعاء أقيم له استقبال في جرول، حيث أعدت البلدية السرادقات الفخمة ونصبت أعلام الزينة وأقواس النصر، واصطف الجنود والشرطة على جانبي الشوارع، ووقف طلاب المدارس الأميرية والأهلية أمام السرادقات. فألقى الشيخ عباس قطان خطابًا باسم الأهالي، ودخل الناس للسلام على الملك، ثم شهد استعراضًا للخيل، وغادر إلى القصر الملكي بالعدل.
ذو الحجة خبران
قدم الأمير شكيب أرسلان مكة المكرمة في 4 ذي الحجة سنة 1347، وقابل الملك عبدالعزيز فلقي منه الإكرام والحفاوة.
أقيم في الساعة الثانية صباحًا من يوم 7 ذي الحجة سنة 1347 احتفال في دار الكسوة بمكة برئاسة الأمير فيصل نائب الملك، لعرض ستائر الكعبة التي نسجها الصنّاع الهنود الذين جُلبوا بأمر الملك لنسج الكسوة. فعرضت إدارة معمل الكسوة منسوجاتها، فأُعجب الحاضرون بدقة صنعها وجودة نسجها وبروز الآيات القرآنية فيها كأنها مكتوبة باليد. وكان المعمل قد شرع أيضًا في نسج بُسط غير ما هو مخصص للكعبة والمسجد الحرام، وكان كثير من الصنّاع فيه من أهالي مكة الذين تعلموا على أيدي الأساتذة. وفي صباح يوم عيد الأضحى، يوم الأحد، رُفعت الكسوة القديمة ووُضعت الكسوة الجديدة مكانها.
دون شهر محدد 40 خبرًا
راسل الملك عبدالعزيز قادة الإخوان ودعاهم إلى الإصلاح، وأرسل الشيخ العنقري وأبا حبيب لمحاولة تسوية الخلاف قبل وقوع القتال في السبلة.
وقعت معركة السبلة بين قوات الملك عبدالعزيز والإخوان بقيادة فيصل الدويش وسلطان بن بجاد، وانتهت بهزيمة الإخوان، وأُسر عدد من رجالهم.
جهّز الأمير عبدالله بن جلوي قوة بقيادة ابنه الأمير فهد لمواجهة العجمان، وخرجت القوة نحوهم، وجرى التفاوض مع ضيدان بن حثلين وآخرين قبل وقوع القتال.
هاجمت جماعات من العجمان قوة الأمير فهد بن عبدالله بن جلوي ليلًا، فوقعت معركة العوينة، وانتهت بهزيمة قوته ومقتله.
والشيخ عبدالمحسن إبراهيم المهيدب كان قد تلقى علومه من الشيخ الفاضل محمد العوجان رحمه الله في مدرسة الدويحس وفي مسجده (مسجد الباطن) 1929م وكان يزامله في هذا الطلب كل من الشيخ ناصر الأحمد والشيخ عبدالله سليمان المطلق كما روى لنا عبدالمحسن نفسه.
