البحث في حوليات نجد
253 نتيجةً
في: السعدون إزالة التصفية
المؤرخون
1310هـ 1892–1893م تقريبًا
استضاف حاكم قطر عبدالرحمن بن فيصل مدة أربعة أشهر، من محرم إلى ربيع الآخر، بعدما غادر الأحساء.
سمحت السلطات العثمانية لعبدالرحمن بن فيصل بالإقامة في الأحساء بعد اتصاله بها من قطر، وعاد إليها نحو ربيع الآخر، ومُنح راتبًا شهريًا.
1313هـ 1895–1896م تقريبًا
اغتيل محمد بن صباح وأخوه جراح في ذي القعدة، وتذكر بعض المصادر التي نقل عنها السعدون أن أخاهما مباركًا هو الذي أقدم على قتلهما. وقاد صهرهما يوسف بن عبدالله آل إبراهيم المعارضة لمبارك، ففر إلى أملاكه في الدورة جنوب البصرة، واتصل بوالي البصرة العثماني يؤلبه على مبارك.
رفض محمد بن صباح، حاكم الكويت، عرضًا بريطانيًا لإقامة علاقات تحالف.
1314هـ 1896–1897م تقريبًا
أرسلت الدولة العثمانية في فبراير موظفًا صحيًا ليقيم في الكويت إقامة دائمة، في إطار تعزيز حضورها المباشر فيها.
1315هـ 1897–1898م تقريبًا
نشبت ثورة في كريت، وأدت إلى قيام الحرب بين الدولة العثمانية واليونان.
سافر مبارك الصباح إلى بوشهر في سبتمبر، وطلب من المقيم البريطاني في الخليج حماية بريطانيا. ورأى وزير الخارجية البريطاني أن الأفضل عدم الاستجابة لطلبه وتجنب التدخل في الشؤون الداخلية لإمارات الخليج.
حركت السلطات العثمانية ثلاثة فصائل من المشاة من بغداد إلى الفاو، في سياق تشددها تجاه مبارك الصباح. وعدّ المسؤولون البريطانيون التحرك تهديدًا للكويت، فأمر وزير الخارجية باتخاذ الإجراءات اللازمة لمساعدة شيخها.
ازداد توتر العلاقات بين حائل والكويت، واتصل يوسف آل إبراهيم بمحمد بن عبدالله بن رشيد طالبًا نصرته ضد مبارك الصباح، وانتقل من قطر إلى حائل. وكان ابن رشيد يتهم مباركًا بالتحريض على قتل تجار من حائل قرب الكويت.
توفي محمد بن عبدالله بن رشيد في رجب، بعدما كان يوشك على التحرك ضد الكويت، وتولى الحكم بعده ابن أخيه عبدالعزيز بن متعب بن رشيد.
1316هـ 1898–1899م تقريبًا
أرسلت السلطات العثمانية سفينة حربية من البصرة إلى الكويت في أواسط السنة، تهديدًا لمبارك الصباح، فكرر طلب الحماية البريطانية.
توجه المقيم البريطاني في الخليج إلى الكويت، ووقع مع مبارك الصباح اتفاقية سرية في رمضان، وتحقق لبريطانيا بها إبعاد خطر وصول الألمان والروس إلى الخليج.
1317هـ 1899–1900م تقريبًا
بعث السلطان عبدالحميد الثاني في سبتمبر رسالة إلى السفير البريطاني في إسطنبول، أقر فيها بأهمية المصالح البريطانية في الخليج، وأكد أن بلاده لن تتنازل لأحد عن البصرة أو الكويت أو البحرين أو القطيف.
1318هـ 1900–1901م تقريبًا
تحرك عبدالرحمن بن فيصل من الكويت إلى سدير، بعد تلقيه دعوة من أنصاره في نجد، وكتب إلى السلطات العثمانية في البصرة يؤكد ولاءه للسلطان ويخبرها بعزمه على التحرك ضد ابن رشيد. وأغار على قحطان الموالية لابن رشيد، دون أن تسفر الغارة عن نتيجة تذكر، ثم طلبت قواته تعزيزات من الكويت.
غزا رجال من المنتفق وقبائل أخرى تقيم شمال الكويت أراضي حائل، في وقت مقارب لتحرك عبدالرحمن بن فيصل ضد ابن رشيد.
تحرك عبدالعزيز بن متعب بن رشيد في جمادى الآخرة بقوات لا يقل تقدير المؤلف لها عن عشرة آلاف مقاتل لمنازلة سعدون المنصور، حمايةً لطرق تموينه من العراق. فتجنب سعدون المعركة، وانسحب حتى عبر الفرات وجعله حاجزًا بينه وبين ابن رشيد.
أرسل مبارك الصباح أخاه حمودًا وابنه سالمًا على رأس قوة أغارت على عربان ابن رشيد المخيمين في الرخيمية، وشتتت شملهم.
سار مبارك الصباح من الجهرة إلى العراق لنجدة سعدون المنصور، فقسم قواته بين طريق الزبير وطريق السماوة، وأرسل والي البصرة قوات عثمانية فصلت بين الخصوم، وأقنع ابن رشيد بالانسحاب.
اجتمع مبارك الصباح بوالي البصرة، وأكد ولاءه للدولة العثمانية، فنال شكرًا ووسامًا منها، ثم عاد إلى الكويت في السادس والعشرين من رجب.
أغارت قوة يقودها ابن سعود وحمود وسالم على مؤخرة جيش ابن رشيد المنسحب من العراق، تنفيذًا لتعليمات مبارك الصباح، ولم تسفر الغارة عن شيء.