سنة 1045هـ

1635–1636م تقريبًا

سنة خمس وأربعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

21 خبرًا من 15 كتابًا

تصفية الأخبار وترتيبها

عُمرت حريملاء من منطقة الشعيب، وهي على مسيرة مرحلتين من الرياض.

وحريملة بلدة بقرب مدينة سدوس اول بلاد اليمامة من جهة الغرب - نزلها آل ابو رباع سنة 1045هـ - 1633م وغرسوها ، وذلك ان آل حمد بن وائل وقع بينهم وبين مدلج (من التويم) اختلاف فخرج على بن سليمان بن أحمد واشتراها من حمد بن عبدالله بن معمر وكانت في ملك حمد المذكور . فنزل على بن سليمان حريملة هو وبنو عمه (سويد ) وحسن بن راشد آل حمد وكذلك آل عدوان وآل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل

مكان الوقوع: حريملاء

وقع مناخ آل عساف وابن زهمول في الجبلية.

نزل آل أبو رباع بلدة حريملاء فعمروها وغرسوها. وسبب ذلك أن خلافًا وقع بين آل حمد من بني وائل وآل مدلج في بلدة التويم، فخرج علي بن سليمان آل حمد وقبيلته وابن عمه راشد، واشتروا حريملاء من ابن معمر رئيس بلدة العيينة واستوطنوها. وأهل حريملاء آل أبو رباع من آل حسني من بشر من عنزة.

اشترى علي بن سليمان بن حمد موضع حريملاء من ابن معمر، رئيس العيينة، بست مائة أحمر، وانتقل إليه من التويم مع بني عمه سويد وحسن وغيرهم من بني وائل، فعمروا الموضع وغرسوه. (تاريخ حمد بن محمد بن لعبون، ابن لعبون)

نزل آل أبي رباع بلدة حريملاء وغرسوها. وسبب ذلك أن آل حمد من بني وائل لما وقع بينهم وبين آل مدلج اختلاف في بلدة التويم، خرج علي بن سلمان آل حمد وقبيلته وراشد، واشتروا حريملاء من حمد بن عبدالله بن معمر.

عمرت بلدة حريملاء، بحسب ما أورده الريحاني.

عمرت بلدة حريملاء، بحسب تاريخ الريحاني. (تاريخ نجد وملحقاته، الريحاني)

تأسست حريملا.

وفيها نزلوا آل أبو ربّاع بلد حريملا وعمروها وغرسوها، وذلك أن آل حمد من بني وائل وقع بينهم وبين آل مدلج من وائل في بلد التويم اختلاف، فخرج علي بن سليمان آل حمد واشترى بلد حريملا من حمد بن عبدالله بن معمر رئيس بلد العيينة، وكانت في ملك حمد المذكور بعدما أخذ بلد ملهم وأجلا منه العطيان المعروفين فنزلوا بلد القصب، ثم إن ابن معمر ردهم إلى بلد ملهم من رؤيا رآها اقتضى برأيه ردهم بسببها، ثم إن علي بن سليمان لما اشترى بلد حريملا من ابن معمر ارتحل هو وبنو عمه سويد وحسن ابني راشد آل حمد ومعهم جد آل عدوان وآل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل من بلد التويم إلى حريملا وسكنوها وعمروها.

وفيها تصالحوا أهل قارة سدير هم وأهل سدير بعد الحروب التي وقعت بينهم.

1045هـ تقدير المحرر

ثم أنه بدا لآل حمد الارتحال والتفرد لهم في وطن فسار علي بن سليمان بن حمد الذي هو أبو حمد الأدنى وراشد وتوجه إلى وادي حنيفة، فقدم على ابن معمر رئيس بلد العيينة، وكان قد صار طريقه على أرض حريملاء وفيها حوطة لآل أبو ريشة الموالي قد استوطنوها قبل ذلك، ثم ضعف أمرهم وذهبوا واستولى عليها ابن معمر، وذلك بعد دمار ملهم وانتقال شرايد أهله إلى بلد العيينة، فساوم علي بن سليمان المذكور ابن معمر في حوطة حريملاء واشتراها منه بستمائة أحمر، وانتقل إليها من التويم وسكنها هو وبنو عمه سويد وحسن أبناء راشد الحمد وجد آل عدوان وجد البكور وآل مبارك وغيرهم من بني بكر بن وائل وذلك سنة 1045هـ.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: استطراد نسبي نقله المؤلف من تاريخ حمد بن محمد بن لعبون (شجرة نسب آل مدلج) أثناء أخبار سنة 1137هـ؛ السنة نص عليها المؤلف.