تعليق المحرر وسبب التأريخ
ورد التاريخ بالميلادي: 1929م. المقابل الهجري الحسابي 1347-1348هـ، وفق التقويم الجدولي المستخدم في الإضافة؛ لا ينسب هذا التحويل إلى المؤلف. سياق الخبر: 1929م — تلقي الشيخ عبد المحسن ابراهيم المهيدب علومه من الشيخ محمد العوجان في مدرسة الدويحس ومسجد الباطن (الزبير).لقد رأى الملك من الحكمة أن يطمئن إلى موقف أتباعه لمناصرته في أية خطوة يمكن أن يقدم عليها ؛ خاصة أن المعارضين له يعلنون أنهم ينطلقون من المبادئ التي نادى بها هو منذ بداية مسيرته لتوحيد البلاد وهي الجهاد في سبيل الله ، وأن يبرهن للجميع بأنه لم يترك فرصة إلا انتهزها لحل ما نشأ من خلاف بينه وبين أولئك المعارضين بطريقة سلمية . فدعا إلى مؤتمر يعقد في الرياض ويكون في طليعة من يحضره العلماء وأمراء الحاضرة وزعماء الإخوان والقبائل . وكان حريصاً كل الحرص على أن يحضر قادة المعارضين له بالذات؛ أملاً في إقامة الحجة عليهم أمام المؤتمرين والحصول على بيعتهم مجددة لتقوية موقفه في أي إجراء يتخذه ضدهم إن لم يعدلوا عن معارضتهم. ولقيت دعوة الملك تجاوباً كبيراً. فوصل إلى الرياض كثير من المدعوين، لكن الدويش لم يحضر. بل أرسل ابنه عبدالعزيز نائباً عنه . ولم يحضر، أيضاً، ابن بجاد . أما ابن حثلين فتوجه إلى الرياض، لكنه علم وهو في الطريق أن الزعيمين السابقين لن يحضرا، فعاد إلى شرقي البلاد . وأجل الملك انعقاد المؤتمر قليلاً أملاً في حضورهم، فلم يقدموا . وفي الثاني والعشرين من جمادى الأولى بدأ ذلك المؤتمر، الذي عُرف باسم الجمعية العمومية . وحضره عدة مئات من الشخصيات المختارة الممثلة للآلاف التي أجابت الدعوة. ونظم جلوس الجميع بـدقـة بحيث كان أفراد الأسرة الحاكمة عن يمين الملك وشماله والعلماء أمامه في الصف الأول، ثم أمراء الحاضرة خلفهم يميناً وشمالاً، وزعماء الإخوان والقبائل في الوسط بين أولئك الأمراء . افتتح الملك المؤتمر بإيضاح سبب انعقاده، ثم تساءل عما إذا كانت لدى أي إنسان من الحاضرين شكوى ضده أو ضد أحد عماله . وبعد ذلك أبان ما قام به من أعمال. ثم عرض عليهم أن يتنازل عن الحكم ليختاروا غيره من آل سعود . وكان هذا العرض فكرة بارعة ألهبت حماسهم، وجعلتهم يصوتون بأنهم لا يرضون به بديلاً. وعندئذ وجه كلامه إلى العلماء متسائلاً عما إذا كانوا يرونــه مخالفاً للشرع في أي أمر من الأمور؟ فأجابوا بأنهم لم يروا منه إلا الالتزام بذلك الشرع المطهر. ثم تكلم بعض زعماء الإخوان والقبائل مؤيدين لـه إلا أنهم أثاروا مسائل لا يزال في نفوسهم منها شيء. ومن تلك المسائل البرقيات أهي سحر أم غير سحر؟ والمخافر (القصور) التي بنيت على أمكنة كانت مراعي «اللمسلمين أيجوز شرعاً السكوت عنها؟ والجهاد في سبيل الله أيحل توقفه ؟ فأفتى العلماء بإعادة ما سبق أن قالوه عن البرقيات ؛ وهو التوقف . أما المخافر فضرر واضح يجب على الملك أن يسعى لإزالته ديناً ،وحميَّة، لكن الأمر متروك له ليعالجه بالطريقة التي يراها . وأما الجهاد فواجب . غير أن إعلانه شأن من شؤون وليّ الأمر . وبدا وكأن الحاضرين قد اقتنعوا بتلك الفتوى . وكانت نهاية ذلك المؤتمر ، أو الجمعية العمومية، أن جدد الجميع للملك البيعة . وكان ذلك مما أعطاه الضوء الأخضر في اتخاذ ما يراه من إجراءات ضد المعارضين له .
