البحث في حوليات نجد
189 نتيجةً لـ«الرياض»
في: ابن عيسى إزالة التصفية
المؤرخون
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
توفي الشيخ العالم أحمد بن الشيخ ناصر بن الشيخ محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي، قاضي بلدة الرياض.
توفي الشيخ العالم أحمد بن ناصر بن محمد بن عبدالقادر بن راشد بن بريد بن مشرف الوهيبي التميمي، قاضي بلد الرياض، وقيل إن وفاته سنة 1048، والصحيح أنها سنة 1049.
1099هـ 1687–1688م تقريبًا
ملك يحيى بن سلامة أبو زرعة بلد مقرن المعروف في الرياض، وآل زرعة من بني حنيفة. وكانت مقرن في الماضي بلدًا مستقلًا، وهي في زمن المؤلف محلة من بلد الرياض أدخلها سورها.
ملك يحيى بن سلامة أبا زرعة بلد مقرن المعروفة في الرياض، وآل زرعة من بني حنيفة، وقيل إنهم من الدواسر. وكانت بلد مقرن في الماضي بلدة مستقلة، ثم صارت محلة من بلد الرياض بعد أن أدخلها سورُها.
1106هـ 1694–1695م تقريبًا
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبو زرعة رئيس بلد الرياض.
قُتل إبراهيم بن وطبان رئيس الدرعية، قتله يحيى بن سلامة أبا زرعة رئيس بلد الرياض.
1146هـ 1733–1734م تقريبًا
قُتل زيد بن أبي زرعة رئيس بلد الرياض، قتلته عنزة في وقعة بينها وبين أهل الرياض. وتولى الرياض بعده خميس، عبد آل زرعة.
قُتل زيد بن أبا زرعة رئيس بلد الرياض، قتلته عنزة في وقعة بينهم وبين أهل الرياض، وتولى إمارة الرياض بعده خميس، عبد آل زرعة.
1151هـ 1738–1739م تقريبًا
خرج خميس، عبد آل زرعة، من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبي زرعة، فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض. ثم بدرت من خميس أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام وأخرجوه. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الأمر حتى يكبر ابن أخته، ابن زيد، ثم يعزل نفسه، إذ كان خاله والقائم بأمره حتى يتأهل للملك. فلما استوثق له الأمر وكثر أعوانه، أخرج ابن زيد بن أبي زرعة من الرياض واستولى عليها.
خرج خميس عبد آل زرعة من الرياض، واستولى عليها دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان. وكان دهام قد جلا من منفوحة وأقام في الرياض عند زيد بن أبا زرعة، وهو خال ولد زيد. فلما قُتل زيد استولى خميس على الرياض وبدرت منه أمور غير مرضية، فقام عليه أهل الرياض ومعهم دهام بن دواس وأخرجوه من البلد. وقال دهام لأهل الرياض إنه يتولى الإمارة حتى يكبر ابن أخته، فإذا كبر عزل نفسه، فلما استوثق في الولاية وكثر أعوانه أخرج ولد زيد بن أبا زرعة من الرياض واستولى عليها.
1159هـ 1746–1747م تقريبًا
هاجم دهام بن دواس منفوحة ومعه الصمدة من الظفير، فحصل بينه وبين أهل منفوحة قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع دهام إلى الرياض.
سطا دهام بن دواس ومعه الصمدة من الظفير في بلد منفوحة، فحصل بينه وبين أهلها قتال قُتل فيه عدة رجال من الفريقين، ثم رجع إلى الرياض.
1186هـ 1772–1773م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من الرياض قاصدًا الأحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض، وذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة. وأُحصي من قُتل في مدة الحرب بين الفريقين، فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية ألفًا وسبعمائة.
1187هـ 1773–1774م تقريبًا
خرج دهام بن دواس بن عبدالله بن شعلان من بلد الرياض وقصد الحساء، واستولى عبدالعزيز بن محمد بن سعود على الرياض. وكان ذلك بعد قتال عظيم ووقائع عديدة، أُحصي من قُتل فيها طوال مدة الحرب فبلغوا من أهل الرياض ألفًا وثلاثمائة، ومن أهل الدرعية وأتباعهم ألفًا وسبعمائة.
1235هـ 1819–1820م تقريبًا
قدم مشاري بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في جمادى الآخرة، فهمّ ابن معمر بالامتناع والمحاربة فعجز عن ذلك، فجنح إلى الصلح وعزل نفسه، واستقام الأمر لمشاري بن سعود. وذهب ابن معمر إلى بلده سدوس فنزلها مظهرًا أنه مريض، وجعل يكاتب من يثق بهم يطلب منهم النصرة، يريد استرجاع الأمر لنفسه، فكاتب أهل حريملاء فوعدوه النصرة، فقدم عليهم وقاموا معه. فلما استوثق أظهر المخالفة لمشاري بن سعود، وكاتب فيصل الدويش رئيس بادية مطير فأتى إليه، فسار بهم إلى الدرعية وقبض على مشاري بن سعود وحبسه، ثم سار إلى الرياض وملكها، وأرسل مشاري بن سعود إلى سدوس فحُبس بها.