تأسست حريملاء، بحسب القاضي. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

عُمِرت حريملاء من منطقة الشعيب، وهي على مرحلتين من الرياض.

وفي سنة خمس و أربعين والف نزلوا آل ابى رباع بلد حريملا المعروفة وغرسوها وذلك ان آل حمد بن وائل وقع بينهم وبين آل مدلج في التويم اختلاف فخرج على بن سليمان آل حمد واشتروا بلد حريملا من حمد بن عبدالله بن معمر وكانت في ملك حمد المذكور بعدما اخذه ملهم، وأجلى منه العطيان المعروفين ونزلو ابلد القصب ثم ان عبدالله ردهم إلى ملهم بعد رؤيا رآها و اقتضت ردهم. ثم انه حدث في ملهم، وباء وقحط حتى جلى عنه أكثر اهله ونزوا في العيينة. وأما على بن سليمان المذكور فانه نزل حريملا هو وبنو عمه سويد وحسن ابني راشد آل حمد، وكذلك جد آل عدوان و آل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل نزلوا معهم فيها.

وفيها تصالحوا أهل، محمد بن فارس القارة المعروفة في سدير و تصافوا بعد الحرب

ونزل نافع و إخوانه جبرة المعزوفة في الرياض

انتقل آل حمد من بني وائل، وهم آل أبو رباع، من بلد التويم إلى حريملا بعد خلاف وقع بينهم وبين آل مدلج. فقد سار علي بن سليمان بن حمد إلى وادي حنيفة وقدم على ابن معمر رئيس بلد العيينة. وكانت في حريملا حوطة لآل أبو ريشة الموالي ضعف أمرهم فيها، فاستولى عليها ابن معمر بعد دمار ملهم وانتقال بقايا أهلها إلى العيينة، فاشتراها منه علي بن سليمان بستمائة أحمر. وانتقل إليها من التويم وسكنها هو وبنو عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وجد آل عدوان، وجد البكور، وآل مبارك، وغيرهم من بني بكر بن وائل، فعمروها وغرسوها.

حج ابن معمر أمير العيينة وابن قرشي، فنهبهم ركب من عائذ.

تأسس بلد حريملاء. وذلك أنه وقع خلاف بين آل حمد من بني وائل وآل مدلج في التويم، فخرج آل حمد من التويم مغاضبين لآل مدلج، وذهب رئيسهم علي بن سليمان إلى أحمد بن عبيد الله بن معمر فاشترى منه موضع حريملاء، وكان ملكًا له. ونزله هو وبنو عمه سويد وحسن ابنا راشد آل حمد، وكذلك جد آل عدوان وآل مبارك والبكور وغيرهم من بني وائل، فغرسوه وعمروه. وتقدمت حريملاء في العمران خلال المائة سنة التالية حتى صارت في الدرجة الثانية بين بلدان نجد، على الرغم من عداء ابن معمر أمير العيينة ومجاوريها ومحاولاتهم التغلب عليها، وبقيت الإمارة فيها بيد آل حمد وأبناء عمهم آل راشد.

وحريملاء عمرت عام 1045هـ

تعليق المحرر وسبب التأريخينقل المؤلف هنا عن: إبراهيم بن عبيد (تذكرة أولي النهى والعرفان).

أخبار يشمل تأريخها هذه السنة

  • ابن بشر (1044–1045هـ): وشرح الاقناع فشرح المعاملات منه أولا وفرغ من المجلد الأول منها تاسع عشر ذي الحجة سنة أربع وأربعين وشرع في الجملد الثاني … اقرأه في موضعه
كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (10)

ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن عباد (تاريخ ابن عباد)، ابن ضويان (تاريخ ابن ضويان)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)