مع أن نهاية لقاء الجمعية العمومية» في الرياض كانت نصراً سياسياً للملك عبدالعزيز على معارضيه من الإخوان فإنهم لم يغيّروا موقفهم . وأعلنوا أنهم القائمون حقاً بأمر الدين والجهاد . وقد ألح ابن بجاد على الملك كي يسمح له ولأتباعه بغزو من وصفهم بأعداء الدين خارج حدود البلاد الشمالية . وفعل مثل ذلك الدويش في رسالة إلى ابن الملك سعود . أما ابن حثلين فقام فعلاً بمهاجمة بعض القبائل العراقية . وبدا الملك متريّثاً في اتخاذ قرار بشأن ذلك الموضوع انتظاراً، فيما يبدو، لتبلور أمور عدة . منها التوصل مع بريطانيا إلى حلّ لمسألة الفارين من بلاده إلى البلدان التي كانت لها هيمنة عليها. ولعلَّ ذلك التريث كان سبباً من أسباب إقدام المعارضين له على العمل، أو التمرُّد . فقد سار ابن بجاد بأتباعه ومن انضم إليه ممن حوله من أهل الهجر إلى منطقة الأرطاوية، مركز الدويش. والتحق به هناك من التحق . فتوجه بالجميع شمالاً، وراحوا يغيرون على فئات من القبائل التابعة للملك عبدالعزيز. بل إنهم صادروا إبلاً لتجار من بريدة وقتلوا أصحابها . وبذلك اتضح أن أعمالهم لم تُوجَّه إلى من هم خارج البلاد وحـدهـم ــ كما أعلنوا أنهم سيفعلون ــ وإنما شملت أبرياء من أبناء البلاد أيضاً .
فلم يعد الملك يطيق صبراً على أفعالهم . وأمر أتباعه بالاستعداد للقتال، والتوجه إلى القصيم . وانطلق إلى بريدة في العشر الأواخر من رمضان . ولم يحلّ العاشر من شوال إلا وقد اجتمع لديه حولها أعداد كبيرة من الحاضرة والبادية والإخوان المتمسكين بولائهم له . فسار بهم إلى النبقيَّة، التي كان قد وصل إليها ابنه سعود بآلاف من أهل العارض وما حوله . ولما تكاملت قواته هناك زحف بها جميعاً إلى الزلفي . وكان ابن بجاد ـ بعد أن عمل ما عمل في شمال البلاد ـ قد عاد إلى الأرطاوية . ثم تحرّك منها هو والدويش إلى السبلة القريبة من الزلفي . ومع أن كلاً من الملك عبدالعزيز والمعارضين له قد أصبحا على شفا الحرب فإنهما لم يكونا فيما يبدو، متحمسين لها قبل استنفاد جميع الوسائل السلمية لحل الخلاف بينهما . ولعل مما يدلُّ على ذلك ما قام به کلّ منهما من اتصال بالآخر. فقد أرسل إليهم الملك الشيخ عبدالله العنقري ليقنعهم بالنزول على حكم الشرع لما قاموا به من اعتداءات، لكنه لم ينجح في ذلك . فتحرّك الملك بقواته حتى نزل قرب خصومه . وحينئذ بعث إليه ابن بجاد ماجد بن خُثَيْلة ليفاوضه . فأصر على أنه لا بد من رضوخ المعتدين لحكم الشرع . ثم قدم إليه الدويش نفسه، وتناقش معه، فعاد إلى الإخوان واعداً أن يقنع ابن بجاد ورفاقه بتلبية طلب الملك ويرسل إجابتهم إليه . وقد أنذره الملك بأنه إن لم يتلق تلك الإجابة قبل الصباح فإنه سيهاجمهم . لكن الدويش ــ كما تذكر بعض المصادر - لم يحاول إقناع رفاقه من الإخوان بما وعد أن يقنعهم به؛ بل أغراهم بالحرب. وحلَّ الصباح وإجابة الإخوان لم ترد . فأعدَّ الملك قواته للهجوم بحيث كان هو في القلب، وجعل ابنه سعوداً على ميمنة الخيَّالة، وأخاه محمد بن عبدالرحمن على ميسرتها. وبدأ إطلاق النار بين الطرفين. ويبدو أن الإخوان قد توهموا بأن الملك وأتباعه قد بدأوا في الانهزام، فترك بعضهم متاريسهم، وأقبلوا مهاجمين، فتعرّضوا لنيران كثيفة أودت بحياة أعداد منهم، ثم انقض خيّالة الملك عبدالعزيز على خصومه باندفاع كبير، ولم تمر نصف ساعة على بدء القتال إلا وقد أخذ أولئك الخصوم في الانهزام . وتعقبهم خيّالة الملك عبدالعزيز قليلاً، ثم كفُّوا عنهم بأمر منه ؛ إذ لم يرد قتل مزيد منهم وهم مدبرون . وقد أصيب الدويش برصاصة في خاصرته، فحمله أحد أتباعه على فرسه إلى الأرطاوية، وتوجه ابن بجاد وفلول أتباعه جنوباً . وهكذا انتهت معركة السبلة المشهورة، التي وقعت في التاسع عشر من شوال عام 1347هـ/ 1929/3/30م .