1236هـ 1820–1821م تقريبًا
قدم حسين بيك إلى نجد ونزل بلدة عنيزة، واستولى تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود في السنة نفسها على بلد الرياض. فلما علم بذلك حسين بيك سار من عنيزة بعساكر إلى ثرمدا حيث العساكر التي مع خليل آغا، ثم سار إلى الدرعية ومعه ناصر بن حمد العايذي، وسويد بن علي رئيس جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي رئيس روضة سدير، وحمد آل مبارك رئيس حريملاء. فأمر أهل الدرعية الذين نزلوها بعد ارتحال إبراهيم باشا عنها بالرحيل إلى خليل آغا في ثرمدا، فساروا إليها بنسائهم وأولادهم، فبُني لهم بناء جُعل له باب واحد لا يدخلون ولا يخرجون إلا منه، وذلك في جمادى الآخرة. ثم أمر حسين بيك بهدم الدرعية فهدموها وأشعلوا فيها النيران، ثم سار إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله. وكان بعض أهل الرياض قد كاتبوا ناصر بن حمد العايذي، فلما علم تركي بذلك خرج من الرياض، فاستولى عليها حسين بيك وأقام بها نحو شهرين. وفرض على أهل الرياض والمحمل وسدير والخرج والوشم وسائر بلدان نجد ألوفًا من الدراهم وأخذها منهم، فهرب كثير من أهل نجد مع البادية واختفى آخرون بسبب المطالب، وحُبس رجال وقُتل آخرون، وأصاب الناس محن عظيمة.
قُتل محمد بن حسن بن حمد الجمل أمير عنيزة بأمر حسين بيك. وكان عبدالله بن حمد الجمعي، الذي جعله إبراهيم باشا أميرًا في عنيزة، قد أخرجه أهلها لما رحل الباشا من نجد، وتأمّر فيها محمد بن حسن الجمل. فلما كان في رجب قدم الجمعي من مصر على حسين بيك وهو في الرياض. ثم ارتحل حسين بيك من الرياض قاصدًا ثرمدا ومعه محمد بن حسن الجمل، فلما قرب من ثرمدا أمر بقتله فقُتل.
ارتحل حسين بيك من ثرمدا يوم عيد الفطر قاصدًا المدينة المنورة ومنها إلى مصر، وترك عسكرًا في قصر ثرمدا، وعسكرًا في قصر الرياض رئيسهم علي المغربي، وجعل عبدالله بن حمد الجمعي أميرًا في عنيزة ومعه عدة من العساكر.
سطا تركي بن عبدالله بن محمد بن سعود على محمد بن مشاري بن معمر في الدرعية فقبض عليه وحبسه في 5 ربيع الأول. ثم سار إلى الرياض، وفيها مشاري بن محمد بن مشاري بن معمر الذي جعله أبوه أميرًا عليها، فقبض عليه وحبسه، وقال لابن معمر: «أطلق ابن عمي مشاري بن سعود من الحبس أطلقك أنت وابنك». فأرسل ابن معمر إلى بني عمه المعامرة أهل سدوس أن يطلقوا مشاري بن سعود المحبوس عندهم في قصر سدوس، فلم يتم لهم ذلك، لأن ابن معمر كان قد كتب لعسكر الترك أنه حبس مشاري بن سعود وأنه محبوس عنده تحت أمرهم. فقدم خليل آغا وفيصل الدويش سدوس وأخذوا مشاري بن سعود، فبقي محبوسًا عندهم حتى مات في الحبس في بلد عنيزة في آخر هذه السنة. فلما تحقق تركي من ذلك قتل محمد بن مشاري بن معمر وابنه، واستولى على الرياض. فسار إليها خليل آغا بعساكره ومعه فيصل الدويش وبادية مطير، فوقع بينهم وبين أهل الرياض قتال عظيم لم يدركوا فيه شيئًا، فرجعوا إلى ثادق ثم ساروا منها إلى ثرمداء.
سار حسين باشا بعساكره من عنيزة إلى ثرمداء، ثم إلى الدرعية ومعه ناصر بن حمد العائذي، وحمد آل مبارك رئيس حريملاء، وسويد بن علي رئيس بلد جلاجل، وعبدالعزيز بن ماضي رئيس روضة سدير. فلما وصل الدرعية أمر أهلها الذين نزلوها بعد رحيل إبراهيم باشا عنها بالرحيل منها والمسير إلى ثرمداء، فارتحلوا، ثم أمر بهدمها وقطع أشجارها، فهدموها وأشعلوا فيها النيران وتركوها خاوية. ثم سار إلى الرياض وبها تركي بن عبدالله، وكان بعض أهل الرياض قد كاتبوا ناصر بن حمد العائذي، فلما علم تركي بذلك هرب من الرياض، فاستولى عليها حسين، وقتل من كان في قصر الرياض من أتباع تركي، وهم نحو سبعين رجلًا، منهم مبارك السلمة وناجم بن دهنيم الحساوي. وأقام حسين في الرياض نحو شهرين، وفرض على أهل الرياض والمحمل ألوفًا من الدراهم، فهرب كثير من أهل نجد بسبب ما طلبه منهم، وأخذ من أهل الرياض والخرج والمحمل أموالًا كثيرة، وقطع نخل أبا الكباش.