البحث في حوليات نجد
704 نتائج
في: الذكير إزالة التصفية
القرون
المؤرخون
850هـ 1446–1447م تقريبًا
قدم مانع المريدي من بلدهم القديمة المسماة الدرعية قرب القطيف على ابن عمه علي بن درع صاحب حجر اليمامة والجزعة المعروفين قرب الرياض، فأكرم وفادته وأعطاه المليبيد وغصيبة المعروفين في الدرعية، وكانتا من نواحي ملكه. فاستقر فيهما مانع وبنوه وعمروهما، واتسعوا في العمارة والغرس في نواحيهما، وتوارثهما بنوه من بعده، فكان ذلك تأسيس بلد الدرعية. ومانع هذا هو جد آل مقرن الأعلى.
أسس حسن بن طوق، جد آل معمر، بلد العيينة. وكان يسكن بلد ملهم، وأهلها من بني يشكر بن بكر بن وائل، أما هو فمن بني سعد بن زيد مناة بن تميم، فوقعت بينه وبينهم مغاضبة. وكان ذا ثروة، فاشترى من آل يزيد ما كان في ملكهم، ويحده جنوبًا ما فوق المليبيد وغصيبة من سمحة والوصيل إلى الأبكين، الجبلين المعروفين، وشرقًا بلد الجبيلة، وشمالًا موضع حريملاء، فانتقل إليه من ملهم وأسس العيينة واستوطنها وتأمّر فيها، وتداولتها ذريته من بعده. وقد نشأت الدرعية والعيينة في وقت واحد، غير أن العيينة سبقت الدرعية في القوة والعمران حتى صارت المدينة الأولى في نجد.
912هـ 1506–1507م تقريبًا
حج أجود بن زامل شيخ الأحساء ونواحيها في جمع يزيد عدده على ثلاثين ألفًا.
958هـ 1551–1552م تقريبًا
أُسّس بلد بريدة.
986هـ 1578–1579م تقريبًا
سار الشريف حسن بن أبي نمي إلى نجد ومعه نحو خمسين ألفًا من الجنود، فحاصر معكال المعروف في الرياض، وطال مقامه عليها، فقتل فيها رجالًا ونهب أموالًا، وأسر أناسًا من رؤسائها وسار بهم إلى مكة وحبسهم. فأقاموا في الحبس سنة، ثم أذعن أهلها لمطالبه وطلبوا منه أن يطلق أسراهم على أن يلتزموا بتسليم مبلغ معين من المال، فأطلقهم، وأمّر عليهم محمد بن فضل.
989هـ 1581–1582م تقريبًا
انتقض أهل معكال في الرياض على الشريف حسن بن أبي نمي، فسار إلى نجد بجيش كثيف ومدافع كبار، وقصد ناحية الخرج وحارب أهلها، ففتح مدنًا وحصونًا تُعرف بالبديع والسلمية واليمامة ومواضع في شوامخ الجبال، ثم عيّن من رؤسائه من يضبطها وفق أمور اقترحها واشترطها، وعاد راجعًا. ولما بلغ بني خالد مسيرُه إلى الخرج ساءهم ذلك، وكانوا قد ندموا على تقاعدهم عن نصرة أهل الرياض في غزوته الأولى، فتجمعوا لنصرة أهل الخرج، لكنهم علموا قبل مسيرهم باستيلائه عليها وأنه على وشك الرجوع، فرصدوا له في الطريق بجيش وخيل. وكان الشريف قد بعث عيونًا أخبروه بذلك فاستعد للقائهم، فهاجموه واقتتل الفريقان قتالًا شديدًا انتهى بهزيمة بني خالد، وقُتل منهم يومئذ كثيرون، وغنم الشريف منهم خيلًا وإبلًا. وكانت هذه آخر غزوات الشريف حسن إلى نجد.
1010هـ 1601–1602م تقريبًا
توفي الشريف حسن بن أبي نمي في جمادى الآخرة وهو في طريقه إلى نجد.
1015هـ 1606–1607م تقريبًا
خرج الشريف محسن بن حسين إلى نجد، ونزل القصب، القرية المعروفة في الوشم، فقتل أهلها ونهبهم، ونكّل بهم تنكيلًا شديدًا.