بعد انتصار الملك عبدالعزيز في معركة السبلة قدمت إليه نساء أسرة الدويش يشفعن له عنده . ثم تحرك نحو الأرطاوية. فلما اقترب منها أُتي إليه بذلك الزعيم محمولاً على نعش . فأمر طبيبه الخاص بالكشف عليه ومعالجته . وعند مقابلته له شخصيا وبخه على تمرُّده ، فطلب منه العفو، فعفا عنه . ثم توجه إلى شقراء . ومن المرجح جداً أن ذلك العفو كان السبب الأكبر في استئذان ابن بجاد للقدوم عليه أملاً في أن يعامله معاملة الدويش . لكنه لما قدم عليه مع عدد من كبار قومه قبض عليه وعلى من رآهم ارتكبوا ذنباً لا يغتفر في حقه، وأرسلهم إلى سجن الرياض . ثم أرسل ابنه سعوداً وأخاه عبدالله ابن عبدالرحمن إلى الغطغط ـ هجرة ابن بجاد - فهدماها. أما هو فمضى بكثير من أتباعه إلى القصيم حيث اعتقل عدداً من الوعاظ الذين حرّضوا الإخوان على التمرُّد، وأتي إليـه بـأحد زعماء حرب المتمردين، فأرسل الجميع إلى سجن الرياض. ثم أذن لمن معه من الإخوان بالرجوع إلى مواطنهم، وأمر فئات من الحاضرة أن يلتحقوا بابن مساعد، الذي كان حينذاك في الشُّعَيْبة. ومضى إلى الحجاز لاقتراب موسم الحج .
على أن مشكلة الإخوان لم تنته بانتصار الملك عبدالعزيز في السبلة رغم أهمية ذلك الانتصار. كان من الإجراءات التي قام بها قبل توجهه إلى الحجاز أن طلب من أمراء المناطق كابن جلوي وابن مساعد، أن يأخذوا السلاح والخيل والجيش من القبائل التي لم تقف معه في المعركة المذكورة .
