البحث في حوليات نجد
308 نتائج
في: ابن غنام إزالة التصفية
المؤرخون
636هـ 1238–1239م تقريبًا
حول أناس الباب الشمالي، أحد أبواب دمشق القديمة، إلى مسجد وقطعوا به طريق المارة، بعد أن ادعى رجل رؤيا تفيد دفن بعض أهل البيت فيه، ثم أقر بافتعالها، بحسب ما نقله ابن غنام عن أبي شامة.
1115هـ 1703–1704م تقريبًا
ولد محمد بن عبدالوهاب في بلدة العيينة من بلدان نجد.
1139هـ 1726–1727م تقريبًا
انتقل عبدالوهاب بن سليمان من العيينة إلى حريملا بعد أن عزله محمد بن حمد بن معمر، الملقب خرفاش، عن قضاء العيينة إثر نزاع بينهما، وكان خرفاش قد تولى بعد وفاة عبدالله بن معمر.
1153هـ 1740–1741م تقريبًا
توفي عبدالوهاب بن سليمان في حريملا، فأعلن ابنه محمد دعوته واشتد في إنكاره الممارسات التي عدها من الشرك والبدع، وفي الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
هاجم دهام بن دواس منفوحة ومعه رجال من الرياض وآل ظفير، فأخرج مقاتليها بغارة على زروعهم ونخيلهم، ثم استولى بكمينه على قصر الإمارة. وقاومه علي بن مزروع ورفاقه من البيوت المشرفة على القصر، ففر المهاجمون بعد أن جرح دهام جرحين وقتلت فرسه، وقتل من جماعته أحد عشر رجلًا، منهم درع الصمعر وخضير الصمعر.
وجه محمد بن سعود رجالًا ليلًا إلى الرياض، فنشروا باب القلعة، وعقروا إبلًا في بيتي ناصر بن معمر وتركي بن دواس، وأطلقوا النار على دهام في عليته ثم عادوا سالمين.
هاجم دهام بن دواس العمارية فقتل عبدالله بن علي وعقر إبله، فجمع محمد بن سعود أهل الدرعية وعرقة ليكمن له في غيضة على طريق عودته، وكان دهام قد كمن في الموضع نفسه. فالتقى الفريقان واقتتلوا، فانهزم دهام ورجاله وتبعهم رجال ابن سعود، حتى طلعت عليهم من خلفهم سرية ابن دواس العائدة من العمارية فانكسروا، وقتل من الفريقين عدة قتلى.
سار عثمان بن معمر ومحمد بن سعود برجال العيينة والدرعية إلى الرياض، فأغار بعضهم على نواحيها وكمن بعضهم. فخرج دهام بن دواس ورجاله والتقوا بهم في الوشام خارج السور، فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم نحو عشرة، منهم أحمد بن علي بن ناصر وشايبان من آل شمس؛ وسميت الوقعة وقعة الشياب.
هاجم محمد بن سعود الرياض بعد أن أعد كمينًا في جرف عبيان، فانهزم دهام ورجاله وقتل منهم نحو عشرة أكثرهم من العبيد؛ فسميت وقعة العبيد، وسمّاها المؤلف أيضًا وقعة غيبة لبقاء القتلى أيامًا دون دفن.
أغار دهام بن دواس على الدرعية بجموع من الحضر والبدو بعد أن جعل كمينًا في حفير خفي، فلما خرج إليه أهلها انهزم فتبعوه رغم تحذير محمد بن سعود من الكمين. فخرج عليهم الكمين فانهزموا، وقتل منهم خمسة، بينهم فيصل وسعود ابنا محمد بن سعود.
وقعت معركة دلقة داخل الرياض في ربيع الأول، بعدما أنذر أبو شيبة من أهل حريملا دهامًا بمجيء محمد بن سعود ورجاله. وضرب حمد بن محمد بن منيس دهامًا بالسيف حتى أشرف على الموت، فأتاه موسى بن عيسى الحريص من خلفه فقتله، فنجا دهام؛ وقتل رجال من الفريقين وجرح كثيرون. وفي متن المحقق سنة 1160، وذكر في الحاشية أن ابن غنام أرخها بسنة 1159.
1161هـ 1748م تقريبًا
سار عثمان بن معمر، ومعه محمد بن سعود وأهل العيينة وحريملا والدرعية وضرمى، إلى شرقي الرياض، ونزلوا بين العود والبنية. وتبادل رجال الفريقين إطلاق النار، فقتل سليمان بن حبيب ورجال من الرياض، وعبدالله بن عبيكة وابن عقيل من المهاجمين، ثم انسحب الجيش إلى منفوحة.
عاد جيش عثمان بن معمر إلى الرياض بعد ثلاثة أيام في منفوحة، وانقسم إلى فرقتين هاجمتا صياح ومقرن. وهزم دهام الفرقة التي دخلت مقرن ثم باغت رجال صياح، فبلغ مجموع قتلى الجيش خمسة وأربعين رجلًا.
هاجم عثمان بن معمر وعبدالعزيز بن محمد بن سعود الرياض، ونزلوا في موضع بصياح سماه النص المحرر الخريزة، وورد في الحاشية أن ابن غنام سماه الحزيزة. وقتل نحو ستة من أهل الرياض ونحو عشرة من العيينة وستة من الدرعية ومنفوحة، وصرم المهاجمون أربعة نخيل.
هاجم عثمان بن معمر وعبدالعزيز بن محمد بن سعود ثرمدا من البطين بعد إعداد كمين. فقتل سبعون من أهلها وتحصن الباقون في قصر الحريص، لكن عثمان رفض دخول البلدة وانسحب، فعاد عبدالعزيز وأخبر والده ومحمد بن عبدالوهاب بما حدث.
غزا جيش عثمان بن معمر ثرمدا مرة ثانية، فلم يخرج أهلها للقتال، فدمر المزارع وعاد.
غزا رجال الدرعية وحلفاؤهم ثادقًا وأعدوا كمينًا ليلًا، فباغتوا مقاتليها وقتلوا محمد بن سلامة وستة آخرين، وأخذوا أغنامهم.
1162هـ 1748–1749م تقريبًا
قاد محمد بن سعود غزوة إلى نخل الحبونية قرب الرياض، فتبادل الفريقان إطلاق النار. وقتل سبعة من أهل الرياض، بينهم عبدالله بن سبيت، وثلاثة من جيش ابن سعود: عبدالله بن شوذب وعبدالله بن حمود وغنام بن دعيج، ثم هدم المهاجمون جدار الموضع وعادوا إلى منفوحة.
1163هـ 1749–1750م تقريبًا
قتل حمد بن راشد وإبراهيم بن زيد ورفاقهما عثمان بن معمر في مصلاه بمسجد العيينة عقب صلاة الجمعة في رجب، بعدما اتهمه ابن غنام بالتآمر مع ابن سويط وإبراهيم بن سليمان على أتباع الدعوة.
قدم محمد بن عبدالوهاب إلى العيينة في اليوم الثالث بعد مقتل عثمان بن معمر، وناقش أهلها فيمن يتولى الإمارة. ورفض طلب بعضهم إبعاد آل معمر عن الحكم، وولى مشاري بن معمر في منتصف رجب.