سطا محمد وعبدالله آل حنيحن على بلد البير، القرية المعروفة في سدير، فاستولوا عليها وأخرجوا منها أمراءها العرينات من سبيع، وكان آل حنيحن ينازعونهم فيها. ثم عمروها وغرسوها، وتداولتها ذرية محمد من بعده، وهم آل حمد المعروفون نسبةً إلى حمد بن محمد.
أسس آل تميم قرية الحصون في ناحية سدير، وكانت قصور مزارع يسمى كل منها حصنًا، تابعة لصاحب صبحاء، القرية المعروفة عند قرية الجنوبيين. فاستأجرها آل تميم منه وأخذوها مغارسةً، أي على أن يعمروها ويكون لصاحبها سهم أو أسهم معلومة منها، فغرسوها وعمروها واستوطنوها، وسُميت الحصون باسمها السابق.
1033هـ 1623–1624م تقريبًا
قُتل أولاد مفرج بن ناصر صاحب بلد مقرن، المحلة المعروفة في الرياض، ولا يُعرف قاتلهم ولا سبب قتلهم ولا من تولى المنصب بعد ذلك.
1037هـ 1627–1628م تقريبًا
استولى آل مديرس على بلد مقرن في الرياض وتولوا مشيختها.
1039هـ 1629–1630م تقريبًا
حج مقرن وربيعة رئيسا الدرعية، ابنا مرخان بن إبراهيم بن موسى بن ربيعة بن مانع المريدي، ومقرن هذا هو جد آل مقرن الذي ينتسبون إليه، ويجتمع فيه آل سعود وأبناء عمهم القريبون.
1040هـ 1630–1631م تقريبًا
استعادت ذرية رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان الهزاني بلد الحريق في ناحية الفرع، المعروف قديمًا بحريق نعام، من القواورة من سبيع. وكان رشيد قد أسسه وغرسه وسكنه، وتداولته ذريته من بعده، ثم غلبهم عليه القواورة وأخذوه منهم، فكرّوا عليهم وأخرجوهم منه، وبقي بيد ذرية رشيد، وهم آل حمد بن رشيد بن مسعود.
1041هـ 1631–1632م تقريبًا
قُتل آل تميم، أهل الحصون، في مسجد القارة المعروفة بصبحا في سدير، فنشبت بسبب ذلك حرب بين آل حديثة أمراء القارة وبعض الأهالي، قُتل فيها محمد ابن أمير القارة عثمان الحديثي.
1045هـ 1635–1636م تقريبًا
حج ابن معمر أمير العيينة وابن قرشي، فنهبهم ركب من عائذ.
تأسس بلد حريملاء. وذلك أنه وقع خلاف بين آل حمد من بني وائل وآل مدلج في التويم، فخرج آل حمد من التويم مغاضبين لآل مدلج، وذهب رئيسهم علي بن سليمان إلى أحمد بن عبيد الله بن معمر فاشترى منه موضع حريملاء، وكان ملكًا له. ونزله هو وبنو عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وكذلك جد آل عدوان وآل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل، فغرسوه وعمروه. وتقدمت حريملاء في العمران خلال المائة سنة التالية حتى صارت في الدرجة الثانية بين بلدان نجد، على الرغم من عداء ابن معمر أمير العيينة ومجاوريها ومحاولاتهم التغلب عليها، وبقيت الإمارة فيها بيد آل حمد وأبناء عمهم آل راشد.
1049هـ 1639–1640م تقريبًا
حج الشيخ العلامة سليمان بن علي بن مشرف جد الشيخ محمد بن عبدالوهاب.
1051هـ 1641–1642م تقريبًا
وقع قتال داخل بلد العيينة كان آل جرجس طرفًا فيه، سقط فيه عدد من القتلى، وانتهى بهزيمة آل جرجس.
1056هـ 1646–1647م تقريبًا
توفي أحمد بن عبدالله بن معمر أمير بلد العيينة في المناسك وهو حاج، وتولى الإمارة بعده أخوه ناصر بن عبدالله بن معمر.