وكان ضيدان بن حثلين قد بعث إليه قبلها يخبره أنه متفق مع ابن بجاد والدويش على إزالـة مـا وُضع على الحدود مع العراق، لكنه يبرأ من أعمالهما ضد أبناء البلاد . فكتب إليه الملك بعدها خطاباً لم يفهم منه أنه راضٍ عنه أو غاضب عليه . فاستنجد بالأمير عبدالله بن جلوي لمساعدته كي يبعث إليه الملك ما يطمئنه . فطمأنه هذا الأمير، وأخبره أن ابنه فهداً سيخرج بقوات تكون مستعدة لأي توجيه من الملك . وخرج فهد بتلك القوات؛ وبينها فئات من العجمان يتزعم بعضها نايف بن حثلين، الذي كان منافساً لضيدان . ووصل إلى مكان قريب من الصرار مركز هذا الزعيم وجماعته، فأرسل ضيدان إليه يستفسر عما يريد، فكتب إليه أنه لا يريد إلا الخير، وطلب منه القدوم إليه . فاستشار كبار جماعته، واستقر رأيهم على أن يذهب إليه، ويتبعه أربع مئة رجل يكمنون قريباً من مكان فهد . فإن رجع إليهم، أو جاءهم رسول منه ، قبل مضي أربع ساعات على غروب الشمس وإلا فلهم أن يتخذوا ما يرونه من إجراء . ورحب فهد بضيدان والرجال الخمسة الذين معه . ثم ذهبوا لتناول القهوة عند أحد أقاربه . فلما استقروا هناك أمر فهد بتقييدهم، فقيدوا، ووضعوا في خيمة تحت حراسة مشدّدة. فاستفسر ضيدان عما يريد فهد، فأخبره أنه يريد أن يُسلَّم إليه السلاح والخيل والجيش، فتعهد ضـيــدان بتسليم ما أريد، لكنه قال لفهد : إن جماعته يمكن أن يهجموا عليه إن لم يأتهم خبر منه في الوقت المذكور، واستأذنه في إرسال أحد رفاقه إليهم، أو الكتابة لهم، لئلا يقوموا بهجومهم . فأذن له بالكتابة . وبعث فهد رسالة مع أحد العجمان، لكنها لم تصل. ويبدو أن فهداً توقع ذلك الهجوم ؛ إذ أمر الذين يحرسون ضيدان ورفاقه بقتلهم عند سماعهم أول طلقة رصاص من جماعتهم. وحدث الهجوم، ونفذ الحرس ما أمروا به واشتدَّ القتال فانضم نايف بن حثلين إلى جماعة ضيدان ، وقُتِل فهد ، وهزمت قواته من الحاضرة خاصة، واستولى المنتصرون على ما في مخيمه من خيل وجيش ومؤن ؛ وذلك في التاسع عشر من ذي القعدة عام 1347هـ. وتوقع نايف ومن والاه من قبيلته أن الأمير عبدالله بن جلوي سيعاقبهم، فاتجهوا شمالاً حتى نزلوا الوَفْراء .
وكان لما حدث قرب الصرار أثره في رفع معنويات المناوئين للملك عبدالعزيز من الإخوان. وكان فرحان بن مشهور العنزي نشطاً في إغاراته على أتباع الملك شمال البلاد قبيل معركة السبلة ؛ وذلك بدعم من ابن بجاد . فلما اتضحت نتيجة تلك المعركة انفصل عنه من دعمه بهم هذا الزعيم، وتوجه هو إلى الأراضي الكويتية تفادياً لهجوم يمكن أن يشنّه عليه الأمير عبدالعزيز بن مساعد. ووصل أخيراً إلى نايف بن حثلين ، الذي وصلت إليه، أيضاً، فئات من مطير وغيرها . ويبدو أن المتعاطفين مع ابن بجاد من عتيبة قد ساءهم أن يسمح الملك عبدالعزيز عن الدويش ولا يسمح لابن بجاد، كما ساءهم تهديم هجرة الغطغط. فانضم هذا وذاك إلى عوامل أخرى ، ونشطوا مرة ثانية بقيادة مقعد الدهينة بل إن الدويش نفسه شُفي من جراحه ، فلم يلزم السكينة، وإنما توجه بأتباعه شمالاً حتى اقترب من الوَفْراء . وهكذا عادت أجواء البلاد ملبدة بغيوم التمرد .
انتهى الأمر بابن مشهور إلى اللجوء إلى السلطات البريطانية في العراق في 1348/7/16هـ .
وكان من أعضائه حامد بن رفادة، أحد زعماء قبيلة بلي، الذي سبق أن قام بتمرُّد في شمالي الحجاز عام 1347هـ، ففشل وفرّ إلى مصر .
