سنة 1040هـ

1630–1631م تقريبًا

سنة أربعين وألفالقرن الحادي عشر الهجري

17 خبرًا من 10 كتب

تصفية الأخبار وترتيبها

استولى الهزازنة على الحريق ونعام وأخذوهما من القواودة من سبيع، وأظهر مسعود بن سعد بن سعيدان الهزاني غرس الحريق وتداولته ذريته من بعده.

وسنة نامي على أشيقر سنة أربعين بعد الألف.

حاشية:

ملاحظة مراجعة — تلخيص تحريري لحاشية المحقق، لا نقل حرفي: نامي هو الشريف نامي بن عبدالمطلب بن حسن بن أبي نمي.

استولى الهزازنة على نعام والحريق، وأخذوهما من القواودة من سبيع. وكان الذي بنى الحريق وغرسه رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي، وتداولته ذريته من بعده، وهم آل حمد بن رشيد بن مسعود.

استولى الهزازنة على نعام والحريق من القوادرة من سبيع. وأنشأ رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيد بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي الحريق وغرسها، واستمر فيها أبناؤه من بعده، وهم آل حمد بن رشيد.

استولى الهزازنة على نعام والحريق، وأخذوهما من القوادرة من سبيع، وأنشأ الحريق وغرسه رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيد بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي، وتداولته ذريته من بعده، وهم آل حمد بن رشيد.

تم بناء الكعبة بعد نصف عام من بداية العمل، وقد نسب القاضي تنظيم المساهمة في البناء إلى مراد عبدالحميد.

توفي المؤرخ أحمد بن محمد البسام، وكان يسكن أوشيقر وتوفي في العيينة.

استولى الهزازنة، من آل جاسر من وائل، على الحريق ونعام.

وفيها استولت الهزازنة على الحريق ونعام، أخذوه من القواودة من سبيع، والذي بنى الحريق وغرسه هو رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي، وتداولته ذريته من بعده، وهم آل حمد بن رشيد المذكور.

وفيها كثرت الأمطار والسيول وعم الخصب، وحار الحاير في بعض بلدان نجد.

توفي أحمد المحمد البسام، الذي نزح من أشيقر إلى العيينة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

جمع مراد عبدالحميد جمعية خيرية من أهل الخير، وتم بناء ما انهدم من الكعبة. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

استولى الهزازنة على الحريق ونعام. (الموسوعة في تاريخ نجد وحوادثها ووفيات أعيانها، القاضي)

استولى الهزازنة من عنزة على نعام والحريق، وأخذوهما من القواودة من سبيع. والذي بنى بلد الحريق وغرسه هو رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي، وتداوله ذريته من بعده، وهم آل حمد بن رشيد المعروفون.

استعادت ذرية رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيدان الهزاني بلد الحريق في ناحية الفرع، المعروف قديمًا بحريق نعام، من القواورة من سبيع. وكان رشيد قد أسسه وغرسه وسكنه، وتداولته ذريته من بعده، ثم غلبهم عليه القواورة وأخذوه منهم، فكرّوا عليهم وأخرجوهم منه، وبقي بيد ذرية رشيد، وهم آل حمد بن رشيد بن مسعود.

وقائع مؤرخة تقريبًا حول هذه السنة

أُرّخت هذه الأخبار بعبارة «نحو سنة 1040هـ»، فتُذكر منفصلة عن أخبار السنة.

نحو سنة 1040هـ

وفيها تقريباً توفي الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام في بلد العيينة رحمه الله تعالى، وكان عالماً فاضلاً أخذ العلم عن عدة مشايخ منهم الشيخ الجليل محمد بن أحمد بن إسماعيل العالم المشهور في بلد أشيقر من آل جراح من بني ثور من سبيع، وأخذ عن الشيخ أحمد بن محمد بن عبدالله بن بسام المذكور عدد كثير من فقهاء نجد منهم الشيخ عبدالله بن عبدالوهاب المشرفي الوهيبي التميمي.

تعليق المحرر وسبب التأريخملاحظة: المؤلف يقول «وفيها تقريباً»؛ الأصل: «توفي جدنا الشيخ أحمد».
نحو سنة 1040هـ

سابقة : وفي عشر الأربعين بعد الألف : استولوا الهزازنة على الحريق ونعام، أخذوه من القواودة من سبيع، والذي غرس وأظهره رشيد بن مسعود بن سعد بن سعيد بن فاضل الهزاني الجلاسي الوائلي، وتداولته ذريته من بعده ، وهم آل حمد بن رشيد بن مسعود المذكور

كتب تغطي هذه الفترة ولم تذكر شيئًا في هذه السنة (15)

ابن لعبون (تاريخ ابن لعبون)، ابن ربيعة (تاريخ ابن ربيعة)، ابن تركي (تاريخ نجد)، ابن ناصر (عنوان السعد والمجد فيما استظرف من أخبار الحجاز ونجد)، ابن ليفان (شذا الند في تاريخ نجد)، السعدون (العلاقات بين نجد والكويت 1319–1341هـ / 1902–1922م)، ابن غنام (روضة الأفكار والأفهام لمرتاد حال الإمام وتعداد غزوات ذوي الإسلام)، الريحاني (تاريخ نجد الحديث وملحقاته)، العصامي (سمط النجوم العوالي في أنباء الأوائل والتوالي)، ابن يوسف (تاريخ ابن يوسف)، ابن هذلول (تاريخ ملوك آل سعود)، الشويعر (نجد قبل 250 سنة نافذة على الحياة العلمية والثقافية والاجتماعية والسياسية)، الصانع والعلي (إمارة الزبير بين هجرتين)، العثيمين (تاريخ المملكة العربية السعودية)، ابن عامر (قلائد المجد في أخبار نجد)