أما فيصل الدويش، وسلطان بن بجاد، وضيدان بن حثلين فانهم أذاعوا بيانا في الهجر أنهم قائمون بأمر الدين وإقامة الشريعة التى كاد يهدمها ابن سعود طالباً الملك ومواليا للكفار وشريكا لهم. خرجوا غزاة من الهجر فقطعوا السبل، وأكثروا الغارات، وقتلوا كل من وقع في أيديهم من غير تفرقة بين النجدى وغير النجدى فقد صادفوا قافلة لأهل القصيم قادمة من العراق فقتلوا رجالها، واستباحوا أموالها لأنهم حكموا على من عداهم بالكفر. لقد أثار هذا العمل نجدا وأقامها وأقعدها على هؤلاء الخارجين على إمامهم ومليكهم، فحشد الملك عبدالعزيز عند ذلك جميع أهل نجد من حاضرتهم وباديتهم، وكان بينهم بعض الأخوان من عتيبة وقحطان وحرب ممن بقوا على الطاعة، ومن الناقمين على الدويش وابن بجاد وابن حثلين ومن تبعهم من الأخوان . فخرج الملك عبدالعزيز من الرياض يوم 22 رمضان عام 1347هـ وقصد مدينة بريدة فاقام فيها، ثم تلاه ابنه سعود بجميع القوة وبقية الجنود وعند وصول سعود إلى بلدة النبقية من قرى القصيم خرج اليه والده الملك من بريدة وتكاملت عليه الجنود من جميع أهل نجد فى ذلك المكان، ثم ارتحلوا جميعاً من النبقية ونزلوا بلد الزلفي، وكان الدويش وابن بجاد ومن معهما يقدرون بأربعة آلاف مقاتل نازلين فى روضة السبلة التي تبتعد عشرين كيلومترا من الزلفى، فبدأت المفاوضات بين الملك عبدالعزيز وبين الدويش وابن بجاد ولم تسفر عن نتيجة، وقد وسط الملك بينه وبينهم بعض العلماء لحل النزاع، وحقن الدماء فلم يفلحوا في سعيهم أيضاً. وقد أرسل سلطان بن بجاد رسولا إلى الملك عبدالعزيز يقال له ماجد ابن خثيلة فقال له عبدالعزيز عندما دخل عليه : إذهب إلى من أرسلك وقل لهم: إننا قادمون عليهم غداً، فان أرادوا حقن الدماء فليسلموا بلا قيد أو شرط، والشريعة هي الحكم بيننا وبينهم. فرجع الرسول ونصح بالتسليم، ولكن فيصل الدويش قال لهم: سأذهب أنا بنفسي لأرى جلية الأمر، فوصل فيصل الدويش إلى معسكر ابن سعود في الزلفي وعندما قابل الملك عبدالعزيز أظهر استعداده للتسليم وقال إنه مخالف رأى ابن بجاد وأنه سيبقى هنا ويبيت عند ابن سعود وكان قد أخبر أصحابه أنه إذا لم يأت في المساء فان ابن سعود قد اعتقله، وتلك تكون علامة الهجوم، وقد فطن عبدالعزيز إلى أن الدويش يقصد من بقائه أمراً فلذلك أجاب الدويش بقوله: قم وبت عند أصحابك وموعدكم غداً عند شروق الشمس فان كنت صادقا فتنح عن قومك، وإن كنت كاذباً فسترى عاقبة أمرك، فرجع الدويش إلى معسكره واجتمع بابن بجاد ومن معهم من الأخوان وقال الدويش: «أبشروا أيها الأخوان بالمكسب والغنيمة فان مع ابن سعود أموالا وحلالا وجماعة (طبابيخ) لا يستطيعون مقاومة الأخوان» وفى اليوم التالى رحل ابن سعود من (الزلفى) ونزل قرب معسكرات الدويش وابن بجاد في السبلة، ولم يأل جهداً في دعوتهم للسلم وحقن الدماء وتحكيم الشرع فيما شجر بينهم، فلما رأى أن لابد من القتال، ولا مفر منه، ولا مفر من النزال، هجم عليهم هجوما عنيفاً شديداً في صباح يوم السبت 19 شوال عام 1347هـ فقابلوا هجومه بالمثل فاستمر القتال بينهم نصف ساعة فقط حمل فيها جنود ابن سعود حملة صادقة، ولى الأخوان، وولى الدويش وابن بجاد بعدها الأدبار بعدما قتل معظم الأخوان، ووقع الدريش جريحا في ساحة الوغى فحمله قومه من الميدان وفروا به إلى بلدة (الأرطاوية) ثم رجعوا به إلى الملك ابن سعود يحيط به أولاده ونساؤه يبكين ويشفعن فيه فعفا عنه الملك، وأحسن اليه، وأعطاه من المال وألزم طبيبه الخاص مدحت شيخ الأرض أن يداوى جراحه وأعاده إلى مقر إمارته فى (الأرطاوية) بعد أن أخذ عليه العهد على الطاعة. أما سلطان بن بجاد ومن سلم من قومه فقصدوا بعد فرارهم من السبلة بلدة الغطغط، فبعث له الملك عبدالعزيز بكتاب يطلب فيه أن يسلم نفسه وجميع من معه من الرؤساء الذين أثاروا الفتنة، فسلم وجميع من معه دون قيد أو شرط فبعثهم الملك إلى الرياض حيث أودعوا السجن ومكثوا فيه عدة سنين، ثم نقلوا من سجن الرياض إلى الأحساء فوافتهم المنية هناك. كان الملك عبدالعزيز فى بلدة (شقراء) عائدا من معركة (السبلة) حينما استسلم ابن بجاد ومن معه وبعد استسلامهم وبعثهم إلى الرياض أمر ابنه سعوداً أن يقصد بلدة (الغطغط) ويأخذ جميع مافيها من السلاح ثم يهدم القرية، فنفذ ما أمره به والده،
أما الملك عبدالعزيز فتوجه من بلد شقراء قاصداً مكة المكرمة لاداء فريضة الحج ذلك العام.
توفي أحمد بن علي النجار، وكان من مدرسي المسجد الحرام وله مؤلفات.
طبعت على نفقة الملك عبدالعزيز كتب، منها الفروع وتصحيحه لابن مفلح، ومجموعة الحديث، ومجموعة الرسائل والمسائل النجدية، والبداية والنهاية، وابن كثير، والبغوي.
جرت وقعة السبلة بين الإمام والدويش والمطران.
انتدب الملك عبدالعزيز عبدالله العنقري لمناصحة الإخوان لما اشتدت صولتهم وخرجوا عن الطاعة؛ فخففت مساعيه من حدتهم مع عدم نجاحها من كل وجه.
أسندت إلى عبدالله بن حسن آل الشيخ رئاسة الأمر بالمعروف وشؤون تعيين الأئمة والمؤذنين والمرشدين والوعاظ والمدرسين في المسجد الحرام.
رحل عبدالله بن عمر بن دهيش إلى الرياض في آخر السنة ولازم محمد بن إبراهيم آل الشيخ، ثم رحل لاحقًا إلى مكة ولازم محمد العثمان الشاوي.
ولد عبدالله بن عبدالرحمن الراشد بروضة سدير.
ولد عثمان بن إبراهيم الحقيل بالمجمعة، بحسب بعض المراجع التي ذكرها القاضي (عام 47)، خلافًا لروايته الأولى عام 1344.
ولد عمر بن عبدالعزيز المترك بشقراء.
عزل حمد بن سليمان بن بليهد من قضاء البكيرية، وعين محمد بن مقبل خلفًا له، وتولى إمامة جامعها وخطابته والتدريس فيه.
عين محمد بن ناصر الحناكي قاضيًا للرس خلفًا لأخيه سالم.
تولى محمد بن علي البيز التدريس بالمعهد السعودي بمكة.
ولد مقبل بن حمود بن خلف الدميخي بالرس.
تزوج ناصر بن محمد الوهيبي فتاة من أقاربه.
غزا وائل بن يحيى مع الملك عبدالعزيز الديدية (كذا في الأصل) والسبلة.
استعفى حمد بن سليمان بن بليهد من قضاء البكيرية بعد خلاف بينه وبين المواطنين، فخلفه محمد بن مقبل. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
توفي عبدالله الحجازي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وقعت معركة السبلة، وموقعها في الزلفي، وتولى إمارة الزلفي بعدها عبداللطيف الحمين العبدالكريم. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وقعت السبلة وانهزم فيصل الدويش، ثم لجأ إلى بريطانيا وسلمته إلى الحكومة السعودية، فحبسته في الأحساء، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
طُبعت على نفقة الحكومة السعودية كتب، منها الفروع وتصحيحه، والبداية والنهاية لابن كثير، وتفسير ابن كثير ومعه البغوي، ومجموعة الحديث، ومجموعة الرسائل النجدية، وغيرها. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
تولى حافظ وهبة إدارة المعارف خلفًا لمحمد كامل القصاب. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
ابتعثت المملكة أول بعثة إلى مصر. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)
وفيها أُعيد بناء مسجد الجلعود في قرية سميراء من منطقة حائل.
مكان الوقوع: سميراء – حائل
وفيها كانت وقعة السبلة بين الملك عبدالعزيز وبعض قادة الإخوان، والسبلة روضة مشهورة شرقي الزلفي، وأرّخ بها الناس فقالوا: سنة السبلة.
مكان الوقوع: روضة السبلة شرقي الزلفي
وفيها أمر الملك عبدالعزيز حمد التويجري أن تُجرى قاعدة عبدالمحسن أبابطين الجارية في القائمة من بعده لعياله ذكورهم وإناثهم.
أخبار يشمل تأريخها هذه السنة
- الصانع والعلي (1345–1347هـ): وفي 1345هـ إلى سنة 1347هـ الموافق 1926 إلى سنة 1928م اختارته وزارة المعارف العراقية للقيام بتدريس اللغة العربية نحواً وص… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1345–1347هـ): وقد بعث الملك عبدالعزيز صورة من تلك الاتفاقية إلى الإمام يحيى مفيداً أنه ألزم الإدريسي بألاً يقوم بأية حركة ضد هذا الإما… اقرأه في موضعه
- العثيمين (1346–1347هـ): وظل المعارضون للملك عبدالعزيز من الإخوان يزدادون نشاطاً، فاجتمعوا في مكان بين الزلفي وعنيزة يرسمون خططهم المستقبلية. فتو… اقرأه في موضعه
في «وقائع غير محددة السنة» 18 خبرًا يشمل تأريخها التقريبي هذه السنة. اعرضها
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (8)
آل ماضي (مختصر تاريخ آل ماضي)، البسام (نبذة تاريخية عن مدينة عنيزة)، البسام (تاريخ عبدالرحمن الصالح البسام)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، القاضي (العنيزية)، الرشيد (نبذة تاريخية عن نجد)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، ابن الغملاس (تاريخ الزبير والبصرة مع إشارات إلى تاريخ الكويت والأحساء)
أشهر السنة في الأخبار
الكتب في هذه السنة
- ابن ليفان · شذا الند في تاريخ نجد4
- الغازي · إفادة الأنام بذكر أخبار بلد الله الحرام10
- الصانع والعلي · إمارة الزبير بين هجرتين2
- العثيمين · تاريخ المملكة العربية السعودية8
- ابن هذلول · تاريخ ملوك آل سعود4
- صالح القاضي · تاريخ نجد وحوادثها3
- محمد القاضي · روضة الناظرين عن مآثر علماء نجد وحوادث السنين20
- ابن عامر · قلائد المجد في أخبار نجد3